แชร์

part 46

ผู้เขียน: رنا خميس
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-14 02:30:50

لتمسك بيده بخوف = احنا ايه اللي جابنا هنا

لتجلس سريعا على أرض المنطاد خائفه ليجلس بجانبها = القطه اللي لسه عضاني خايفه من ايه... المنظر جميل اوي قوومي

نظرت له في ريبه قائله = مش هتببع اعضائي لا.. انت هترميني من هنا

ابتسم على حمقتها قائلا = لا هقولك حاجه سر

انتابها الفضول لتقف معه ينظرون لكيف الأرض صغيره والناس صغيرين من فوق فرغم أن أمير مستأجر المكان بالكامل اي لا يوجد أناس أخرى غيرهم ولكن كان يوجد على الأقل صاحب المنطاد وبعض الأشخاص إذا حصل خلل او شئ

كانت سارحه ولم تلاحظ ذلك الذي جلس على ركبتيه ورائها قائلا = اسيلتي

لتلتف هيه للصوت ثواني وانصدمت فأن الأمير جالس أمامها ماسكا بعلبه يوجد بها خاتم نظر له مشغله عقلها في سؤال هل يحبها مثلما تحبه

الخاتم ⬇️😂

ليقول هوه = هفهمك موضوع جومانه بعدين... بس اعتبري انك مشوفتوش أو كأننا مروحناش الشركه وجينا من الفله على هنا على طول كنتي هتقبلي

اجتمعت دموع الفرحه في عيناها لتومئ بأنها تقبل ولكن لم تعطيه يداها فأنها جرت عليه داخله داخل احضانه بحده تغرز نفسها داخله وكأنها تريد الدخول بين اضلعه

ليأخذها هوه بحنان الأب وعشق حبيب

يطبطب عليها بينما يستمتع بأنفاسها الساخنه على رقبتها

بعد قليل هدأت أنفاسها قليلا ولكنها لم تخرج من بين احضانه ليعرف هوه خجلها مخرجا اياها بينما خدودها الحمراء جعلتها أشهى في نظره ليمسك بيداها الرقيقتين واضعه الخاتم بداخل يدها قائلا بصوت اجش من كثرت المشاعر وهوه ينظر داخل عيونها الزيتونيه = بحبككك

وهنا توقف العالم وسكنت الأرض عن الدوران ولم تسمع صوت سوى تلك الكلمه التي أخذت تترد في اذنها مسببه لها سكته قلبيه وابتسامه واسعه ظهرت على وجهها الطفولي لتردف بخجل = وانا كمان

عرف هوه خجلها ليستمتع قائلا = وانتي كمان ايه؟؟

نعم يريد أن يسمعها فقد حلم بها ليالي وليالي

لتقول هيه بتذمر وخجل = اميير

فهم خجلها ساكتا ولكن متوعدا انها لن تمر الليله الا وأنه سوف يسمعها منها

كانوا جالسين في ال منطاد بينما تقول اسيل = بص والسحابه دي على شكل بطه

ضحك عليها ليقول = لا والله

امائت له

بعد قليل من تؤملاتها في السماء وقد تركته هوه ينظر بملل فقط قال = انتي مجعتيش

امائت له بالموافقة ليأمر رجاله بأن ينزلوهم

خافت هيه والمنطاد ينزل للأرض وكأنه يسقط ليقترب منها أخذها بين احضانه قائلا ممازحا = الله مكنتش اعرف ان النزول حلو كده

ضحكت هيه بشفتيها الكريزتين

الذي إذا اقترب منهم الان يعتبر خطيئه... ولكن ما أجمل تلك الخطيئه بالنسبه له ليقترب منها قاصدا شفتيها بينما هيه لم تمانع بل ترجته بعيونها أن يقترب فمشاعرها تعصف بشده

ولكن عندما كاد يقترب فكر لثواني انها صغيرته طفله أمام مشاعرها لا تعرف الغلط ام الصواب وهوه واثق انه عندما تفوق من تلك المشاعر الذي هيه كبيره على سنها الصغير ستندم.. وهل هوه يريد لها الندم بالعكس فأنه يريد لها السعاده ليتنهد أخذا اياها داخل احضانه حارما نفسه من سكره شفتيها

فقط لكي يحميها ويحافظ عليها

بينما هيه حمره الخجل اعتلتها مفكره احبها لتلك الدرجه ايحافظ عليها من نفسه ونفسها

اخيرا نزلو إلى الأرض ضحكت بخفه وهيه تلمس الأرض برجليها وكأنها روبانزل وتنزل من الجبل إلى اليابس لأول مره ابتسم هوه عليها اخذ يدها بين يديه ممسكا اياها إلى العربه ليفتح الباب لها بأبتسامه لتدلف هيه وعقلها الصغير مازال لم يستوعب هل هيه أصبحت ملكه وهوه ملكها هل يجب عليها الآن بأن تسميه حبيبي على هاتفها هل يجب عليها أن تكون بجواره دائما

هل سيكون مأواها حضنه

وهل تجويفه عنقه ستشهد على ضحكاتها في الفرح ودموعها في الحزن

دليلا على احتوائه لها

لم تشعر أنه قد جلس في كرسي السائق منذ دقائق متأملا أيها لا يريد قطع حبل أفكارها عليها عالما بأن كل اللذي هيه فيه أكبر من سنها... بل عالما أن ذلك العقل الطفولي لن يستطيع فهم كل الذي يحدث

زحفت أنامل يده تتلمس يداها بحنو وها هو قد نجح ب إخراجها من تفكيرها المشتت

لتقول بأبتسامه = انا.. أمم مش فاهمه.. أو مش

قاطعها عن الاسترسال قائلا = انا اسف

نظرت إليه بزهول فلما الاعتذار الان حبيبي.. فها انت قد لبيت طلب قلبي قائلا لي احبك... وقد رقص قلبي وطرقع طبوله ولكن ذلك العقل يذهب بي بعيدا... بعيدا جدا مفكرا هل ستدوم سعادتي هل ستوفر لي كل الذي افتقده من اهتمام وحنان

فماذا إذا كنت أنا انانيه اطمع بالمزيد من الحب هل ستلبيلي طلبي ام ستمل مني

لم يستطع فهم ما تفكر به... هل هيه لا تحبه هل تسرع هل يجب الابتعاد الان

وعند هذه النقطه احس وكأن كل سهام الحزن غرزت داخل قلبه

ابتعد بيده الذي كانت فوق يديها احست هيه بفعلته لتكون أسرع منه ممسكه بيده أكثر تتشبت بها

قائله بمزاح وهيه تحاول أن تخرج ذلك التوتر من محايا عقلها = من امتى وامير الأنصاري بيعتذر

تحشرج صوته قائلا = بيعتذر ليكي انتي بس.. لما بيغلط

طبطبت على يده قائله = أمير الأنصاري مبيغلطش

نجحت بارجاع ثقته في نفسه وارجاع أمله لا يعلم لما هيه دون غيرها يشعر بتلك المشاعر نحوها فقد تعدي مراحل العشق... فقد أصبحت إليه كل شئ... يشعر وكأنها أمه فكم هيه حانيه يليق عليها دور الامومه يشعر انها صديقته فكم هيه عادله يليق عليها دور الصداقه يشعر انها اميرته وكم هيه فاتنه لائقا عليها أن يكون أميرها وتكون اميرته

ضحك على فكرته الخبيث الذي جائت إليه الآن

ليقول لها بعون تذرف عشق = بحبك

نظرت له بحب مماثل واحمرت خدودها

عبس بطفوله ليقول بتذمر = مش هتقوليها

ليشغل السياره ويقود بسرعه فائقه لتذهل هيه مغمضه عيناها = أمير بطأ شويه... امييير

كان يضحك على تذمرها قائلا = قولليهااا.

لتقول هيه ببعض الخجل وخوف كثيير = أمير طب بطأ شويه

أذاء من سرعت العربيه يقول لها بطفوله=قوووليي

= بحبك... بحبببك... بحبببك

قالتها ثلاث مرات بسرعه ولكن تلك الكلمه أخذت تتردد في عقله غير عابئ للطريق الذي أمامه أو للذي كانت تبكي بجانبه ولم يخرجه من شروده سوى كلمه من شفتيها ببكاء وصوت منبوح = امييير

نظر لها في صدمه ليبطئ ويبطئ ويبطئ حتى توقفت العربه

قال لها بصدمه = مالك؟؟

ردت عليه = بخااف اوي..... متسوقش بسرعه كده تاني

بحس ان ماما قدام اي عربيه بتسوق بسرعه وبتداس منهم كلهم

صدم من تفكيرها ومن حالتها هل هيه تعاني هكذا من داخلها بينما تبتسم لهم جميعا من الخارج

اخذ يمسح على شعرها عندما وضعت رأسها على كتفه

لا يعلم لما وفي كل مره يخرب الأمور عليهم.. لا يعلم لما يقف عاجز أمام كلماتها ودموعها... كل ما يعرفه انه والي الان لم يسعدها مره إلى النهايه بل إنه في كل مره يتفنن ف كيف سيجعلها تبكي

نظرت له عندما لاحظت سكوته وهدأت هيه قائله بأبتسامه عاذبه = انا كويسه

اماء لها بشرود بينما خنجر يطعنه في قلبه مفكرا هل هوه لا يستحقها

بدأ بتشغيل العربه مره أخرى متوجها إلى ذلك المطعم الذي حجزه بالكامل لليلتهم المميزه تلك بينما هذا الصمت الذي في العربه كان هوه سيد الحديث

بعد قليل وصلَوا لوجهتم

اما أمن المطعم فتحوا لأمير باب العربيه لينزل هوه بكبريائه يفتح العربه لتلك اميره

نزلت هيه وتمسكت بيده وكأنها تعلن أنها ملكه أمام هؤلاء الأمن الذي هم الاثنين لاحظوا انهم ينظرون لها في أعجاب

ابتسم لفعلتها ولكن ملامحه ظهرت عليها الشراسه ناظرا لهؤلاء ليخفضوا رأسهم سريعا

دخلوا سويا إلى ذلك المطعم الذي كان معتم بالظلام الا من تربيظه واحده عليها شموع

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 66

    لترد = من خمس دقايق كده كاد أن يكملا ولكن صوت وصول رساله لتلفون اسيل قاطعهم فتحت اسيل الرساله لتلقي المجهول راددا على رسالتها التي كانت = مين؟؟ ليرد ذلك المجهول = مجهول بيبعت لك من زمان قرأت الرساله بتوتر ليسألها أمير = مين بيكلم قطتي؟؟ ابتلعت ريقها قائله بتوتر = مافيش.. واحده صحبتي اماء لها قائلا = انهاردة على الساعه خمسه كده... رأفت عزمنا على الغدا.. يا ستي قال رأفت حب وهيورنيا حبيبته ابتسمت اسيل = اولالا.. موسم الحب ده ولا ايه ضحك على كلامها قائلا = يلا نروح ناكل خرجوا هم الاثنين ذاهبين إلى غرفه السفره.. بينما في غرفه المكتب كان أحمد جالس امام مراد ورغد قائلا =مش بنت من بنات فله الأنصاري تخرج متسبحه خايفه عشان يشوفها الحرس.. أنا مش هقول لأمك المراضي.. ولا هحاسبك يا مراد لأنك صحبي.. بس متتكررش.. أنا حتى مش هقول لأمير نظروا له موافقين خارجين هم الاثنين من الغرفه لينظروا لبعض ضاحكين فقد استمتعوا كثيرا بتلك العشره دقائق الذين قضوهم يسمعون الاغاني أمس.. فلم يتأخر ا من الأساس اما أمير وآسيل في غرفه السفرة لقوا جيهان ورحمه ونور جالسين منتظرينهم قال أمير = صباح الخير

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 65

    لم ترد عليه واضعه صينية الطعام الفارغه على المنضده ليقول لها قبل أن تجلس = هاتيلي الابتوب بتاعي هشتغل علي صفقه صغيره جتلنا امبارح ناولته دون كلام أيضا... كادت أن تذهب بعيده عنه ولكنه سحبها مجلسا اياها على رجله المفرود على السرير قائلا = يعني انتي غلطانه.. ومقموسه نظرت له ودموعها تقطر على خديها قائله = من امبارح وانا قلقانه عليك لما متعشتش معانا كنت هرحلك بس قالولي سيبيه يرتاح فحسيت أن عبئ عليك بيزعجك فروحت نمت فضل يجيلي في كوابيس كنت عايزه اجيلك بس برضوا كلامهم عن رحتك وانت لوحدك خلاني انام لحد ما اخيرا الليل عدة وقولت اروحلك واعمل اي حجه فلقيتك تعبان مفكرتش بقا في لبسي مفكرتش في شعري ولا في اي حاجة بس فكرت اني عايزه اشوف أمير مش تعبان لترتفع شهقاتها مع صدمته ليمسك رأسها ممدا اياها فوقه وهوه يملس عليها بحنان ابوي افتقدت هيه منذ ذمن ليقول بعد أن هدأت = اولا انتي مش محتاجه تبرير عشان تجيلي وانتي عمرك ما هتقلقي راحتي يا اسيلتي ده انتي راحتي.. انتي مبتشوفيش انا بنام وانتي جنبي ازاي.. ده لاني مبنمش في الأيام العادية غير على وش النهار اصلا وبعد كده متسمعيش كلام اي حد في ال

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 64

    ليأخذها شادا اياها بحده نحو عربيتهم ابتسمت هيه وهوه يجرها ورائه قائله = استنى بس المنظر حلو اوي ليسحبها ورائه.. لا يعقل.. اهو يغير عليها أيضا.. هذا كثير من الصدمات في يوم واحد .... هكذا مر اليوم عليهم فأروي بعد ساعتين من أجمل ساعات عمرها اوصلها آدهم إلى بيتها و دارين إلى الآن مع احمد حتى أنهم يأكلون آيس كريم الان اما اسيل لم تخرج من غرفت أمير بالرغم من انه نائم مرهق ولم تأكل حتى... بالرغم من تجمع الجميع في الأسفل... وصعود جيهان لها وتكلمهم خارج غرفه أمير حتى لا يغضب.. لَم تنزل معها.. خائفه أن ترتفع حرارته أو ما شبه... يا إلله ستجن منه ايريد أن يكتب كتابه عليها.. ان تحمل اسمه ابهذه السرعه..؟؟ تنهدت ناظره إلى الساعة انها العاشره مساءا اي موعد دواء أمير لا تصدق انها جلست بجانبه من الساعه السادسه صباحا إلى العاشره مسائا اي ست عشر ساعه... قضتهم على الهاتف.. أو تنظر له أو تفكر أو.. أو لتبتسم أن كانت منوم فلن ينام كلما بقيت بجانبه هكذا لتقول وهيه تحاول أن تعتدل فهوه اصلا منذ ساعتين تقريبا تقلب على السرير وهيه بجانبه كما أمرها قبل أن ينام لتصبح رأسه على بطنه محاوطا اياها ب

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 63

    كادت أن تتكلم ولكنه قاطعها ناظرا إليها نظرة ارتعشت لها بدنها = ها في ايه؟؟ نظرت له في حزن لتقول = آدهم باشا الورقتين دول عايزين يتمضوا ليمسكها منها ماضي عليهم دون النظر فهوه يثق بها ليقول = انتي رجعتيه؟؟ امائت له ليحثها على التكمله = وفي اجتماع قاطعها = ألغى كل حاجه... أنا الشهر ده اجازه مش هحضر غير الصفقة الكبيره بتاعتنا اللي بعد اسبوعين... الباقي كله يا تديه لآدم يا يتأجل لحد ما اخلص اجازتي امائت له وهيه تتدون هذا في مفكرتها الصغيره لكي لا تنسى لتقول له = انا اسفه على التأخير يا آدهم نظر لها بصدمه فلم تفعلها يوما أن تنطق اسمه دون التكلفة ولكنها قاطعته عن صدمته قائله = مش انت اللي قولتلي واحنا على البحر لتقلد صوته.. وتفعل صوت طخين = احنا مش في الشغل يا أروى.. قولي آدهم بس اتفرجت اسريره وابتسم رغم عنه من تقليده اياه ليقول = حصل لتبتسم هيه لابتسامته = اوعي تكون سحبت كلامك اماء بالرفض ليطلب النادل أن يأتي ليقول لها = تشربي ايه يا أروى يا إلله اسمها منه بدون كلمة انسه.. جمييل للغايه لتفوق عندما قال = أروى روحتي فين؟؟ لتبتسم قائله = قهوة ساده لينظر هوه للنادل قائلا = قهوه

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 62

    نظرت له بتذمر وهيه تنفي بلا ليقول = بقا بتحبي تشوفي غيرتي هاا ليزغزغها بيده الثانية = مش عترتاحي غير لما اموت حد انا... صح لتومئ بلا وسط ضحكاتها من زغزغده لينظر لها وهوه بحاول ان يرى ذلك شعرها الذي تناثر على الوسادة ليكون مثل شلال من الذهب عيونها الخضراء التي تلمع بحب جسدها الصغير أسفله وجهها المحمر من كثره الضحك... يا الله انها لوحه ابدعها الخالق... ووهبها له.. له فقط يريدها وبشده... ذلك الشعور التملك الذي بداخله تجاها يزداد مع مرور الوقت ليرمي بحمل جسده بجانبها جازبا اياها داخل احضانه = انا بقول اننا نكتب الكتاب حتى... مهو كده مش هينفع لتسأله ببرائه = ايه ده اللي مش هينفع رد عليها وهوه يغمض عيناه من وجعه = اللي بيحصل فيه ده مش هينفع يا حبيبتي * * * * ("احساس انك حبيبي واني مش شايفك بعيني... قد ايه مشتاق لحضنك مش لاقيه") جالسه نور في غرفه اسيل وحدها فرغد خرجت مع بعض أصدقائها وآسيل مع أمير... يا الله كم حزنت على مرض أمير.. فقد امتلكت له معزه آخوه خالصه ولكنها تنهدت فاتحه هاتفها لتتفقد هل يوجد رساله.. هل يوجد اتصال.. أو حتى إشعار منه لا.. يوجد شئ هذا ما قالته.. انه ل

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 61

    بالفعل قام معهم... استعاد وعيه بنسبه قليله ولكن نظره لا ذهبوا إلى غرفه أحمد ليرمي بجسده عليه اما هما جعلوا يلتقطرا أنفسهم المتقطعه ولكن ما إن لمحته اسيل يغمض عيناه هروبت ماسكه بكوب ماء كان على ابكومودينوا الخاص بأحمد ساقطة بعض ن محتواه على وجهه ليفوق هوه شاهقا فتح عيناه على وسعها ورغم ذلك ما زالت تلك إلغشاوه يا الله يشعر أن قد تبلل التيشيرت الخاص به لم تجعله ينام بل وضعت له أسفل ظهره مخده لتجعله جالسا قليلا لتقول له = أمير....انت تعبان والدكتور جاي يشوفك حاول تفوق كده وتفتح عينيك متنمش اطاعها جعل يحارب أن يفتح عيناه المرهقه بشده... لأجلها ولأجل تلك نظره الخوف الذي في عيناها حاول أن يطمأنها بجعل نفسه اقوي ولكنه فعلا تحسن قليلا بتلك الكمادات فقد انخفض حرارته ولكن تلك إلغشاوه الذي على عيناه لا تجعله يرى بوضوح بتاتا نظر إليها بحنو وهيه تمسك يده ليدق الباب معلننا دخول الدكتور ومعه أحمد الذي خرج منذ قليل ليستقبله دخل رجل في الأربعينات ذو نظاره ما اقترب من مجلس أمير بعد أن افسحت له اسيل لماذا ابتعدت... لن يداويه ذلك الطبيب... بل قربها منه ولكنه اتنهد مستسلما للماسات

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 19

    ليقول وهو لا يفهم لماذا فعلت ذلك = طيب طلعيهم وانا هدخل لها. لتقول هي معارضة = بس أاا ليقاطعها هو بنظرة حادة جعلتها تومئ بنعم وتُخرج كل الممرضات، ليدخل هو ليراها جالسة ضامة قدمها إلى صدرها، واضعة رأسها عليهم تنتحب بينما شهقاتها تعلو، ليقترب منها بهدوء ليقول بنبرة هادئة مطمئنة آدم = نور لتنظر

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 18

    ليأتي الصباح حاملًا للجميع يومًا جديدًا، سعيدًا على البعض، حزينًا على البعض ولكن لو وضعنا قائمة للحزن لوضعناه هو في أول القائمة أنه هو "الأدهم" ألا تتساءلون ما هي قصته.. أو لماذا هو في أول القائمة.. أو لنوضح قليلًا ونقول لماذا هو في هذا اليوم من كل سنة يذهب إلى المقابر؟؟ يقف أمام قبرها ين

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 17

    بينما كانت دارين جالسة في قاعة استقبال الموظفين الجدد هي وكل الذين سوف يُقدمون للوظيفة.. الذين يلبسون ملابس لا تناسب العمل قط.. بل ملابس تناسب ملهى ليلي ،لتفتح هاتفها لتطمئن على أبيهابينما في نفس الوقت كان آدم جالس بجانب تلك التي تبكي على الأرض يتفحص قدمها... ليعرف بعد قليل أنَّها كُسرتليقول في ن

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 16

    لماذا هذه النار التي هي شاعرة بها ، لتنظر لأمير لتراه منشغلًا في وضع الملابس التي كان يلبسها وينتقي شيئًا يناسبه ليلبسه في عمله، بينما المدير يقف جانبه يساعده باحترام، لتلتفت مرة أخرى للموظفات على أمل أنَّهم قد زالوا أعينهم من عليه لتراهم ما زالوا على حالتهم ، لتذهب وتقف بجانب المدير وهمست بصوت منخ

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status