Share

39

last update publish date: 2026-07-02 05:19:53

وفاء مرة وحدة حست بدوخة جامده مخليها مش شايفه قدامها الدنيا كلها في اللحظه دي بتلف من حواليها

و كل مادي بتضلم قدامها ورجلها معدتش شيلاها ومش قادره تنطق بحرف ،سقطت مكانها وتلقفتها أيده وهو بينطق حروف إسمها برعب و ف ا اا ء

إتصل على مراد يجيب سلمي بسرعه تشوفها

وعلبال ما سلمى جت كان مغير ليها هدومها من قميص نوم لعبايه بيتي ولم شعرها ولف حجابها عليه وهو بيهمس بإسمها طول الوقت بخوف شديد هيموت من رعبه عليها

وفاء قومي ... وفاء أنا آسف يا حبيبتي... وفاء حقك عليا بس قومي ارجوكي

سلمى لما جت كشفت عليها وهيما معاها مسبهاش لحظه ومراد استني بره

سلمى بعد مخلصت بصت على هيما وابتسمت : مبروووووك يا بابا هيما

هيما مش سمعها عيونه على وفاء اللي لسه نايمه مفقتش

هيما بقلق شديد : سلمى هي ليه نايمه مفقتش ليه ... مالها يا سلمى ليه مفقتش؟

سلمى بصتله بدهشة معقول هيما أبو قلب جامد يضعف كده .... اللي لا عمره حب ولا قلبه مال

فى بيت سليم فى النهار

مريم كانت نايمه ولما فاقت بتفتح عيونها بصعوبه من النور اللي ضارب فيهم

كان سليم فى الوقت ده واقف يلبس هدومه

مريم وهي بتتعدل

بتعب (تعب الحمل العادي بتاع كل صباح دوخه وهزلان : سليييم ليه سبتني نايمه مصحتنيش ليه؟

سليم رد عليها باقتضاب : محبتش اتعبك وأنا كده كده لبست أرجعي نامي

لهجة سليم الجامدة دي بقاله أسبوع وأكتر بيتعامل بيها مع مريم ومريم من تعب الحمل معندهاش طاقه لا تجادل ولا تحاسب سيباه براحته مهو أصلا هى مش فاكره إيه اللي حصل يخليه يعاملها بالجمود ده فساكته بس كفايه أوي كده لازم تفهم معلش هتيجي على نفسها رغم تعبها الدايم

كان سليم بيربط الكرافت خدتها منه وبتربطها هي وهي رافعه نفسها على طراطيف رجلها وبإبتسامة : مالك يا حبيبي !! بقالك فتره متغير ! مالك؟ أنت زعلان مني في حاجة ؟

انا زعلتك من غير مأشعر

كانت ربتطله الكرافت وخلصت قامت شعلقت أيدها في رقبته وبدلع : القمر بتاعي قالب وشه في وشي بقاله أكتر من عشر أيام ليه

سليم بصلها بغيظ واتنهد وهو بيشيل أيدها من على رقبته : عشر اياااام فاهمه وعارفه وحاسه إني وشي مقلوب ولسه فاكره تسأليني مالك يا مريم ؟

مريم بحيرة : منا مش فاكرة إن صدر مني حاجة تزعلك مني مش عارفه إيه اللي حصل علشان تزعل وأنا اسأل

وبعدين هو انا بشوفك؟ الصبح بتخرج وأنا نايمه واخر الليل بترجع بكون نايمه برضه ولما بحس بوجودك وأسألك هتتعشي تقولي تعشيت بره

ببقي عايزة اقعد معاك أتكلم معاك بلاقيك عايز تنام بتصعب عليا بسيبك تنام

وأنا أهو بقولك مالك يا سليم؟

سليم بصلها بغيظ وراح يلبس ساعته واخد مفاتيحه وطالع من غير ولا كلمة

مريم اتنرفزت : أستني عندك انا مش بكلمك !!

وبعدين مردتش على سؤالي

سليم ببرود : كلامك مش وقته وسؤالك جه متأخر أوي

مريم عيونها اتملت بدموع وفي اللحظه دي حست بدوخة جامد رجعت ورا خطوة ولقدام خطوة كانت هتقع

لولا سليم إل فى ثانية كان شيلها وبلهفه جامده بينطق إسمها : مريم مالك حبيبتي فيكي ايه؟

مريم بصتله بعتاب وبتعب ردت : يعني أنا اهمك أوي

سليم بلهفه : إيه الكلام اللي بتقوليه ده إزاي يعني متهمنيش؟ مفيش حاجة فى الدنيا ده كلها مهمه عندي غيرك إنتي وقدك إنتي

ماااالك ليه كنتي هتقعي؟ تعالي اوديكي لدكتورة

مريم صعب عليها لما لقته خايف أوي : متخافيش أوي كده ده تعب الحمل العادي أنا مفيش حاجة أبدا أنا كويسة

وبعدين (كملت كلامها بعتاب ودلال : لا مهو واضح الصراحة أني مهمه

بسألك إيه اللي مزعلك تسبني وتمشي؟

سليم اتنهد بصوت مسموع : منا زعلان منك يا مريم ،شيفانى زعلان وساكته محاولتيش حتي تعرفي سبب زعلي

مريم : حبيبي أنا حامل وفى شهوري الاولى والشهور دي بتبقي صعبه على واحده ست مش أنا لوحدي معلش عارفه إني رجعت أقصر تاني في حقك بس بجد الحمل ده غير حملي فى مريم تعبانه دايما وعايزة أنام طول الوقت

سليم بندم : لا يا قلبي مش مقصره ولا حاجة

انا عذرك وأنا اللي بعتذر منك حقك عليا أسف

غيرتي عليكي هي السبب

مريم بستغراب : غيرتك !!! وإيه اللي يخليك تغير أصلا هو انا بخرج من البيت أبدا

سليم ميل عليها وشوشها بخبث فى ودنها : مراد ده طلع رومانسي أوي

(هنا ماشي بيها نيمها في سريرها وهمس : فكري فى الجملة دي لغاية مرجع قولتيها فين ولمين )

سابها وماشي وقف عند الباب لما أفتكر تعبها حاجة وبتحذير : أوعي تقومي من مكانك نهائيا ،أنا هاخد مريم معايا أوديها عند مامتك في سكتي وانا راجع هجبها علشان متعبيش نفسك معاها الدادة بتاعتها إجازة النهارده

وانا كمان هرجع بدري النهاردة مش هروح لا المكتب ولا الستنر بس المهم متقوميش من مكانك هبعتلك هيلير تهتم بيكي

سابها في حيرتها ومشي

غريب سليم فى طبعه ولا الراجل بطبعه غريب

كان دايما يشتكي من إهمالها ليه ونشغالها بشغلها

نفس الإهمال موجود بس تعبها فى حملها بس الغريب إنه هنا لا كل ولا مل ولا اشتكي وعلى قبله أحلا من العسل

********

فى الحارة

فى بيت هيما عزة مامته لما عرفت بحمل وفاء عزمت أولادها كلهم على الغداء عندها محضرش منهم غير وفاء وهيما ورشا ورأفت وباقي البنات وازواجهم أعتذرو لأسباب خاصه

هيما كان قاعد على كنبه بلدى عاديه من بتوع زمان بيتفرج على التلفزيون ووفاء جت وقاعدة جنبه بعد مخلصت صلاة العصر

هيما شدها من درعها بخفه وخدها في حضنه وهو بيقول : حرما يا قلبي اللهم تقبل

وفاء بأبتسامه جذابة: مني ومنك يا حبيبي

لسه هيرد على كلامها فعلا وليس قولا وتليفونه رن قطع لحظتهم بصلها وأبتسم بغيظ : ده مين الثقيل ده! حبكت يعني على تقله دمه (وفاء دفنت رأسها فى حضنه وهي بتبتسم بخجل : خلاص بئا رد يا هيما )

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • كان بـينـا وعد   50

    هيما سابها وراح يكمل لبسه بيلبس في شرابه وجزمتة واستغرب إنها شايف الجذمة بعيده عنه ومرحتش تجبها هى بنفسها ...لا هيما لبس الشراب وقام جابها لنفسه، معلقش طبعا وبراحتها بس كان نفسه في اللفته دي منها رد عليها : يعني كنتي هتشوفيني فين بس يا وفاء ؟ أنا في العادي بلبسها وبالذات يوم الجمعة وانا نازل لصلاة بس تقريبا في المنطقة دي مفيش حد بيلبس جلاليب وأنا ماشي تبع نظامهم بنزل الجمعة بقميص وبنطلون ، بس النهاردة يوم الجمعة وصلاة الجمعة هصليها فى حتتنا وبعدين يا بنتي لازم البس جلابية النهاردة حتى من غير صلاة دي قاعدة صلح مع رجالة الحارة وأنا إبن كبيرهم مش هروح متحزم بحزام في وسطي لازم ادخل بهيبتي وفاء بصتلة بستنكار : وهو الجلابية اللي هتعملك هيبه؟ ابدا محصلش دا أنت يوم فرحك كانت البنات هتكلك بعينها ...... (كملت كلامها بفخر وإعجاب ) عليك هيبه كده تودي في داهيه ، وكارزمه وقبول وحضور وخفة دم وجمال يخطف قلبك خطف ووو هيما قاطعها : بااااااااس ايه ده كله؟ (غمزلها بعينه) مكنتش أعرف أني عجبك أوي كده وفاء ابتسمت بخجل وبصت على الأرض: بس بقي متكسفنيش يا هيما (رفعت رأسها بسرعة وبتزمر لما أفت

  • كان بـينـا وعد   49

    ملامحك اتغيرت يا ريناد ورغم كده أول ما شوفتك عرفتك ريناد هنا قامت من مكانها حضنته وعيونها كلها دموع حنين : وحشتني يا رأفت ...... وحشتني أوي دولت فى قمة سعادتها بانتصارها قدام رشا أخيرا لقيت حاجة تكسر نفسها وتجيب مناخيرها الأرض جيسي ومهيتاب عجبهم المنظر أوي مبسوطين و بيضحكو بشماته وعيونهم على رشا بسخرية: هئء هىء (كان غيرك اشطر يا شاطره يلاا إلعبي بعيد أو العبي على قدك ) دي جملة مهيتاب ل رشا اللي قربت منها وشوشتها فى ودنها بيها جيسي من الجهة التانية همست بخبث : مش عايزه تعرفي الليدى دي تبقي مين ! مهتاب بضحكه شريرة : هههه دي تبقي ريناد حبيبته (رشا حطت أيدها على بوقها وشهقت بصوت مكتوم بصدمه وزهول ) دولت هنا بتبصلها بشماته وبتجز على سنانها بقهر ومبسوطه فى نفس الوقت بتبتسم بإنتصار : أخير القيت حاجة اكسر بيها غرورك رشا فى اللحظه دى هش أضعف من يكون ورجليها مبقتش شيلاها حاسة بغربة فظيعة وأن خلاص مبقلهاش مكان هنا هى كانت دايما قوية قصادهم بيه هو! بجوزها من غيره هي اضعف ما يكون خصوصا لما بصتله تستنجد بيه من كمية الاستفزاز اللي حواليها لقته مشغول عنها بغيرها سابتهم وطالعه ل

  • كان بـينـا وعد   48

    يعمل أية يبطل يحبك يعني مريم بصتلة بغيظ مصتنع : دانا أقتله (وبتحذير بصتله ) اناااا شرنية جدا وبالذات فى الحاجة اللي تخصني (مست الوردة منه ) قوليله يخاف مني قال يبطل يحبني قال سليم ضحك بصوته كله وبجدية : هو مش هيقدر اصلا ده هو عايش على حبك (اتنهد وكمل بجدية ) نكمل باقي مريم بصتله بهيام : امممم كمل أنا سامعه سليم مسك ورده بنفسجي : دي بقي بترد على كلامك الل زعلني منك وبتقولك مهما عملتي هيفضل يحبك مستحيل يزعل منك سليم مسك الوردة الزرقاء ومريم هي اللي اتكلمت بفضول : ودي كمان بتقول إيه سليم بصلها بحب : دي بتقولك أنا ليك وحدك .... وللابد مريم بصتله و اتنهد بحب : حبيبي اللي محبتش غيرة سليم كمل الوردة الاورنج بتقولك : إنا صديقك الوفي تقبلي أكون صديقك كمان مريم بسرعة : ااااه طبعا يا قلبي بس أصدقاء وقتها مش عايزة نرفزة ولا إعتراض سليم ضحك : هنشوف الموضوع ده بعدين موعدكيش هههههه مريم هنا ضربته فى كتفه : يا ساتر كنت عارفه كمل بقي حبيت الموضوع ده جدا سليم بضحك : ههه ماشي ( مسك وردة بيبضه ) اما البيضة دي بتدعو ل سلام بتقول سامحي عبدك الفقير الغلبان ملوش غيرك في الدنيا دي كلها

  • كان بـينـا وعد   47

    وفعلا اتصلت تنفذله طلبه وهو واقف بترقب مستني يكلمها ويسمع صوتها عند سلمى تليفونها بيرن باستمرار ويفصل ويرجع يرن من التاني ومحدش يرد عليه سلمى كانت بتاخد حمامها ومراد كان فى اوضة الملابس بتاعته اللي فى الأوضة نفسها ولما خلص لبس طلع لقي تليفونها بيرن قرب منه مسكه رد عليه التليفون مش معموله رمز بأمر منه هو لما رد عزة كانت فاتحه الاسبيكر وحاتم إل كان خايف منه حصل ورد مراد بدالها فهز رأسه ل عزة ترد عزة ردت : عفوا النمرة غلط مراد قفل السكه وراح يكمل لبسه بس جواه مش مرتاح من المكالمه وهو حس بحاجة مش طبيعية وصمت وسكون وبعدها اعتذار ونمره غلط غريبة دى! همسه بشك وحيرة لنفسه مفيش دقائق والتليفون رن تاني فى نفس اللحظه اللي خرجت فيها سلمى من الحمام لابسه برنس ولفه شعرها بفوطه التليفون بيرن ومراد سايبه فبصلتله بستغراب : إيه مترد؟ مراد قرب منها باسها فى خدها وهمس نعيما يا حبيبتي سيبه يرن دلوقت يسكت يلااا علشان تلبسي الوقت أتأخر على معاد الدكتورة (غمز بخبث) هو فاضل كام جلسه وتبقي جاهزة وحشاني (مسك درعتها بأيده الإتنين واتنهد باشتياق ) (اشتياقي ليكي فاق كل الحدود والحوا

  • كان بـينـا وعد   46

    جيسي وقتها كانت مشغوله فى تليفونها مع شادي صاحبها شاب اتعرفت عليه فى الديسكو من حوالى أسبوعين شاغل كل تفكيرها دولت بصتلها وبغيظ : وأنتي يا هانم سيبي الزفت اللي فى إيدك ده وخليكي في المصيبة اللي اخوكي جبهلنا هنا جيسي ردت بلا مبالاه : هو حر وسابتهم ومشيت دولت بتبص على مهتاب بستغراب وزهول مهتاب بلا مبالاه : سيبك منها أصلها( there is a new love story دولت كأنها سمعت منها أخبار الطقس لا خدت ولا عطت ولا سألتها حتي مين ده اللي بنتها داخله معاه علاقة جديده كل اللي قالته بملل: هروح اشوف طيارة ريناد هتوصل أمتي علشان اروح أجيبها هتيجي معايا بدال الهانم بتحب جديد مش هتفضلي مهيتاب : حاضر ثواني هلبس ****************** فى العربية رشا مش حابه تفكر فى اي حاجة زعجتها بتشغل نفسها فى تليفونها شغلت فيه أغنية مصطفى قمر (خبيني) وعلت الصوت جامد وبدندن معاها بصوت عالي رأفت بصلها وكشر بتصنع : اشمعنى الأغنية دي اللي معلقة معاكي من إمبارح رشا اتنهدت تنهيده عميقه بشجن : بحب مصطفي قم وقبل متكمل كان رأفت بيصرخ فيها فوقها : نعم يااااااختي سمعيني كده بتحبي مين رشا اتنهدت بغيظ علشان طلعها من ح

  • كان بـينـا وعد   45

    هو تليفون هيما كان قبل مش بعد بس رشا قالت اكدت كلامه : ااااه إتصل بيا قبل مجهز العشاء رأفت بمكر غمز بعينه وعيونه على قميصها : العشاء بس ؟ اخيرا حنيتي عليا وهتلبسيه رشا بكسوف بتقوم من مكانها وبتزمر : يوووووه بقي يا رأفت أنت فايق ورايق رأفت منعها تقوم : طيب خلاص خلاص يا حبيبي أنا عارف نفسي طول عمري فقري هههههه متزعليش نفسك بلاها ........ رشا قطعت كلامه : لا انا وعدتك روح غير هدومك على بال مجهز نفسي (بصتله باهتمام ) تأكل ولا كلت بره ؟ رأفت مستغرب حالتها رد بتوهان : لا مكلتش بالعكس ميت من الجوع بس إنتي يعني متأكده إنك ..!!! وقبل ميكمل رشا اكدت له موافتقها وقبولها : طبعا عندك شك .... علشان تبقي عارف بس الراحه الوحيده عندي وانا بين إيدك وفي حضنك رأفت هنا اتنهد براحه وطمأنينة وقرب منها شالها وهمس بصوت متحرشج كله رغبه : مستنيه بعد الكلام الحلو ده كله اكل أنا بجد شبعت وجوعي اتحول لجوع ألذ بكتير من الأكل نفسه عدا وقت ورأفت مش حسسها معاه هى بطبعها خجول جدا ومعندهاش ادنى دراية بالعشق وفنونه صفحه بيضه كان مبسوط جدا وبايده هو بيكتب فيها أول حروفه لا عمرة مل ولا كل ولا اشتكي ابدأ من ع

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status