تسجيل الدخولقادها للتلك المنضده مبتسما لها تاركا أفكاره انه لا يستحقها بعيدا واعدا نفسه انه َمن الان سيعمل على ظهور ضحكتها فقط
ليمسك لها الكرسي ويخرجه قليلا لتجلس عليه بابتسامه بينما توجه هوه للكرسي الذي أمامها يجلس عليه يتأمل سكَوتها.. ابتسامتها شرودها عيونها وحتى ذلك الشعر المتمرد حتى قاطعه عن تأمله ذلك النادل الذي جاء حاملا بوكس اسود اللون الا من شريط احمر عليه اخذ أمير من ذلك النادل البوكس بهدوء بينما هيه تتابعه بفضول قائله = ايه ده؟؟ ليضعه هوه على المنضده بينما يتابع حماسها قائلا = افتحيه مدت يداها الصغيرتان نحو الشريطه تسحبها فاتحه اياها بفضول وحماس لتزيل تلك الشريطه وتضع يداها على علبه البوكس تفتحه ثواني وشهقت من كميه ال شوكولاته والورود الحمراء الذي بداخله  نظر هوه لتلك الطفله اتتفاجأ بشئ طلبته منه... أليس هيه من قالت انها تريد الكثير من الشوكولا اتحسب انه لن يلبي لها ذلك الطلب الصغير نظرت له بسعاده فائضه لتمد يدها داخل الصندوق مخرجه قطعه شوكولا وكادت أن تفتحها ليقول هوه متابعا اياها = استنى لما تتغدي نظرت له بتوسل طفله لأمها الذي تمنعها عن مبتغاها لتقَول = واحده بس اماء لها ملاحظا شغفها = واحده بس فتحت هيه تلك الشوكولا أكله منها بطفوله مفكرا هل هوه مستر إلساعده خاصتها دخل لحياتها ليحقق مطالبها انتهت من التفكير عندما انتهت تلك الشوكولا قائله بعبوس = خلصت بسرعه اوي ... .. طفله هذا كل ما خطر على باله.. ولكن ما أجمل أن تكون هيه طفلته.. طفلته المتمرده كانت تستلتفه بعينيها أن تأخذ قطعه واحد أخرى ولكن نظره تحذيرية من عينيه فقط كانت كفيله بجعلها تسكت ليمد هوه يده ماسحا بعض الشوكولا المتعلقه بجانب فمها نظرت له بخجل بينما هوه تابعها بحب لتكون خاسره للمره الذي لا نعلم عددها في حرب النظرات منزله عيناها للصندوق لاحظت هيه شئ بامبي اللون لتمد يدها مخرجه فيل صغير وردي لتقول بينما ابتسامتها اتسعت بشده فهذا الفيل الصغير حلم كل بنات البشريه ههه = فلافيلو  نظر لها بعدم فهم = ف ايه؟؟ لترد هيه بطلقائيه فهذا الاسم الشعبي لذلك الفيل = فلافيلو.... الله!! ومثل كل مره تركته ينظر بغيره لذلك الفيل وكأنه ضرته فهيه أخذت تلعب مع ذلك الكائن الذي أتى به بيده متناسيه أن هناك شخص ما أصبح حبيبها يجلس أمامها ليحسد هوه ذاك الذي يسمى فلافيله فهيه تقبله كلما سنحت لها الفرصه ثم تأخذه بحضنها وكأنه شئ ثمين أو جميل... يقصم أنه احلا من ذلك فلافيلو وأثمن منه ناظرا الي التي أمامه بضجر فهيه لا تعرف تقدر الأشياء فأذا كانت تعررف لكانت اولا لا تأخذ ذلك الكتاب ينعم بحضنها و لكانت ثانيا رمت ذلك المزعج فلافيلوا وكانت تدلله وتدفأه هوه.. فهوه من يستحق ذلك لا غير ليشاَور للنادل الذي يقف بعيد بأن يأتي بالغذاء كان للنادل لا يحتاج أن يذهب ويأخذ طلباتهم... فكل شئ قد جهز سابقا بعد القليل من الوقت قضته هيه تلعب مع فيلها وصل النادل بأطباق مليئه من ساندوتشلت ماك الذي طلبتها هيه مسبقا نظرت للأكل بفرحه فهيه اكلتها المفضله ليقول لها مغيطا اياها عل تركه وحيدا = كلي يا اوزعه اكشي تطولي شويه نظرت له بغيظ لتأكل دون أن ترد عليه لاحظت وجود خرم على شكل دائره ما داخل قطعه الهمبرغر لتزيل هيه قطعه ذلك الخبز وتنظر داخل قطعه الهامبرغر لتطلع منه دبله سوداء لتنظر لأمير لتراه ينظر لها واضح انه يراقبها منذ ذمن لتمسك بمنديل ما تمسح بعض الخبز من عليها لتلقي بأسم أمير وجانبه قلب ثم اسمها نظرت له بفرحه عارمه فهذه دبله ذكوريه واضح انه فعلها له خصيصا كاتبا عليها اسمه واسمها مد يده لها يحثها على الباسه دبلته لتفعل هيه بينما دموع تجمعت في ملقتيها ليقوم هوه جالسا على عقبيه أسفل كرسيها قائلا = بنتي... وحبيبتي.. وخطيبتي الان نزلت دموعها ليقترب هوه من وجهها لاثما تلك الدموع بشفتيه لتقول هيه بحب يفيض من عيناها بينما لمساته تجعل جسدها يقشعر = بحبك لم يتوقف على تقبيل وجهها عده مرات ببطئ لتكمل بأنفاس متقطعه = بحببك اويي... عمري.. ما تخيلت اني ممكن احب حد الحب ده زمجر هوه مجبرا نفسه على الابتعاد عنها بينما أنفاسه وانفاسها قد ازدادوا اضطرابا عن ذي قبل لتضغط هيه باسنانها على شفتيها من أثر اضطرابها ولم تكن تلك الحركه بصالحها ولا صالحه ولكنه ابعد نظره عن مرمى شفتيها سريعا مكتفيا بمد يداه تجاه تلك الأسنان اللؤلويه مزيلا إياهم... محررا تلك الكريزتين وقف هوه أمامه ووقفت هيه أيضا مدخله نفسها داخل احضانه مستمتعين هم الاثنين بدقات قلبهما معاا سحبها هوه وهيه ما زالت داخل احضانه إلى ساحه الرقص وبحركه من يده شغلت موسيقى هادئه جدا رفعها قليلا من على الأرض واضعا رجليها على ارجله ليكون هوه المسيطر في الرقص تمايلوا معا بهدوء لتقاطع هيه هذا الهدوء كعادتها ناظرا داخل عيناه = هوه احنا مش بنتكلم ليه واحنا بنرقص ليرد عليها = مش عارف لتقول هيه = بس اصل انا بشوفهم وهم بيرقصوا في الافراح بيتكلموا بيقولوا ايه بقا معرفش... متعرفش انت بيقولوا ايه؟ ضحك عليها قائلا = معرفش والله.. متجوزتش قبل كده لتضحك هيه أيضا بعد مده توقفت الموسيقى وتوقفوا هم عن الرقص ولكن عيونهم مازالت في شباك عشقي ولكنها قالت متسائله = حبيتني امتى؟؟ رد عليها = من اول ما شوفتك لتقول هيه معترفه = انت قمر اوي على فكره رد عليها وهوه يقودها نحو منضدتهم = وانتي احلا ما شافت عيني جلسوا لتقول هيه = هدخل التويليت ثواني اماء لها موافقا متابعا اياها حتى اختفت ولكن صغيرتنا لم تذهب إلى الحمام بل ذهبت إلى الذي يشغل الموسيقى َلكن لم تلقى احد لتوصل هيه هاتفها مشغله اغنيه لعمرو دياب الذي كانت موسيقتها صاخبه جددا سمع هوه ذلك الصوت ولم يفهم شئ إلا عندما رآها اتيه جاريه وهيه ترقص مع حركات شبابيه تناسب الاغنيه تغني بصوت صاخب للغايه وهيه تنظر له قائله = نقول ايه... خلاص انا وانت حبيبي ما فيش حاجه نقولها.. واصلين لدرجه حب محدش في الدنيا وصالها لتجذب يده موقفا اياه تحركه بينما هوه لا يفهم ماذا تفعل... ف هيه تتحرك في حركات عشوائي بينما تقفز هنا. هناك والاغنيه تقول = انا ليييك وعمري ما اكون يا حبيبي غير ليك رووحي شاغلها دي ثانيه وانت بعيد ازاي قلبي هيستحملها لتمسك يده تلف نفسها حوله نازله أمامه بحركه رومانسيه لتفك نفسها ثم تلف مره اخرى نفسها كأميره بينما فستانها يدور حولها مظهرا بعض من ارجلها ليحمد الله سريعا ان لا احد غيرهم في هذا المكان ليتابعها بحب وهيه تكمل الاغنيه واضح انها تحفظها على ظهر قلب ولكن ما ذادها حلاوه انها تقولها بعيون تردف عشق ومحبه خالصه بعد انتهاء تلك الموسيقى الصاخبه انتهت هيه من رقصتها العشوائيه وقفت تنهج من شده المجهود بينما هوه يقف بجانبها قلقا قليلا فانفاسها عاليه بينما صدرها يعلوا ويهبط وبعلوا ويهبط لتقول = انا متعوده على كده ديما وانا زعلانه ديما بقوم اشغل الاغاني كده واطنطط من على السرير للأرض وانهج كده بس أول مره اعمل كده وانا مبسوطه تابعها بفرحه قائلا بخبث = ومبسوط ليه فهمت خبثه لتقرر استخدام حواء اللذي بداخلها لتقارب منها لامسه ازارار قميسه قائله بحب حقيقي = عشان انا جنبك ليرمي عقله بعيدا فتلك الأنثى ليست صغيرته لقد تحولت إلى أنثى بالغه فأنها الأن حبيبته ليقترب منها لاحظت هيه ذلك لتبتعد من أمامه كثيرا تجري الي الساحه الذي أمامه تتداري بين التربيزات ليجري خلفها وها هوه يعود مره اخرى طفل معها راميا بكل هموم قلبه بعيدا فهيه تنجح في أرجاعه دائما ليمسكها اخيرا من خصرها بعد جرى كثيرا وقد تعبا هم الاثنين ليجذبها داخل احضانه حتى يطمأن قلبه انها معه وفعلت هيه كذالك ولكن قاطعهم عن لاحظتهم الفريده صوت هاتفها تجاهلوه مره فهم كانوا مغلقينه لولا انها أخذته لكي تشغل الاغنيه ولكن عندما رن للمره الثانيه تلملمت هيه من داخل احضانه ذاهبه إلى هاتفها بينما يتابعها هوه بضجر لترد هيه بحنو ام = ايه يا نور كادت أن تسألها عن حالها ولكن قاطعها شهقه بكاء من نور لتسألها اسيل بخوف = مالك... مالك يا نور؟؟لترد = من خمس دقايق كده كاد أن يكملا ولكن صوت وصول رساله لتلفون اسيل قاطعهم فتحت اسيل الرساله لتلقي المجهول راددا على رسالتها التي كانت = مين؟؟ ليرد ذلك المجهول = مجهول بيبعت لك من زمان قرأت الرساله بتوتر ليسألها أمير = مين بيكلم قطتي؟؟ ابتلعت ريقها قائله بتوتر = مافيش.. واحده صحبتي اماء لها قائلا = انهاردة على الساعه خمسه كده... رأفت عزمنا على الغدا.. يا ستي قال رأفت حب وهيورنيا حبيبته ابتسمت اسيل = اولالا.. موسم الحب ده ولا ايه ضحك على كلامها قائلا = يلا نروح ناكل خرجوا هم الاثنين ذاهبين إلى غرفه السفره.. بينما في غرفه المكتب كان أحمد جالس امام مراد ورغد قائلا =مش بنت من بنات فله الأنصاري تخرج متسبحه خايفه عشان يشوفها الحرس.. أنا مش هقول لأمك المراضي.. ولا هحاسبك يا مراد لأنك صحبي.. بس متتكررش.. أنا حتى مش هقول لأمير نظروا له موافقين خارجين هم الاثنين من الغرفه لينظروا لبعض ضاحكين فقد استمتعوا كثيرا بتلك العشره دقائق الذين قضوهم يسمعون الاغاني أمس.. فلم يتأخر ا من الأساس اما أمير وآسيل في غرفه السفرة لقوا جيهان ورحمه ونور جالسين منتظرينهم قال أمير = صباح الخير
لم ترد عليه واضعه صينية الطعام الفارغه على المنضده ليقول لها قبل أن تجلس = هاتيلي الابتوب بتاعي هشتغل علي صفقه صغيره جتلنا امبارح ناولته دون كلام أيضا... كادت أن تذهب بعيده عنه ولكنه سحبها مجلسا اياها على رجله المفرود على السرير قائلا = يعني انتي غلطانه.. ومقموسه نظرت له ودموعها تقطر على خديها قائله = من امبارح وانا قلقانه عليك لما متعشتش معانا كنت هرحلك بس قالولي سيبيه يرتاح فحسيت أن عبئ عليك بيزعجك فروحت نمت فضل يجيلي في كوابيس كنت عايزه اجيلك بس برضوا كلامهم عن رحتك وانت لوحدك خلاني انام لحد ما اخيرا الليل عدة وقولت اروحلك واعمل اي حجه فلقيتك تعبان مفكرتش بقا في لبسي مفكرتش في شعري ولا في اي حاجة بس فكرت اني عايزه اشوف أمير مش تعبان لترتفع شهقاتها مع صدمته ليمسك رأسها ممدا اياها فوقه وهوه يملس عليها بحنان ابوي افتقدت هيه منذ ذمن ليقول بعد أن هدأت = اولا انتي مش محتاجه تبرير عشان تجيلي وانتي عمرك ما هتقلقي راحتي يا اسيلتي ده انتي راحتي.. انتي مبتشوفيش انا بنام وانتي جنبي ازاي.. ده لاني مبنمش في الأيام العادية غير على وش النهار اصلا وبعد كده متسمعيش كلام اي حد في ال
ليأخذها شادا اياها بحده نحو عربيتهم ابتسمت هيه وهوه يجرها ورائه قائله = استنى بس المنظر حلو اوي ليسحبها ورائه.. لا يعقل.. اهو يغير عليها أيضا.. هذا كثير من الصدمات في يوم واحد .... هكذا مر اليوم عليهم فأروي بعد ساعتين من أجمل ساعات عمرها اوصلها آدهم إلى بيتها و دارين إلى الآن مع احمد حتى أنهم يأكلون آيس كريم الان اما اسيل لم تخرج من غرفت أمير بالرغم من انه نائم مرهق ولم تأكل حتى... بالرغم من تجمع الجميع في الأسفل... وصعود جيهان لها وتكلمهم خارج غرفه أمير حتى لا يغضب.. لَم تنزل معها.. خائفه أن ترتفع حرارته أو ما شبه... يا إلله ستجن منه ايريد أن يكتب كتابه عليها.. ان تحمل اسمه ابهذه السرعه..؟؟ تنهدت ناظره إلى الساعة انها العاشره مساءا اي موعد دواء أمير لا تصدق انها جلست بجانبه من الساعه السادسه صباحا إلى العاشره مسائا اي ست عشر ساعه... قضتهم على الهاتف.. أو تنظر له أو تفكر أو.. أو لتبتسم أن كانت منوم فلن ينام كلما بقيت بجانبه هكذا لتقول وهيه تحاول أن تعتدل فهوه اصلا منذ ساعتين تقريبا تقلب على السرير وهيه بجانبه كما أمرها قبل أن ينام لتصبح رأسه على بطنه محاوطا اياها ب
كادت أن تتكلم ولكنه قاطعها ناظرا إليها نظرة ارتعشت لها بدنها = ها في ايه؟؟ نظرت له في حزن لتقول = آدهم باشا الورقتين دول عايزين يتمضوا ليمسكها منها ماضي عليهم دون النظر فهوه يثق بها ليقول = انتي رجعتيه؟؟ امائت له ليحثها على التكمله = وفي اجتماع قاطعها = ألغى كل حاجه... أنا الشهر ده اجازه مش هحضر غير الصفقة الكبيره بتاعتنا اللي بعد اسبوعين... الباقي كله يا تديه لآدم يا يتأجل لحد ما اخلص اجازتي امائت له وهيه تتدون هذا في مفكرتها الصغيره لكي لا تنسى لتقول له = انا اسفه على التأخير يا آدهم نظر لها بصدمه فلم تفعلها يوما أن تنطق اسمه دون التكلفة ولكنها قاطعته عن صدمته قائله = مش انت اللي قولتلي واحنا على البحر لتقلد صوته.. وتفعل صوت طخين = احنا مش في الشغل يا أروى.. قولي آدهم بس اتفرجت اسريره وابتسم رغم عنه من تقليده اياه ليقول = حصل لتبتسم هيه لابتسامته = اوعي تكون سحبت كلامك اماء بالرفض ليطلب النادل أن يأتي ليقول لها = تشربي ايه يا أروى يا إلله اسمها منه بدون كلمة انسه.. جمييل للغايه لتفوق عندما قال = أروى روحتي فين؟؟ لتبتسم قائله = قهوة ساده لينظر هوه للنادل قائلا = قهوه
نظرت له بتذمر وهيه تنفي بلا ليقول = بقا بتحبي تشوفي غيرتي هاا ليزغزغها بيده الثانية = مش عترتاحي غير لما اموت حد انا... صح لتومئ بلا وسط ضحكاتها من زغزغده لينظر لها وهوه بحاول ان يرى ذلك شعرها الذي تناثر على الوسادة ليكون مثل شلال من الذهب عيونها الخضراء التي تلمع بحب جسدها الصغير أسفله وجهها المحمر من كثره الضحك... يا الله انها لوحه ابدعها الخالق... ووهبها له.. له فقط يريدها وبشده... ذلك الشعور التملك الذي بداخله تجاها يزداد مع مرور الوقت ليرمي بحمل جسده بجانبها جازبا اياها داخل احضانه = انا بقول اننا نكتب الكتاب حتى... مهو كده مش هينفع لتسأله ببرائه = ايه ده اللي مش هينفع رد عليها وهوه يغمض عيناه من وجعه = اللي بيحصل فيه ده مش هينفع يا حبيبتي * * * * ("احساس انك حبيبي واني مش شايفك بعيني... قد ايه مشتاق لحضنك مش لاقيه") جالسه نور في غرفه اسيل وحدها فرغد خرجت مع بعض أصدقائها وآسيل مع أمير... يا الله كم حزنت على مرض أمير.. فقد امتلكت له معزه آخوه خالصه ولكنها تنهدت فاتحه هاتفها لتتفقد هل يوجد رساله.. هل يوجد اتصال.. أو حتى إشعار منه لا.. يوجد شئ هذا ما قالته.. انه ل
بالفعل قام معهم... استعاد وعيه بنسبه قليله ولكن نظره لا ذهبوا إلى غرفه أحمد ليرمي بجسده عليه اما هما جعلوا يلتقطرا أنفسهم المتقطعه ولكن ما إن لمحته اسيل يغمض عيناه هروبت ماسكه بكوب ماء كان على ابكومودينوا الخاص بأحمد ساقطة بعض ن محتواه على وجهه ليفوق هوه شاهقا فتح عيناه على وسعها ورغم ذلك ما زالت تلك إلغشاوه يا الله يشعر أن قد تبلل التيشيرت الخاص به لم تجعله ينام بل وضعت له أسفل ظهره مخده لتجعله جالسا قليلا لتقول له = أمير....انت تعبان والدكتور جاي يشوفك حاول تفوق كده وتفتح عينيك متنمش اطاعها جعل يحارب أن يفتح عيناه المرهقه بشده... لأجلها ولأجل تلك نظره الخوف الذي في عيناها حاول أن يطمأنها بجعل نفسه اقوي ولكنه فعلا تحسن قليلا بتلك الكمادات فقد انخفض حرارته ولكن تلك إلغشاوه الذي على عيناه لا تجعله يرى بوضوح بتاتا نظر إليها بحنو وهيه تمسك يده ليدق الباب معلننا دخول الدكتور ومعه أحمد الذي خرج منذ قليل ليستقبله دخل رجل في الأربعينات ذو نظاره ما اقترب من مجلس أمير بعد أن افسحت له اسيل لماذا ابتعدت... لن يداويه ذلك الطبيب... بل قربها منه ولكنه اتنهد مستسلما للماسات
لم يستمع لها كل من أمير وأسيل فقد كانت هناك معركة من نوع آخر بين أمير وأسيل، معركة العيون، فأسيل كانت تنظر له بلوم وعتاب، فماذا فعلت لتأخذ عقابًا جديدًا منه، أما أمير فكان ينظر لها بغيرة شديدة ولكنَّها لم تفهم تلك النظرة، فعينيه غامضة مثله تمامًا، لتترك معركة العيون هذه، ثم أخذت ملابسها الجديدة وأ
وصلوا إلي وجهتم لينزلوا ثم اتجهوا إلى ذلك المول الكبير، أخذوا يذهبون إلى كثير من المولات ثم ذهبوا إلي قسم المكياج مع استغراب أسيل لأن أحمد يفهم أكثر منها في المكياج ثم ذهبوا إلى محالات الملابس واختار لها كثير من الملابس مع مساعدة من الموظفين في المحالات ،وأسيل تقف بجانبه لا تعي أي شيء، وبعد كثير من
ليومئ لها ضاحكًا، ولم تقل له أي شيء عن خروجها مع أحمد غدًا للتسويق، ولم يعرف أمير ما هم مُقبلون عليه في اليوم الجديد، ولكنَّها ودعته ثم ذهبت إلى غرفتها، لتنام مودعة هذا اليوم لتنتظر غدًا بأحداث مختلفة على الجميع . ======================== وفي صباح اليوم الجديد في فلة أمير الأنصاري استيقظت بطلنا ع
مع نهاية اليوم في شركة الأنصاري، خرج أمير من مكتبه متجاهلًا أسيل، لتمشي هي خلفه بهدوء ليأتي أحمد ويمشي معهم، ذهب أمير إلى سيارته وتوقع أنَّها ستأتي معه مثل كل مرة ولكنَّه تفاجئ عندما رأها تتجه ناحية أحمد لتركب معه ، ليحس بشعور الغيرة الشديدة في قلبه مما فعلته تلك الصغيرة، ولكنَّه أماء لهم في هدوء م







