Share

الفصل الرابع

Penulis: Samdy 21
last update Tanggal publikasi: 2026-07-30 02:12:50

الفصل الرابع

في أحد أرقى أحياء مدينة فيلاريس، وقفت سيارة سوداء أمام قصر فخم تحيط به حديقة واسعة وتماثيل حجرية قديمة.

ترجلت سيلينا ببطء، وأغلقت باب السيارة وهي تزفر بضيق.

لم يكد الحارس يفتح لها باب القصر حتى جاءها صوته:

"السيد فيكتور هالسين ينتظرك في المكتب."

تبدلت ملامحها.

كانت تعرف أن والدها قد علم بما حدث في المستشفى.

...

دفعت باب المكتب بهدوء.

كان المكتب واسعًا، تتوسطه طاولة خشبية ضخمة، وخلفها وقف رجل في منتصف الخمسينيات، طويل القامة، ذو شعر بدأ الشيب يغزو جانبيه، وعينين قاسيتين لا تعرفان الرحمة.

لم يلتفت إليها.

ساد الصمت داخل المكتب الفاخر في قصر فيكتور هالسين.

وقف الرجل أمام النافذة، يراقب الحديقة الواسعة خلف الزجاج، بينما كانت سيلينا تقف أمامه تنتظر أن يتحدث.

لم يلتفت إليها.

قال بصوت بارد:

"إذن... فشلتِ."

خفضت سيلينا رأسها.

"لقد حاولت، لكنه رفض مقابلتي."

أجاب دون أي تعبير:

"هذا لا يهمني."

استدار إليها ببطء، ثم أضاف:

"إذا كان هذا كل ما تستطيعين فعله..."

توقف للحظة، ثم قال بلهجة حاسمة:

"فسأضطر إلى جلب ليان بدلًا منك."

اتسعت عينا سيلينا.

"ماذا؟"

أخذت خطوة إلى الأمام.

"بعد كل هذه السنوات؟"

نظر إليها بصمت.

تابعت بانفعال:

"أنت من تخليت عنها عندما ماتت والدتها."

"سيلينا..."

"أخرجتها مع مربيتها من المنزل، والآن..."

نظرت إليه مباشرة.

"أنت لا تعرف حتى كيف أصبح شكلها... ولا أين تعيش... وبعد كل هذه السنوات تريد البحث عنها؟"

لم تكمل جملتها.

صفعة قوية ارتطمت بوجهها.

ترنحت خطوة إلى الخلف، ووضعت يدها على خدها، بينما اتسعت عيناها من الصدمة.

اقترب منها فيكتور حتى أصبح على بعد خطوات قليلة.

قال بصوت منخفض، لكنه مليء بالغضب:

"ولهذا السبب سأجدها."

رفع إصبعه في وجهها.

"إذا فشلتِ أنتِ..."

توقف لحظة، ثم أكمل:

"...فسأجعلها هي تقترب من كايل."

نظر إليها باحتقار.

"أيتها البلهاء."

لم تنطق سيلينا بكلمة.

كانت تعلم أن والدها لا يطلق تهديداته عبثًا.

ابتعد عنها وعاد إلى مكتبه.

ابتلعت سيلينا غضبها بصعوبةوقالت

"ولماذا تعتقد أنها ستطيعك؟"

ابتسم ابتسامة خالية من الدفء.

"كل إنسان لديه نقطة ضعف."

اقترب من مكتبه.

"وسأجد نقطة ضعفها."

ضغط زرًا صغيرًا على مكتبه.

بعد لحظات، دخل أربعة رجال يرتدون بدلات سوداء.

وقفوا في صف واحد.

قال فيكتور دون مقدمات:

"أريدكم أن تبدأوا البحث اليوم."

أجاب أحدهم:

"عن من، سيدي؟"

جلس فيكتور على كرسيه.

"عن ابنتي... ليان هالسين."

نظر الرجال إلى بعضهم للحظة.

أكمل:

"ابحثوا في جميع المدن... المستشفيات... سجلات المدارس... أماكن العمل... وكل سجل يمكن أن يقود إليها."

سأل أحدهم:

"هل لدينا صورة حديثة؟"

أجاب ببرود:

"لا."

"عنوان؟"

"لا."

"رقم هاتف؟"

"لا."

ساد الصمت.

ثم قال الرجل:

"إذن لن يكون العثور عليها سهلًا."

رفع فيكتور نظره إليه.

"أنا لم أطلب رأيك."

ابتلع الرجل ريقه.

"أعتذر، سيدي."

أكمل فيكتور:

"أريد أيضًا كل ما يتعلق بالمربية التي أخذتها معها."

"نعم، سيدي."

"وأريد تقريرًا يوميًا... مهما كانت النتائج."

انحنى الرجال باحترام ثم غادروا المكتب.

بقيت سيلينا تحدق في الباب الذي أُغلق خلفهم.

قالت بصوت منخفض:

"لن تجدها بسهولة..."

ابتسم فيكتور ابتسامة غامضة.

"بل سأجدها."

ثم أضاف وهو ينظر عبر النافذة:

"وعندما أجدها... لن يكون أمامها خيار سوى تنفيذ ما أريده."

ساد الصمت في أرجاء المكتب...

أما سيلينا، فبقيت تنظر إلى الأرض، وقد أدركت أن والدها بدأ بالفعل بتنفيذ تهديده.

وفي داخلها، لأول مرة منذ سنوات...

شعرت بالخوف من أن تعود تلك الفتاة المجهولة إلى حياتهم.

بينما بدأت، في مكان ما داخل مدينة فيلاريس، مطاردة لم تكن ليان تعلم أنها أصبحت جزءًا منها.

...

وفي جانب اخر

وقفت ليان أمام مرآة غرفتها للمرة الأولى منذ أسابيع وهي تمنح نفسها بعض الوقت.

ابتسمت بخفة وهي تنظر إلى خاتم الخطوبة في إصبعها.

"ربما سينتهي انشغاله أخيرًا..." همست لنفسها.

اختارت فستانًا بسيطًا بلون أزرق داكن، ينسدل بأناقة حتى أسفل ركبتيها، مع معطف أبيض خفيف يناسب برودة المساء. تركت شعرها البني الطويل منسدلًا على كتفيها، واكتفت بلمسات رقيقة أبرزت صفاء بشرتها وعينيها الرماديتين. لم تكن تحاول لفت الأنظار، لكنها كانت تملك جمالًا هادئًا يجعل من يراها يلتفت إليها دون قصد.

أخذت حقيبتها وغادرت.

...

وصلت إلى المقهى الذي حدده إيثان في رسالته.

كان المكان هادئًا، تعزف فيه موسيقى خافتة.

جلست قرب النافذة تنتظره.

مرت عشر دقائق...

ثم دخل إيثان أخيرًا.

اقترب منها وهو يحمل هاتفه بيده، وعلى وجهه علامات الإرهاق.

ابتسمت ليان وهي تقف لاستقباله.

"ظننت أنك لن تأتي."

جلس أمامها وقال:

"آسف... كان لدي عمل."

ابتسمت بلطف.

"المهم أنك جئت."

ساد صمت قصير.

كانت تنتظر أن يتحدث عن الزفاف، أو عن المنزل الذي كانا يحلمان به.

لكن إيثان تنهد وقال دون مقدمات:

"ليان... أريد تأجيل موعد زفافنا."

اختفت ابتسامتها تدريجيًا.

"تأجيله؟"

أومأ برأسه.

"الشركة تمر بفترة صعبة، والعمل يستهلك كل وقتي."

نظرت إليه بصمت.

"لكننا كنا نستعد منذ أشهر."

خفض نظره إلى الطاولة.

"أعرف... لكن ليس أمامي خيار."

سألته بهدوء:

"ولكم من الوقت؟"

هز كتفيه.

"حتى تستقر الأمور."

شعرت ليان بخيبة أمل، لكنها لم تشأ أن تزيد عليه الضغط.

ابتسمت ابتسامة باهتة.

"إذا كان هذا أفضل لك... فسأنتظر."

في تلك اللحظة...

اهتز هاتف إيثان.

نظر سريعًا إلى الشاشة.

ظهرت رسالة من ميلا.

"تعال بسرعة... أنا بانتظارك."

أغلق الهاتف بسرعة، ثم نهض من مكانه.

"آسف... لدي أمر مستعجل في العمل."

رفعت ليان رأسها نحوه.

"بهذه السرعة؟"

أخذ سترته.

"سأعوضك لاحقًا."

استدار متجهًا نحو الباب.

بقيت ليان تنظر إليه.

كانت تنتظر... ولو التفاتة واحدة.

لكنه خرج من المقهى دون أن يلتفت إليها.

خفضت بصرها إلى فنجان القهوة الذي لم يُمس.

همست لنفسها بصوت يكاد لا يُسمع:

"أتمنى فقط... أن تكون بخير."

...

في الجهة الأخرى من مدينة فيلاريس...

داخل قاعة واسعة تحت أحد مباني مجموعة ديمور.

وقف رجل مقيد اليدين، يحيط به أربعة حراس.

دخل كايل ديمور بخطوات هادئة.

جلس على الكرسي المقابل للرجل، ثم وضع ملفًا أمامه.

قال ببرود:

"اسمك."

لم يجب الرجل.

فتح كايل الملف.

"أنت عملت مع المجموعة التي نصبت الحادث."

ظل الرجل صامتًا.

رفع كايل نظره إليه.

"من أمرك باستهداف سيارتي؟"

ابتسم الرجل ابتسامة ساخرة، لكنه لم ينطق.

ساد الصمت للحظات.

أغلق كايل الملف بهدوء.

ثم وقف.

التفت إلى أحد رجاله.

"انتهيت."

أومأ الرجل.

قال كايل وهو يغادر القاعة:

"تخلصوا منه."

توقف عند الباب، ثم أضاف دون أن يستدير:

"وأرسلوا جثته... هدية إلى من أرسله."

ساد الصمت في القاعة.

خرج كايل، بينما أغلق الحراس الباب خلفه.

...

بعد دقائق...

دخل مساعده ريان إلى مكتبه.

وضع عدة ملفات على الطاولة.

قال:

"ما زلنا نبحث عن بقية المتورطين."

وقف كايل أمام النافذة.

"هناك شخص يمولهم."

أومأ ريان.

"نعتقد ذلك."

استدار كايل ببطء.

"ابدأ من فيكتور هالسين."

نظر ريان إليه باستغراب.

"هل تشك به؟"

أجاب كايل بهدوء:

"الشك لا يكفي."

ثم أردف:

"أريد ملفًا كاملًا عن فيكتور هالسين."

رفع إصبعه.

"وابنته سيلينا."

ثم أضاف:

"وكل شخص يرتبط بهما... عائلة، شركات، شركاء، اتصالات... أريد كل شيء."

أغلق ريان دفتر ملاحظاته.

"سيكون التقرير على مكتبك في أقرب وقت."

عاد كايل ينظر إلى أضواء المدينة من خلف الزجاج.

وقال بصوت منخفض:

"مهما كان من يقف خلف هذه اللعبة..."

"سأصل إليه."

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • قلبي ليس لك    الفصل الثاني والعشرون

    الفصل الثاني والعشرون بعد يوم كامل... كانت ليان متجهة نحوجناحها، لكنها لم تتجه إلى النوم. شدها صوت الحركة في أرجاء القصر. فتحت باب غرفتها قليلًا، ثم خرجت إلى الشرفة المطلة على البهو الرئيسي. كان الخدم يتحركون في كل مكان. أحدهم يبدل الزهور. وآخر يلمع الثريات الكريستالية. وطاولة العشاء الكبيرة تُجهز بعناية، بينما تُبدل الستائر وتُرتب التحف. اتسعت عيناها قليلًا. همست لنفسها: "اليوم الاثنين..." "وهو سيأتي غدًا." نظرت إلى كل تلك التحضيرات باستغراب. "لماذا كل هذا؟" استندت إلى سور الشرفة. وبدأت تسترجع ما تعرفه عن ذلك الرجل. "كايل ديمور..." ظهرت في ذهنها صورة رجل كان ممددًا على سرير المستشفى قبل مدة... كانت هي من بدلت ضماد جروحه. ومن راقبت حرارته. ومن أعطته الدواء. لم يكن كثير الكلام. بل بالكاد كان يجيب. لكنها كانت تراه مدة وجيزة طوال اليومين اللذين قضاهما في المستشفى. ثم تذكرت لقاءه مع سيلينا. لم يتبادلا سوى نظرات قصيرة، قبل أن يرحل دون اكتراث. ثم عادت إلى ذهنها حادثة المطعم. حين اختل توازنها... وأمسك بمعصمها حتى لا تسقط. تذكرت قبضت

  • قلبي ليس لك    الفصل الحادي و العشرون

    الفصل الحادي والعشرون بقي كايل ينظر إلى صورة ليان للحظات، ثم أعادها إلى اللوحة. أدار ظهره وقال بهدوء: "ريان." "نعم سيدي." "أحرق الصورتين." تفاجأ ريان. "كلاهما؟" "نعم." اقترب ريان وأخذ الصورتين. ثم قال مترددًا: "هل... تنوي حقًا بدء علاقة جديدة؟" لم يجب كايل. أكمل ريان: "لقد أقسمت بعد تلك الحادثة أنك لن تسمح لأي امرأة بالاقتراب منك مجددًا." ساد الصمت. ظل كايل ينظر من النافذة دون أن يتحرك. وفجأة... عادت إليه ذكرى قديمة. ... قبل سنوات... كانت فتاة تقف أمامه مبتسمة. مدت يدها نحوه. "وعدتني..." "أنك ستكون لي وحدي." ابتسم لها آنذاك، دون أن يعلم أن تلك الكلمات ستكون بداية النهاية. ... ثم تبدل المشهد. صوت إطلاق نار. ارتطمت الرصاصة بجسده، لكنها انحرفت قليلًا، تاركة ندبة صغيرة فوق حاجبه الأيسر. رفع يده لا إراديًا ولمس مكان الندبة. تصلبت ملامحه. ظهرت الفتاة نفسها أمامه، لكن هذه المرة كانت تمسك سلاحًا، وعيناها خاليتين من أي تردد. ثم... دوى صوت رصاصة أخرى. ساد الصمت. توقف المشهد عند تلك اللحظة. ... عاد كايل إلى واقعه. أنزل

  • قلبي ليس لك    الفصل العشرون

    الفصل العشرون لاحظت إيزابيلا ترددها، فاقتربت منها وابتسمت. "ما الذي يشغلك؟" أجابت ليان وهي تخفض نظرها: "أشعر فقط أن كل هذا... أكبر مني." نظرت إيزابيلا إلى الفستان ثم قالت بلطف مصطنع: "كل إنسان يعتاد على حياته الجديدة مع الوقت." ثم أضافت: "وستدركين قريبًا أن مكانك الطبيعي هنا." ابتسمت ليان بخجل. "لا أعرف إن كنت أستحق كل هذا." ردت إيزابيلا وهي ترتب خصلات شعرها برفق: "الثقة بالنفس نصف الجمال." ثم ابتعدت خطوة وهي تتأملها. "احرصي فقط على الاهتمام بنفسك." "ففي هذا المجتمع... الانطباع الأول لا يُنسى." أومأت ليان. "سأحاول." ابتسمت إيزابيلا. "هذا يكفيني." ثم اتجهت نحو الباب. وقبل خروجها التفتت إليها. "لا تتأخري على العشاء." "سيكون والدك سعيدًا إذا رآك بيننا." ابتسمت ليان. "سأنزل بعد قليل." أغلقت إيزابيلا الباب خلفها. وما إن خرجت إلى الممر حتى اختفت ابتسامتها. "يبدو أنها لا تشك في شيء..." "وهذا أفضل." ثم تابعت سيرها بهدوء. ... في الوقت نفسه... داخل مكتب فيكتور هالسين. كان يجلس خلف مكتبه، وأمامه الهاتف. ضغط على أحد الأرقام.

  • قلبي ليس لك    الفصل التاسع عشر

    الفصل التاسع عشر كانت ليان عائدة إلى قصر هالسين بعد انتهاء دوامها، وقد خف إرهاقها قليلًا بعد لقائها مع ميلا، رغم أن كلمات صديقتها ما زالت تتردد في ذهنها. دخلت القصر، فاستقبلها أحد الخدم بابتسامة مهذبة. "آنسة ليان، السيدة إيزابيلا بانتظارك في جناحك." توقفت ليان باستغراب. "في غرفتي؟" "نعم." أومأت ثم صعدت إلى الطابق العلوي. ... طرقت الباب برفق قبل أن تفتحه. وجدت إيزابيلا تقف أمام السرير، وإلى جوارها عدة صناديق فاخرة مفتوحة، وقد رُتبت بداخلها مجموعة من الفساتين والأحذية والإكسسوارات. التفتت إيزابيلا بابتسامة دافئة. "عدتِ أخيرًا." اقتربت ليان بدهشة. "ما كل هذا؟" ابتسمت إيزابيلا وهي تشير إلى الملابس. "اخترت لك بعض القطع." بدأت ليان تتأملها. كانت جميعها من علامات فاخرة، بألوان هادئة وجريئة في الوقت نفسه، يغلب عليها الطابع العصري والأنيق. لكن لفت نظرها فستان أحمر من قماش حريري ناعم، قصير مقارنة بما اعتادت ارتداءه، بتصميم أنيق يبرز جمال القماش وخطوطه الفنية. أمسكت إيزابيلا الفستان ورفعته أمامها. ثم قالت بابتسامة هادئة تخفي خلفها شيئًا آخر: "سيزورنا خ

  • قلبي ليس لك    الفصل الثامن عشر

    الفصل الثامن عشر بعد الحادثة مع لورا، جلست ليان في غرفة الاستراحة وحدها لبضع دقائق. أخذت نفسًا عميقًا وهي تنظر إلى كوب الشاي أمامها. "لم يكن يجب أن أصل إلى هذا الحد..." ثم هزت رأسها. "لا... لقد تجاوزت كل حدودها." نهضت بعد أن استعادت هدوءها، وعادت إلى إكمال مناوبتها. بقية الدوام مرت بهدوء غير معتاد. كانت لورا تتجنب النظر إليها، بينما بدأت بعض الممرضات يتهامسن حول ما حدث، لكن ليان لم تهتم، واكتفت بالتركيز على عملها. ... مع انتهاء الدوام... خرجت ليان من المستشفى وهي تحمل حقيبتها على كتفها. وبينما كانت تعبر الرصيف، سمعت صوتًا مألوفًا. "ليان!" التفتت بسرعة. اتسعت ابتسامتها. "ميلا! يا لها من مصادفة." اقتربت ميلا واحتضنتها بخفة. "فعلاً، لم أتوقع أن أراك هنا." لكن في داخلها كانت تفكر بضيق. "فاتني موعدي مع إيثان بسبب هذا..." أخرجت هاتفها سريعًا وكتبت رسالة قصيرة: "لن أستطيع الحضور اليوم، لدي ظرف طارئ." ثم أرسلتها وأعادت الهاتف إلى حقيبتها. سألتها ليان بابتسامة: "من الذي تراسلينه؟" ابتسمت ميلا بخبث. "مجرد رجل تعرفت إليه مؤخرًا." ثم لوحت ب

  • قلبي ليس لك    الفصل السابع عشر

    الفصل السابع عشر أغلق الهاتف،ووقف فيكتور هالسين أمام النافذة الزجاجية في الطابق العلوي من المستشفى، بينما كانت ليان تجلس داخل الغرفة بجوار سرير إيلينا، تمسك بيدها بصمت. راقبها للحظات، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة. "في النهاية..." "سنرى أي ابنتي ستقع عليها عين كايل." أطرق مفكرًا. "سيلينا أكثر خبرة في هذا المجتمع... وأكثر جرأة." "لكن..." عادت إلى ذهنه صورة ليان الهادئة. "ملامحها الطبيعية قد تكون ما يجذب كايل." تنهد وهو يعقد ذراعيه. "الغريب أنه لم يلتفت إلى سيلينا طوال اللقاءات السابقة، رغم محاولاتها المستمرة." "فلنرَ... ماذا سيحدث عندما يلتقي بليان." اتسعت ابتسامته قليلًا. "أعلم أن كايل رجل بارد..." "وإذا اختارها... فستصبح دمية بين يديه." "وهذا لا يهمني." "المهم أن تتوسع علاقتي بذلك المجنون المتغطرس." خفض رأسه قليلًا. "شاب في الثامنة والعشرين..." "حقق في سنوات قليلة ما لم أستطع تحقيقه طوال عمري." "يا لها من سخرية..." "كل هذا الإرث بناه والده الراحل، لكنه هو من أوصله إلى هذه القوة." *"ومع ذلك... سأستفيد من طموحه." ثم تغيرت ملامحه قليل

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status