Mag-log inمصطفى راح عند هنا علشان يتفق معاها على يوم ينزلو فيه يجيبو الشبكه هنا كان ردها عليه برتباك بتتهرب: مصطفى الشبكه دي هديه العريس مش معقول هروح أختار هديتي اللي تجيبه أنا راضيه بيه وبعدين أنت شايف ماما مقدرش اسيبها لوحدها وهي تعبانه وهي متقدرش تيجي معانا مصطفى اتنهد بخنقه وبصوت حزين : لو على ماما يا هنا أنا ممكن اخلى خالتي عزة تيجي تقعد معاها وحالا أكلم هيما يبعتها هنا بسرعه : لااااا متتصلش بحد قولتلك الشبكه دي هديتك أنت ليا ومش معقول هروح اختار هديتي يعني مصطفى اتنهد بغيظ وهو بيجز على سنانة وساكت مش قادر يتكلم طيب هيقول ايه مثلا ليه يا بنتي كسرتي نفسي وفرحتي بعروستي وخالفتي كل توقعاتي فى ليله زي دي ... لو تعرفي قد إيه حلمت بليله زي دي وإحنا بنختار الشبكه سوا وانا شايف فرحتك ولهفتك في عيونك وأنتي بتختاري شبكتك (هنا اتنهد بحزن ) خلاص اللي تشوفيه يا بنت عمي اللي تشوفيه (رجع بصلها بتركيز وبلهجة فيها إهتمام ) بس انتي يعني مش نفسك فى حاجة معينه يعني طيب ممكن تديني فكره عن اللي إنتي بتحبيه أو نفسك فيه هنا رفعت أكتافها بلا مبالاه : لا عادي يعني سألها سؤال مفاجئ وبترقب
خليها تشوف علشان تعرف إنها زيها زي غيرها أيامها محدوده معاه هيخدله يومين ويرميها بره البيت ده **** هيما ومصطفى بعد ما وصلو رشا وجوزها مصطفى ل هيما : مش يلااا بقي الوقت أتأخر أمها بتنام بدري هيما قاله من عيني حاضر هطلع بس اغير خمسه ونازل مصطفى قاله : طيب خلاص هستنيك على القهوة هيما طلع بيغير هدومه وعيونه على وفاء اللي قاعده ساكته هيما بإهتمام : مااالك حبيبتي وفاء اتصعبت بعتاب :حبيبتك هيما: عندك شك وفاء اتنهد بقلة حيلة : لاا (كملت بدلع ودلال) بس ليه مخلتنيش أقعد معاكو ما رشا قعده فيها إيه يعني اشمعنى انا هيما اتعدل يكمل لبسه وهو بيقول : رشا قاعدة مع أخواتها وجوزها إنتي اللي كانو جوة مش اخواتك وفاء بتعجب :ده صاحبك وأخوك احرجتني لما قومتني قدامهم هيما بجمود : أخويا طبعا علشان كده سمحتلك تقعدي معاه على سفرة واحده أكتر من كده لااا متحملنيش فوق طاقتي قولتها مرة وعشره الجمله دي وأنتي مصره تعندي معايا وفاء بحيرة : منا مش فاهمه يا هيما ومش قادره افهمك هيما بجديه: إيه اللي مش فهماه بس ؟؟ هااه ايه الل مش فهماه مش حبك تقعدي معاهم ... طيب يا ستي بغير على أهل بيتي كده يمش
خليها تشوف علشان تعرف إنها زيها زي غيرها أيامها محدوده معاه هيخدله يومين ويرميها بره البيت ده **** هيما ومصطفى بعد ما وصلو رشا وجوزها مصطفى ل هيما : مش يلااا بقي الوقت أتأخر أمها بتنام بدري هيما قاله من عيني حاضر هطلع بس اغير خمسه ونازل مصطفى قاله : طيب خلاص هستنيك على القهوة هيما طلع بيغير هدومه وعيونه على وفاء اللي قاعده ساكته هيما بإهتمام : مااالك حبيبتي وفاء اتصعبت بعتاب :حبيبتك هيما: عندك شك وفاء اتنهد بقلة حيلة : لاا (كملت بدلع ودلال) بس ليه مخلتنيش أقعد معاكو ما رشا قعده فيها إيه يعني اشمعنى انا هيما اتعدل يكمل لبسه وهو بيقول : رشا قاعدة مع أخواتها وجوزها إنتي اللي كانو جوة مش اخواتك وفاء بتعجب :ده صاحبك وأخوك احرجتني لما قومتني قدامهم هيما بجمود : أخويا طبعا علشان كده سمحتلك تقعدي معاه على سفرة واحده أكتر من كده لااا متحملنيش فوق طاقتي قولتها مرة وعشره الجمله دي وأنتي مصره تعندي معايا وفاء بحيرة : منا مش فاهمه يا هيما ومش قادره افهمك هيما بجديه: إيه اللي مش فهماه بس ؟؟ هااه ايه الل مش فهماه مش حبك تقعدي معاهم ... طيب يا ستي بغير على أهل بيتي كده يمش
(مصطفي ) مصطفى ده إبن عم هنا جيران هو وهيما فى حاره واحده واتربو سوا في بيت واحد (مصطفى) اتربي يتيم أبوه ومامته ماتو من وهو صغير أوي رباه عمه مع بنته هنا من سن سنتين لغاية مبقي شاب كبير ١٥ سنه بعدها ابو هنا نفسه مات قام خده أبو هيما عنده وعلشان البيت في بنات أخوات هيما قام فاضي الشقة اللي فوق السطوح من السكان وقعد فيها مصطفى وابنة يعني مصطفى وهيما كانو عايشين في شقه السطوح من سن ١٥ سنه لغاية مخلصو جامعة مصطفى سافر يكون نفسه كان حاطت هنا هدف قدامه وهيموت ويحققه بأي تمن علشان كده إختار يسافر يكون نفسة علشان لما يرجع يبقي جدير بيها هو مكنش حيلته حاجة ابدأ وتربي في بيوت الناس الغريبه باباه مات مسبلوش حاجة خالص حتي السكن كان إيجار وعليه فلوس كمان لولا عمه وبعده الحج محمد ابوه هيما كان زمانه متشرد في الشوارع مصطفي دلوقت بقاله أسبوع راجع من الكويت ومش عارف يصارح هنا بمشاعره على طول ردها عليه بيكون مختصر جدا ويكاد يكون معدوم وكله باقتضاب علشان كده بيتصل ب هيما يروح هو يجث نبضها هى ومامتها الأول هيما بص لامة : طيب هاتيله بسرعة علشان نازلين وفاء بستفهام : نازلين ده مين ال نازل هيما وه
(وفاء لما راحت كشفت الدكتورة اللي أصر هيما تروح عندها مش دكتور لا دكتورة ) قالتها الدكتورة أنها حامل في توأم في كيسين مش كيس واحد ) علشان كده بتقوله عيالك وبيقولها عيالك ) وفاء سمعت الجرس رن دخلت تلبس عبايتها زي مطلب منها هيما وهيما راح يفتح اتفاجئ قدامه بمنظر رأفت وهدومه اللي كلها طين ضحك بهزار : في إيه يا أبني أنت مطلعينك من بلاعه صرف رشا بصتله بعيظ : إزيك يا ابيه مش هتقولنا ننتفضل ولا إيه؟ هيما خبطها على رأسها بهزار : تتفضلي إيه يا أم لسان ونص البيت بيتك طبعا تدخلى على طول كل ده ورأفت واقف بينضف هدومه بالمنديل رشا خدته منه : حبيبي أنا هنضفه بس أدخل الأول هدومك كلها ميه هتاخد برد هيما هنا بسرعه وسع الطريق : طيب ادخلوا ادخلوا هو إيه اللي حصل خلى هدومه كلها ميه وطين بالمنظر ده ؟ رشا اتنهدت بزعل : ماسوره المجاري ضربت تحت بيركن العربية ونازلين ولقينا دي ضربت في وشه أنا كنت من الناحية التانية فمتغرتش زيه هيما غصب عنه ضحك تاني بس لما بصتله رشا بتحذير سكت : ااهو سكت مهو منظره اللي بيضحكني أعمل إيه يعني رأفت بصله وبيجز على سنانه بغيظ مصتنع : ليييه إن شاء الله اراجوز
اتنهد بغيظ ورد وكان رأفت بيقوله إحنا وصلنا أول الحارة قولي اركن عربيتي فين ؟ هيما قفل معاه واتصل على واحد من اصحابه اللي قاعدين على القهوة وقاله هو يتصرف ياخد عربية رأفت يركنها وطبعا صاحبه رحب بود أهل المناطق الشعبية بيخدمو بعض مفيش واحد بيتأخر عن التاني كلهم تحسهم إيد وحده في كل حاجة هيما خلص مكالمته وعدل وفاء من حضنه وبحزم : وفاء بسرعة يلا تقومي تقلعى الهدوم دي و تلبسي عباية سوده رأفت على أول الحارة وزمانه طالع وفاء اتعدلت وبصتله بستغراب : ومالها العباية دي مهى طويله وبأكمام اهي؟ هيما بصلها وكشر : إنتي هتستعبطي وفاء بتزمر طفولي : ليه بئا إن شاء الله هستعبط في ايه مالها هيما وعيونه على مفاتنها بجراءه كسفتها جدا : على رأي عبد المنعم مدبولي.... كل شىء انكشف وبان .. وأنت يا هانم كل شىء مكشوف اصلا وواضح جدا من ام العباية دي اللي انا مش عارف مين اللي جابها وفاء خجلت وارتكبت من نظراته الوقحه فصوتها كان بيقطع : دي بتاعت رشا ماما جبتهالي (وبتزمر كملت كلامها ) ومتبصليش كده تاني أنت فاهم هيما ضحك بصوته كله : ببصلك ازاى يعني هااااااه وبعدين أنا براحتي ببص. على مراتي مراتي هاااه







