Share

49

last update publish date: 2026-07-05 06:37:35

ملامحك اتغيرت يا ريناد ورغم كده أول ما شوفتك عرفتك

ريناد هنا قامت من مكانها حضنته وعيونها كلها دموع حنين : وحشتني يا رأفت ...... وحشتني أوي

دولت فى قمة سعادتها بانتصارها قدام رشا أخيرا لقيت حاجة تكسر نفسها وتجيب مناخيرها الأرض

جيسي ومهيتاب عجبهم المنظر أوي مبسوطين و بيضحكو بشماته وعيونهم على رشا بسخرية: هئء هىء (كان غيرك اشطر يا شاطره يلاا إلعبي بعيد أو العبي على قدك )

دي جملة مهيتاب ل رشا اللي قربت منها وشوشتها فى ودنها بيها

جيسي من الجهة التانية همست بخبث : مش عايزه تعرفي الليدى دي تبقي مين !

مهتاب بضحكه شريرة : هههه دي تبقي ريناد حبيبته

(رشا حطت أيدها على بوقها وشهقت بصوت مكتوم بصدمه وزهول )

دولت هنا بتبصلها بشماته وبتجز على سنانها بقهر ومبسوطه فى نفس الوقت بتبتسم بإنتصار : أخير القيت حاجة اكسر بيها غرورك

رشا فى اللحظه دى هش أضعف من يكون ورجليها مبقتش شيلاها

حاسة بغربة فظيعة وأن خلاص مبقلهاش مكان هنا

هى كانت دايما قوية قصادهم بيه هو! بجوزها من غيره هي اضعف ما يكون

خصوصا لما بصتله تستنجد بيه من كمية الاستفزاز اللي حواليها لقته مشغول عنها بغيرها

سابتهم وطالعه ل فوق رأفت هنا خد باله منها نده عليها وقفت رحلها ومسك أيدها : تعالي

خدها في حضنه ووقف قصاد ريناد وبص على رشا بحب ورجع بص على ريناد : مراتي

ريناد بفرحة : ايه ده بجد ؟ معقول !!! ...انت اتجوزت يا رأفت ؟

رأفت بص ل رشا بعشق وحرك أيده على خدها بتوهان فى جمال عيونها : لما لقيت اللي قلبي حبها ودق ليها اتجوزت على طول (بص ل ريناد ) وإنتي؟

ريناد وهى بتمد أيدها ل رشا تسلم عليها قالت بلا مبالاه : اتجوزت طبعا بس أطلقت مش ده المهم دلوقتى خلينا نتعرف على ال قدرت تخطف قلبك من وسط البنات دي كلها (بصت ل رشا وبهزار ) تعرفي إن جوزك ده كان متلقب بلقب الدنجوان ههههه الأستاذ كان دنجوان عصره وزمانه ههههههه

رشا كل ده فى حضن جوزها هو مش عطيها فرصه تبعد متمسك بيها ووخدها تحت باطه مدت أيدها سلمت عليها و أبتسمت نص إبتسامة ونطقت بصوت حزين وضحكت ضحكه كلها وجع : ههههههه ااااه عارفه

رأفت بصلها وستغراب : مالك ؟ رشا بصتله تطمنه : مفيش حاجة حبيبي

ياااا الله قد إيه بيحس حزنها وضيقها ويهمه أمرها، من أول كلمه طلعت منها لمح الحزن فيها فبصلها بإهتمام يسألها بعيونه ملقاش منها رد لقاها بطمنه أرتاح وقتها وباسها في رأسها وهمس : عمري كله إنتي

الوقت ده كانت ريناد مشغولة مع البنات

دولت بصتلهم كلهم : طيب إيه مش هنتعشى ولا إيه؟

ريناد بسرعة : لااااا طبعا عشاء إيه والرجيم يا طنط هو في حد بيتعشي دلوقت؟

دولت : العشاء بيكون صحي يا ريناد فاكهة وزبادي ومكسرات

ريناد ضحكت بتريقه: ومكسرات كمان ههههه ده إيه العز ده لا طبعا مفيش الكلام ده

رأفت بصلها من فوق لتحت بتعجب : مش باين عليكي أصلا إنك محافظه على جسمك

ريناد كشرت بتصنع وبهزار : إيه ده قصدك أني تخينه ههههه لا بقولك إيه مش هنبتديها من أولها أنا وزني ٥٥ كيلو بس (بصت ل رشا ) متقولي حاجة لجوزك إيه في إيه هههههههه

رشا أبتسمت بتصنع ومنطقتش

رأفت كمل باستغراب : بس !!! ما علينا يا ستي هنصدق مع اني مش فاهم ٥٥ ازاي

مهيتاب بلؤم : إيه يا أبني مالك هتكلها بعيونك .أول مرة تشوف ست جميلة مقالتلك ٥٥ كيلوا يبقي ٥٥ فى إيه مش مصدق ليه؟

رأفت بصلها بغيظ مصتنع : اتلمي يا ماهي

جيسي بضحك خبيث : متلم عيونك أنت عنها الأول إيه أول مرة تشوف واحده حلوه محروم يا بيبي ؟ هههههههه

رأفت هزر : لاااا يا خفيفة أول مرة أشوف بنت نفخه

وبعدين محروم من إيه وأنا معايا الجمال الطبيعى كله

ريناد ضربته على كتفه وبضحك وهزار : قطع لسانك أنت طول عمرك مدب كده

لسه زي مانت (بصت ل رشا ) الله يكون فى عونك يا بنتي إيه ده ؟؟

رأفت لسه رشا فى حضنه قام شدد عليها وضمها أوي : لااااا دي قلبي من جوة دي الرخامة ليها ناسها وانتو ناسها أما قمري الشهد كله ليها وحده

القاعدة كلها اتحولت لضحك وهزار ورشا مع الوقت فكت ورجعت ثقتها فى نفسها من تاني

رأفت طول مهو قاعد وخدها فى حضنه زي بيبي صغير مش عارفه حتي تتكلم منه وتشوف اللي قدامها

ريناد كمان محستش منها بخبث ومكر بتتصرف بطبيعتها بتضحك وتهزر وتشاركها فى الكلام من غير تعالي زي دولت وبنتها لا بنت جدعه دمها خفيف ليه الحق رأفت يحبها ده الكلام اللي بتهمس لنفسها بيه بحسره

آخر الليل كانت نايمة فى حضنه وبتردد همست : رأفت ممكن طلب؟

رأفت شاور على عيونه : عيونى،انتي بس تشاوري

( رشا فى الوقت ده كانت بعدت عنه مسافه وهي بتكلمه )

رأفت بتزمر وغيظ شدها عليه : قولتلك مية مرة وأنتي جنبي متبعديش عن حضني حضني ده ملكك لوحدك أمتي هتفهمي ده !رشا اتنهدت بحزن وبعتاب سألته : وهو ليا لوحدي فعلا!! أنت متأكد من كلامك ده كويس

بتقوله وأنت مقتنع بية

رأفت بصلها بستغراب : إزاي يعني ؟ السؤال الغبي ده معناه إيه؟ والغبى منه الكلام اللي وراه

رشا بشىء من الحده : معناه إن حضنك ليا ولغيري عادي جدا

رأفت بدهشه : إزاي يعني ده إن شاء الله أفهم من كلام أية .. وبعدين تعالى هنا طلب إيه ده اللي حضرتك كنتي عايزاه؟

رشا بأرتباك علشان هو ده موضوعها وده طلبها منه

عايزه منه ميحضنش حد غيرها فخدت نفس تقوي بيه ثقتها فى نفسها وتكلمت بذكاء أنثى عاشقه بتعمل المستحيل علشان تحافظ على حبيبها وفي نفس الوقت مش عايزه تخسر نفسها وكرامتها

رشاء بهدوء : هو انا ممكن أطلب منك طلب (حطت أيدها على كتفه ) درعاتك دى متتلفش على أي وحده غيري ولا تلمس حد غيري هاااه ممكن

(حطت أيده على صدره وهمست برجاء ) وممكن برضوا بعد حضني متحضنش حد غيره؟

اتنهدت بمراره وحركت أيدها على شفايفه وممكن كمان دول مشفهمش على خدود حد غيري

(سألت بتوجس ورجاء )إيه يا رأفت هو انا كتير عليا جوزي ميلمسش حد غيري؟

رأفت مستغرب وبإستنكار : وهو من أمتي لمس غيرك (بصلها بغيظ ) رشا إنتي قصدك إيه بكلامك ده هاااه !! ... بتلمحي بية على الماضي مش كده وو ......

رشا قطعته بجدية وبشىء من النرفزة اتعدلت من مكانها : لا يا رأفت مش بلمح على الماضى إنا بقصدي الحاضر بكلامي

واااه كله ده عملته وقرب الأيام النهاردة متعملش نفسك مش فاهم ومستغرب كلامي

درعاتك دول اتلفوا على وحده غيري! قدمى

شفايفك باست خدها! حضنك حضنها في إيه تاني ناقص؟

وكله ده تحت مسمى صاحبتي قريبتي صديقتي( just friend )

وناسي إن اللي بتعمله ده غير إنه حرام

شىء بيضايقني

( دموعها نزلت بوجع حطت أيدها على وشها وعيطت وهمست من بين شهقات دموعها) مش قادره يا رأفت أتحمل الوضع ده مهما عملت نفسي قوية ومش بيهمني مهما عملت نفسي مش شايفة وتعملت مع الوضع بلا مبلاه

بس فى الآخر الوضع ده بيوجعني والتصرفات

العفوية دي بتقتلني

مش قادرة يا رأفت مش قادرة حس بيا .....

قطع كلامها رأفت لما شدها عليه حضنها وبلهفة : مقولتيش ليه أن ده بيضايقك ؟ سكتي ليه (وبعتاب كمل )

ده وعدك ليا؟

(وبنظرات كلها لوم وعتاب )

إحنا مش قبل كده اتواعدنا يا رشا إن محدش فينا يخبي حاجة على التاني ؟ أي حاجة بتوجعه وتضايقه يقولها على طول ؟

(كمل كلامة بيوضحلها )

انا دي طبيعتي يا رشا وده عادي جدا فى والوسط اللي إنتي بقيتي جزء منه

يعني أنا مش ببقي قاصد اضيقك ولا على بالى أصلا ولو لحظت ده صدقني عمري ما كنت عملته .. دى طبيعية سلامنا ل بعض يا رشا

رشا بصتله بدموع وفى كلامها رجاء : بس ده غلط يا رأفت

انا نفسي تقري كتير في دينك وتقتنع بأنه غلط وحرام كمان (سكتت ثواني بصتله و كملت برجاء وتمني ) نفسي تصلي كمان يا رأفت يسلااااام لو تصلى يبقي ربنا بيحبني بجد وحققلي جميع أمنياتي .. دي أمنيتي الوحيدة يوم متصلي بيا وتكون أنت الإمام

رأفت اتنهد براحه : بس كده من عيني حاضر

من بكره نصلي الصبح سوا

رشا بحماس وسعادة وعيون كلها فرحه بتبص على المنبه اللي جنبها على الكمودينو : لا ومن بكره ليه الفجر خلاص على أذان قوم اتوضي يلااا نصلي مع بعض صلاة الفجر

صلاة الفجر دي هى نور ل صاحبها فى الدنيا والآخرة

ركعتين الفجر دول خير من الدنيا وما فيها يا رأفت

(حركت أيدها على خده وأبتسمت بدموع خشوع )

من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله سبحانه وتعالى يعني في حفظه يا رأفت

رأفت باس أيدها وبحماس : طيب يلااا قومي

هنصليه جماعة ونبات فى حفظ الله وأمانه

********************

في شقة هيما

كان واقف قدام المراية بيسرح شعره وفاء كانت لسه خارجة من الحمام شقهت بصوتها كله أول مشالت الفوطه من على وشها وشافته

اتصدمت أول مرة تشوفه لابس جالبية

هيما قرب منها أوي باسها من خدها وبمداعبه ناعمه : نعيما يا قلبي

وفاء قربه منها بشكل ده ربكها ونساها صدمتها ردت بصوت متقطع مرتبك : ش ك شكرا بس ابعد شوية كده هو في ايه؟

هيما اتنهد بشتايق : في إنك وحشتني الشوية دول

وفاء بتزمر: يا سلاااام أسمع كلامك اصدقك

أشوف تصرفاتك استعجب

هيما هنا بيوضح باهتمام : حبيبة قلبي دي قاعدة رجاله اللي إنتي عايزة تيجي معايا فيها

وفاء هنا افتكرت الجلبية بعدته عنها وبتبصلة من فوق لتحت : بس ايه اللي أنت لابسة ده جلابية ؟

هيما بمشاكسه : محسساني إنك كنتي عايشة في تركياااااا (شدها عليه بقوةو بهزار ) بنت إنتي اتعدلي إنتي من بنى سويف أصل الصعايدة

وفاء بصتله بتعالي مصتنع : لاااا مين قال كده

وبعدين الصعايدة أحسن ناااس مين قال غير كده وأنا معترضتش على الجلبية ابدا ، انا بس مستغربة أنك لابس جلبية أول مرة أشوفها عليك

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • كان بـينـا وعد   50

    هيما سابها وراح يكمل لبسه بيلبس في شرابه وجزمتة واستغرب إنها شايف الجذمة بعيده عنه ومرحتش تجبها هى بنفسها ...لا هيما لبس الشراب وقام جابها لنفسه، معلقش طبعا وبراحتها بس كان نفسه في اللفته دي منها رد عليها : يعني كنتي هتشوفيني فين بس يا وفاء ؟ أنا في العادي بلبسها وبالذات يوم الجمعة وانا نازل لصلاة بس تقريبا في المنطقة دي مفيش حد بيلبس جلاليب وأنا ماشي تبع نظامهم بنزل الجمعة بقميص وبنطلون ، بس النهاردة يوم الجمعة وصلاة الجمعة هصليها فى حتتنا وبعدين يا بنتي لازم البس جلابية النهاردة حتى من غير صلاة دي قاعدة صلح مع رجالة الحارة وأنا إبن كبيرهم مش هروح متحزم بحزام في وسطي لازم ادخل بهيبتي وفاء بصتلة بستنكار : وهو الجلابية اللي هتعملك هيبه؟ ابدا محصلش دا أنت يوم فرحك كانت البنات هتكلك بعينها ...... (كملت كلامها بفخر وإعجاب ) عليك هيبه كده تودي في داهيه ، وكارزمه وقبول وحضور وخفة دم وجمال يخطف قلبك خطف ووو هيما قاطعها : بااااااااس ايه ده كله؟ (غمزلها بعينه) مكنتش أعرف أني عجبك أوي كده وفاء ابتسمت بخجل وبصت على الأرض: بس بقي متكسفنيش يا هيما (رفعت رأسها بسرعة وبتزمر لما أفت

  • كان بـينـا وعد   49

    ملامحك اتغيرت يا ريناد ورغم كده أول ما شوفتك عرفتك ريناد هنا قامت من مكانها حضنته وعيونها كلها دموع حنين : وحشتني يا رأفت ...... وحشتني أوي دولت فى قمة سعادتها بانتصارها قدام رشا أخيرا لقيت حاجة تكسر نفسها وتجيب مناخيرها الأرض جيسي ومهيتاب عجبهم المنظر أوي مبسوطين و بيضحكو بشماته وعيونهم على رشا بسخرية: هئء هىء (كان غيرك اشطر يا شاطره يلاا إلعبي بعيد أو العبي على قدك ) دي جملة مهيتاب ل رشا اللي قربت منها وشوشتها فى ودنها بيها جيسي من الجهة التانية همست بخبث : مش عايزه تعرفي الليدى دي تبقي مين ! مهتاب بضحكه شريرة : هههه دي تبقي ريناد حبيبته (رشا حطت أيدها على بوقها وشهقت بصوت مكتوم بصدمه وزهول ) دولت هنا بتبصلها بشماته وبتجز على سنانها بقهر ومبسوطه فى نفس الوقت بتبتسم بإنتصار : أخير القيت حاجة اكسر بيها غرورك رشا فى اللحظه دى هش أضعف من يكون ورجليها مبقتش شيلاها حاسة بغربة فظيعة وأن خلاص مبقلهاش مكان هنا هى كانت دايما قوية قصادهم بيه هو! بجوزها من غيره هي اضعف ما يكون خصوصا لما بصتله تستنجد بيه من كمية الاستفزاز اللي حواليها لقته مشغول عنها بغيرها سابتهم وطالعه ل

  • كان بـينـا وعد   48

    يعمل أية يبطل يحبك يعني مريم بصتلة بغيظ مصتنع : دانا أقتله (وبتحذير بصتله ) اناااا شرنية جدا وبالذات فى الحاجة اللي تخصني (مست الوردة منه ) قوليله يخاف مني قال يبطل يحبني قال سليم ضحك بصوته كله وبجدية : هو مش هيقدر اصلا ده هو عايش على حبك (اتنهد وكمل بجدية ) نكمل باقي مريم بصتله بهيام : امممم كمل أنا سامعه سليم مسك ورده بنفسجي : دي بقي بترد على كلامك الل زعلني منك وبتقولك مهما عملتي هيفضل يحبك مستحيل يزعل منك سليم مسك الوردة الزرقاء ومريم هي اللي اتكلمت بفضول : ودي كمان بتقول إيه سليم بصلها بحب : دي بتقولك أنا ليك وحدك .... وللابد مريم بصتله و اتنهد بحب : حبيبي اللي محبتش غيرة سليم كمل الوردة الاورنج بتقولك : إنا صديقك الوفي تقبلي أكون صديقك كمان مريم بسرعة : ااااه طبعا يا قلبي بس أصدقاء وقتها مش عايزة نرفزة ولا إعتراض سليم ضحك : هنشوف الموضوع ده بعدين موعدكيش هههههه مريم هنا ضربته فى كتفه : يا ساتر كنت عارفه كمل بقي حبيت الموضوع ده جدا سليم بضحك : ههه ماشي ( مسك وردة بيبضه ) اما البيضة دي بتدعو ل سلام بتقول سامحي عبدك الفقير الغلبان ملوش غيرك في الدنيا دي كلها

  • كان بـينـا وعد   47

    وفعلا اتصلت تنفذله طلبه وهو واقف بترقب مستني يكلمها ويسمع صوتها عند سلمى تليفونها بيرن باستمرار ويفصل ويرجع يرن من التاني ومحدش يرد عليه سلمى كانت بتاخد حمامها ومراد كان فى اوضة الملابس بتاعته اللي فى الأوضة نفسها ولما خلص لبس طلع لقي تليفونها بيرن قرب منه مسكه رد عليه التليفون مش معموله رمز بأمر منه هو لما رد عزة كانت فاتحه الاسبيكر وحاتم إل كان خايف منه حصل ورد مراد بدالها فهز رأسه ل عزة ترد عزة ردت : عفوا النمرة غلط مراد قفل السكه وراح يكمل لبسه بس جواه مش مرتاح من المكالمه وهو حس بحاجة مش طبيعية وصمت وسكون وبعدها اعتذار ونمره غلط غريبة دى! همسه بشك وحيرة لنفسه مفيش دقائق والتليفون رن تاني فى نفس اللحظه اللي خرجت فيها سلمى من الحمام لابسه برنس ولفه شعرها بفوطه التليفون بيرن ومراد سايبه فبصلتله بستغراب : إيه مترد؟ مراد قرب منها باسها فى خدها وهمس نعيما يا حبيبتي سيبه يرن دلوقت يسكت يلااا علشان تلبسي الوقت أتأخر على معاد الدكتورة (غمز بخبث) هو فاضل كام جلسه وتبقي جاهزة وحشاني (مسك درعتها بأيده الإتنين واتنهد باشتياق ) (اشتياقي ليكي فاق كل الحدود والحوا

  • كان بـينـا وعد   46

    جيسي وقتها كانت مشغوله فى تليفونها مع شادي صاحبها شاب اتعرفت عليه فى الديسكو من حوالى أسبوعين شاغل كل تفكيرها دولت بصتلها وبغيظ : وأنتي يا هانم سيبي الزفت اللي فى إيدك ده وخليكي في المصيبة اللي اخوكي جبهلنا هنا جيسي ردت بلا مبالاه : هو حر وسابتهم ومشيت دولت بتبص على مهتاب بستغراب وزهول مهتاب بلا مبالاه : سيبك منها أصلها( there is a new love story دولت كأنها سمعت منها أخبار الطقس لا خدت ولا عطت ولا سألتها حتي مين ده اللي بنتها داخله معاه علاقة جديده كل اللي قالته بملل: هروح اشوف طيارة ريناد هتوصل أمتي علشان اروح أجيبها هتيجي معايا بدال الهانم بتحب جديد مش هتفضلي مهيتاب : حاضر ثواني هلبس ****************** فى العربية رشا مش حابه تفكر فى اي حاجة زعجتها بتشغل نفسها فى تليفونها شغلت فيه أغنية مصطفى قمر (خبيني) وعلت الصوت جامد وبدندن معاها بصوت عالي رأفت بصلها وكشر بتصنع : اشمعنى الأغنية دي اللي معلقة معاكي من إمبارح رشا اتنهدت تنهيده عميقه بشجن : بحب مصطفي قم وقبل متكمل كان رأفت بيصرخ فيها فوقها : نعم يااااااختي سمعيني كده بتحبي مين رشا اتنهدت بغيظ علشان طلعها من ح

  • كان بـينـا وعد   45

    هو تليفون هيما كان قبل مش بعد بس رشا قالت اكدت كلامه : ااااه إتصل بيا قبل مجهز العشاء رأفت بمكر غمز بعينه وعيونه على قميصها : العشاء بس ؟ اخيرا حنيتي عليا وهتلبسيه رشا بكسوف بتقوم من مكانها وبتزمر : يوووووه بقي يا رأفت أنت فايق ورايق رأفت منعها تقوم : طيب خلاص خلاص يا حبيبي أنا عارف نفسي طول عمري فقري هههههه متزعليش نفسك بلاها ........ رشا قطعت كلامه : لا انا وعدتك روح غير هدومك على بال مجهز نفسي (بصتله باهتمام ) تأكل ولا كلت بره ؟ رأفت مستغرب حالتها رد بتوهان : لا مكلتش بالعكس ميت من الجوع بس إنتي يعني متأكده إنك ..!!! وقبل ميكمل رشا اكدت له موافتقها وقبولها : طبعا عندك شك .... علشان تبقي عارف بس الراحه الوحيده عندي وانا بين إيدك وفي حضنك رأفت هنا اتنهد براحه وطمأنينة وقرب منها شالها وهمس بصوت متحرشج كله رغبه : مستنيه بعد الكلام الحلو ده كله اكل أنا بجد شبعت وجوعي اتحول لجوع ألذ بكتير من الأكل نفسه عدا وقت ورأفت مش حسسها معاه هى بطبعها خجول جدا ومعندهاش ادنى دراية بالعشق وفنونه صفحه بيضه كان مبسوط جدا وبايده هو بيكتب فيها أول حروفه لا عمرة مل ولا كل ولا اشتكي ابدأ من ع

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status