بيت / الرومانسية / لن أغفر لك / ٦١- سجينة القصر !!!!!!!

مشاركة

٦١- سجينة القصر !!!!!!!

مؤلف: Nana Wahba
last update تاريخ النشر: 2026-07-26 03:27:05

أليست حمقاء غبيه ؟

بالتاكيد هي كذلك......و الا فلماذا بحق السماء الان تشعر بالغضب والالم والغيره المجنونه كلما رأته يجلس كعادته مؤخرا مع منال بطريقه حميمه ؟

لماذا طوفان من الالم يغرقها كلما اغلقوا الباب عليهما بحجه العمل لعده ساعات في المكتب ؟

تنهدت وهي تسند رأسها على ظهر السرير خلفها وهي تغلق الكتاب الذي كانت تتظاهر بقراءته وهي فعليا لا ترى شيئا.

أخذت تتساءل كما كانت تتساءل كل يوم منذ ان عادا الى القصر ...

متى سيعلن خبر زواجه من منال؟

فهي بعد هذا المشهد العاصف في ذلك اليوم في تلك الفيلا شعر
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق
تعليقات (1)
goodnovel comment avatar
Tark Ahmed
احلوت اوى تحفه
عرض جميع التعليقات

أحدث فصل

  • لن أغفر لك   68 - قلب قتله الخذلان !!!!( تكمله )

    كانت جيلان قد أخذت دوشا وبدلت ملابسها لفستان بسيط مريح اختارته ذو اكمام واسعه منزلق بنعومه على كتفها وذراعيها لتخفي العلامات التي تركها فارس بها امس. وظلت جالسه بسكون على الأريكة الكبيره في الغرفه الرئيسيه... واعتصرت قبضه بارده قلبها وهي تتذكر ما حدث امس كل الكلام الذي قالته لها منال وكل المواقف تتراود على ذهنها بالتتابع وظلت تفكر وهي تغلي من الغضب والثوره ماذا ستفعل معه ؟؟ انتبهت من افكارها عندما انطلقت دقات هادئه على الباب. كانت يارا التي احضرت معها صينيه عليها بعض الشطائر وكوبان من العصير ودخلت قائله براحه وهي تجلس وتضع الصينيه على الطواله امام الاريكة : -" انا اصلي ما فطرتش كويس فقلت نأكل سوا، وكمان عايزه أحكي لك موضوع كده بس والنبي يا جيجي اوعي حد يعرف عنه حاجه خصوصا ابيه فارس ..ليموتني." اجبرتها يارا بطريقتها المرحه الرقيقه على ان تأكل معها وتشرب العصير قبل ان تفوجئ بها تخبرها وهي تمسك يدها بوله و حب : -" مجدي ابن خالتك يا جيلان ....انا يعني انا وهو من يوم ما شفنا بعض واحنا يعني اصدقاء على فيسبوك ...... ويعني .... بصي بقى انا هقول لك الصراحه... انا بحبه وهو كمان

  • لن أغفر لك   67- قلب قتله الخذلان !!!!

    أطلق فارس لعنة مخنوقة بعد أن قال عبارته المتهدجه تلك و فجأة بدون مقدمات اندفع يعانقها بشغف و شراسة يرفعها بين ذراعيه و كأنها لا تزن شيئا و قد فقد اى تحكم فى نفسه ، يحاول أن يشبع وحش شوقه الحارق لها ، فقد كان طوال الاسبوعين الماضيين يحترق بألم و هى بعيدة عنه و كبريائه يمنعه من الاقتراب منها ...و أيقن بكل آسى انه لا يقوى على البعد عنها ....مهما فعل لا يستطيع مقاومه ومحاربه مشاعره التي تندلع في شراينه لا يستطيع أن يكرهها ، و مهما تذكر من افعالها في حقه لا يستطيع مقاومه حبه لها... ضعفه نحوها ... و تسابقت انفاسه ويديه تتحركان بشغف و شوق جارف عليها وهو يسقطها بلا هوداة ، و حاولت التملص من بين يديه مذعورة و هى تحدق به ،تحاول صد هجومه المحموم هذا و قد تدافع إلى عقلها ما فعله معها فى تلك الفيلا .... ألمها وعذابها الذي لم يهتم بهما... صراخها وتوسلها له ان يرحمها.. كانت افكارها هذه من القوه بحيث جعلت كل جسدها يتحفز و هو ينظر لها محاولا تطمينها بعد أن أدرك منحنى تفكيرها ...-" ما تخافيش..." قال ذلك ثم جذبها بقوه مجددا يتشبث بها في عناق جامح ويداه تتجولان فوقها بشوق

  • لن أغفر لك   66- ماذا أفعل معك ؟

    مضى الوقت سريعا مع ادهم حتى فوجئت بيارا تدخل قائله لهما أن موعد الغذاء الآن . فتوترت جيلان وهي تحاول ايجاد اي حجه للهروب من تناول الغذاء معهم فقد علمت ان فارس لم يذهب للعمل وانه يعمل في مكتبه. اكيد هيحاولوا يستفزوها على الغذاء هو ومنال مره اخرى. لذلك نظرت ليارا وقالت برجاء: -" انا مش جعانه خالص يا يارا خدي ادهم... وانا هبقى اجيله بعد الغداء. " نظرت لها يارا باستغراب ثم قالت باهتمام صادق: -" ليه يا جيجي...؟ انت حتى ما فطرتيش ازاي مش جعانه؟ " فقالت جيلان بصدق : -" والله مش جعانه ....اصلا معدتي مقفوله خالص لما اجوع هبقى اطلب من بدور تجيب لي اكل ." فنظرت لها يارا بتعاطف ثم ربتت على كتفها قائله بهدوء: -" ادهم حبيبي... روح اغسل ايدك واسبقني على السفره." ذهب ادهم فعادت هي تجلس الى جوار جيلان هامسه برقه واصابعها ترفع خصله من شعر جيلان تعيدها لمكانها : -" انا عارفه ان فيه مشكله ما بينك انت وابيه فارس انا موجوده لو حابه تفضفضي مع حد.... انا عارفه ان ابيه عصبي وشخصيته جامده وطبعه صعب.... بس هو قلبه طيب وحنين وانا عارفه انه بيحبك انا عمري ما شفت اخويا متعلق ب

  • لن أغفر لك    65 - الشك !!!!

    فتحت جيلان عينيها في صباح اليوم التالي وهي تشعر بألم في رأسها واعتدلت بتعب وإرهاق وهي تهز رأسها يمينا ويسارا محاوله فك التشنج التي تشعر به ونهضت بترنح متقدمه نحو الباب بتردد وخوف. وقفت للحظات تستمع من ورائه وعندما لم تسمع اي صوت فتحته ببطء حذر ودخلت الغرفه لتعقد حاجباها بغضب حانق.. السرير كان كما هو امس على ما يبدو البيه.. سهر مع الهانم وما كلفش نفسه عناء العوده. كانت لا تزال تغلي عندما هبطت للطابق الاسفل كان الوقت متأخرا عن موعد الافطار المعتاد لذلك اخذت كوب من القهوه وشطيره صغيره ....وخرجت للحديقه ولكن ما أن فعلت حتى كادت أن تعود ادراجها عندما وجدت منال تضحك ومزاجها عالي جدا مع والدتها . وفعلا تحركت جيلان تريد العوده عندما لم تجد يارا ولا ادهم فلم تكن باي حال من الاحوال تفضل صحبه منال وامها . ولكنها توقفت عندما أسرعت منال خلفها قائله بصوت مستفز: -" ايه يا جيلان بقى برضه تلاقينا قاعدين تقومي تمشي كده بس والله تصرفاتك ما بقتش تفاجئني." استدارت جيلان نحوها بحده فتابعت هي بتهكم و قد قررت اظهار كرهها لجيلان فهى لم تعد بحاجه للتظاهر بالمودة معها : -" ما هو مش غريبه ع

  • لن أغفر لك   64- غلطة ثمنها غالى !!!!( تكمله )

    كان فارس لا يرى امامه بعد كلام جيلان معه الذي بكل اسف أعترف لنفسه انها معها حق فيه.... ولم ينتبه إلا عندما أوقف سيارته عندما صرخت منال بجانبه بهلع من سرعته الجنونية ... انها ركبت معه السياره وللحظه نظر لها بانزعاج وضيق شديد هاتفا بصوت حاد : -" انت بتعملي ايه هنا؟ " ارتعبت من صوته وهي تقول بلطف مصطنع : -" شفتك متضايق خفت اسيبك تسوق لوحدك .....فارس مالك في ايه ؟ مش معقول اللي انت بتعمله في نفسك عشان خاطر واحده ما تستاهلش ......" رمقها بنظره اوقفت الدماء في عروقها وهو يضيق عيناه بغضب لاهب صائحا بتحذير مرعب: -" اياك تجيبي سيرتها بالطريقه دي " ابتلعت ريقها وهي تشحن كل قوتها فقد آن الأوان لتنفيذ بقيه خطتها التي أعدتها ببراعه مع والدتها ، فادعت الحزن والضعف ولمعت الدموع في عيونها وهي تقول : -" بقى كده...؟. تكلمني انا بنت خالتك اللي بتموت في التراب اللي بتمشي عليه كده عشان خاطر واحده ماشيه على حل شعرها ." -" منااااااااال. " هدر وهو يمسك ذراعها بعنف جعلها تصرخ وان كانت مستعده و سعيدة لتحمل أي لمسه منه واسرعت تقول بمسكنه وخنوع : -" خلاص يا فارس انا اصلا مكنتش

  • لن أغفر لك    63 - غلطة ثمنها غالى !!!!!

    ٦٣ - غلطة ثمنها غالى !!!!للحظة تجمدت عينا جيلان و هرب الدم من وجهها و هى تحدق بعيون متسعة بشريط الدواء فى يده ، و ابتلعت ريقها بصعوبة بالغة و بدأت تقول بتلعثم : -" ده ....ده .... " أجفلت من الألم و هو يشد قبضته على ذراعها و يأخذ نفسا عميقا و أعاد السؤال مره اخرى بحده اكبر ضاغطا على كل حرف يخرج من فمه : -" تاني..... ايه ده ؟!! " و لوح بالشريط امام عينيها المصدومه وأكمل بنفس اللهجه و هو يلقى به بعيدا : -" بتخديه طبعا من ساعه ما اتجوزتك........ مش كده ؟!!!" و بتر عبارته ليعود و يقول بصوت كأنه يأتى من الجحيم و هو يهزها بعنف : -" سافلة ...مجرمة ...كل الصفات القذرة فيكى ..... سايبانى كل ده هتجنن مش عارف ليه مبيحصلش حمل و انت......" توقف و هو يشعر كأن وحوش من الغضب تنهش فى جسده بلا هوادة و بدا عليه معاناة شديدة و هو يعود ليصرخ بوجع و هو ينشب أصابعه فى كتفيها يهزها بعنف صارخا : -" انت يا زبالة ....خايفة تحملى منى ......بتخدعينى للمرة الكام يا جيلان.." صرخت وقد تخلى هو عن أى تحكم فى نفسه و إحدى يديه ترتفع ولكن قبل ان تسقط عليها ليصفعها ، كانت هي ترمي بنفسها ناحيته تتع

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status