عقد بين قلبين

عقد بين قلبين

last updateLast Updated : 2026-06-20
By:  Celesta VoilOngoing
Language: Arab
goodnovel12goodnovel
Not enough ratings
17Chapters
42views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

تزوجته من أجل النجاة... وتزوجها من أجل الميراث. كان من المفترض أن يكون الأمر مجرد عقد مؤقت. لكن عندما تحولت المشاعر إلى حب حقيقي، والأسرار إلى تهديدات قاتلة، وجدت ليان نفسها محاصرة بين قلبها وعالم آدم المظلم. في عالم المافيا والنفوذ والانتقام، قد يكون الوقوع في الحب أخطر قرار يمكن اتخاذه. فهل سينجو حبهما... أم سيدفعان ثمنه غاليًا؟

View More

Chapter 1

الفصل الأول: عندما انطفأت الأضواء

# عقدٌ بين قلبين

## الفصل الأول: عندما انطفأت الأضواء

لم تكن ليان إيزابيلا بيلّيني من الفتيات اللواتي ينهارن بسهولة هكذا كانت تخبر نفسها دائمًا.

حتى في أصعب الأيام، كانت تبتسم وتكمل طريقها وكأن شيئًا لم يحدث. لكن في تلك الليلة، وهي تسير تحت أضواء المدينة الباهتة، أدركت أن هناك لحظات في حياة الإنسان لا تكفي فيها القوة وحدها.

كانت السماء ملبدة بالغيوم، والبرد يزداد قسوة مع اقتراب الشتاء. ضمت معطفها الرقيق حول جسدها وهي تسرع خطواتها على الرصيف المبلل.

في حقيبتها رسالة واحدة فقط رسالة كانت كفيلة بتدمير كل شيء رسالة فصل من العمل , تنهدت ببطء وهي ترفع نظرها إلى المباني الشاهقة التي تزين وسط المدينة. كم مرة مرت من هنا وهي تحلم بحياة أفضل؟ كم مرة أقنعت نفسها أن العمل الشاق سيكافئها يومًا؟ ضحكت بمرارة يبدو أن الحياة كانت تملك رأيًا مختلفًا.

قبل ساعات قليلة فقط كانت تجلس خلف مكتبها المعتاد في شركة التسويق التي أمضت فيها ثلاث سنوات كاملة ثلاث سنوات من السهر والعمل الإضافي والتضحيات ثلاث سنوات ظنت خلالها أنها أصبحت جزءًا من المكان.

لكن المدير لم يحتج لأكثر من خمس دقائق ليخبرها أن خدماتها لم تعد مطلوبة "الأمر ليس شخصيًا يا ليان." كانت تكره هذه الجملة كل شخص يقول إنها ليست شخصية بينما يكون الأمر شخصيًا جدًا.

"الشركة تمر بإعادة هيكلة." إعادة هيكلة العبارة الأنيقة التي يستخدمها الجميع عندما يريدون التخلص من الموظفين حاولت التماسك حينها شكرتهم جمعت أغراضها خرجت بابتسامة مصطنعة.

لكنها ما إن وصلت إلى المصعد حتى شعرت بأن عالمها كله يهتز تحت قدميها والآن، بعد ساعات، ما زالت الصدمة تلاحقها أخرجت هاتفها ونظرت إلى الرصيد البنكي تنهدت.

لم يكن المبلغ كافيًا إيجار الشقة مستحق بعد أسبوع فاتورة الكهرباء لم تُدفع بعد. ومدخراتها كانت تتبخر أسرع مما توقعت توقفت أمام بناية قديمة من أربعة طوابق منزلها أو على الأقل المنزل الذي قد تفقده قريبًا صعدت الدرج ببطء حتى وصلت إلى شقتها الصغيرة.

كان المكان متواضعًا، لكنه كان عالمها الخاص أغلقت الباب خلفها وأسندت ظهرها إليه لأول مرة منذ الصباح سمحت للدموع بالسقوط , دموع صامتة ثقيلة , مؤلمة.

لم تكن تبكي بسبب الوظيفة فقط بل بسبب التعب ، تعب السنوات كلها جلست على الأريكة القديمة ودفنت وجهها بين يديها ، رن هاتفها فجأة ظهر اسم صديقتها الوحيدة **صوفيا مارينو.**مسحت دموعها بسرعة وأجابت.

"مرحبًا." جاء صوت صوفيا فورًا "لا تحاولي التظاهر أن كل شيء بخير."

ابتسمت ليان رغمًا عنها ، كانت صوفيا تعرفها أكثر مما تعرف نفسها أحيانًا. "أنا بخير." "كاذبة." تنهدت ليان "تم فصلي." ساد الصمت لثوانٍ ثم قالت صوفيا بهدوء: "أنا آسفة." لأول مرة شعرت ليان أن الكلمات البسيطة قد تكون كافية ، ليس لأنها تحل المشكلة بل لأنها تجعل الإنسان يشعر أنه ليس وحده.

استمرت المكالمة قرابة ساعة حاولت صوفيا رفع معنوياتها أخبرتها عن وظائف جديدة وعن فرص محتملة وعن أن الحياة لا تنتهي بسبب مدير غبي وعندما أغلقت ليان الهاتف أخيرًا، شعرت بتحسن طفيف لكن الواقع بقي كما هو.

كانت بحاجة إلى المال وبحاجة إليه بسرعة في صباح اليوم التالي استيقظت مبكرًا ، أعدت كوبًا من القهوة وجلست أمام الحاسوب . بدأت بإرسال سيرتها الذاتية إلى كل إعلان وظيفي استطاعت العثور عليه ، شركة تلو الأخرى بريدًا بعد بريد.

ساعات طويلة مرت دون نتيجة وبحلول المساء لم يصلها سوى ردين آليين أغلقت الحاسوب بإحباط ثم نظرت إلى الساعة السابعة مساءً فجأة تذكرت ما قالته صوفيا "اخرجي قليلًا. البقاء وحدك لن يساعد."

ربما كانت محقة ارتدت معطفها وخرجت لم تكن تملك وجهة محددة كل ما أرادته هو الهروب من الجدران التي بدأت تخنقها بعد عشرين دقيقة من المشي وصلت إلى مقهى صغير يقع في شارع هادئ.

كان المكان دافئًا ومريحًا تسللت رائحة القهوة الطازجة إلى أنفها فور دخولها اختارت طاولة قرب النافذة وجلست طلبت كوبًا واحدًا فقط كانت تحاول توفير المال أخرجت دفترها الصغير الدفتر الذي كانت تكتب فيه أحلامها وخططها منذ سنوات قلبت صفحاته ببطء وجدت قائمة قديمة كتبتها عندما كانت في العشرين من عمرها.

(أريد وظيفة أحلامي. . . أريد شقة جميلة. . .أريد السفر إلى إيطاليا. . .أريد أن أعيش حياة أفتخر بها) .

ابتسمت بحزن بعض الأحلام تبدو أبعد كلما اقترب الإنسان منها في تلك اللحظة لم تكن تعلم أن حياتها على وشك أن تتغير ولا أن القدر بدأ يحرك قطعه بهدوء.

في مكان آخر من المدينة داخل مكتب فاخر في الطابق الأخير من برج زجاجي ضخم كان رجل يجلس وحده خلف مكتب أسود أنيق عيناه مثبتتان على وثيقة قديمة ووجهه خالٍ من أي تعبير.

كان اسمه... **آدم فينسينزو موريتي.**وريث إحدى أغنى العائلات في البلاد الرجل الذي يملك كل شيء باستثناء الشيء الوحيد الذي كان يحتاجه الآن . . الحل.

أغلق الملف ببطء ثم رفع نظره نحو صورة والده الراحل المعلقة على الجدار لم يكن يعلم أن وصية واحدة تركها فيتوريو موريتي قبل موته ستقلب حياته رأسًا على عقب.

ولم يكن يعلم أن فتاة تجلس الآن في مقهى صغير على الجانب الآخر من المدينة... ستصبح قريبًا جزءًا من تلك الفوضى.

**نهاية الفصل الأول**

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
17 Chapters
الفصل الأول: عندما انطفأت الأضواء
# عقدٌ بين قلبين ## الفصل الأول: عندما انطفأت الأضواء لم تكن ليان إيزابيلا بيلّيني من الفتيات اللواتي ينهارن بسهولة هكذا كانت تخبر نفسها دائمًا. حتى في أصعب الأيام، كانت تبتسم وتكمل طريقها وكأن شيئًا لم يحدث. لكن في تلك الليلة، وهي تسير تحت أضواء المدينة الباهتة، أدركت أن هناك لحظات في حياة الإنسان لا تكفي فيها القوة وحدها. كانت السماء ملبدة بالغيوم، والبرد يزداد قسوة مع اقتراب الشتاء. ضمت معطفها الرقيق حول جسدها وهي تسرع خطواتها على الرصيف المبلل. في حقيبتها رسالة واحدة فقط رسالة كانت كفيلة بتدمير كل شيء رسالة فصل من العمل , تنهدت ببطء وهي ترفع نظرها إلى المباني الشاهقة التي تزين وسط المدينة. كم مرة مرت من هنا وهي تحلم بحياة أفضل؟ كم مرة أقنعت نفسها أن العمل الشاق سيكافئها يومًا؟ ضحكت بمرارة يبدو أن الحياة كانت تملك رأيًا مختلفًا. قبل ساعات قليلة فقط كانت تجلس خلف مكتبها المعتاد في شركة التسويق التي أمضت فيها ثلاث سنوات كاملة ثلاث سنوات من السهر والعمل الإضافي والتضحيات ثلاث سنوات ظنت خلالها أنها أصبحت جزءًا من المكان. لكن المدير لم يحتج لأكثر من خمس دقائق ليخبرها أن خد
last updateLast Updated : 2026-06-11
Read more
الفصل الثاني: وصية فيتوريو موريتي
# عقدٌ بين قلبين ## الفصل الثاني: وصية فيتوريو موريتي كان آدم فينسينزو موريتي يكره الجنائز ، ليس بسبب الموت بل بسبب الأحياء منذ وفاة والده قبل ثلاثة أشهر، لم يرَ من أقاربه سوى وجوه تبتسم أمام الكاميرات وتتنافس خلف الأبواب المغلقة الجميع كان حزينًا على فيتوريو موريتي أو هكذا ادّعوا أما الحقيقة، فكانت مختلفة تمامًا كان الجميع ينتظر معرفة من سيحصل على الإمبراطورية التي بناها الرجل خلال أربعين عامًا. وقف آدم أمام النافذة الممتدة من الأرض حتى السقف في مكتبه بالطابق الأخير من برج موريتي كانت أضواء شيكاغو تتلألأ أسفل منه مدينة لا تنام مدينة تعلم جيدًا كيف تخفي أسرارها. رفع كوب القهوة إلى شفتيه دون أن يشرب ثم نظر إلى الملف المفتوح فوق مكتبه. . . الوصية السبب الرئيسي لكل هذا الجنون. رن هاتفه ظهر اسم واحد على الشاشة **لوكا روسّي.** أجاب مباشرة. "أين أنت؟" جاء صوت لوكا: "في الطابق السفلي. والمحامي هنا أيضًا." أغلق آدم المكالمة. بعد دقائق دخل لوكا المكتب كان طويل القامة، أشقر الشعر، ويرتدي بدلة داكنة بطريقة توحي أنه خرج لتوه من إعلان أزياء خلفه دخل المحامي أنجيلو بارتولي جل
last updateLast Updated : 2026-06-11
Read more
الفصل الثالث: ما أخفاه فيتوريو
# عقدٌ بين قلبين ## الفصل الثالث: ما أخفاه فيتوريو لم يكن آدم موريتي من الأشخاص الذين يؤمنون بالصدف. منذ طفولته، تعلّم أن لكل شيء سببًا، ولكل خطوة نتيجة. كان والده يردد دائمًا أن النجاح لا يأتي بالحظ، بل بالتخطيط الجيد وفيتوريو موريتي لم يكن رجلًا يترك شيئًا للصدفة حتى موته. جلس آدم خلف مكتبه الواسع في الطابق الأخير من برج موريتي، يحدق عبر الواجهة الزجاجية الممتدة أمامه. كانت أضواء شيكاغو تتلألأ تحت سماء رمادية، والسيارات تبدو كنقاط صغيرة تتحرك بلا توقف. مدينة كاملة تنبض بالحياة أما هو، فكان يشعر وكأنه عالق في مكانه على مكتبه استقرت نسخة من الوصية ، الوصية التي قلبت حياته رأسًا على عقب.مد يده إليها، ثم أغلق الملف بعصبية. تسعة أشهر، تسعة أشهر فقط بعدها سيضطر إلى الاختيار بين خسارة جزء كبير من إرث العائلة... أو الزواج من امرأة لا يعرفها. طرق الباب ثم دخل لوكا روسّي دون انتظار الإذن كعادته رفع آدم حاجبه. " هل سمعت يومًا بمفهوم الطرق والانتظار؟" جلس لوكا على المقعد المقابل وهو يخلع سترته " سمعت به." ثم أضاف بابتسامة: " لكنني لا أؤمن به هز آدم رأسه باستسلام كان لوكا أحد الأشخاص
last updateLast Updated : 2026-06-11
Read more
الفصل الرابعه : غرفة الموسيقى
# عقدٌ بين قلبين ## الفصل الرابع: غرفة الموسيقى لم ينم آدم موريتي جيدًا تلك الليلة في كل مرة أغلق عينيه، ظهرت الكلمات أمامه من جديد "ابحث عن غرفة الموسيقى." أربع كلمات فقط لكنها كانت كافية لتطرد النوم من عينيه استلقى في سريره لساعات طويلة وهو يحاول فهم ما كان والده يريد إيصاله إليه لماذا غرفة الموسيقى تحديدًا؟ ولماذا أخفى الرسائل داخل الكتب؟ وما السر الذي يستحق كل هذا؟ مع اقتراب الفجر، استسلم أخيرًا نهض من السرير ارتدى ملابسه وغادر شقته. --- في السابعة صباحًا تمامًا...رن هاتف لوكا روسّي فتح عينيه بصعوبة نظر إلى الشاشة ثم تأفف فورًا "آدم." أجاب المكالمة " إذا كنت تحترق أو تطاردك عصابة مسلحة فأنا مستعد للمساعدة. " جاء صوت آدم هادئًا كعادته " أحتاجك في القصر." أغلق لوكا عينيه مجددًا " أرجوك أخبرني أن الأمر مهم." " غرفة الموسيقى." ساد الصمت ثانيتين ثم تنهد لوكا " سأكون هناك خلال ساعة." ---كان قصر موريتي يبدو أكثر كآبة تحت السماء الغائمة وقفت الأشجار القديمة حوله كحراس صامتين عندما وصل آدم، كان كبير الخدم أنطونيو بانتظاره عند المدخل رجل تجاوز الستين من عمره شعره الأبيض
last updateLast Updated : 2026-06-11
Read more
الفصل الخامس: اللقاء الأول
# عقدٌ بين قلبين ## الفصل الخامس: اللقاء الأول لم تغب كلمات والده عن ذهنه طوال الليل "الحقيقة لم تمت مع ماريا." كان آدم موريتي جالسًا في مكتبه قبل شروق الشمس بوقت طويل أمامَه الدفتر الأسود المفتوح والورقة المطوية التي وجدها داخله قرأ الجملة مرة أخر ثم أغلق عينيه. منذ وفاة والده وهو يحاول تقبل فكرة أن بعض الأسئلة لن تجد إجابة أبدًا لكن فيتوريو بدا وكأنه يرفض السماح له بذلك رسالة تقود إلى أخرى وسر يقود إلى سر أكبر وكأن الرجل ما زال يدير اللعبة حتى بعد موته تنهد آدم وأعاد فتح الدفتر بدأ يقلب الصفحات الفارغة من جديد للمرة العاشرة تقريبًا ربما أكثر توقف عند إحدى الصفحات الأخيرة ثم عبس. كانت هناك آثار خافتة جدًا لحبر قديم شيء بالكاد يُرى نهض من مكانه واتجه نحو النافذة رفع الصفحة أمام الضوء وببطء . . . ظهرت كلمات باهتة. كلمات لم ينتبه لها من قبل شعر بنبضه يتسارع اقترب أكثر وحاول قراءة الخط "إذا وصلت إلى هنا..." اختفت بقية الجملة تقريبًا لكن كلمة واحدة بقيت واضحة بيلّيني تجمد مكانه “ بيلّيني؟” من يكون بيلّيني؟اسم عائلة؟ اسم شخص؟ ولماذا أخفاه والده؟ ظل يحدق في الكلمة طويلًا ثم
last updateLast Updated : 2026-06-11
Read more
الفصل السادس: الاسم الذي عاد من الماضي
# عقدٌ بين قلبين ## الفصل السادس: الاسم الذي عاد من الماضي لم يتحرك آدم موريتي من مكانه لعدة دقائق كانت شاشة الحاسوب أمامه لا تزال تعرض ملف ليان بيلّيني بينما بقيت الكلمات التي اكتشفها داخل الدفتر الأسود تتردد في ذهنه "إذا وصلت إلى هنا... فابحث عن بيلّيني." أعاد قراءة الاسم على الشاشة ليان بيلّيني قبل ساعات فقط كانت متقدمة لوظيفة عادية أما الآن...فأصبحت أول خيط حقيقي يقوده إلى أسرار والده. أغلق الملف ببطء لكنه لم يستطع إبعاد الفكرة عن رأسه ، لماذا بيلّيني؟ وما علاقة هذه العائلة بفيتوريو؟ وبماريا؟ --- في صباح اليوم التالي...كانت ليان ترتب أكواب القهوة في مطبخ شقتها الصغيرة حاولت أن تشغل نفسها بأي شيء أي شيء يمنعها من التفكير بالمقابلة. لكن عقلها رفض التعاون كلما حاولت التركيز...عاد وجه آدم موريتي إلى ذاكرتها الطريقة التي كان ينظر بها إليها هدوءه. أسئلته المختلفة عن بقية أصحاب العمل هزت رأسها ثم وبخت نفسها فورًا.كان رئيس شركة وأحد أشهر رجال الأعمال في المدينة. أما هي...فكانت تبحث عن وظيفة بالكاد تسمح لها بدفع الإيجار. رن هاتفها قفز قلبها للحظة لكنها تنهدت عندما رأت اسم صد
last updateLast Updated : 2026-06-11
Read more
الفصل السابع: من يراقب ليان بيلّيني؟
# عقدٌ بين قلبين ## الفصل السابع: من يراقب ليان بيلّيني؟ لم يستطع آدم موريتي التخلص من شعور الانزعاج الذي رافقه منذ اكتشاف اسم ماركو بيلّيني. كان يجلس في مكتبه داخل برج موريتي، بينما تنتشر أمامه عشرات الوثائق القديمة اسم واحد فقط كان يتكرر في ذهنه ماركو بيلّيني لماذا أخفى والده علاقته به؟ ولماذا استمرت التحويلات المالية سنوات طويلة؟ ولماذا ظهر اسم ليان الآن تحديدًا؟أغلق الملف أخيرًا ونهض متجهًا نحو النافذة في الأسفل كانت المدينة تعج بالحياة أما هو فكان يشعر أن شيئًا ما يتحرك في الظل شيء بدأ يقترب. --- في الجهة الأخرى من المدينة...كانت ليان تحاول التأقلم مع أيامها الأولى في العمل ورغم أن الوظيفة ما زالت مؤقتة، إلا أنها شعرت أخيرًا ببعض الاستقرار.في استراحة الغداء جلست مع صوفيا في مقهى صغير قريب من المؤسسة. كانت صوفيا تستمع كعادتها وهي تحرك ملعقتها داخل كوب القهوة."إذن... كيف هو العمل مع السيد موريتي الشهير؟" تأففت ليان "لا أعمل معه مباشرة." . . ." لكنه وسيم." . . " صوفيا." "ماذا؟ أنا أصف الواقع فقط."ضحكت ليان رغم نفسها منذ شهور شعرت أنها قادرة على الضحك فعلًا. --- انتهى ا
last updateLast Updated : 2026-06-11
Read more
الفصل الثامن : ما كان مخبأ خلف الصورة
# عقدٌ بين قلبين ## الفصل الثامن: ما كان مخبأً خلف الصورة لم يستطع آدم التركيز على أي شيء بقية ذلك اليوم بقيت صورة الرجل الغامض عالقة في ذهنه والأهم... الورقة التي أُخذت من إطار صورة ليان. لأول مرة منذ وفاة والده، شعر أن شخصًا آخر يسير على الطريق نفسه شخص يبحث عن السر ذاته لكن لسبب مختلف وربما أخطر. --- في الجهة الأخرى من المدينة...كانت ليان جالسة على أرض غرفة المعيشة. أمامها الصندوق الخشبي القديم والصورة والإطار المفتوح أعادت تفحص كل شيء للمرة العاشرة لكن النتيجة لم تتغير. كان هناك شيء خلف الصورة شيء أُخذ وهي لا تعرف ما هو ولا لماذا يريده أحد شعرت بقشعريرة وفجأة...لم تعد تشعر بالأمان داخل شقتها الصغيرة. رفعت هاتفها واتصلت بصوفيا. --- بعد نصف ساعة...كانت صوفيا تجلس بجانبها على الأريكة تستمع بصمت غير معتاد ثم قالت: " ليان... هل أنت متأكدة أن الرجل أخذ شيئًا؟". " أنا متأكدة." "وهل أخبرت الشرطة؟ " هزت رأسها."سيعتقدون أنني أبالغ." تنهدت صوفيا ثم نظرت إلى الصورة." ومن هذا الرجل بجانب والدك؟ " نظرت ليان إلى الصورة القديمة ماركو والرجل الآخرالرجل الذي لم تعرف اسمه أبدًا
last updateLast Updated : 2026-06-13
Read more
الفصل التاسع : المستودع رقم 17
# عقدٌ بين قلبين ## الفصل التاسع: المستودع رقم 17 لم تنم ليان بيلّيني سوى دقائق متقطعة كلما أغمضت عينيها، عادت إليها صورة الرجل الواقف تحت ضوء الشارع وعادت معها الكلمات المكتوبة على البطاقة: "اسألي آدم موريتي عن المستودع رقم 17." مع أول خيط من ضوء الصباح، كانت لا تزال جالسة على الأريكة المفتاح الصدئ فوق الطاولة والصورة المرسلة إليها بجانبه وشعور ثقيل يضغط على صدرها. وفجأة...دوى طرق قوي على الباب انتفضت من مكانها تسارع نبضها تجمدت لثوانٍ قبل أن تقترب بحذر " من هناك؟ " جاءها صوت رجولي مألوف: " ليان... افتحي الباب. " آدم ؟؟ شعرت براحة غريبة لم تتوقعها. فتحت الباب بسرعة كان يقف أمامها بملابس الأمس تقريبًا وعيناه تحملان توترًا لم تره فيه من قبل نظر إليها من رأسها حتى قدميها وكأنه يتأكد أنها بخير ثم قال مباشرة: " هل أنتِ بخير؟ " للحظة لم تعرف ماذا تقول ثم ضحكت ضحكة قصيرة متوترة. . "هل أبدو بخير؟ " دخل آدم وأغلق الباب خلفه. وقعت عيناه فورًا على الظرف والصورة والمفتاح اقترب من الطاولة وبدأت ليان تتكلم أخيرًا " أريد إجابات يا آدم." التفت إليها " وأنا أيضًا." . . . " لا. أنت
last updateLast Updated : 2026-06-13
Read more
الفصل العاشر : العقد
# عقدٌ بين قلبين ## الفصل العاشر: العقد لم تغب كلمات لوكا عن ذهن آدم طوال الليل. "أعتقد أن الوقت حان." لم يكمل صديقه الجملة. لم يكن بحاجة لذلك. فهو يعرف جيدًا ما قصده. الزواج. عاد آدم إلى القصر بعد منتصف الليل. لكن النوم لم يزره. جلس في مكتب والده القديم. أمامه صورة ليان. وصورة ماريا وهي تحملها. والوصية. والرسائل. والملفات. كل شيء أصبح مرتبطًا بها بطريقة لا يفهمها. لكن شيئًا واحدًا أصبح واضحًا. ليان في خطر. وخطر حقيقي. أما الوقت... فكان ينفد. --- في الجهة الأخرى من المدينة... كانت ليان مستلقية فوق سريرها دون أن تنام. كيف كانت ماريا تعرفها؟ كيف وصلت صورتها إلى ذلك المستودع؟ ولماذا أخفى والدها كل شيء؟ أغلقت عينيها. لكن الأسئلة رفضت الرحيل. --- في صباح اليوم التالي... وصلت سيارة سوداء إلى أمام بنايتها. وعندما خرجت ليان... وجدت أحد رجال الأمن بانتظارها. توقفت فورًا. — من أنت؟ — السيد موريتي أرسلني. عبست. — ولماذا؟ — لأوصلك إلى العمل. كادت ترفض. لكنها لاحظت شيئًا. على الجانب الآخر من الشارع... السيارة ا
last updateLast Updated : 2026-06-13
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status