LOGIN(وفاء لما راحت كشفت الدكتورة اللي أصر هيما تروح عندها مش دكتور لا دكتورة ) قالتها الدكتورة أنها حامل في توأم في كيسين مش كيس واحد )
علشان كده بتقوله عيالك وبيقولها عيالك ) وفاء سمعت الجرس رن دخلت تلبس عبايتها زي مطلب منها هيما وهيما راح يفتح اتفاجئ قدامه بمنظر رأفت وهدومه اللي كلها طين ضحك بهزار : في إيه يا أبني أنت مطلعينك من بلاعه صرف رشا بصتله بعيظ : إزيك يا ابيه مش هتقولنا ننتفضل ولا إيه؟ هيما خبطها على رأسها بهزار : تتفضلي إيه يا أم لسان ونص البيت بيتك طبعا تدخلى على طول كل ده ورأفت واقف بينضف هدومه بالمنديل رشا خدته منه : حبيبي أنا هنضفه بس أدخل الأول هدومك كلها ميه هتاخد برد هيما هنا بسرعه وسع الطريق : طيب ادخلوا ادخلوا هو إيه اللي حصل خلى هدومه كلها ميه وطين بالمنظر ده ؟ رشا اتنهدت بزعل : ماسوره المجاري ضربت تحت بيركن العربية ونازلين ولقينا دي ضربت في وشه أنا كنت من الناحية التانية فمتغرتش زيه هيما غصب عنه ضحك تاني بس لما بصتله رشا بتحذير سكت : ااهو سكت مهو منظره اللي بيضحكني أعمل إيه يعني رأفت بصله وبيجز على سنانه بغيظ مصتنع : ليييه إن شاء الله اراجوز رشا بصت ل هيما : لو سمحت يا هيما ترنج من عندك رأفت هياخد برد لو فضل بهدومه المتغرقه هيما راح جبله ترنج وعطهولها وبعدها راح قعد على الكنبه وبمشاكسه ل رأفت : ايكش يطمر رأفت بصله بغيظ مصتنع وبهزار : واناااا اللي كنت عملك مفاجأة وجاي افاجئك بيها تصدق خسارة فيك رشا هنا شالت الهم للحظه زي دي خايفه من رأفت لا يجرح هيما بعرضه ، وخايفه من هيما لا يجرح رأفت برفضه ويزعلوا من بعض ووقتها تقف محتارة فى الوسط بينهم هما الإتنين مش عارفه ترضي مين فيهم رشا اتنهدت ب هم : مش وقته دلوقت يا رأفت غير هدومك الأول هتتعب يا حبيبي صفيه وعزة سمعوهم خرجو هما الإتنين من المطبخ سلموا عليهم ودخلوا تاني يكملوا تحضير الغداء هيما قاعد على الكنبه وعيونه على رشا وإزاي بتهتم بأدق التفاصيل وبأيدها بتعملها حتى شعره واقفه تسرحوله شبشبه اللي نزلت لغايه رجليه حطته جنب رجليه بأدب وذوق وهي بتقول : اتفضل يا حبيبي (البيت صغير وكل الأوض مفتوحه على بعض علشان كده هيما شايفهم ) بيبتسم من الوقت لتاني بأعجاب وسعاده وفي نفس الوقت بيتسم بسخريه هو مش عارف سببها ولا إيه مصدرها مشوش مش عارف عايز إيه ولا إيه اللي نقصه مخلي فرحته مش كامله في حاجة ناقصاه بس هي إيه دي مش عارفاها!؟ ولا عارف إذا كان سعيد ومبسوط لأخته ولا حزين ومهموم على نفسه وحزين ليه أصلا ده مش عارفه طيب ليه مهموم؟ مش عارف برضه بسخرية بيضحك من وقت لتاني كل ما رشا تعمل حاجة لجوزها : هئء .... هىء وفاء هى كمان فى أوضتها واقفه متغاظه وبتجز على سنانها وعيونها على نفسها وبتتلفت يمين وشمال قصاد المرايا وبتهمس بغيظ مفتعل : كداااب كنت عارفه انوا كداااب وانا الغبيه صدقته كلامه قال أورنج واسود قال ، العبايه محترمه جدا جدا وقماشها تقيل مش ظاهر حاجة تحته أبدا طيب يا هيما ماشي والله ملبسه عبايات سوده انااا (هنا رجعت خافت من ردة فعله وقنعت نفسها أن ده حقه ) وفاء اتنهدت بتعب : بس حقه برضه يا وفاء تنفذيله طلبه وتعملي اللي يريحه لبستها وطلعت هيما شافها أبتسم وغمز بعينه وهمس : قمررررر منور ... الأسود هياكل منك حته وفاء بادلته همسه بهمس زيه من بعيد : بحببببك هيما حط أيده على الكنبه : تعااالي هنا (قصاده تقعد جنبه) وفاء شاورت بأيدها: هشوف ماما بس في المطبخ وجايه لما دخلت المطبخ عزة خرجتها بسرعة قالت لها حامل وهتتعبي لما طلعت من المطبخ لقيت رأفت و هيما قاعدين في الانتريه استغربت قافلين الباب ليه عليهم بس معلقتش سابتهم ورجعت تاني للمطبخ لقت رشا بعد مسلمت عليها وتكلموا شوية سألتها بفضول : هو فى ايه بيحصل معاهم جوة رشا حكتلها عن موضوع المكتب بس طبعا حذرتها تقول ل هيما أنها كانت عارفه من الأول خوف من حماتها، وفاء هنا اتنهدت بضيق وهمست بينها وبين نفسها : وإحنا هنفضل لامتي كده بس يا ربي شوية وخرجو هيما : يلاااا يا رأفت دول أخيرا حنو علينا والأكل اتحط على السفره (بص على الأكل بإعجاب ) إيه ده ماشاء الله محشي ورقاق وورق عنب وبط ده أنا من زمان مكلتش الأكل ده فى الوقت ده كانت عزة وصفية ورشا بيجيبو الكل من المطبخ بيحطو على السفره أول ما الباب اتفتح وخرج منه هيما ورافت أتنين بالهفه بيبصو عليهم رشا وفاء رشا بقلق إنما وفاء بضيق وغيظ من جوزها لو كان سمع كلامها وقبل بمساعدتها مكنش زمانه اتعرض ل موقف ذي ده من الأساس علشان هي حست ضيقه وكسرة نفسه أول ما شافته وهو خارج مع رأفت من الانترية ورأفت كمان مش أقل منه هو التاني مضايق من رفضه كلهم قعدو على السفرة ماعدا عزة ورشا رشا واقفه تخدم على جوزها وعزة على الباقي كله وفاء مش فى بالها هي طول عمرها عايشه حياتها وفي اللي بيخدمها رشا بتغرف الشوربه ل رأفت وبتهمس بقلق لما لقته مضايق : مالك رأفت هز رأسه بسرعة بعد متنهد تنهيده طويله بضيق : لااا ابدا مليش(مسك أيدها باسها) اقعدي بقي إنا مش صغير هعرف اغرف لنفسي هيما بحده ل وفاء لما لقي مامته هي اللي واقفه بتغرف ليه هو وبعدها ل وفاء وهي قاعدة ولا على بالها لا جوزها ولا حماتها : وفااااااء وفاء كنت مسهمه مش وخده بالها فاقت على صوته ومش بس صوته دي مامتها كمان بصتلها بعتاب ولوم تنبها بالوضع ووفاء بسرعه فهمت و قامت : لا اقعدي إنتي يا ماما تسلم إيدك يا حبيبتي انا هغرف أنا اقعدي انتب٦ عزة بمحبه طبطبت على كتفها وقاعدتها من تاني : إنتي حامل يا حبيبة قلبي ومحتاجة معمله خاصه اقعدي وبعدين هو انا في ديكي الساعة لما اخدم مرات أبني وهي حامل في احفادي (وبتغرف راح هيما قام من مكانه قعدها مكانها وخد منها المعلقة وغرف هو وهو بيقول : يبقي أنا اللي هخدمكم انتو الإتنين برموش عنيا اقعدي ياااا ست الكل رشا هنا اتنهدت بمرارة وحسرة على حالها وهي شايفه معاملة مامتها ل مرات أبنها شتان بينها وبين دولت مامت رأفت وإتمنت لو حماتها تعاملها بحنيه وطيبه زي ما مامتها بتعامل وفاء هى عارفه إن ده صعب ويمكن مستحيل يتحقق اتنهدت بيأس وإحباط سرعان مطردتهم كلهم لما رفعت عيونها على رأفت الإحباط واليائس أتحول ل حماس وامل جديد سعيد والدموع الحزينه اللي كانت فى عيونها اتحولت لسعادة وهي بتقول بأكتفاء : إنا كفايه علية رأفت وحبه وحنية قلبه دول عندي بالدنيا بحالها ** بياكلو وهما ساكتين وكل واحد فيهم بيفكر فى حاجة شاغله باله وفاء جوزها وعنده معاها. رشا وكره حماتها وعدم تقبلها ليها. رأفت رفض هيما هديته ده مضايقة.اما هيما نفسه مش عارف يحدد إيه اللي ضايقه وقافله من القاعدة كلها قطع الصمت ده صفية مامت وفاء : وإنتي يا رشا مفيش حاجة جاية في السكه كده ولا كده؟ رشا بقالها كام يوم تعبانه بتقوم دايخة ومصدعه وهي شاكه يكون فى حمل خصوصا لما معاد البريود عدى بس برضه مش متأكدة أبتسمت بود : لا لسه إن شاء الله خير (هي مرضتش تقولهم إنها شاكه حبت لما تتأكد أول واحده يعرف يكون رأفت ) صفية بمحبه وطيبه : بدعي لك والله دايما في كل صلاة زي مدعيت ل وفاء إن ربنا يكرمكم بالخلف الصالح وفاء أهو ربنا كرمها فضل إنتي قريب أوي إن شاء الله هنسمع أحلى خبر وتبقي تقولي صفية قالت رشا أبتسمت بسعادة، واتنهدت بتمني وفى سرها دعت ربنا بشوق للحظه دي : ياااارب اما رأفت رد بعفوية : لاااا إحنا لسه بدري علينا لما نعشلنا يومين هنستعجل ليه العمر قدامنا هنلخم نفسنا بالعيال من دلوقت ليه ؟ وياسلام كمان لو عملت زي وفاء وحملت فى توأم(بص على هيما ومثل الحسرة ) الله يكون في عونك وفاء بتزمر : الله يكون فى عونه هو برضه !! ليه إن شاء الله هاااا ؟ ميكنش هو اللي هيشلهم في بطنه تسع شهور ولا هو اللي هيولد ويسهر ويربي بعد كده رأفت هنا كتم ضحكة هيموت وتطلع منه بص على هيما وغمز بخبث : هو عارف الله يكون فى عونه ليييه هيما اتنهد بغيظ وعيونه على رأفت : بس يا وفاء اقفلي على الموضوع ده علشان في ناس هنا حابه وشها يتشلفط وفاء مش فاهمه قصدهم إيه فسكتت .. ورشا كده كده ساكته ردة فعل رأفت وكلامه وعدم لهفته على الحمل ده ضيقها وخلها قاعده مخنوقه اللي بيضحكو على رأفت وهيما وفاهمين قصد كلامه عزة وصفية اللي بيضحكوا من تحت ل تحت عليهم صفية : هو انتو كده على طول ناقر ونقير ههههههه غزة : حقا مش بيهمدو أبدا هههههه بيضحكوا ويهزرو والقاعدة فكت وبقت مرحه هيما تليفونه رن (وفاء بصتله بفضول مييين) هيما : مصطفي عزة مامته : مقلتلوش ليه ينزل يتغدى معنا انااا راح من بالي والله نسيت انده عليه قوم يا هيما اندهله على بال مقوم اجبله طبقه من جوة يلاا صفية بإعجاب : قوم اندهله يا هيما ده مصطفي ده ميتخيرش عنك ابدا أدب وخلاق وزوق وجدعنه مفيش بعد كده لقاني من يومين جايه من برة وكان في أيدي أكياس كتير خدها مني كلها وطلعه هو بنفسه رشا بتأيد كلامها بتلقائية وحماس : فعلا مصطفى جدع طول عمره وطيب أوي وحنين بالذات على الناس الكبيره يمكن علشان اتحرم من الأب والأم هو صغير .. طول عمرة كده يحب يخدم ويساعد بالذات الناس الكبيره فى السن والحمد الله إن الصفه دي لسه قاعده فيه متغيرتش عنده لما سافر ورجع والله وحشني أوي هيما هنا رفع عيونه من على طبقه و بصلها بتحذير وبص ل رأفت بيوضح الجملة اللي قالتها رشا بعفويه : مصطفى ده .... لقى رأفت بيكمل كلامها: مصطفى أخوها ذيك بالضبط و متربين في بيت واحد رشا حكت لي على كل حاجة أخوتك من وقت مرجع مصطفي وهي بتحكيلي عن امجادكم إنت وهو مع بعض وملهاش سيرة غير على مغمارتكم حبيت حبكم لبعض أوي وخوفكم على بعض ربنا يديم المحبه بينكم هيما اتنهد برحه على إن رأفت طلع متفهم الوضع وهمس : يااااربمصطفى راح عند هنا علشان يتفق معاها على يوم ينزلو فيه يجيبو الشبكه هنا كان ردها عليه برتباك بتتهرب: مصطفى الشبكه دي هديه العريس مش معقول هروح أختار هديتي اللي تجيبه أنا راضيه بيه وبعدين أنت شايف ماما مقدرش اسيبها لوحدها وهي تعبانه وهي متقدرش تيجي معانا مصطفى اتنهد بخنقه وبصوت حزين : لو على ماما يا هنا أنا ممكن اخلى خالتي عزة تيجي تقعد معاها وحالا أكلم هيما يبعتها هنا بسرعه : لااااا متتصلش بحد قولتلك الشبكه دي هديتك أنت ليا ومش معقول هروح اختار هديتي يعني مصطفى اتنهد بغيظ وهو بيجز على سنانة وساكت مش قادر يتكلم طيب هيقول ايه مثلا ليه يا بنتي كسرتي نفسي وفرحتي بعروستي وخالفتي كل توقعاتي فى ليله زي دي ... لو تعرفي قد إيه حلمت بليله زي دي وإحنا بنختار الشبكه سوا وانا شايف فرحتك ولهفتك في عيونك وأنتي بتختاري شبكتك (هنا اتنهد بحزن ) خلاص اللي تشوفيه يا بنت عمي اللي تشوفيه (رجع بصلها بتركيز وبلهجة فيها إهتمام ) بس انتي يعني مش نفسك فى حاجة معينه يعني طيب ممكن تديني فكره عن اللي إنتي بتحبيه أو نفسك فيه هنا رفعت أكتافها بلا مبالاه : لا عادي يعني سألها سؤال مفاجئ وبترقب
خليها تشوف علشان تعرف إنها زيها زي غيرها أيامها محدوده معاه هيخدله يومين ويرميها بره البيت ده **** هيما ومصطفى بعد ما وصلو رشا وجوزها مصطفى ل هيما : مش يلااا بقي الوقت أتأخر أمها بتنام بدري هيما قاله من عيني حاضر هطلع بس اغير خمسه ونازل مصطفى قاله : طيب خلاص هستنيك على القهوة هيما طلع بيغير هدومه وعيونه على وفاء اللي قاعده ساكته هيما بإهتمام : مااالك حبيبتي وفاء اتصعبت بعتاب :حبيبتك هيما: عندك شك وفاء اتنهد بقلة حيلة : لاا (كملت بدلع ودلال) بس ليه مخلتنيش أقعد معاكو ما رشا قعده فيها إيه يعني اشمعنى انا هيما اتعدل يكمل لبسه وهو بيقول : رشا قاعدة مع أخواتها وجوزها إنتي اللي كانو جوة مش اخواتك وفاء بتعجب :ده صاحبك وأخوك احرجتني لما قومتني قدامهم هيما بجمود : أخويا طبعا علشان كده سمحتلك تقعدي معاه على سفرة واحده أكتر من كده لااا متحملنيش فوق طاقتي قولتها مرة وعشره الجمله دي وأنتي مصره تعندي معايا وفاء بحيرة : منا مش فاهمه يا هيما ومش قادره افهمك هيما بجديه: إيه اللي مش فهماه بس ؟؟ هااه ايه الل مش فهماه مش حبك تقعدي معاهم ... طيب يا ستي بغير على أهل بيتي كده يمش
خليها تشوف علشان تعرف إنها زيها زي غيرها أيامها محدوده معاه هيخدله يومين ويرميها بره البيت ده **** هيما ومصطفى بعد ما وصلو رشا وجوزها مصطفى ل هيما : مش يلااا بقي الوقت أتأخر أمها بتنام بدري هيما قاله من عيني حاضر هطلع بس اغير خمسه ونازل مصطفى قاله : طيب خلاص هستنيك على القهوة هيما طلع بيغير هدومه وعيونه على وفاء اللي قاعده ساكته هيما بإهتمام : مااالك حبيبتي وفاء اتصعبت بعتاب :حبيبتك هيما: عندك شك وفاء اتنهد بقلة حيلة : لاا (كملت بدلع ودلال) بس ليه مخلتنيش أقعد معاكو ما رشا قعده فيها إيه يعني اشمعنى انا هيما اتعدل يكمل لبسه وهو بيقول : رشا قاعدة مع أخواتها وجوزها إنتي اللي كانو جوة مش اخواتك وفاء بتعجب :ده صاحبك وأخوك احرجتني لما قومتني قدامهم هيما بجمود : أخويا طبعا علشان كده سمحتلك تقعدي معاه على سفرة واحده أكتر من كده لااا متحملنيش فوق طاقتي قولتها مرة وعشره الجمله دي وأنتي مصره تعندي معايا وفاء بحيرة : منا مش فاهمه يا هيما ومش قادره افهمك هيما بجديه: إيه اللي مش فهماه بس ؟؟ هااه ايه الل مش فهماه مش حبك تقعدي معاهم ... طيب يا ستي بغير على أهل بيتي كده يمش
(مصطفي ) مصطفى ده إبن عم هنا جيران هو وهيما فى حاره واحده واتربو سوا في بيت واحد (مصطفى) اتربي يتيم أبوه ومامته ماتو من وهو صغير أوي رباه عمه مع بنته هنا من سن سنتين لغاية مبقي شاب كبير ١٥ سنه بعدها ابو هنا نفسه مات قام خده أبو هيما عنده وعلشان البيت في بنات أخوات هيما قام فاضي الشقة اللي فوق السطوح من السكان وقعد فيها مصطفى وابنة يعني مصطفى وهيما كانو عايشين في شقه السطوح من سن ١٥ سنه لغاية مخلصو جامعة مصطفى سافر يكون نفسه كان حاطت هنا هدف قدامه وهيموت ويحققه بأي تمن علشان كده إختار يسافر يكون نفسة علشان لما يرجع يبقي جدير بيها هو مكنش حيلته حاجة ابدأ وتربي في بيوت الناس الغريبه باباه مات مسبلوش حاجة خالص حتي السكن كان إيجار وعليه فلوس كمان لولا عمه وبعده الحج محمد ابوه هيما كان زمانه متشرد في الشوارع مصطفي دلوقت بقاله أسبوع راجع من الكويت ومش عارف يصارح هنا بمشاعره على طول ردها عليه بيكون مختصر جدا ويكاد يكون معدوم وكله باقتضاب علشان كده بيتصل ب هيما يروح هو يجث نبضها هى ومامتها الأول هيما بص لامة : طيب هاتيله بسرعة علشان نازلين وفاء بستفهام : نازلين ده مين ال نازل هيما وه
(وفاء لما راحت كشفت الدكتورة اللي أصر هيما تروح عندها مش دكتور لا دكتورة ) قالتها الدكتورة أنها حامل في توأم في كيسين مش كيس واحد ) علشان كده بتقوله عيالك وبيقولها عيالك ) وفاء سمعت الجرس رن دخلت تلبس عبايتها زي مطلب منها هيما وهيما راح يفتح اتفاجئ قدامه بمنظر رأفت وهدومه اللي كلها طين ضحك بهزار : في إيه يا أبني أنت مطلعينك من بلاعه صرف رشا بصتله بعيظ : إزيك يا ابيه مش هتقولنا ننتفضل ولا إيه؟ هيما خبطها على رأسها بهزار : تتفضلي إيه يا أم لسان ونص البيت بيتك طبعا تدخلى على طول كل ده ورأفت واقف بينضف هدومه بالمنديل رشا خدته منه : حبيبي أنا هنضفه بس أدخل الأول هدومك كلها ميه هتاخد برد هيما هنا بسرعه وسع الطريق : طيب ادخلوا ادخلوا هو إيه اللي حصل خلى هدومه كلها ميه وطين بالمنظر ده ؟ رشا اتنهدت بزعل : ماسوره المجاري ضربت تحت بيركن العربية ونازلين ولقينا دي ضربت في وشه أنا كنت من الناحية التانية فمتغرتش زيه هيما غصب عنه ضحك تاني بس لما بصتله رشا بتحذير سكت : ااهو سكت مهو منظره اللي بيضحكني أعمل إيه يعني رأفت بصله وبيجز على سنانه بغيظ مصتنع : ليييه إن شاء الله اراجوز
اتنهد بغيظ ورد وكان رأفت بيقوله إحنا وصلنا أول الحارة قولي اركن عربيتي فين ؟ هيما قفل معاه واتصل على واحد من اصحابه اللي قاعدين على القهوة وقاله هو يتصرف ياخد عربية رأفت يركنها وطبعا صاحبه رحب بود أهل المناطق الشعبية بيخدمو بعض مفيش واحد بيتأخر عن التاني كلهم تحسهم إيد وحده في كل حاجة هيما خلص مكالمته وعدل وفاء من حضنه وبحزم : وفاء بسرعة يلا تقومي تقلعى الهدوم دي و تلبسي عباية سوده رأفت على أول الحارة وزمانه طالع وفاء اتعدلت وبصتله بستغراب : ومالها العباية دي مهى طويله وبأكمام اهي؟ هيما بصلها وكشر : إنتي هتستعبطي وفاء بتزمر طفولي : ليه بئا إن شاء الله هستعبط في ايه مالها هيما وعيونه على مفاتنها بجراءه كسفتها جدا : على رأي عبد المنعم مدبولي.... كل شىء انكشف وبان .. وأنت يا هانم كل شىء مكشوف اصلا وواضح جدا من ام العباية دي اللي انا مش عارف مين اللي جابها وفاء خجلت وارتكبت من نظراته الوقحه فصوتها كان بيقطع : دي بتاعت رشا ماما جبتهالي (وبتزمر كملت كلامها ) ومتبصليش كده تاني أنت فاهم هيما ضحك بصوته كله : ببصلك ازاى يعني هااااااه وبعدين أنا براحتي ببص. على مراتي مراتي هاااه







