تسجيل الدخولقفلت الكتاب وهيه تتسطح على السرير
ناظره إلى السقف تتذكر كل مواقفها معه لتضحك تاره وتبتسم تاره وتدمع عيناها تاره وهيه تتذكر موقفه معها عند موت امها حتى نامت من شده الإرهاق... نامت هيه وتركته مستيقظ مبتسما فقط استيقظ هوه ثاني يوم بنشاط رهيب فرغم نومه على بروز الصباح الا انه سعيدا بما سيفعله اليوم ليتصل بجمال "رئيس الحرس" قائلا = كل حاجه تمم ليرد عليه جمال = كل حاجه تمت زي ما حضرتك عايز يا باشا ليبتسم هوه ليدخل الحمام يفعل روتينه اليومي وبعد قليل كان مرتديا قميصه الأبيض وجاكت البدله السوداء بينما فتح اول ثلاث ازرر مبرزا صدره العريض ليضع عطره الرجولي خارجا من غرفته متجها إلى غرفتها دق الباب كثيرا ولم يسمع رد ليدخل قلقا ليصطدم بها نائمه كقطه بريئه في وضع الجنين بينما ممسكه بكتاب ما واضعه اياه داخل احضانها جلس بجانبها يحسد ذلك الكتاب الذي ينعم بدفائها بينما هوه ينام بجسد بارد ايجب أن تحضن ذلك الكتاب الذي لا يشعر هكذا وتتركه هوه مد يده يسحب ذلك الكتاب لتفوق هيه فاتحه عيناها بذعر ثواني وهدأت عندما رأته أمامه لتقول بأبتسامه = صباح الخير رد عليها مقتربا منها بجذعه العلوي مع كل كلمه يقولها = يا صباح العسل والقمر والياسمين ظلتت تتراجع حتى وصلت لآخر السرير لتقول وهيه تضربه على كتفه بتوتر = بس بس كفايه ليرجع هوه بجزعه العلوي = مش اتفقنا نصحى بدري عشان نروح انا وانتي ضربت نفسها على رأسها قائله = ايوه ايوه نسيت ثانيه واجهز لتقوم تاركا ذلك الكتاب كان سيقترب منه لترجع هيه سريعا ممسكه بالكتاب ضاربه يده الذي كان سيمسك بها الكتاب قائله له وكأنها تحاسبه كطفل = عيب... عيب نمسك حاجه مش بتاعتنا فعل وجهه على ايموجن حزين قائلا = اوكاااي لتذهب هيه بالكتاب إلى حمام واضعه الكتاب في رف ما بينما تغسل وجهها استعدادا ليوم جديد خرجت من الحمام تمسح وجهها بفوطه ما لتراه يجلس على حافه السرير بجانبه فستان رقيق للغايه نظرت له في زهول قائله = حلو اوي مين جايبه ابتسم على طفوليتها = انا جيبهولك.. البسيه امائت له أخذه اياه اتجاه غرفه الملابس لتخرج مرتديه اياه  امسكها من يدها بأنبهار ليجلسها على كرسي السراحه ويقف هوه ورائها يمسك بفرشه ما يسرح لها شعرها الذهبي قالت له = هفرده اماء لها بالرفض = لا متفردهوش بعد كده بره البيت نظرت له في غضب طفولي ليكمل = اعمليه تسريحات بيبقى جميل وبيعجبني اوي بكلمتان فقط جعلها تهدأ بل وتبتسم ناظره لها بشغف وعشق خالص فعل لها تسريحه بسيطه في شعرها قالت له = سنيه واحده احط ميكب اماء بالرفض لتقول متوسله = بلييز مش هحط كتير لا تعلم لما يجب الاستأذان ولكنها فعلت استلتفته نبرتها ألمترجيه ليومئ لها على مضض قائلا مع كل ما تضعه = مش كتيير... كفايه... خلاص بقا لا تفهم لما كل هذا لقد وضعت كريم اساس فقط ومسكره وكادت أن تضع قليلا فقط من الروج ليقاطعها قائلا = لا...ده بالزات لا تركت ما في يدها تتنفس بعمق قائلا لا تحاول اغضابه أو اغضاب نفسها = حاضر أخذها بيدها متوجها الأسفل قائلا للسائق والحرس = محدش ييجي ورايا ليركب هوه يسوق وهيه تجلس بجانبه فقط تنظر له وصلوا للشركه لينزلوا هم الاثنين قال لها = ربع ساعه بس أمضى الورق ونروح مشوارنا امائت له جالسه على مكتبها وهوه داخل مكتبه بعد عشر دقائق كانت تتصفح في هاتفها لتسمع صوت كعب انوثي لتنظر أمامه لتري تلك الحربايه جومانه قالت اسيل بحده وغيره = انتي ايه اللي جابك هنا لتقول جومانه بدلع = أمير بيه طلبني بنفسه لتدخل له وهيه تمشي بغنج واضح لتقفل الباب ليبقى أمير مع تلك الحربايه وآسيل خارجا نار الغيره تنهشها كانت جالسه تحاول الا تبكي فأن كان يحتاج مساعده فهيه موجوده لما تلك الحربايه... لتقف معلنه حربا لا نهايه لا لتدخل دون استأذن وتصدم مما تراه اما هوه كان فقط يريد تعدله شيئا ما قسم الحسابات والمسؤله عنه هيه جومانه لذا طلبها بحسن نيه وبعد قليل دخلت له جومانه لا ينكر تمايلها في الحديث كعادتها ولكن كعادته كان يصدها حتى قال لها = كل حاجه تمم يا جومانه اتفضلي انتي لتقف تلك الجومانه ذاهبه اتجاه الباب وكان أمير في نفس الوقت يخرج علبه بخاتم الماز ليهديه لاسيلته ولكن كان للقدر رأي آخر فعندما نزل هوه على ركبتيه كأنه يفعل بروفه لكيف سيعطيه لاسيل كانت جومانه رأت اسيل لترجع بنظرها وقد تفاجأ من أمير الذي يكذو على ركبتيه وتدخل اسيل في هذه اللحظه ليبدوا لاسيل انه يعرض الخاتم لجومانه في وضع رومانسي قام سريعا امير ليشرح لها ولكن تلك الدموع اللعينه تجمعت في ملقتيها لتذهب اسيل جاريه للخارج ليسرع هوه في ضم اشيائه ذاهب ورائها بينما كانت تلك الحربايه تتابع الموقف بنظره تشفي لم يراها أمير كانت اسيل تجري حتى وصلت لخارج الشركه وكان هوه ورائها لتوقف هيه تاكسي سريعا ولكن حمدا لله لحقها قبل أن تدلف به قال لها = انتي رايحه فين ردت عليه ردا لاذعا بين دموعها = ملكش دعوه يا مستر أمير تهانينا لقد كلمته برسميه وكأنها ليست التي كانت بين احضانه وليست من يدق قلبه لها لم يرد عليها بل انحني حاملا اياها جعلت تصرخ ولكنه اسكتها عندما قرسها بخفه في رجليها لتسكت متألمه وضعها داخل السياره بجانبه بينما جلس هوه في مقعد السائق لتقول بدموع =ممكن تروحني تعالت أنفاسها ليرد = اهدي واسمعي قاطعته بحده وصوت عالي = انت مبتسمعش بقولك روحني ليرد عليها بصوت أعلى منها قائلا بعصبيه = وطى صوتك وانتي بتكلميني هاا ومسمعكيش تعلى صوتك قدامي تاني لأي سبب خافت من عصبيته لتنكمش على نفسها مكمله بكائا ليندم هوه على عصبيته المفرطه جلست ساكنه قليلا خاف من سكونها ليحرك يده اتجاهات ذاهبا إلى خدودها كأنه يشاكسها محاولا منها إخراجها من تلك الحاله فاليوم مميز ولكن عندما وصلت يدااه كانت لفت وجهها أخذه اصبعه داخل فمها تعضه بغييظ جعل بتأوه قائلا = اهاا... خلاص.. خلاص.. صبعي.. مش مركز على السواقه لتتركه هيه وقد أخرجت كل غضبها ساق هوه بهدوء لتنظر بأتجاهه فهل هوه غاضب من عضه.. إنها من غاضبه يجب أن يفهم هذا ولكن ما إن اتجهت بعينها إليه حتى رأت علامات الألم سخرت هل تألم من عضه وكادت أن تلف وجهها لتلمح دماء في صبعه لتتوجه بيديها لاصبعه فورا قائله والدموع ابتدت تتجمع في عيناها خوفا عليه وغضبا من نفسها = انا اسفه.. أنا اسفه مكنش اقصد نظر لها ثواني وانفجر ضاحكا = خلاص.. خلاص يا دراكولا هانم ابتسمت هيه مخرجه منديل ماسحه اصبعه بحب بعض قليل اوقفها في مكان أخضر كثيرا من شده العشب الكثير  نظرت له قائله = ايه ده جينا هنا ليه ابتسم على مظهرها مقتربا منها قائل = بتثقي فيه امائت له = بثق فيك اكتر من اي حد ليقبلها من جبينها بعمق مخرجا عصامه عين سوداء من جيبه واضعه اياها على عيناها قالت هيه = ايه ده غمتني ليه اسندها قائلا = امشي معايا بس أوصلها لمكان ما لتسمع صوت شخص = كل حاجه جاهزه يا باشا من هنا ليرد أمير = تمم يلا نبدأ تمسكت هيه بأمير بخوف قائله = خلاص يا أمير مكنتش عضه دي اللي تخليك ترميني رميه الكلاب وتاخدوا مصاريني.. واعضائي اللي بايظه . صدقني انا أغلى من اي ميت حته كبده جوانا لم تستمع برده بل استمعت إلى ضحكه رجوليه صاخبه مع تصفيق يدان لتبتسم كم كانت تود أن ترى ضحكته ليرقص قلبها قائلا = بابابارارا... بابابراراا ولكن تلك التي يضعها على عيناها منعتها ليمسكها من يداها قائلا = تعالى معايا يا آخره صبري مشت معه ليقول لها = حركي رجلك عشان هنركب حاجه لترفع هيه رجليها راكبه ذلك الشئ الذي لا تعرفه ثواني كانت تمسك هيه بيده كلما أحسنت انها تطير وبخت نفسها وهل يستطيع الإنسان يطير ولكنها فعلا تشعر بهذا تشعر وكأنها في السماء حتى أن صوت العصافير بجانبها بالاضافه إلى الكثير من الهواء لتقول له = أمير اقولك حاجه بس متضحكش عليا راقب هوه تعبيرات وجهها عالما بما تفكر ليفك تلك الذي على عينيها قائلا = ايوه بنطير اغمضت عيناها محاولا التعود على النور ثواني وشهقت بفزع وهيه ترى أنها معلقه في منطاد في السماء وأنهم فعلا شبه يطيروالترد = من خمس دقايق كده كاد أن يكملا ولكن صوت وصول رساله لتلفون اسيل قاطعهم فتحت اسيل الرساله لتلقي المجهول راددا على رسالتها التي كانت = مين؟؟ ليرد ذلك المجهول = مجهول بيبعت لك من زمان قرأت الرساله بتوتر ليسألها أمير = مين بيكلم قطتي؟؟ ابتلعت ريقها قائله بتوتر = مافيش.. واحده صحبتي اماء لها قائلا = انهاردة على الساعه خمسه كده... رأفت عزمنا على الغدا.. يا ستي قال رأفت حب وهيورنيا حبيبته ابتسمت اسيل = اولالا.. موسم الحب ده ولا ايه ضحك على كلامها قائلا = يلا نروح ناكل خرجوا هم الاثنين ذاهبين إلى غرفه السفره.. بينما في غرفه المكتب كان أحمد جالس امام مراد ورغد قائلا =مش بنت من بنات فله الأنصاري تخرج متسبحه خايفه عشان يشوفها الحرس.. أنا مش هقول لأمك المراضي.. ولا هحاسبك يا مراد لأنك صحبي.. بس متتكررش.. أنا حتى مش هقول لأمير نظروا له موافقين خارجين هم الاثنين من الغرفه لينظروا لبعض ضاحكين فقد استمتعوا كثيرا بتلك العشره دقائق الذين قضوهم يسمعون الاغاني أمس.. فلم يتأخر ا من الأساس اما أمير وآسيل في غرفه السفرة لقوا جيهان ورحمه ونور جالسين منتظرينهم قال أمير = صباح الخير
لم ترد عليه واضعه صينية الطعام الفارغه على المنضده ليقول لها قبل أن تجلس = هاتيلي الابتوب بتاعي هشتغل علي صفقه صغيره جتلنا امبارح ناولته دون كلام أيضا... كادت أن تذهب بعيده عنه ولكنه سحبها مجلسا اياها على رجله المفرود على السرير قائلا = يعني انتي غلطانه.. ومقموسه نظرت له ودموعها تقطر على خديها قائله = من امبارح وانا قلقانه عليك لما متعشتش معانا كنت هرحلك بس قالولي سيبيه يرتاح فحسيت أن عبئ عليك بيزعجك فروحت نمت فضل يجيلي في كوابيس كنت عايزه اجيلك بس برضوا كلامهم عن رحتك وانت لوحدك خلاني انام لحد ما اخيرا الليل عدة وقولت اروحلك واعمل اي حجه فلقيتك تعبان مفكرتش بقا في لبسي مفكرتش في شعري ولا في اي حاجة بس فكرت اني عايزه اشوف أمير مش تعبان لترتفع شهقاتها مع صدمته ليمسك رأسها ممدا اياها فوقه وهوه يملس عليها بحنان ابوي افتقدت هيه منذ ذمن ليقول بعد أن هدأت = اولا انتي مش محتاجه تبرير عشان تجيلي وانتي عمرك ما هتقلقي راحتي يا اسيلتي ده انتي راحتي.. انتي مبتشوفيش انا بنام وانتي جنبي ازاي.. ده لاني مبنمش في الأيام العادية غير على وش النهار اصلا وبعد كده متسمعيش كلام اي حد في ال
ليأخذها شادا اياها بحده نحو عربيتهم ابتسمت هيه وهوه يجرها ورائه قائله = استنى بس المنظر حلو اوي ليسحبها ورائه.. لا يعقل.. اهو يغير عليها أيضا.. هذا كثير من الصدمات في يوم واحد .... هكذا مر اليوم عليهم فأروي بعد ساعتين من أجمل ساعات عمرها اوصلها آدهم إلى بيتها و دارين إلى الآن مع احمد حتى أنهم يأكلون آيس كريم الان اما اسيل لم تخرج من غرفت أمير بالرغم من انه نائم مرهق ولم تأكل حتى... بالرغم من تجمع الجميع في الأسفل... وصعود جيهان لها وتكلمهم خارج غرفه أمير حتى لا يغضب.. لَم تنزل معها.. خائفه أن ترتفع حرارته أو ما شبه... يا إلله ستجن منه ايريد أن يكتب كتابه عليها.. ان تحمل اسمه ابهذه السرعه..؟؟ تنهدت ناظره إلى الساعة انها العاشره مساءا اي موعد دواء أمير لا تصدق انها جلست بجانبه من الساعه السادسه صباحا إلى العاشره مسائا اي ست عشر ساعه... قضتهم على الهاتف.. أو تنظر له أو تفكر أو.. أو لتبتسم أن كانت منوم فلن ينام كلما بقيت بجانبه هكذا لتقول وهيه تحاول أن تعتدل فهوه اصلا منذ ساعتين تقريبا تقلب على السرير وهيه بجانبه كما أمرها قبل أن ينام لتصبح رأسه على بطنه محاوطا اياها ب
كادت أن تتكلم ولكنه قاطعها ناظرا إليها نظرة ارتعشت لها بدنها = ها في ايه؟؟ نظرت له في حزن لتقول = آدهم باشا الورقتين دول عايزين يتمضوا ليمسكها منها ماضي عليهم دون النظر فهوه يثق بها ليقول = انتي رجعتيه؟؟ امائت له ليحثها على التكمله = وفي اجتماع قاطعها = ألغى كل حاجه... أنا الشهر ده اجازه مش هحضر غير الصفقة الكبيره بتاعتنا اللي بعد اسبوعين... الباقي كله يا تديه لآدم يا يتأجل لحد ما اخلص اجازتي امائت له وهيه تتدون هذا في مفكرتها الصغيره لكي لا تنسى لتقول له = انا اسفه على التأخير يا آدهم نظر لها بصدمه فلم تفعلها يوما أن تنطق اسمه دون التكلفة ولكنها قاطعته عن صدمته قائله = مش انت اللي قولتلي واحنا على البحر لتقلد صوته.. وتفعل صوت طخين = احنا مش في الشغل يا أروى.. قولي آدهم بس اتفرجت اسريره وابتسم رغم عنه من تقليده اياه ليقول = حصل لتبتسم هيه لابتسامته = اوعي تكون سحبت كلامك اماء بالرفض ليطلب النادل أن يأتي ليقول لها = تشربي ايه يا أروى يا إلله اسمها منه بدون كلمة انسه.. جمييل للغايه لتفوق عندما قال = أروى روحتي فين؟؟ لتبتسم قائله = قهوة ساده لينظر هوه للنادل قائلا = قهوه
نظرت له بتذمر وهيه تنفي بلا ليقول = بقا بتحبي تشوفي غيرتي هاا ليزغزغها بيده الثانية = مش عترتاحي غير لما اموت حد انا... صح لتومئ بلا وسط ضحكاتها من زغزغده لينظر لها وهوه بحاول ان يرى ذلك شعرها الذي تناثر على الوسادة ليكون مثل شلال من الذهب عيونها الخضراء التي تلمع بحب جسدها الصغير أسفله وجهها المحمر من كثره الضحك... يا الله انها لوحه ابدعها الخالق... ووهبها له.. له فقط يريدها وبشده... ذلك الشعور التملك الذي بداخله تجاها يزداد مع مرور الوقت ليرمي بحمل جسده بجانبها جازبا اياها داخل احضانه = انا بقول اننا نكتب الكتاب حتى... مهو كده مش هينفع لتسأله ببرائه = ايه ده اللي مش هينفع رد عليها وهوه يغمض عيناه من وجعه = اللي بيحصل فيه ده مش هينفع يا حبيبتي * * * * ("احساس انك حبيبي واني مش شايفك بعيني... قد ايه مشتاق لحضنك مش لاقيه") جالسه نور في غرفه اسيل وحدها فرغد خرجت مع بعض أصدقائها وآسيل مع أمير... يا الله كم حزنت على مرض أمير.. فقد امتلكت له معزه آخوه خالصه ولكنها تنهدت فاتحه هاتفها لتتفقد هل يوجد رساله.. هل يوجد اتصال.. أو حتى إشعار منه لا.. يوجد شئ هذا ما قالته.. انه ل
بالفعل قام معهم... استعاد وعيه بنسبه قليله ولكن نظره لا ذهبوا إلى غرفه أحمد ليرمي بجسده عليه اما هما جعلوا يلتقطرا أنفسهم المتقطعه ولكن ما إن لمحته اسيل يغمض عيناه هروبت ماسكه بكوب ماء كان على ابكومودينوا الخاص بأحمد ساقطة بعض ن محتواه على وجهه ليفوق هوه شاهقا فتح عيناه على وسعها ورغم ذلك ما زالت تلك إلغشاوه يا الله يشعر أن قد تبلل التيشيرت الخاص به لم تجعله ينام بل وضعت له أسفل ظهره مخده لتجعله جالسا قليلا لتقول له = أمير....انت تعبان والدكتور جاي يشوفك حاول تفوق كده وتفتح عينيك متنمش اطاعها جعل يحارب أن يفتح عيناه المرهقه بشده... لأجلها ولأجل تلك نظره الخوف الذي في عيناها حاول أن يطمأنها بجعل نفسه اقوي ولكنه فعلا تحسن قليلا بتلك الكمادات فقد انخفض حرارته ولكن تلك إلغشاوه الذي على عيناه لا تجعله يرى بوضوح بتاتا نظر إليها بحنو وهيه تمسك يده ليدق الباب معلننا دخول الدكتور ومعه أحمد الذي خرج منذ قليل ليستقبله دخل رجل في الأربعينات ذو نظاره ما اقترب من مجلس أمير بعد أن افسحت له اسيل لماذا ابتعدت... لن يداويه ذلك الطبيب... بل قربها منه ولكنه اتنهد مستسلما للماسات
نظرت له في برائه قائلا بهدوء = انا عملت ايه؟؟عقد حاحبيه بغضب ليردف = اسييييل شغل الطفوله والبرائه ده مش هيخيل عليا انا عارف انك اللي عملتيهانظرت له بغضب قائله بصوت منخفض رغم غضبها = ايوه انا... عشان تحرم تلمس حاجه مش بتاعتها تاانيهدأ قليلا... فهيه لا تكون فظه هكذا الا عندما يتعلق الأمر به وغيرته
اما الذي تفكر فيه... وهوه أحمد كان يجهز لعشاء لهم بعد غد... لهم وحدهم وفي نفس الوقت كان رأفت يكتب لأمير رساله قائلا فيها أنه عازمه بعد غد ليجعله يري من عشقها قلبه... وفي نفس الوقت صمم آدم على أن يذهب لنور بعد غد فهوه بأمس الحاجه لها ولكنه وعد نفسه أن ان يذهب يوم ويوم بعد غد... بعد غد.. واضح انه
مده قائله بأعتراف = وانا مقدرش ابعد عنك... وقولتلك متروحش انهارده عشان خايفه عليك ويمكن اكتر من خوفك عليا... وكنت بعامل جميله كده عشان غيرانه منها... غيرانه عليك استمع لها وهوه فرحا كثيرا بأعترافها ذلك لتخرج من حضنه ناظره داخل عيناه الرماديتين = انت أميري انا وبس.. انت بتاعي انا وبس يا أمير و
وعندما توفي صديقه حزنت أسماء كثيرا بل كانت ستنتحر عدت مرات لذا عرض على آدم أن بخطبها ليخرجها من هذه الحاله ووافق هوه بعدم اكتراث فهيه بعيدا عن أفعالها الحمقاء وغلها في بعض الأحيان انها تليق به وبعيلتها لذا لأن والدها كان متوفي لم يفعلوا حفله كبيره بل البسوا الدبل فقط ولكن الآن أيريد آدم تركها.. س







