Share

الفصل الثالث

Penulis: Samdy 21
last update Tanggal publikasi: 2026-07-29 23:54:00

الفصل الثالث

استيقظت مدينة فيلاريس على صباح غائم، بينما كان مستشفى سانت أوريون يعج بالمرضى والعاملين منذ الساعات الأولى.

دخلت ليان أوريس، الممرضة ذات الثلاثة والعشرين عامًا، من الباب الرئيسي وهي تحمل حقيبتها الصغيرة. كانت ترتدي زيها الأبيض النظيف، وقد تركت شعرها البني الداكن منسدلًا هذه المرة بعدما ضاق بها الوقت لربطه. انعكس ضوء الصباح على خصلاته الناعمة، بينما أضفت عيناها الرماديتان المائلتان إلى الأزرق هدوءًا على ملامحها رغم الإرهاق الواضح

توقفت موظفتا استقبال عن الحديث لحظة مرورها.

همست إحداهما:

"ليان جميلة فعلًا... لكن تبدو متعبة."

ابتسمت الأخرى.

"رغم ذلك، لا تزال أكثر الممرضات أناقة."

سمعت ليان الكلمات، لكنها اكتفت بابتسامة خجولة وتابعت سيرها.

...

داخل غرفة تبديل الملابس...

كانت لورا فينت ترتب شعرها أمام المرآة.

ما إن دخلت ليان حتى التفتت إليها.

ابتسمت ابتسامة ساخرة

"ها قد جاءت نجمة المستشفى."

وضعت ليان حقيبتها بهدوء.

"صباح الخير."

قالت لورا وهي تنظر إليها من أعلى إلى أسفل:

"الغريب أنك تبدين جميلة حتى بعد المناوبة الليلية."

سكتت لحظة ثم أضافت بابتسامة خبيثة:

"لكن لا يكفي وجهك الجميل ولا مظهرك لتغوي رجلًا مثل السيد كايل ديمور."

تجمدت ليان.

"ماذا؟"

ضحكت لورا.

"لا تمثلي البراءة."

دخلت ممرضة أخرى وسألت باستغراب:

"ماذا حدث؟"

أجابت لورا بصوت مرتفع عمدًا:

"مسكينة ليان... منذ أمس وهي تبحث عن أي عذر لتقترب من الرجل الثري الذي يعالج هنا ."

احمر وجه ليان.

"هذا غير صحيح."

قالت لورا وهي تعقد ذراعيها:

"إذن لماذا بقيت بجانبه كل ذلك الوقت؟"

ردت ليان بهدوء:

"لأنني ممرضة... وهذا عملي."

ضحكت لورا باستهزاء.

"طبعًا... عمل فقط."

قبل أن تكمل...

دخل الدكتور أدريان مور.

نظر إليهما بصرامة.

"هل انتهيتما من الحديث؟"

ساد الصمت.

قال الطبيب:

"ليان... سترافقينني."

غادرت ليان الغرفة دون أن تنظر إلى لورا.

لكن الأخيرة ابتسمت وهي تهمس:

"لن تنتهي القصة هنا."

...

في الطابق الخامس...

كان الحراس يقفون أمام إحدى الغرف الخاصة.

وصلت سيارة سوداء إلى مدخل المستشفى قبل دقائق، ثم دخل عدد من رجال الأمن.

همس أحد الممرضين:

"يبدو أن السيد كايل سيغادر اليوم."

وفي اللحظة نفسها...

سمع الجميع صوت امرأة تصرخ في الممر.

"ابتعدوا عني!"

التفتت الأنظار.

كانت امرأة في السادسة والعشرين من عمرها تقريبًا، ترتدي فستانًا أحمر فاخرًا وكعبًا عاليًا، وشعرها الأسود الطويل ينسدل على كتفيها.

دفعت أحد الحراس وهي تصرخ:

"أنا خطيبته... من أنتم حتى تمنعوني من رؤيته؟"

أجاب الحارس ببرود:

"آسفون يا آنسة سيلينا... السيد كايل رفض استقبال أي زائر."

اتسعت عيناها بغضب.

"مستحيل!"

حاولت تجاوزهم بالقوة.

لكن الحراس أوقفوها.

صرخت بانفعال:

"أنا خطيبته... سيفصلكم جميعًا عندما يعلم بما فعلتم."

بدأ المرضى والعاملون يتجمعون لمشاهدة ما يحدث.

وصلت ليان مع الدكتور أدريان.

نظرت باستغراب إلى المرأة.

سألت بصوت منخفض:

"ما الذي يحدث؟"

رد الطبيب:

"تجاهلي الأمر."

لكن الصراخ ازداد.

وفي تلك اللحظة...

فُتح باب الغرفة ببطء.

خرج كايل ديمور مرتديًا بدلة سوداء، وقد بدا التعافي واضحًا على وجهه رغم إصابته.

ساد الصمت في الممر.

ابتسمت سيلينا فور رؤيته.

"كايل!"

خطت نحوه.

لكنه مر بجانبها...

دون أن ينظر إليها.

تجمدت ابتسامتها.

أما ليان، فقد التقت عيناها بعينيه للحظة قصيرة...

ثم أكمل طريقه بهدوء. توقفت سيلينا في مكانها، ولم تستوعب ما حدث.

شدت قبضتها بقوة وهي تراقب كايل يبتعد عنها دون أن يمنحها حتى نظرة واحدة.

صرخت بغضب:

"كايل! إلى متى ستستمر في تجاهلي؟!"

لم يتوقف.

واصل السير بخطوات هادئة، بينما تبعه حارسان.

ازدادت همسات العاملين في المستشفى.

قالت إحدى الممرضات:

"إن كانت حقًا خطيبته... لماذا تجاهلها؟"

أجابت أخرى:

"لا يبدو أنه يريد حتى رؤيتها."

ازداد الغضب في عيني سيلينا.

.. وبعد مدة غادرت سيلينا الممر بعد أن رفض كايل رؤيتها، لكنها لم تتجه نحو المصعد كما توقع الجميع.

استدارت ببطء نحو مكتب التمريض.

كانت ليان ترتب ملفات المرضى بهدوء، وكأن ما حدث قبل لحظات لا يعنيها.

توقفت سيلينا أمام المكتب.

رفعت ليان رأسها.

"هل أستطيع مساعدتك؟"

خلعت سيلينا نظارتها الشمسية ونظرت إليها مليًا، ثم سألت بنبرة باردة:

"أنتِ الممرضة التي كانت مسؤولة عن السيد كايل ديمور، أليس كذلك؟"

أومأت ليان.

"نعم."

سألت سيلينا مباشرة:

"هل دخل أي زائر إلى غرفته منذ الأمس؟"

أجابت ليان بهدوء مهني:

"آسفة، لا يمكنني مشاركة أي معلومات تخص المرضى."

ضيقت سيلينا عينيها.

"إذن... هل جاءت امرأة لزيارته؟"

ابتسمت ليان ابتسامة خفيفة، لكنها بقيت محافظة على هدوئها.

"إذا كان لديك أي استفسار، يمكنك مراجعة قسم الاستقبال أو التواصل مع عائلته."

ارتسم الانزعاج على وجه سيلينا.

كانت تنتظر جوابًا مختلفًا.

نظرت إلى ليان من رأسها حتى قدميها، ثم قالت ببرود:

"مظهرك... لا يروق لي."

لم ترد ليان.

أكملت سيلينا وهي تضع نظارتها مجددًا:

"يا لكِ من متكبرة."

استدارت وغادرت بخطوات واثقة، تاركة ليان تنظر إليها باستغراب.

بقيت ليان واقفة في مكانها، وهي لا تفهم سبب تلك المعاملة. لم تتبادل مع تلك المرأة سوى بضع كلمات مهنية، ومع ذلك بدت وكأنها تحمل كراهية لها منذ زمن.

تنهدت بخفة، ثم عادت إلى ترتيب الملفات.

لكن الهدوء لم يدم طويلًا.

اقتربت لورا وهي تضع يديها على خصرها، وعلى وجهها ابتسامة لا تخفي شماتتها.

قالت بصوت يكفي ليسمعه من يقف بالقرب منهما:

"يبدو أن الفتاة الجميلة تلقت درسًا اليوم."

رفعت ليان نظرها إليها.

"لورا... ليس لدي وقت لهذا."

ضحكت لورا باستهزاء.

"حقًا؟ إذن لماذا تبدين منزعجة؟"

لم تجب ليان.

اقتربت لورا أكثر وهمست:

"أرأيتِ؟ لا يفيد وجهك الجميل ولا مظهرك المثير مع الجميع."

ثم أشارت بيدها إلى الاتجاه الذي غادرت منه سيلينا.

"انظري إليها... أناقتها، ثقتها بنفسها، حضورها... مقارنة بها تبدين فتاة عادية."

سكتت لحظة، ثم أضافت بابتسامة ساخرة:

"حتى هي لم يعجبها مظهرك."

تنهدت ليان بهدوء.

"رأيها لا يهمني."

عقدت لورا حاجبيها.

"حقًا؟ لو كنت مكانك، لشعرت بالإهانة."

أغلقت ليان الملف الذي بيدها وقالت بنبرة ثابتة:

"أنا هنا لأعتني بالمرضى، لا لأدخل في منافسة مع أحد."

ضحكت لورا مرة أخرى.

"هذا ما تقولينه دائمًا... لكن الواقع مختلف."

في تلك اللحظة، خرج الدكتور أدريان مور من أحد المكاتب.

نظر إلى الممرضات المتجمعات وقال بحزم:

"انتهت الاستراحة. كل واحدة إلى عملها."

تفرقت الممرضات بسرعة.

أما لورا، فاكتفت بابتسامة ساخرة قبل أن تغادر وهي تتمتم:

"سنرى إلى متى سيبقى هذا الهدوء."

...

مر شهر...

عاد المستشفى إلى روتينه المعتاد.

خلال ذلك الشهر، استقرت حالة إيلينا أوريس قليلًا بفضل العلاج، لكن الأطباء أكدوا أن التحسن مؤقت، وأنها ستحتاج إلى علاج أكثر تكلفة خلال الفترة المقبلة.

كانت ليان تعمل ساعات إضافية كلما سنحت لها الفرصة، محاولةً ادخار كل ما تستطيع.

أما إيثان...

فلم تستطع رؤيته طوال ذلك الشهر.

في كل مرة يتصل بها، كان يعتذر.

"أنا مشغول اليوم."

"لدي اجتماع."

"سأعوضك قريبًا."

ورغم شعورها بالضيق، كانت تصدقه في كل مرة.

وفي مساء أحد الأيام، جلست ليان في غرفتها تنظر إلى خاتم الخطوبة في إصبعها.

همست لنفسها:

"لا بد أنه متعب... لهذا لا يجد وقتًا."

في تلك اللحظة، اهتز هاتفها.

ظهرت رسالة من إيثان:

"ليان... هل يمكنك مقابلتي غدًا؟ أريد أن أتحدث معك في أمر مهم."

حدقت في الشاشة لثوانٍ، ثم ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهها.

لم تكن تعلم أن ذلك اللقاء سيغيّر حياتها بالكامل.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • قلبي ليس لك    الفصل الثاني والعشرون

    الفصل الثاني والعشرون بعد يوم كامل... كانت ليان متجهة نحوجناحها، لكنها لم تتجه إلى النوم. شدها صوت الحركة في أرجاء القصر. فتحت باب غرفتها قليلًا، ثم خرجت إلى الشرفة المطلة على البهو الرئيسي. كان الخدم يتحركون في كل مكان. أحدهم يبدل الزهور. وآخر يلمع الثريات الكريستالية. وطاولة العشاء الكبيرة تُجهز بعناية، بينما تُبدل الستائر وتُرتب التحف. اتسعت عيناها قليلًا. همست لنفسها: "اليوم الاثنين..." "وهو سيأتي غدًا." نظرت إلى كل تلك التحضيرات باستغراب. "لماذا كل هذا؟" استندت إلى سور الشرفة. وبدأت تسترجع ما تعرفه عن ذلك الرجل. "كايل ديمور..." ظهرت في ذهنها صورة رجل كان ممددًا على سرير المستشفى قبل مدة... كانت هي من بدلت ضماد جروحه. ومن راقبت حرارته. ومن أعطته الدواء. لم يكن كثير الكلام. بل بالكاد كان يجيب. لكنها كانت تراه مدة وجيزة طوال اليومين اللذين قضاهما في المستشفى. ثم تذكرت لقاءه مع سيلينا. لم يتبادلا سوى نظرات قصيرة، قبل أن يرحل دون اكتراث. ثم عادت إلى ذهنها حادثة المطعم. حين اختل توازنها... وأمسك بمعصمها حتى لا تسقط. تذكرت قبضت

  • قلبي ليس لك    الفصل الحادي و العشرون

    الفصل الحادي والعشرون بقي كايل ينظر إلى صورة ليان للحظات، ثم أعادها إلى اللوحة. أدار ظهره وقال بهدوء: "ريان." "نعم سيدي." "أحرق الصورتين." تفاجأ ريان. "كلاهما؟" "نعم." اقترب ريان وأخذ الصورتين. ثم قال مترددًا: "هل... تنوي حقًا بدء علاقة جديدة؟" لم يجب كايل. أكمل ريان: "لقد أقسمت بعد تلك الحادثة أنك لن تسمح لأي امرأة بالاقتراب منك مجددًا." ساد الصمت. ظل كايل ينظر من النافذة دون أن يتحرك. وفجأة... عادت إليه ذكرى قديمة. ... قبل سنوات... كانت فتاة تقف أمامه مبتسمة. مدت يدها نحوه. "وعدتني..." "أنك ستكون لي وحدي." ابتسم لها آنذاك، دون أن يعلم أن تلك الكلمات ستكون بداية النهاية. ... ثم تبدل المشهد. صوت إطلاق نار. ارتطمت الرصاصة بجسده، لكنها انحرفت قليلًا، تاركة ندبة صغيرة فوق حاجبه الأيسر. رفع يده لا إراديًا ولمس مكان الندبة. تصلبت ملامحه. ظهرت الفتاة نفسها أمامه، لكن هذه المرة كانت تمسك سلاحًا، وعيناها خاليتين من أي تردد. ثم... دوى صوت رصاصة أخرى. ساد الصمت. توقف المشهد عند تلك اللحظة. ... عاد كايل إلى واقعه. أنزل

  • قلبي ليس لك    الفصل العشرون

    الفصل العشرون لاحظت إيزابيلا ترددها، فاقتربت منها وابتسمت. "ما الذي يشغلك؟" أجابت ليان وهي تخفض نظرها: "أشعر فقط أن كل هذا... أكبر مني." نظرت إيزابيلا إلى الفستان ثم قالت بلطف مصطنع: "كل إنسان يعتاد على حياته الجديدة مع الوقت." ثم أضافت: "وستدركين قريبًا أن مكانك الطبيعي هنا." ابتسمت ليان بخجل. "لا أعرف إن كنت أستحق كل هذا." ردت إيزابيلا وهي ترتب خصلات شعرها برفق: "الثقة بالنفس نصف الجمال." ثم ابتعدت خطوة وهي تتأملها. "احرصي فقط على الاهتمام بنفسك." "ففي هذا المجتمع... الانطباع الأول لا يُنسى." أومأت ليان. "سأحاول." ابتسمت إيزابيلا. "هذا يكفيني." ثم اتجهت نحو الباب. وقبل خروجها التفتت إليها. "لا تتأخري على العشاء." "سيكون والدك سعيدًا إذا رآك بيننا." ابتسمت ليان. "سأنزل بعد قليل." أغلقت إيزابيلا الباب خلفها. وما إن خرجت إلى الممر حتى اختفت ابتسامتها. "يبدو أنها لا تشك في شيء..." "وهذا أفضل." ثم تابعت سيرها بهدوء. ... في الوقت نفسه... داخل مكتب فيكتور هالسين. كان يجلس خلف مكتبه، وأمامه الهاتف. ضغط على أحد الأرقام.

  • قلبي ليس لك    الفصل التاسع عشر

    الفصل التاسع عشر كانت ليان عائدة إلى قصر هالسين بعد انتهاء دوامها، وقد خف إرهاقها قليلًا بعد لقائها مع ميلا، رغم أن كلمات صديقتها ما زالت تتردد في ذهنها. دخلت القصر، فاستقبلها أحد الخدم بابتسامة مهذبة. "آنسة ليان، السيدة إيزابيلا بانتظارك في جناحك." توقفت ليان باستغراب. "في غرفتي؟" "نعم." أومأت ثم صعدت إلى الطابق العلوي. ... طرقت الباب برفق قبل أن تفتحه. وجدت إيزابيلا تقف أمام السرير، وإلى جوارها عدة صناديق فاخرة مفتوحة، وقد رُتبت بداخلها مجموعة من الفساتين والأحذية والإكسسوارات. التفتت إيزابيلا بابتسامة دافئة. "عدتِ أخيرًا." اقتربت ليان بدهشة. "ما كل هذا؟" ابتسمت إيزابيلا وهي تشير إلى الملابس. "اخترت لك بعض القطع." بدأت ليان تتأملها. كانت جميعها من علامات فاخرة، بألوان هادئة وجريئة في الوقت نفسه، يغلب عليها الطابع العصري والأنيق. لكن لفت نظرها فستان أحمر من قماش حريري ناعم، قصير مقارنة بما اعتادت ارتداءه، بتصميم أنيق يبرز جمال القماش وخطوطه الفنية. أمسكت إيزابيلا الفستان ورفعته أمامها. ثم قالت بابتسامة هادئة تخفي خلفها شيئًا آخر: "سيزورنا خ

  • قلبي ليس لك    الفصل الثامن عشر

    الفصل الثامن عشر بعد الحادثة مع لورا، جلست ليان في غرفة الاستراحة وحدها لبضع دقائق. أخذت نفسًا عميقًا وهي تنظر إلى كوب الشاي أمامها. "لم يكن يجب أن أصل إلى هذا الحد..." ثم هزت رأسها. "لا... لقد تجاوزت كل حدودها." نهضت بعد أن استعادت هدوءها، وعادت إلى إكمال مناوبتها. بقية الدوام مرت بهدوء غير معتاد. كانت لورا تتجنب النظر إليها، بينما بدأت بعض الممرضات يتهامسن حول ما حدث، لكن ليان لم تهتم، واكتفت بالتركيز على عملها. ... مع انتهاء الدوام... خرجت ليان من المستشفى وهي تحمل حقيبتها على كتفها. وبينما كانت تعبر الرصيف، سمعت صوتًا مألوفًا. "ليان!" التفتت بسرعة. اتسعت ابتسامتها. "ميلا! يا لها من مصادفة." اقتربت ميلا واحتضنتها بخفة. "فعلاً، لم أتوقع أن أراك هنا." لكن في داخلها كانت تفكر بضيق. "فاتني موعدي مع إيثان بسبب هذا..." أخرجت هاتفها سريعًا وكتبت رسالة قصيرة: "لن أستطيع الحضور اليوم، لدي ظرف طارئ." ثم أرسلتها وأعادت الهاتف إلى حقيبتها. سألتها ليان بابتسامة: "من الذي تراسلينه؟" ابتسمت ميلا بخبث. "مجرد رجل تعرفت إليه مؤخرًا." ثم لوحت ب

  • قلبي ليس لك    الفصل السابع عشر

    الفصل السابع عشر أغلق الهاتف،ووقف فيكتور هالسين أمام النافذة الزجاجية في الطابق العلوي من المستشفى، بينما كانت ليان تجلس داخل الغرفة بجوار سرير إيلينا، تمسك بيدها بصمت. راقبها للحظات، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة. "في النهاية..." "سنرى أي ابنتي ستقع عليها عين كايل." أطرق مفكرًا. "سيلينا أكثر خبرة في هذا المجتمع... وأكثر جرأة." "لكن..." عادت إلى ذهنه صورة ليان الهادئة. "ملامحها الطبيعية قد تكون ما يجذب كايل." تنهد وهو يعقد ذراعيه. "الغريب أنه لم يلتفت إلى سيلينا طوال اللقاءات السابقة، رغم محاولاتها المستمرة." "فلنرَ... ماذا سيحدث عندما يلتقي بليان." اتسعت ابتسامته قليلًا. "أعلم أن كايل رجل بارد..." "وإذا اختارها... فستصبح دمية بين يديه." "وهذا لا يهمني." "المهم أن تتوسع علاقتي بذلك المجنون المتغطرس." خفض رأسه قليلًا. "شاب في الثامنة والعشرين..." "حقق في سنوات قليلة ما لم أستطع تحقيقه طوال عمري." "يا لها من سخرية..." "كل هذا الإرث بناه والده الراحل، لكنه هو من أوصله إلى هذه القوة." *"ومع ذلك... سأستفيد من طموحه." ثم تغيرت ملامحه قليل

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status