เข้าสู่ระบบالسرير ولم يكن تتوقف هيه على البكاء ليقول = مش هتقوليلي حلمتي ب ايه
تشنجت هيه ليقول = خوفتي ليه دلوقتي مش انا جنبك لترد هيه = مش فكره الحلم بس كان فيه حد بيقولي انك مش هتبقى مبسوطه كده على طول كنت متكتفه ومخطوفه من حد انا معرفهوش كان منزل الطقيه على وشه انا خايفه أوي يا أمير.. رد أمير عليها = متخافيش يا روح أمير نظرت له في صدمه لتقول = أمير انا عايزه اقولك حاجه كمان استمع لها امير وهيه تقول = انا عندي مرض جامد اوي قام من على السرير بفزع وهوه يتفحصها بقلق قائلا = مالك؟؟ ايه اللي تعبك؟؟ اتصل بالدكتور... لم يستمع لردها ليقول = هتصل بيه استوقفته اسيل = استنى بس يا أمير قال بغضب = استنى ايه؟؟ لم يحصلك حاجه لترد عليه = انا قلبي بيوجعني اوي إجلسها وجلس بجانبها رد بخوف = طب ما تخليني اتصل لتوقفه = قلبي بيوجعني وبيدق بسرعه اول ما بشوفك بس غير كده مبحسش بدقاته بيبقى عادي نظر لها قائلا بحزن = يعني مش عايزه تشوفيني نفت برأسها قائله = بالعكس انا ببقى كويسه اكتر لما بيدق جامد لما بتبقي انت موجود تنههد بقله فهم جالسا أمامها واضعا رأسه داخل احضانه قائلا وكأنه طفل يخاطب امه = متسبنيش لم تتكلم هيه بل زادت دقات قلبها وشعورها بالاطمئنان زاد كثيرا بينما هوه استغرب كثيرا فهوه أيضا شاعر بدقات قلبها المتزايده... لا ينكر انه اولا قد خاف عليها ولكن ثانيا فهم الان فهم كل شئ انه المرض الذي كان يدعو ربه أن ينتقل إليها مرض الحب خرج من تجويفه حضنها ضاحكه بصخب استغربت هيه كثيرا وزاد استغرابها عندما قال = تعرفي بقالي قد ايه مصلتش نظرت له بفضول وكأنه تحثه على على الأكمال ليقول = من قبل ما اسافر... وانهارده عايز اصلي من دلوقتي للصبح عشان أحمد ربنا لم تحب أن تسأله لماذا سوف يحمد الله وبدلا من ذلك قالت = طب يلا نصلي مع بعض أخذته من يده ناحيه الحمام الملحق بالغرفه انتظرته بالخارج بينما كان يتوضئ بعدها دخلت هيه وتوضأت أيضا كان ينتظرها بينما أتى بالمصليه الذي وعد بها أمه أن يضع في كل غرفه من غرف هذه الفله مصليه ومصحف وها قد احتاجها... خررجت من الحمام رافعه شعرها بكحكه فوضويه لتتجه لغرفه الملابس الخاصه به استغرب هوه فعلتها َلكنه لم يتضايق ف هوه قد تعود على دفئ المشاركه معها عادت لابسه جاكيت خاص به ضحك هوه على مظهرها فجاكته التي يصل عند خصره يصل عندها عند ركبتيها بل إن الأكمام واسعه جدا وطويله نظرت له بغضب طفولي = معندكش حاجه على قد قدي خالص ايه ده ضحك هوه عليها = وانا ايه اللي عرفني أن فيه واحده اوزعه هتدخل حياتي واوضتي وتلبس من هدومي نظرت له في خجل فهيه تعلم أنها الوحيده الذي تدخل غرفته لتضحك عليه قائله = دولابك هوه دولابي ياسطا نظر لها بصدمه = ياسطا كمان لا كده كتير لتضحك ويصلون سويا وكم اعجبتها تلاوته في القرآن بعد أن انتهو قال لها = بكره هنروح انا وانتي الشركه بدري اوي لتسأله = لييه؟؟ ليرد عليها = عشان نشوف انا وانتي الشركه كده ساعه ولا حاجه وبعدين هنطلع على مكان هيعجبك اوي.. اوي وانا برضوا هبقي مبسوط اوي هناك ضحكت بطفوليه = هتجبلي شوكولاته وهنتغدا ماكدونالدز ضحك عليها = حااضر يا ستي قامت اسيل قائله= انا مش عايزه أنام والفله هديه شكل كلوا نام غمز لها هوه = تعالى هوريكي حد بحبه اوي لا تنكر غيرتها فمن ذلك أو ما ذلك الذي يحبه ولكنها ابتسمت نازله معه للأسفل وخارجا إلى الجنينه سألته هيه = رايحين فين ليقول بضحك = هنشوف رعد الخيل بتاعي اللي كنا بنلعب عليه. أنا وأحمد عندكوا بلايستيشن ضحكت هيه ولكنها عبست بعبس طفولي= لما زعقتلي ليقبلها أعلى رأسها قائلا = متزعليش ابتسمت قارصه اياه من خده = مش زعلانه أخذها الي الاسطبل الذي كان على بُعد قليل في حديقه الفله دخلوا معا اللي الاسطبل لتتفاجأ بوجود الكثير من الفرس لتقول = ايه ده فيه كتير اماء لها = ايوه بس انا مش يستخدم غير رعد لتقول هيه بفضول = لييه؟؟ إجابها بهدوء = لما اشتريت رعد الراجل اللي اشتريته منه قالي انت بتضيع فلوسك على الفاضي ده هيموت بس حسيته لا المهم اشتريته ومخلتش اي حد يقرب منه وده بسبب خوفه الشديد اللي كنت بشوفه في عينيه ليَّ أو لي غيري بس مع الوقت اتعود عليا وقعدت اغزيه وجبتله كزه طبيب بطري وكنت عامل كأني دكتور ومشرف على علاجه بنفسي... تقدري تقولي انه اول حاجه اهتم بيها عشان كده بحبه وهوه كمان مخلص ليه وكأنه بيردلي جميلي ومبيخليش اي حد يلمسه ابدا فده بحيسسني انه صحبي ابتسمت هيه قائله = طب وليه من الاول خالص محستش انو هيموت ليرد = رعد لونه اسود من بره لكن ابيض من جوه اوي... ده اول احساس أخدته عنه حسيتوا شبهي غاامض عينيه كانت فيها وجع اول ما شفتوا كان تعبان اوي متقدريش تتخيلي كان عامل ازاي؟... وقفوا أمام رعد ينظرون له وأخذ ذلك الحصان يضحك وكأنه سمع لمدح صاحبه فيه لتقول هيه لذلك الحصان = طب ينفع يا رعد باشا المسك زي ما بقرى في الروايات كده لتمد يدها لينزل الحصان رأسه وأخذت تملس عليه بحنان ليقول هوه = استنى اطلعوا نركب عليه ليطلعوا من ذلك المكان المغلق بحدائد الذي يبيت فيه بينما اسيل أخذت تمسح على رأسه و تقترب منه أكثر وأكثر حتى وضع الحصان رأسه على كتفها كأنه يحتضنها يشكرها على إسعاد صاحبه "أمير" قال أمير بغيره = ايه يا عم رعد اتعودت بسرعه عليها وبتحضنها كمان ضحكت اسيل على منظره الطفولي الغاضب ليسحب هوه يدها حاملا مجلسا اياها على ظهر رعد لتخاف هيه قليلا ليركب هوه ورائها... وكأنه يقول انه حاميها من أي شئ اخذ أمير يمشي رعد وهم فوقيه قليلا ولكن بعد ذلك أسرع الحصان خطاه ليجري فهوه معتاد ذلك على أمير انكمشت اسيل خوفا من ان تقع ولكنه امسكها من خصرها محتضنا اياها من الخلف واضعا رأسه في تجويفه عنقها قائلا = متخافيش ابتسمت باطمئنان ليبطئ الحصان من سيره وكأنه لاحظ حاله العشق الذي هم فيها خرج من تجويفه عنقها بينما لازال محتضنها من الخلف نظرت له هيه بعشق خالص ونظر لها وكأنها أصبحت هوائه ليقترب منها قليلا مقبلا خدها ولكن القبله كانت بجانب شفتيها قشعر بدنها وخجلت بشده بينما قلبها زاد طبلته وثقلت أنفاسها بأضطراب وتوتر شديد ابتعد عنها بعدما لاحظ الحاله الذي هيه فيها وكم اسعده تأثيره عليها ليساعدها في النزول عندما رجليها لمست الأرض فاقت من كل تلك المشاعر لتردف بخجل = انا طالعه انام تصبح على خير ولم تنتظر جوابه فقد جرت بتوتر إلى اتجاه الفله سريعا وهيه تحاول أن تهدئ نفسها لتصعد غرفتها جالسه على السرير فبالنسبه لها تعدت مرحاه الحب لتصبح عشق أو إدمان لاحظت تلك الروايات التي منذ أتت لم تقرأ واحده منهم لتذهب بتحثت على واحده لتلقي بشبه كتاب ولكنه خالي من الكلمات يوجد فيه فقط سطور أمسكت بذلك الكتاب وامسكت بقلم لا تعلم من أين أتت به لتكتب بعشق خالص *مقابلتك كانت صدفه* *وحبك كان لعنه* *وقبلتك كانت لذه* *لاصتدم بهم ثلاثتهم قائله : اعشقك*لترد = من خمس دقايق كده كاد أن يكملا ولكن صوت وصول رساله لتلفون اسيل قاطعهم فتحت اسيل الرساله لتلقي المجهول راددا على رسالتها التي كانت = مين؟؟ ليرد ذلك المجهول = مجهول بيبعت لك من زمان قرأت الرساله بتوتر ليسألها أمير = مين بيكلم قطتي؟؟ ابتلعت ريقها قائله بتوتر = مافيش.. واحده صحبتي اماء لها قائلا = انهاردة على الساعه خمسه كده... رأفت عزمنا على الغدا.. يا ستي قال رأفت حب وهيورنيا حبيبته ابتسمت اسيل = اولالا.. موسم الحب ده ولا ايه ضحك على كلامها قائلا = يلا نروح ناكل خرجوا هم الاثنين ذاهبين إلى غرفه السفره.. بينما في غرفه المكتب كان أحمد جالس امام مراد ورغد قائلا =مش بنت من بنات فله الأنصاري تخرج متسبحه خايفه عشان يشوفها الحرس.. أنا مش هقول لأمك المراضي.. ولا هحاسبك يا مراد لأنك صحبي.. بس متتكررش.. أنا حتى مش هقول لأمير نظروا له موافقين خارجين هم الاثنين من الغرفه لينظروا لبعض ضاحكين فقد استمتعوا كثيرا بتلك العشره دقائق الذين قضوهم يسمعون الاغاني أمس.. فلم يتأخر ا من الأساس اما أمير وآسيل في غرفه السفرة لقوا جيهان ورحمه ونور جالسين منتظرينهم قال أمير = صباح الخير
لم ترد عليه واضعه صينية الطعام الفارغه على المنضده ليقول لها قبل أن تجلس = هاتيلي الابتوب بتاعي هشتغل علي صفقه صغيره جتلنا امبارح ناولته دون كلام أيضا... كادت أن تذهب بعيده عنه ولكنه سحبها مجلسا اياها على رجله المفرود على السرير قائلا = يعني انتي غلطانه.. ومقموسه نظرت له ودموعها تقطر على خديها قائله = من امبارح وانا قلقانه عليك لما متعشتش معانا كنت هرحلك بس قالولي سيبيه يرتاح فحسيت أن عبئ عليك بيزعجك فروحت نمت فضل يجيلي في كوابيس كنت عايزه اجيلك بس برضوا كلامهم عن رحتك وانت لوحدك خلاني انام لحد ما اخيرا الليل عدة وقولت اروحلك واعمل اي حجه فلقيتك تعبان مفكرتش بقا في لبسي مفكرتش في شعري ولا في اي حاجة بس فكرت اني عايزه اشوف أمير مش تعبان لترتفع شهقاتها مع صدمته ليمسك رأسها ممدا اياها فوقه وهوه يملس عليها بحنان ابوي افتقدت هيه منذ ذمن ليقول بعد أن هدأت = اولا انتي مش محتاجه تبرير عشان تجيلي وانتي عمرك ما هتقلقي راحتي يا اسيلتي ده انتي راحتي.. انتي مبتشوفيش انا بنام وانتي جنبي ازاي.. ده لاني مبنمش في الأيام العادية غير على وش النهار اصلا وبعد كده متسمعيش كلام اي حد في ال
ليأخذها شادا اياها بحده نحو عربيتهم ابتسمت هيه وهوه يجرها ورائه قائله = استنى بس المنظر حلو اوي ليسحبها ورائه.. لا يعقل.. اهو يغير عليها أيضا.. هذا كثير من الصدمات في يوم واحد .... هكذا مر اليوم عليهم فأروي بعد ساعتين من أجمل ساعات عمرها اوصلها آدهم إلى بيتها و دارين إلى الآن مع احمد حتى أنهم يأكلون آيس كريم الان اما اسيل لم تخرج من غرفت أمير بالرغم من انه نائم مرهق ولم تأكل حتى... بالرغم من تجمع الجميع في الأسفل... وصعود جيهان لها وتكلمهم خارج غرفه أمير حتى لا يغضب.. لَم تنزل معها.. خائفه أن ترتفع حرارته أو ما شبه... يا إلله ستجن منه ايريد أن يكتب كتابه عليها.. ان تحمل اسمه ابهذه السرعه..؟؟ تنهدت ناظره إلى الساعة انها العاشره مساءا اي موعد دواء أمير لا تصدق انها جلست بجانبه من الساعه السادسه صباحا إلى العاشره مسائا اي ست عشر ساعه... قضتهم على الهاتف.. أو تنظر له أو تفكر أو.. أو لتبتسم أن كانت منوم فلن ينام كلما بقيت بجانبه هكذا لتقول وهيه تحاول أن تعتدل فهوه اصلا منذ ساعتين تقريبا تقلب على السرير وهيه بجانبه كما أمرها قبل أن ينام لتصبح رأسه على بطنه محاوطا اياها ب
كادت أن تتكلم ولكنه قاطعها ناظرا إليها نظرة ارتعشت لها بدنها = ها في ايه؟؟ نظرت له في حزن لتقول = آدهم باشا الورقتين دول عايزين يتمضوا ليمسكها منها ماضي عليهم دون النظر فهوه يثق بها ليقول = انتي رجعتيه؟؟ امائت له ليحثها على التكمله = وفي اجتماع قاطعها = ألغى كل حاجه... أنا الشهر ده اجازه مش هحضر غير الصفقة الكبيره بتاعتنا اللي بعد اسبوعين... الباقي كله يا تديه لآدم يا يتأجل لحد ما اخلص اجازتي امائت له وهيه تتدون هذا في مفكرتها الصغيره لكي لا تنسى لتقول له = انا اسفه على التأخير يا آدهم نظر لها بصدمه فلم تفعلها يوما أن تنطق اسمه دون التكلفة ولكنها قاطعته عن صدمته قائله = مش انت اللي قولتلي واحنا على البحر لتقلد صوته.. وتفعل صوت طخين = احنا مش في الشغل يا أروى.. قولي آدهم بس اتفرجت اسريره وابتسم رغم عنه من تقليده اياه ليقول = حصل لتبتسم هيه لابتسامته = اوعي تكون سحبت كلامك اماء بالرفض ليطلب النادل أن يأتي ليقول لها = تشربي ايه يا أروى يا إلله اسمها منه بدون كلمة انسه.. جمييل للغايه لتفوق عندما قال = أروى روحتي فين؟؟ لتبتسم قائله = قهوة ساده لينظر هوه للنادل قائلا = قهوه
نظرت له بتذمر وهيه تنفي بلا ليقول = بقا بتحبي تشوفي غيرتي هاا ليزغزغها بيده الثانية = مش عترتاحي غير لما اموت حد انا... صح لتومئ بلا وسط ضحكاتها من زغزغده لينظر لها وهوه بحاول ان يرى ذلك شعرها الذي تناثر على الوسادة ليكون مثل شلال من الذهب عيونها الخضراء التي تلمع بحب جسدها الصغير أسفله وجهها المحمر من كثره الضحك... يا الله انها لوحه ابدعها الخالق... ووهبها له.. له فقط يريدها وبشده... ذلك الشعور التملك الذي بداخله تجاها يزداد مع مرور الوقت ليرمي بحمل جسده بجانبها جازبا اياها داخل احضانه = انا بقول اننا نكتب الكتاب حتى... مهو كده مش هينفع لتسأله ببرائه = ايه ده اللي مش هينفع رد عليها وهوه يغمض عيناه من وجعه = اللي بيحصل فيه ده مش هينفع يا حبيبتي * * * * ("احساس انك حبيبي واني مش شايفك بعيني... قد ايه مشتاق لحضنك مش لاقيه") جالسه نور في غرفه اسيل وحدها فرغد خرجت مع بعض أصدقائها وآسيل مع أمير... يا الله كم حزنت على مرض أمير.. فقد امتلكت له معزه آخوه خالصه ولكنها تنهدت فاتحه هاتفها لتتفقد هل يوجد رساله.. هل يوجد اتصال.. أو حتى إشعار منه لا.. يوجد شئ هذا ما قالته.. انه ل
بالفعل قام معهم... استعاد وعيه بنسبه قليله ولكن نظره لا ذهبوا إلى غرفه أحمد ليرمي بجسده عليه اما هما جعلوا يلتقطرا أنفسهم المتقطعه ولكن ما إن لمحته اسيل يغمض عيناه هروبت ماسكه بكوب ماء كان على ابكومودينوا الخاص بأحمد ساقطة بعض ن محتواه على وجهه ليفوق هوه شاهقا فتح عيناه على وسعها ورغم ذلك ما زالت تلك إلغشاوه يا الله يشعر أن قد تبلل التيشيرت الخاص به لم تجعله ينام بل وضعت له أسفل ظهره مخده لتجعله جالسا قليلا لتقول له = أمير....انت تعبان والدكتور جاي يشوفك حاول تفوق كده وتفتح عينيك متنمش اطاعها جعل يحارب أن يفتح عيناه المرهقه بشده... لأجلها ولأجل تلك نظره الخوف الذي في عيناها حاول أن يطمأنها بجعل نفسه اقوي ولكنه فعلا تحسن قليلا بتلك الكمادات فقد انخفض حرارته ولكن تلك إلغشاوه الذي على عيناه لا تجعله يرى بوضوح بتاتا نظر إليها بحنو وهيه تمسك يده ليدق الباب معلننا دخول الدكتور ومعه أحمد الذي خرج منذ قليل ليستقبله دخل رجل في الأربعينات ذو نظاره ما اقترب من مجلس أمير بعد أن افسحت له اسيل لماذا ابتعدت... لن يداويه ذلك الطبيب... بل قربها منه ولكنه اتنهد مستسلما للماسات
نظرت له في برائه قائلا بهدوء = انا عملت ايه؟؟عقد حاحبيه بغضب ليردف = اسييييل شغل الطفوله والبرائه ده مش هيخيل عليا انا عارف انك اللي عملتيهانظرت له بغضب قائله بصوت منخفض رغم غضبها = ايوه انا... عشان تحرم تلمس حاجه مش بتاعتها تاانيهدأ قليلا... فهيه لا تكون فظه هكذا الا عندما يتعلق الأمر به وغيرته
اما الذي تفكر فيه... وهوه أحمد كان يجهز لعشاء لهم بعد غد... لهم وحدهم وفي نفس الوقت كان رأفت يكتب لأمير رساله قائلا فيها أنه عازمه بعد غد ليجعله يري من عشقها قلبه... وفي نفس الوقت صمم آدم على أن يذهب لنور بعد غد فهوه بأمس الحاجه لها ولكنه وعد نفسه أن ان يذهب يوم ويوم بعد غد... بعد غد.. واضح انه
مده قائله بأعتراف = وانا مقدرش ابعد عنك... وقولتلك متروحش انهارده عشان خايفه عليك ويمكن اكتر من خوفك عليا... وكنت بعامل جميله كده عشان غيرانه منها... غيرانه عليك استمع لها وهوه فرحا كثيرا بأعترافها ذلك لتخرج من حضنه ناظره داخل عيناه الرماديتين = انت أميري انا وبس.. انت بتاعي انا وبس يا أمير و
وعندما توفي صديقه حزنت أسماء كثيرا بل كانت ستنتحر عدت مرات لذا عرض على آدم أن بخطبها ليخرجها من هذه الحاله ووافق هوه بعدم اكتراث فهيه بعيدا عن أفعالها الحمقاء وغلها في بعض الأحيان انها تليق به وبعيلتها لذا لأن والدها كان متوفي لم يفعلوا حفله كبيره بل البسوا الدبل فقط ولكن الآن أيريد آدم تركها.. س







