แชร์

الفصل التاسع

ผู้เขียน: Nada maamoun
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-11 00:49:13

"أخويا؟!"

خرجت الكلمة من فم سليم كأنها صدمة جسدية تلقاها في صدره، بينما ظل كريم واقفًا في منتصف غرفة المعيشة ممسكًا الهاتف بيد مرتجفة، أما يارا فكانت تنظر بينهما غير قادرة على استيعاب ما تسمعه، إذ بدا لها أن كل إجابة يحصلون عليها لا تؤدي إلا إلى مزيد من الأسئلة.

مرت ثوانٍ طويلة قبل أن يتكلم سليم مجددًا.

ـ "إنت متأكد من اللي بتقوله؟"

أخذ كريم نفسًا عميقًا ثم جلس على أقرب مقعد.

ـ "الراجل اللي كلمني مقالش اسمه، بس قال جملة واحدة قبل ما يقفل."

ـ "قال إيه؟"

ـ "قال: قول لسليم إن أخوه مستنيه يكمل اللي بدأه من سنين."

ساد الصمت.

وكان أول من كسره يارا.

ـ "بس إزاي؟ إنت قولت إنك فاكر إنك ابن وحيد."

مرر سليم يده في شعره بعصبية.

ـ "أنا فعلًا طول عمري فاكر كده... أو على الأقل ده اللي كنت مقتنع بيه."

ثم رفع رأسه فجأة.

ـ "بس من ساعة ما شفت الصورة وأنا كل شوية بتظهرلي لقطات قديمة."

اقتربت منه يارا.

ـ "زي إيه؟"

أغمض عينيه للحظات.

ثم قال:

ـ "ولد صغير... أصغر مني بشوية... كنا بنجري في جنينة كبيرة... فاكر إننا كنا بنتخانق طول الوقت."

ابتلع ريقه بصعوبة.

ـ "وفاكر يوم حد أخده بعيد."

تبادل كريم ويارا النظرات.

ـ "مين أخده؟"

هز رأسه.

ـ "مش فاكر."

---

لم ينم أحد تلك الليلة.

وكان التوتر يسيطر على المكان كله.

لكن أكثر شخص كان يعاني هو يارا.

فبين الخوف من الخطر الذي يلاحقهم، والصدمة المتعلقة بالأخ المجهول، كانت هناك معركة أخرى تدور داخلها بصمت.

معركة اسمها سليم.

كانت تراه يعود إليها تدريجيًا.

تراه يتذكر أشياء صغيرة.

ينظر إليها بطريقة مختلفة.

يتصرف معها أحيانًا كما لو أن قلبه يتذكر ما نسيه عقله.

لكنها كانت تخشى التعلق بذلك الأمل.

تخشى أن تنهار مرة أخرى.

في الصباح الباكر خرجت إلى الشرفة الصغيرة الملحقة بالشقة.

كانت السماء ما تزال رمادية.

والمدينة لم تستيقظ بالكامل بعد.

وقفت تستنشق الهواء البارد محاولة تهدئة أفكارها.

لكنها لم تنتبه إلى وجود سليم خلفها.

حتى سمعت صوته.

ـ "إنتِ مبتناميش؟"

التفتت نحوه.

ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة.

ـ "وأنت؟"

اقترب منها.

ـ "تقريبًا نفس الإجابة."

ساد صمت قصير.

ثم قالت وهي تنظر للشارع:

ـ "عارف أصعب حاجة إيه؟"

ـ "إيه؟"

ضحكت بخفوت.

لكن الضحكة كانت حزينة.

ـ "إنك تبقى واقف قدام الشخص اللي بتحبه... ومش قادر توصله."

نظر إليها طويلًا.

طويلًا أكثر مما ينبغي.

ثم قال بهدوء:

ـ "وأصعب حاجة بالنسبة للشخص التاني... إنه يبقى حاسس إنه بيحب حد ومش فاهم ليه."

التفتت إليه ببطء.

وتسارعت نبضاتها.

أما هو فتابع:

ـ "أنا مش فاكر تفاصيل كتير يا يارا."

سكت لحظة.

ـ "بس كل مرة ببعد عنك بحس إن في حاجة غلط."

ارتجفت أنفاسها.

وحاولت النظر بعيدًا.

لكنها فشلت.

لأن عينيه كانتا مثبتتين عليها.

ولأنها اشتاقت لهذا القرب أكثر مما تعترف لنفسها.

---

قطع اللحظة صوت هاتف كريم.

خرج مسرعًا من الغرفة.

وبدا التوتر واضحًا على وجهه.

ـ "وصلنا مكان ريم."

انتفض الاثنان فورًا.

ـ "إيه؟"

رفع الهاتف.

ـ "في إشارة اتبعتت من موبايلها من مصنع قديم برا المدينة."

وقف سليم فورًا.

ـ "يبقى نتحرك."

---

بعد ساعة كانوا يقفون أمام مصنع مهجور يقع في منطقة شبه خالية.

المكان بدا موحشًا.

الأبواب الحديدية صدئة.

والنوافذ مكسورة.

وكان الصمت فيه مخيفًا.

تقدموا بحذر إلى الداخل.

وكل خطوة كانت تزيد التوتر.

حتى سمعوا صوتًا.

صوت امرأة تبكي.

تجمدت يارا.

ـ "ريم!"

ركضت نحو مصدر الصوت.

وبالفعل وجدوا ريم مقيدة داخل غرفة جانبية.

وجهها شاحب.

وعيناها حمراوان من البكاء.

وبمجرد أن رأتهم انفجرت باكية.

ـ "كنت عارفة إنكم هتيجوا."

أسرعت يارا إليها وفكت قيودها.

أما سليم فكان ينظر حوله بحذر.

ـ "مين عمل فيكي كده؟"

رفعت ريم رأسها نحوه.

وتغيرت ملامحها فورًا.

كأنها رأت شبحًا.

ـ "إنت..."

انعقد حاجباه.

ـ "أنا إيه؟"

بدأت دموعها تتساقط أكثر.

ثم همست:

ـ "إنت شبهه أوي."

شعر الجميع بالتوتر.

ـ "شبه مين؟"

ارتجفت شفتاها.

ـ "أخوك."

ساد الصمت.

ثم أكملت بصوت مبحوح:

ـ "هو اللي خطفني."

تجمد سليم.

أما كريم فاقترب بسرعة.

ـ "فين دلوقتي؟"

هزت رأسها.

ـ "مش عارفة."

ثم نظرت إلى سليم.

وأضافت:

ـ "بس هو مش زي ما إنتوا فاكرين."

ـ "يعني إيه؟"

ـ "هو مش اللي حاول يقتلك."

تجمدت يارا.

ـ "إيه؟"

أومأت ريم.

ـ "في حد أكبر مننا كلنا."

بدأ القلق يتسلل إلى وجوههم.

لكن قبل أن تشرح أكثر...

سمعوا صوت تصفيق بطيء يتردد داخل المصنع.

صوت شخص يقترب.

شخص كان يراقبهم طوال الوقت.

استدار الجميع في اللحظة نفسها.

وظهر رجل عند باب القاعة.

طويل القامة.

ملامحه حادة.

وعيناه مثبتتان مباشرة على سليم.

أما الصدمة الحقيقية...

فكانت أن وجهه كان مطابقًا تقريبًا لوجه سليم.

لكن أكبر منه ببضع سنوات.

ابتسم الرجل ببرود.

ثم قال:

ـ "أخيرًا قابلنا بعض يا أخويا."

تجمدت يارا.

وتجمد كريم.

أما سليم فشعر أن الأرض تميد تحت قدميه.

لكن الرجل لم يكتفِ بذلك.

بل أخرج ملفًا أسود من حقيبته.

وألقاه أمامهم.

ثم قال الجملة التي جعلت الدم يتجمد في عروق يارا:

ـ "قبل ما تحكم عليا... افتح الملف واقرأ مين فينا السبب الحقيقي في الحادث."

ثم استدار وغادر.

دون أن يحاول أحد إيقافه.

لأن الصدمة كانت أكبر من قدرتهم على الحركة.

انحنى سليم ببطء.

والتقط الملف.

فتح الصفحة الأولى.

ثم شحب وجهه فجأة.

أما يارا فانتزعت الورقة من يده.

وعندما قرأت السطر الأول...

شعرت أن أنفاسها اختفت تمامًا.

لأن التقرير الرسمي كان يحمل عنوانًا واحدًا فقط:

"الأدلة الكاملة التي تثبت أن يارا كانت الهدف الحقيقي للحادث... وليس سليم."

نهاية الفصل التاسع

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
ความคิดเห็น (1)
goodnovel comment avatar
Soly fadel
مفاجآت كثيرة ومخيفة
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الحادي والاربعون

    الفصل الحادي والأربعون"ليلى."ساد الصمت لثوانٍ، حتى خُيّل للجميع أن الضابط قد أخطأ في الاسم، أو أنهم أساؤوا السمع من شدة التوتر، لكن ملامحه الجادة لم تترك مجالًا لأي تفسير آخر.كانت يارا أول من تكلم.خرج صوتها ضعيفًا، يكاد يكون همسًا:"إنت... قولت مين؟"نظر إليها الضابط، ثم أعاد الكلمة بوضوح:"ليلى."شعرت يارا بأن ساقيها لم تعودا قادرتين على حملها، ولولا أن سليم كان يقف بجوارها وأسندها بسرعة، لسقطت على الأرض.قالت وهي تنظر إليه بعينين ممتلئتين بالدموع:"هي... عايشة؟"تنهد الضابط ببطء."اللي كلمني قال إن فيه بنت طلبت تقابلنا، وقالت إن اسمها ليلى."شهقت يارا وهي تمسك بذراع سليم بقوة."خدني لها... حالًا."قال الضابط:"اهدَي الأول، إحنا لسه منعرفش إذا كانت هي فعلًا ولا حد بينصب لنا فخ."لكن يارا لم تعد تسمع شيئًا.بعد سنوات من البحث...بعد الرسائل...والصور...والأسرار...أصبح الاسم الذي كانت تحلم بسماعه حقيقة.اقترب منها سليم وأمسك كفيها بين يديه."بصيلي."رفعت عينيها إليه.قال بهدوء:"هنروح سوا."أومأت وهي تحاول السيطرة على دموعها."بس أوعدني...""بإيه؟""لو طلع فخ... مش هتجازفي بنفسك.

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الاربعون

    الفصل الأربعون"اقتربتم أكثر مما ينبغي."لم تستوعب يارا الكلمات في البداية، وكأن عقلها رفض تصديقها، لكنها ما إن رأت ملامح الضابط الجامدة حتى شعرت بأن الأرض تميد تحت قدميها.قالت بصوت مرتجف:"بابا... اختفى؟"أومأ الضابط ببطء."الجيران سمعوا صوت تكسير قبل حوالي نص ساعة، ولما الشرطة وصلت كان البيت فاضي."هتفت وهي تتراجع خطوة:"لا... مستحيل."أمسك سليم بذراعها قبل أن تفقد توازنها."يارا... بصيلي."رفعت عينيها إليه، وكانت الدموع قد بدأت تتجمع فيهما.قال بهدوء:"هنروح حالًا.""لو حصله حاجة..."قاطعها بحزم:"مش هيحصله حاجة."ورغم أنه لم يكن يملك دليلًا يؤكد ذلك، إلا أن ثقته منحتها قدرًا بسيطًا من القوة.---وصلوا إلى المنزل بعد أقل من عشرين دقيقة.كان الشريط الأصفر يحيط بالمكان، وعدد من رجال الشرطة ينتشرون في الحديقة.دخلت يارا مسرعة.توقفت في منتصف الصالة.الأثاث مقلوب.إطار صورة مكسور على الأرض.والمكتبة الخشبية التي كان والدها يعتز بها قد أُفرغت محتوياتها بالكامل.همست:"بابا..."بدأت تتجول بين الغرف بجنون."بابا!"لكن لم يجبها أحد.دخلت غرفته.كان السرير مرتبًا.وساعته التي لا يخلعها أبد

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل التاسع والثلاثون

    ظل الضابط يحدق في شاشة الهاتف لثوانٍ، بينما خيم صمت ثقيل على أرجاء المخزن، وكأن الجميع توقف عن التنفس في انتظار أن ينطق أحدهم بكلمة تنفي ما رأوه للتو.كانت الرسالة قصيرة...لكنها كانت كافية لتقلب كل شيء."تأخرتم... لقد وصلت إلى ليلى قبلكم."انتزعت يارا الهاتف من يد الضابط دون أن تشعر.قرأت الرسالة مرة ثانية...ثم ثالثة...وأخيرًا رفعت رأسها وهي تتمتم:"يعني... ليلى عايشة."قال الضابط بحزم:"ما نستنتجش حاجة بسرعة."التفتت إليه بعينين دامعتين."لو كانت..." ابتلعت غصتها، "لو كانت ماتت... مكنش كتب كده."لم يجد الضابط ردًا.لأن الاحتمال الذي تحاول التمسك به كان منطقيًا.اقترب سليم منها بهدوء، وأخذ الهاتف من يدها قبل أن تضغط على أي شيء قد يمحو دليلًا مهمًا.قال بصوت منخفض:"هنلاقيها."نظرت إليه.لم يكن يعدها وعدًا فارغًا.بل كان يتحدث بثقة جعلت قلبها يهدأ قليلًا.تنهدت وهي تخفض رأسها.فربت برفق على كتفها.ولأول مرة منذ ساعات...لم تبتعد.---بدأ رجال الشرطة بتفتيش المخزن مرة أخرى، لكن هذه المرة بدقة أكبر.اقترب أحدهم من الضابط."يا فندم.""ها؟""في آثار تراب جديدة عند الباب الخلفي."تحرك ال

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الثامن والثلاثون

    "قبل الحادث... أنا كنت رايح المخزن ده... عشان أقابل كامل عزام."لم يكن وقع الجملة أقل من صدمة أصابت الجميع بالشلل للحظات، حتى إن يارا نسيت أن تتنفس وهي تحدق في وجه سليم الذي بدا شاحبًا على غير عادته، بينما كانت عيناه مثبتتين على المفتاح القديم وكأنه يحمل بين طياته جزءًا ضائعًا من ذاكرته.قطع الضابط الصمت أولًا وهو يسأله بلهجة جادة:"إنت متأكد من اللي بتقوله؟"أغمض سليم عينيه لثوانٍ، ثم قال بصوت هادئ لكنه واثق:"مش فاكر كل التفاصيل... لكن متأكد إن المخزن ده كان آخر مكان كنت رايح له قبل الحادث، وكامل عزام هو اللي طلب يقابلني."تبادل الجميع النظرات.قال يوسف:"يبقى مفيش وقت نضيعه."التفت الضابط إلى رجاله."جهزوا العربيات... هنطلع حالًا."---بعد أقل من أربعين دقيقة كانت السيارات تقف أمام مبنى صناعي قديم يقع في أطراف المدينة، وقد بدت المنطقة مهجورة تمامًا، فلا أصوات سوى صفير الرياح وهي تصطدم بالأبواب الحديدية الصدئة، ولا ضوء إلا أعمدة الإنارة المتباعدة التي بالكاد تكشف معالم المكان.ترجل الجميع من السيارات.ورفعت يارا رأسها تتأمل المبنى الذي بدا كأنه لم يدخله أحد منذ سنوات.قالت بصوت منخف

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السابع والثلاثون

    "ده... كان شغال عند والدي."ساد الصمت داخل مكتب الضابط، ولم يجرؤ أحد على مقاطعة سليم، بينما بقي هو يحدق في الصورة القديمة وكأنها أيقظت جزءًا آخر من ذاكرته، وقد شحب وجهه بصورة أثارت قلق الجميع، حتى يارا اقتربت منه بخطوات مترددة وهي تراقب ملامحه التي تغيرت فجأة.قالت بصوت منخفض:"إنت متأكد؟"أخذ نفسًا عميقًا، ثم أومأ ببطء."أيوة... مش فاكر اسمه، لكن وشه مستحيل أنساه."أخذ الضابط الصورة من يده سريعًا."كان بيشتغل إيه عند والدك؟"أغمض سليم عينيه محاولًا استرجاع المزيد.مرت ثوانٍ طويلة قبل أن يجيب:"مش مجرد موظف."نظر الجميع إليه.فأكمل:"كان أقرب واحد لوالدي... وكان مسؤول عن أغلب شغله."سأل يوسف بقلق:"يعني مدير أعماله؟"هز سليم رأسه."تقريبًا."ثم وضع يده فوق جبينه عندما شعر بوخزة مؤلمة داخل رأسه.اقتربت يارا منه فورًا."كفاية... متضغطش على نفسك."رفع عينيه إليها.ولم يكن يرى سوى خوفها عليه.ابتسم ابتسامة خفيفة رغم الألم.وقال:"أنا كويس."لكنها لم تقتنع.وضعت يدها على ذراعه وقالت بنبرة حازمة:"مش لازم تفتكر كل حاجة النهارده."نظر إليها الضابط ثم قال:"هي معاها حق."جلس سليم ببطء، بينما

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السادس والثلاثون

    "ريم."ظل الاسم أمام أعينهم لعدة ثوانٍ دون أن ينطق أحد بحرف واحد، بينما كانت يارا تمسك بالورقة ويداها ترتجفان، ثم رفعت رأسها ببطء نحو سليم، فوجدته يحدق في التوقيع بنفس الصدمة، وكأنه يحاول الربط بين الفتاة التي ظهرت في المستشفى قبل ساعات وبين الرسالة التي وصلت إلى المنزل في منتصف الليل.قال يوسف بعدما أخذ الورقة منها:"دي أكيد مش صدفة."أجابه سليم وهو يمد يده ليأخذ الرسالة مرة أخرى:"ولا أنا مصدق إنها صدفة."ثم قلب الورقة بين أصابعه أكثر من مرة، وقال:"الورقة جديدة... والحبر لسه واضح... يعني الرسالة اتكتبت من وقت قريب."اقترب الضابط منها بعدما استدعاه يوسف هاتفيًا، وألقى نظرة سريعة عليها، ثم قال:"يبقى اللي كتبها كان واقف هنا من وقت قليل."نظرت يارا إلى الحديقة الممتدة أمام المنزل، وكان الظلام لا يزال يسيطر عليها، بينما تتحرك الأشجار مع الهواء الخفيف، فشعرت بقشعريرة تسري في جسدها.همست:"يعني كان بيراقبنا."نظر إليها سليم فورًا، ثم قال بحزم:"ومن النهارده محدش هيخرج لوحده."اعترضت بسرعة:"أنا مش طفلة."ابتسم ابتسامة صغيرة رغم التوتر."وأنا ما قلتش إنك طفلة.""أمال؟"اقترب منها قليلًا.

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السادس

    كانت يد يارا ترتجف بشدة وهي تحدق في شاشة هاتف ريم.ثلاث كلمات فقط.ثلاث كلمات كانت كفيلة بأن تجعل الدم يتجمد داخل عروقها."الدور عليها الآن."أعادت قراءة الرسالة مرة.ثم مرتين.ثم ثلاث مرات.وكأن عقلها يرفض استيعاب معناها.لكن المعنى كان واضحًا بصورة مخيفة.لم يعد الأمر متعلقًا بريم وحدها.بل بها ه

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الخامس

    .....لم تنم يارا تلك الليلة.منذ أن عادت إلى المنزل وهي تشعر أن شيئًا ما ينهار داخلها ببطء، شيئًا لم يعد بإمكانها ترميمه مهما حاولت التماسك. كانت جالسة على طرف السرير داخل غرفتها تحدق في الفراغ أمامها، بينما كانت عقارب الساعة تتحرك ببطء قاتل وكأنها تسخر منها. منذ أسابيع قليلة فقط كانت حياتها مستقر

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الرابع

    بقي الهاتف في يد يارا حتى بعد انتهاء المكالمة. أما أصابعها فقد أصبحت باردة بصورة مرعبة. شعرت وكأن الصوت ما زال يتردد داخل أذنيها. "قولي لجوزك يبطل يدور ورا الماضي... لو عايز يفضل عايش." رفعت رأسها ببطء نحو سليم. كان يراقبها. وقد أدرك من ملامحها أن شيئًا سيئًا حدث. اقترب خطوة. "في إيه؟" فت

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الثالث

    تجمد الهواء داخل المكان.وبقيت كلمات الرجل تتردد في أذن يارا كصدى بعيد."أنا الشخص اللي كنت رايح تقابله يوم الحادث..."لم يستوعب عقلها ما سمعه فورًا، بينما وقف سليم أمام الباب محدقًا في الرجل بوجه متجهم، وكأن عقله يحاول التقاط ذكرى هاربة تختبئ في مكان ما بين الضباب الذي غطى سنواته الأخيرة.أما ريم

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status