Home / الرومانسية / علاقات سامة / ٦٤- نصيحة صادقة

Share

٦٤- نصيحة صادقة

Author: Soly fadel
last update Petsa ng paglalathala: 2026-05-26 08:11:08

ملت من مهاتفة نادية التي لا تجيبها، تهرب مِن برودة وخواء البيت إلى عملها، الذي لم يُصبح مكان هادئ كالسابق؛ فوسيم لا زال يلاحقها، يختلق سبب للتحدث معها، تخطو باتجاه مكتبها؛ فسمعته ينادي عليها بإصرار، ولم تجد مفر مِن الوقوف، تنظر لبشاشة التي تراها سماجة:

- أفندم.

- كل ده مش سامعة! المرتب مش مظبوط الشهر ده، هو في قرارات جديدة، أنا ملتزم والله! مش بتاع مشاكل ومواعيدي مظبوط.

- حضرتك ملتزم أو لأ، مواعيدك مظبوط ولا لأ دي حاجة ترجع لك، ما تفرقش معايا، والمرتب شغل زميلة تانية وحضرتك عارف، ممكن تسألها
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • علاقات سامة   ١١٠- الفخ

    خيَّم على شهاب وريڤال هدوء شديد، أوقات هادئة حد الغرابة لا يعترض ولا يسأل عن تأخرها ممَّا أثار ريبتها، لم تعتَد عليه بهذا الهدوء، حدسها يخبرها بأنه يرتب لأمر ما حاولت استنتاجه دون فائدة، أعربت لأبو عبد الله عن ظنونها فاستهان به وظن أنه ارتدع خوفًا لما ألمَّ به؛ فظلت تتابعه بترقب لا يسعها سواه.وبأرض الوطن جلس حسن يفكر بأمر أخته، تملكته الحيرة وتمنى وجود والده جواره ليرشده للتصرف السليم، قرأت زوجته حيرته جلية فدعت الله مبتهلة بزوال الغمة، أمَّا سعاد فأشفقت عليه نادمة وغَـزاها الخزي، أقبلت نحوه بثقل مُنكــسر تمطر مقلتيها ببزخ لربَّما غسلت ذنبها وطهَّرت روحها فاستقبلها باسمًا فتح ذراعيه بدعوة صريحة للاقتراب؛ فارتمت داخل صدره تبكي وتعتذر، فحاول طمأنتها بكلماته ونبرته الحنونة:-مش قادر أقول حصل خير، لكن إن شاء الله هيحصل خير، اطمني يا حبيبتي أنا معاكِ. أبعدها بلطف ناظرًا إليها ببسمة تخفي خلفها خوفه وقلقه:-أنا ونيرة راجعين الشغل بكرة، عايز أكون مطمن عليكِ يا حبيبتي، مش عايز أي تفكير سلبي، عشان خاطري ده لو ليا خاطر عندك.-ليك والله يا حسن، ليك يا أخويا خاطر وكبير قوي.سبقت ج

  • علاقات سامة   ١٠٩- عودة

    انتفضت مرتجفة وانطلق لسانها باعتذار: - والله يا شهاب صوتي مش هيطلع تاني، بلاش بالله عليك! والله اخر مرة! - أنا مؤنس، آسف. انهارت جالسة فجثا أمامها وجذبها إليه يشدد مِن ضمها، ارتفع صدى أنفاسه المتواترة، يشعر بالذنب لما أعاده لمخيلتها ويعتصر ألما لرؤيتها له كشهاب، تغاضى عن ألمه يوضح لها سبب فعله: - ما كنتش عايزك تخافي مني، عشان كده سيبتك، غَضَبي منه هو، زعلان عشانك، أيه اللي دخلك هنا يا طيف؟ ليه تعملي في نفسك كدة؟ اخرجي من حدوده وتعاملي مع الدنيا، ما تحبسيش نفسك وتمنعي نفسك عنها، أنا هنا معاكِ. - مش عارفة.. حسيت إني خايفة، لما كان يسمع عياطي يعــاقبني ولو بكيت قدامه يزيد وجعي، هنا بس حريتي.. في المطبخ، ولو حس بيَّا مجرد انه يحس بس.. كان.. كان... - انسي يا طيف، انسي كل اللي حصل لك منه، أبدئي من جديد، أنا معاكِ اقوي بيَّا وبنفسك، ساعديني اخرجك من جُحره، اكــسري ســجنك اللي جواكِ، ابكي وخرجي وجعك، ابكي اصــرخي وقولي لأ بكل طاقتك، اكــسري قيــودك - مش عارفة.. صدقني مش عارفة ومش قادرة. - حاولي مرة واتنين وعشرة حاولي لحد ما تقدري، طلعي اللي جواكِ. تشبثت بملابسه تومئ برفض:

  • علاقات سامة   ١٠٨- الماضي القريب

    حاول رامي ادخال بعض المرح يخفف توتر الأجواء كما شعر بالغيرة من كلماته: - مش عشان متأثر بحالتك، تقولها أعرف كل حاجة عنك، خليها في سرك طيب، يا سيدي دي مراتي أنا. طالعته شيماء بامتنان رغم حزنها.-آسف، مش قصدي.-أسفك مقبول المرة دي، تعالوا نشوف مدام نادية ونطمن عليها، يمكن فاقت.بعد قليل بدأت نادية تتململ بوهن وتأوُّه، دنت شيماء إليها تربت عليها بحنان ومواساة، انهارت نادية باكية وانسحب رامي ونادر الذي ثبَّت عينه عليها حتى أغلق رامي الباب.قَبَّلت شيماء رأسها وجففت دموعها، ثم جاورتها على الفراش وتقابل وجهيهما. -ما تعيطيش يا نادية يا حبيبتي، ألف سلامة عليكِ، خوفت عليكِ قوي وكنت متأكدة إنك قوية، فاكرة جدو كان دايما يقول نادية قوية وعارفة هي عايزة إيه.-أنا آسفة.ازدادت دموعها غزارة بكلمات شيماء، التي اقتربت منها تجفف وجهها ببسمة رضا وسعادة لعودة أختها إليها:-مش زعلانة والله! وكنت مستنياكِ، جدو زمان قالي نادية راجعة ومهما طال الوقت راجعة، وأنتِ عارفة جدو، نظرته عمرها ما خابت.أومأت نادية بصمت يغـزوه الخجل.-يعني رجعتي يا نادية ومش هتبعدي تاني؟ -مسامحاني؟-ما زعلتش منك ع

  • علاقات سامة   ١٠٧- محاولة إنتحار

    أنهى الإجراءات ليغادرا وذهب لشيماء بمكتبها، استقبلته بابتسامة سرعان ما تبددت برؤية معالمه، نظرت له بترقب تشعر بوقوع خطب سيئ. -حبيبتي، عايزك في موضوع.من رهبتها وشعورها السيئ التزمت الصَّمت تحركت معه توزع نظراتها بينه وبين خطواتها، وبمكتبه جاورها على الأريكة يقابلها لا يعلم كيف يبدأ الحوار:-شيماء، أنتِ طيبة وبتسامحي وعارف أنك بتتمني تشوفي نادية وزعلانة من بُعدها وعدم اهتمامها، لكن هى محتاجاكِ معاها.صمت طويل ساد بينهما، تخشى السؤال فيثبت لها ما يرهبها، فاسترسل بهدوء وضمها إليه مع انهيارها:- نادية عملت حادثة.. بلاش تبكى، إن شاء الله تكون بخير.تهدجت أنفاسها ببكاء حار:-أيه اللي حصل لها يا رامي؟ -كانت مع فوج سياحي هنا في القاهرة، وعربية خبطتها.-عايزة اروح لها يا رامي عشان خاطري. -أكيد يا حبيبتي، بلاش عياط إن شاء الله هتكون بخير، نادر كلمني هو لسه في الأقصر، لازم نتحرك على طول عشان ما تفضلش لوحدها أكتر من كده.نهضا وضمها إليه حتى هدأت أنفاسها أبعدها بلطف:-اغسلي وشك وهاتي حاجتك، يلا بسرعة.رافقها التوتر طوال الطَّريق، تخشى الفِراق، بوصولهما سألا عنها وكانت لتوها خرجت

  • علاقات سامة   ١٠٦- سيداهم حصونها

    استقرت حياة شيماء لا ينغص عليها صفوها سوى بُعد أختها عنها وجفائها، دائمة الشرود بها تتمنى وصلها، لا تعلم بمحاولات رامي وتواصله مع نادر زوج نادية في محاولة منهما لاستمالة قلب نادية وانهاء شتاتهما، انتشلها مِن شرود تفكيرها عودة رامي -بعد إجراء إحدى العمليات الجراحية- مرهق ومتعب:-حمد الله على السلامة يا حبيبي.ابتسم لها بشكر فهي باتت قلب دافئ يحتويه بحب، ضمها بحنان واشتياق:-وحشتيني.- أنت أكتر، على ما تغير أكون جهزت السفرة وتحكي لي عن يومك وجو العملية.-عنيا، جدو كان دايمًا يقول نفس الكلام بعد كل عملية.-يلا بسرعة يا ولد اسمع كلام جدو.-مال جدو أحلو كده ليه.انعزلت عن الدنيا لأعوام، فأراد أنْ تجوب معه بعضها، بكل يوم يأخذها لمكان، بدت كطفلة صغيرة تخشى العالم فتمسك يده تلتمس منه الدَّعم والأمان؛ فيحلِّق بالسماء وتطيب جراحه هو أمانها في مقابل العالم وحاميها، انبهارها بكل مكان يجوباه يسعد مهجته، عاملها كطفلته الصغيرة يوضح لها تاريخ المكان، اسم المنطقة أو المطعم يشتري لها قطع تذكارية وكل ما يشعر برغبتها فيه، نظرات الإعجاب وإن كانت على استحياء والفرحة التي ملأت عينها تسعده وتغمره

  • علاقات سامة   ١٠٥- ظالمة ومظلومة

    ارتعش جسدها وبدأت تحكي بصوتٍ متهدِّج:-كنت بشوف أصحابي يتعاملوا مع بعض بحرية كبيرة ولاد وبنات، انفتاح مبالغ فيه، خروج من غير حساب، فلوس كتير سهرات وملابس متحررة قوي، حسيت أنه غلط ومش صح، حطيت لنفسي حدود ورفضت أنهم يكسروها، والنتيجة تريقة وسخرية، انتقادهم ليَّا خلاني تايهة وزي أي بنت حاولت أحكي لماما، وما كانتش فاضية، كان سامر قريب مني أو زي ما كنت فاكرة وقتها، كنَّا لسه نازلين مصر قريب، فحكيت له وما انتبهتش لبهتان ملامحه كلامه المقطع وتوهانه معظم الوقت، ضربني لأول مرة لقيت نفسي تحت رجله وأنا بصرخ من الوجع، جريت على اوضتي قفلتها بالمفتاح، فضل يخبط ويرزع على الباب شوية وبعدين سكت، اتصلت على بابا واشتكيت له.اختنقت من بكائها العنــيف وشهقاتها المتتالية؛ فصمتت تستجمع شتاتها ثم استرسلت:-كلمه كتير وزعق حذره يكرر اللي عمله، خلاه يصالحني ويعتذر وهو معانا على التليفون، عمل كدة فعلًا واطمنت أنا وبابا، بس كل واحد في بلد وده خلاه بكل سهولة يخالف كلام بابا، بعد ما قفلنا دخلني اوضتي وقفل بالمفتاح من غير ما أنتبه، خلــع حــزامه ونزل فيا ضــرب، وأخد مني التلفون، حبسني أسبوع، واللي قهرني إ

  • علاقات سامة   ٥٩- أقدار قاسية

    استمر حتى شعر بالرضي، وتوقف حين وجدها على مشارف فقد وعيَّها، لم يفعل بدافع الرحمة، لكن لتشعر بالألم من البداية للنهاية، ثم تركها فَرِيِسَة للأَلَم ينهَشُها، وجلس بغرفة المعيشة، أشعل سيجارته ينظر للفراغ وعقله يعمل دون توقف، وصلت إليه رسالة من رقم خاص غير ظاهر كما اعتاد بالأيام السابقة، وكان محتواها:

  • علاقات سامة   ٥٤-شهاب وطيف Vs مؤنس وسارة

    بنظره واحدة أمر طيف أن تلحق به داخل غرفتهما، ثُمَّ اتجه للغرفة، أغلق بابها وفتح التلفاز الموجود بها، رفع صوته ليغطي على ما سيحدث داخلها رغبة منه لألَّا تصل سموم كلماته لمسمع ابنته، لحقته؛ فوقف أمامها مباشرةً، سلط نظراته الحادة عليها ثم صفعها بغتة:-أنا قولت مش عايز أطفال تاني، صح؟-مش بأيدي، ال

  • علاقات سامة   ٥٢- الآنسة شيماء

    لم يكن رامي المستمع الوحيد فشاركه وسيم، كان يمازح إحداهن كعادته، ثم تركها ليستمع إلى مكالمة شيماء. ابتسم كلاهما بسخرية، لكن أختلف سبب تلك البسمة، فأحدهما سخر مِن والدها الذي لم يهتم بها اكترث فقط بما أمرها، أمَّا الآخر فلأنه اعتقد تصنُّعها ذلك، وكلاهما راقب الوضع منتظر حضور الضيف ثقيل الظِّل، بعد ث

  • علاقات سامة   ٤٧- طائر الموت

    ظل طائر الموت يحوم بالمكان، كأنَّ انتظار الفراق بداية لعِـقَـاب مَن تجبَّر، وكلَّما زاد توتره زاد طغيانه ؛ يخرج قلقه في عُنْفِه مع طيف، غفل أن ما يعيشه هو بداية القصاص، يذيقها يوميًا ما يحْـرِق جَسَــدها وروحها؛ فاشتد ندم والدته، زاد مرضها وتضاعف وهنها، حَنَث بقسمه وهي ما زالت على قيد الحياة، فمَ س

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status