Share

106

last update publish date: 2026-07-23 05:26:37

غمضت عيونها وراحت فى النوم وهي عيونها عليه

هيما لمحها نامت سند رأس اختة على المخدة بدل كتفه وقام راحلها شالها ونيمها على سريرها كانت لابسه جزمتها قلعلها وفك طرحتها من شعرها علشان تعرف تنام براحتها وباسها من رأسها وغطاها كويس وبعدها طلع

وفاء كانت صاحيه من أول ما جه يشيلها بس سابته يعملها الحاجات الصغيرة دي

وهو كمان كان عارف إنها صاحية وممكن تعملها بنفسها بس عملها هو

هي كانت محتاجة تحس باهتمامه يمكن وهو حسها عايزة ده وعطهولها تقريبا ده اللى حصل بينهم

يومين ورشا على حالها من المسكنات اللى ب
Продолжить чтение
Scan code to download App
Заблокированная глава

Latest chapter

  • كان بـينـا وعد   108

    هيما من شدة تعبه الأيام اللى فاتت كلها اللى قضاها سهر ليل نهار نام محسش بنفسه ومصطفى صاحي جنبه مش جايله نوم ماسك تليفونة وبيلعب فيه بعد تلات سعات هيما قام مخضوض : إيه ده يا عم معقول نمت ده كله خد مفاتيحة والموبايل بتاعه وماشي فى طريقه ومصطفى وراههيما : يلااا تصبح على خير سلام مصطفى :أنا نازل معاك هيما باستعجال : لاااا يا راجل ميصحش (كمل بأحرج) أصلا مكنش ينفع من الأول أجي على هنا أنت ناسي إنك عريس جديد ولا إيه!مصطفى إبتسم بتريقه : اااه عريس جديد هههه وسع كده وسع خليني أعرف أخرج أنا جاي معاك هيما مكنش راضي بس مصطفى صمم خاف يرجعو يتشاكلوا تاني مع بعض مصطفي خده ونزل وهنا مكنش نامت أول مخرجو خرجت من أوضتها ، تلم مكانهم وترتب برفان هيما عارفاه هي كويس كان فى كل مكان فى الصاله مسكت بأيدها كل حاجة تنفع تتغسل وحطتها فى الغسالة تغسلها بتتخلص من ريحتهاوجابت معطر رشته فى المكان بتحاول تساعد نفسها تتخلص منه ومن حبه مكنتش حابه يجي عندها ولا يدوس بيتها مصطفى هناك لقي الجو هادي بينهم سابهم وروح على بيته وفاء زي مكلمت رأفت كلمت هيما وهيما سكت بقلة حيلة عارف أختة بتحبه ومن وقت لتان

  • كان بـينـا وعد   107

    وفا بقلة حيلة :مصمم يعني؟ هيما بإصرار شرس ولهفه يعرف : ايوة طبعا أكيد وفاء : أنت تعرف سبب انفصالي عن حاهيما قطعها بغيرة وعصبية جامده: هو أسمه عجبك يا وفاء كل شوية هتقوليه ممكن لو سمحتى تتغاضي عن إسمه وتذكريه بأي حاجة تانية مثلا تقولي الأستاذ البية الزفت على دماغه أي حاجة غير أسمة ينذكر قدامي علشان بيعصبي جدا وفاء اتنهدت بتعب وتكلمت بتريقة : طيب حاضر هو انت تعرف سبب انفصالي من البية الأستاذ إيه؟هيما بحده : لاااااا ومش عايز أعرف وفاء بنفاذ صبر : مهو سؤالي ده ليه علاقه بإستفزيته إزاي هيما نفخ بضيق : خلصي يا وفاء أقسم بالله قاعد بسمعك وعلى أخري وفاء بتزمر طفولي :يا ساتر يارب مبتتفهمش أبدا هيما : لااامش بتفاهم يا وفاءخصوصا لو إنتي طرف فى الموضوع مش بتفاهم أبدا وفاء اتنهدت بقلة حيلة:مفيش فايدة المهم السبب ال علشانه انفصلت عنه هو خيرني بينه وبين شغلي وأنا اخترت شغلي فضلت شغلى عنه ده من وجهة نظرة هيما بشىء من الغيظ : والبيه كان رافض شغلك ليه إن شاء الله؟وفاء وطت رأسها بخجل وتكلمت بأرتباك :كان بيغير جدا ورافض أشتغلهيما بيجز على سنانة من الغيظ: ليه إن شاء الله حبك أكتر مني؟

  • كان بـينـا وعد   106

    غمضت عيونها وراحت فى النوم وهي عيونها عليه هيما لمحها نامت سند رأس اختة على المخدة بدل كتفه وقام راحلها شالها ونيمها على سريرها كانت لابسه جزمتها قلعلها وفك طرحتها من شعرها علشان تعرف تنام براحتها وباسها من رأسها وغطاها كويس وبعدها طلع وفاء كانت صاحيه من أول ما جه يشيلها بس سابته يعملها الحاجات الصغيرة دي وهو كمان كان عارف إنها صاحية وممكن تعملها بنفسها بس عملها هو هي كانت محتاجة تحس باهتمامه يمكن وهو حسها عايزة ده وعطهولها تقريبا ده اللى حصل بينهم يومين ورشا على حالها من المسكنات اللى بتاخدها علشان الجرح اللى فى رأسها كمان مخليها على طول نايمة وهيما طول ماهي نايمة نايمة فى حضنه وعزة جنبهم ووفاء على الكنبة قدامهم نامت وهي قاعدة والمرة دي محسش بيها لا هيما ولا عزة هيما كان نايم من شدة تعبه نام محسش بنفسه فاق على رنة تليفونه كانت مامتها خد التليفون وراح عندها صحاها براحة : وفاء مامتك وفاء سمعت مامتك وقامت ملهوفه : ماما؟خدت منه التليفون وأول سمعت صوتها بتلقائية عيطت عياطها كان بحنين يقطع القلوب من صدقه صفية اتخضت عليها ردت بخضه وعصبية: فى أية يا وفاء؟ مالك يا بنتي فيكي إي

  • كان بـينـا وعد   105

    رأفت ل سليم بسرعه : إديني حازم أستفهم منه يا سليم سليم عطاه التليفون وحازم كلمة قاله على شافه وهنا جنانه زاد لو يقدر يطير حاليا هيطير ويبقي عندها قفل معاهم وعمل كام إتصال مع شركات الطيران علشان يلقي طايرة تذكرة طائرة فى الوقت ده مفيش طيران اصلا الطيران واقف بسبب سوء الأحوال الجوية والرحلات واقفه سليم خد حازم ومهتاب وراح بيهم جناح رشا خبط ودخل هو الأول وهما كانوا وراه هيما كان سند رأسه على السرير وأخته فى حضنه شاف سليم عدل رأسه بس لكن مبعدش اختة عن حضنه أبدا سليم ل هيما : حمد الله على سلامه مدام رشا يا هيما أنا جيت على هنا من أول ما حازم كلمني وخد رقمك مني بس خرجت أكلم رأفت فى حته فيها شبكه وهو عرف على فكرة وبيحاول ينزل الطيران للأسف واقف كل ده وهيما وخد أخته فى حضنه وعيونه حمرا زي الدم وساكت مردش سليم عذرة اختة واضح جدا إن حالتها صعبة فكمل كلامه بهدوء : طيب الباشا حازم عايز يطمن عليها قبل ميمشي ممكن؟ كانت مهتاب دخلت ووقفت جنب وفاء الل أول مسمعت إسم حازم قامت من مكانها بصت من الشباك عطياهم ظهرها كان حازم هنا أتقدم خطوة لجوة وبرزانه وثبات :حمد الله على سلامتها (

  • كان بـينـا وعد   104

    تيجي وتقوليه سلمى اتنهدت : هو صعب ويقلق وخايفه من ردة فعلك لا تقلب عليا أبقي بأيدي بطرد نفسي من جنتك وأنا خلاص مبقتش أقدر أبعد عنها بعد ما رجلي دستها أخيرا مراد خدها فى حضنه وشدد عليها أوي : مستحيل اخرجك منها وجنتي إنتي لسه على طرف اعتابها لسه مدخلتهاش ولا شفتي حاجة منها، جوايا كتيييير ليكي لسه مشوفتيش منه حاجة سلمى كلامه شجعها وعطاها حافز : أنت شوفت الفديو صح !! مراد للحظه مكنش فاهم بس من خوفها اللى شايفه فى عيونها فهم رد بجمود : إيه لازمته دلوقت الكلام فى الموضوع ده؟ سلمى بتزمر ودلع : بص أهو ده اللى كنت خايفه منه إنك تزعل وتقلب وشك مراد اتعصب : يعني هو ده كلاااااام يفرح ولا يسم البدن استغفر الله يارب إنتي إيييه ؟ سلمى قطعت كلامه : أنا بس عايزة اسألك سؤال محيرني لا أكتر ولا أقل وصدقني بعدها مش هفتح معاك الموضوع ده أبدا مهو مش من حلاوتة يعني بس انا جوايا حيرة ونفسي أتخلص منها مراد اتنهد بغيظ : عايزة تعرفي إيه يا سلمي؟قولي بسرعة الموضوع ده والكلام فيه بيعصبني فقصري في ليلتك السودة دي سلمى بغيظ مصتنع : يا ساتر يارب ملكش أمان أبدا فى ثواني بتقلب لواحد تاني معرفو

  • كان بـينـا وعد   103

    لقاها بتتقلب في نومتها هتفتح عيونها أول ما شفته اتنحنح وبسرعة سابها ودخل الحمام من غير ولا كلمة هنا أول ماشفته قامت بسرعة بعده راحت عنده سألته بإهتمام : مصطفى عايز حاجة؟ مصطفى بجمود : لااا طلع من الحمام بيلبس هدومه وهنا برضه وراه ملحقاه بسؤالها : مصطفى عايز حاجة أعملهالك ؟ مصطفى بصلها بطرف عينه بزعل : لاااا من لبسة فهمت إنه نازل وسايبها هنا اتخضت وقلبها وقع فى رجليها هنا بحيرة وخوف : مصطفى ..يا مصطفى رايح فين دلوقت؟ معقول هتسبني وتنزل يوم .... مصطفى قطع كلامها بعتاب : يوم إيه؟؟ هنا بحرج : وبعدين بئا يا مصطفى .. زمان ماما على وصول (كملت كلامها برجاء) عارفة إني زعلتك بس بلاش تخرج وتسيبني فى يوم زي ده الناس تقول عليا إيه ؟ مصطفى بصلها بسخرية : يهمك أوي كلام الناس ؟ هنا : لا يا مصطفى مش حابه ماما تزعل وبعدين أناااا مصطفى قطع كلامها بشىء من الغضب : أنا مش كلب هقبل بعضمه شكرا يا هانم (كمل كلامه بجدية وتوعد) إن مكنتيش إنتي عايزاني أكتر منا عايزك متلزمنيش اتعدل كمل لبسه وكمل كلامه بحزن : أنا نازل رايح ل هيما المستشفي (شهقه طلعت من هنا غصب عنها مصطفى واقف بصلها بستغراب)

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status