لن أغفر لك

لن أغفر لك

last updateLast Updated : 2026-07-03
By:  Nana Wahba Updated just now
Language: Arab
goodnovel16goodnovel
Not enough ratings
14Chapters
15views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

ظنت جيلان أنها أغلقت باب الماضي إلى الأبد، ودفنت معه كل ما حمله قلبها من حب وألم... لتبدأ حياة جديدة، بعيدة عن الذكريات التي كادت تقتلها. أما هو.... فلم يدفن شيئًا. عاش يحمل نارًا لا تنطفئ، وأقسم أن يجعلها تدفع ثمن ما فعلته به... حتى لو كان عليه أن يحطمها بالطريقة نفسها التي حطمت بها قلبه. لم يكن الحب هو ما أنهى قصتهما... بل خيانةٌ نُسجت بخيوطٍ متقنة، تركت كلًّا منهما يصدق أن الآخر هو الجاني. وعندما يعود الماضي بوجه أكثر قسوة... لن يكون الانتقام هو الخطر الحقيقي. بل الحقيقة... حين تظهر متأخرة.

View More

Chapter 1

١- عودة الماضى !!!!!

- "جيلان"

ارتفع صوت "مها" حاداً  مندهشا و هى تنادى بصوتها الطفولى على "جيلان" والتى كانت تحدق في شاشة اللاب توب ، لتمط جيلان ضهرها وهي تقول بضجر: "نعم ، جيلان جيلان؟ خير يا ست مها ؟"

انطلق صوت مها وهي تقول بحماس: "إيه رأيك نأخد إستراحة ونطلب سوشي أو بيتزا؟"

وقبل أن ترد جيلان اندفع ياسر زميلهم الي المكتب بسرعة و هو يقول بينما يتحرك سريعا الى مكتبه ويجلس: "الشركة كلها مقلوبة برة ، رئيس مجلس الإدارة الجديد على البوابة تحت ومستر عدنان متوتر لأقصى درجة".

التفتت "مها" تقول بدهشة وهي تقلب القلم بيدها: "أول مرة يجي الشركة من ساعه ما اشتراها ، غريبة !!"

فقالت جيلان بفضول: "اشتراها؟!"

"آه" قال ياسر وهو ينظر لجيلان بحنان ويكمل: "إنتي متعرفيش إن الشركة بتاعتنا اتباعت لشركة كبيرة من شهر ؟ "

هزت راسها نافية بعدم اكتراث وهي تعود للعمل على اللاب توب الخاص بها في مكتبها وترد: "لأ"

ابتسمت أميرة زميلتهم وهي تقول متابعة الحديث: " إنتي جيتي الشركة بعد بيعها على طول عشان كدة متعرفيش""

نظرت " مها " لها و هى تقول مستطردة :

" اه ، و من وقتها محدش جه خالص الا مستر نادر المدير التنفيذى للمهندس فارس ". 

تجمّدت جيلان للحظة عند سماعها الاسم، وشعرت بوخزة حامية في صدرها، قبل أن تأخذ نفساً عميقاً محاولةً إخفاء تيار شديد من الألم من الاندفاع بداخلها. في هذه الأثناء، قال زميلهم الرابع في المكتب " عماد" بغلّ:

"للأسف كنت ناوي أخلص شغلي وأمشي بدري، لكن مستر عدنان دلوقتي مش هينفع حد يقرب منه! يارب اليوم يعدي على خير، عشان أنا سمعت إن صاحب الشركة الجديد رجل صارم وقاسي مبيتهونش فى  الخطأ، واتمنى رجله ما تخدتش على الشركة و ينط لنا كل شوية و تكون زيارة سريعة."

هزّت جيلان رأسها بصمت وهي تعود لتنظر إلى شاشة اللاب توب، قبل أن ترفع رأسها فجأة عند سماعها أصوات ضجة عند مدخل الدور الذي يعملون به، و فجأة تجمدت الدماء في عروقها، وتوقف قلبها عن الخفقان، ولم تعد تشعر بجسدها الذي أصبح متصلباً وهي تنظر بهلع إلى الباب الرئيسي للدور المفتوح على مصراعيه من خلال الزجاج السميك الذي يحيط بالغرفة الزجاجية الكبيرة التي تجلس بها مع زملائها.ليقع نظرها في النهاية على الرجل فارع الطول، مفتول العضلات، ذو الوجه القاسي الصارم الذى لم تنسَ أبداً أي خط من خطوط وجهه المنحوتة بدقة ، ولا نظرة عينيه الفولاذية المتغطرسة بلونها الرمادى و انفه الشامخ و شعرت " جيلان " بمطارق تضرب رأسها بقوة و هى تنظر بصدمة و تجمد لخطواته السريعة و هو يدخل بتعجرف و حوله عدة رجال و مستر عدنان الذى اخذ يشير له بتوتر إلى الغرف المتعددة في الدور ، والتي تحاط معظمها بحوائط زجاجية.شهقت «جيلان» بدون صوت وهي تعى و قلبها يعود للعمل بقوة آلمتها، و قد عادت المطارق تضرب رأسها بعنف ازيد ،

انهم على وشك المرور بمحاذاة اليمين، حيث تقع غرفتهم. أجبرت نفسها على التحرك بسرعة لتنزوي بعيداً عن الزجاج، خلف عمود كبير يقع بجانب مكتبها.رأتهم يعبرون الممر، وهو ينظر بعلو وغرور وثقة، يرمي نظرات سريعة يعاين بها المكاتب، بينما مستر عدنان يشرح له تقريباً طبيعة عملهم فى كل قسم وما الأعمال المكلفة بها .

اكتشفت «جيلان» أنها كانت تحبس أنفاسها طوال ذلك الوقت، فأسندت رأسها بذراعيها فوق طاولة مكتبها وهي على وشك الإغماء، إلى أن مضوا، فبدأت تلتقط أنفاسها بصعوبة.ولحسن حظها، لم يلاحظ أحد من زملائها حالتها؛ إذ كانوا جميعاً مبهورين وهم يتابعون انصراف ذلك الموكب المذهل، حتى هتفت مها وهي تصفر بإعجاب شديد:-

- " واو ..ايه ده ، بطل من أبطال الأساطير! هركليز ذات نفسه.. مدير الشركة الجديد، يخرب بيت جمال أهله. "

أغلقت جيلان عينيها بألم وعقلها يعمل في كل الاتجاهات. شعرت كأنها تعيش في كابوس بشع وتستفيق فيه على واقع أشد مرارة. أترى؟ أترى حقاً كل هذا يحدث الآن؟ هل يعقل أن يكون "فارس" هو نفسه صاحب الشركة التي تعمل بها؟

تملكتها صدمة شلت مشاعرها وهي ترى عماد يرد على "مها" بخبث وتخبط قائلاً: "حيلك.. حيلك.. ، ايه مشفتيش رجالةقبل كده ولا إيه؟"ضحكت مها بخبث وهي تعلم غيرة عماد عليها حيث انهم مرتبطين ببعض منذ فترة، والتفتت قائلة:

- "بصراحة، شفت بس زى ده لأ ........ولا إيه يا جيلان؟"عادت مها تنادي عليها بتساؤل وفضول حين وجدتها صامتة، شاحبة، تنظر أمامها بلا هدف. انتبهت جيلان من خيالاتها، وابتلعت ريقها بصعوبة قائلة بضعف:

"بتقولي حاجة يا مها؟"

اقتربت منها مها بقلق، ونظرت بتفحص وتوجس إلى وجهها الشاحب وعيونها البرّاقة بدموع تحاول حبسها، وسألتها: "مالك يا حبيبتي؟ أنتِ كويسة؟"

أرادت جيلان أن تضحك بأعلى صوتها.. كويسة؟! أبداً لن تكون كويسة. لقد تحولت منذ فترة طويلة إلى جثة بلا روح، تفعل كل ما هو مفروض عليها بلا حياة، وبلا أمل.تنفست بقوة وألم، ورسمت ضحكة مصطنعة على وجهها وهي تقول:

- "أنا كويسة........ بس حسيت بتعب مفاجئ كده، يمكن عشان منمتش كويس امبارح."

أقترب منها" ياسر" ، ونظر إليها بحنان وقلق قائلاً:

"لو تحبي، ممكن أكلم مستر عدنان وآخد لك إذن وتمشي فوراً؟"

قالت أميرة بصوت حاد: "تمشي إيه يا باشا؟ إنت مش شايف الشركة مقلوبة إزاي؟ حاولي كملي اليوم يا جى جى ، لأن مستر عدنان مش هيكون فايق لأى اذن دلوقتي... انتم مشفتوش شكله و هو ماشى زى التلميذ الفاشل وراء فارس بيه ؟! "

أومأت جيهان برأسها وهي تقول بوهن: "معاكي حق، خلاص يا جماعة نرجع نشوف شغلنا عشان اليوم ده يخلص على خير ..."

حرك ياسر رأسه وهو ممسك بالهاتف الداخلي للمكتب ، يطلب البوفيه قائلاً باهتمام: "هطلب لكِ قهوة تفوقك شوية "

قائلة بوهن: "شكراً".

لم يمضِ سوى دقائق حتى وجدوا مستر عدنان يندفع نحو المكان عندهم قائلاً بلهجة متوترة حادة :

" كل واحد منكم يجيب التصميم اللي بيشتغل عليه ويجي ورايا حالاً لمكتب فارس بيه "

هوي قلب جيلان بين قدميها وشحب وجهها تماماً... لا، لا يمكن... لن تستطيع... لن تستطيع النظر لوجهه.. لن تفعل. ووجدت نفسها تقول و قد تحشرجت انفاسها بتوتر :

".. مستر عدنان أنا تعبانة شوية معلش هبعت شغلى مع مها و ..."

اندفع عدنان صائحاً بتوتر: "لا طبعاً، إنتِ بتقولي إيه؟ كل واحد يقدم شغله، يلا أنا مستنيكم و مش عايز اى غلطة ، فارس بيه عصبى جدا و انا بحاول انفذ كل اوامره عشان نبعد عن المشاكل"،

قال ذلك ثم أشار لهم بيده ليتبعوه بسرعة.ولم تجد "جيلان" أمامها سوى النهوض، وضبطت فستانها الأسود القصير الذي يصل إلى حدود ركبتها، والمتناسق بشكل تام مع شعرها الأحمر الذهبي المسترسل بنعومة على ظهرها. عدلت من وضع القلادة الذهبية التي ترتديها، وهي تشعر بالأسف لانها ارتدت هذا الفستان بدون اكمام و لكن تحت الحاح والدتها وهي تقول لها إنها أصبحت غير ملائمة لعائلة "السيوفي" بملابسها غير اللائقة - من وجهة نظر والدتها الأرستقراطية التي رغم كل ما مروا به من ظروف، إلا أنها ما زالت تكابر وتعيش دور المرأة الأرستقراطية.

تنهدت وهي تواسي نفسها عندما التقطت ملف العمل الخاص بها وتتبعهم بتثاقل، وتقول لنفسها:

- " ربما لن يتذكرها اصلا ؟ ففي النهاية من كانت هي بالنسبة له؟".

كانت هذه الفكرة مؤلمة لها رغم أنها كانت هى ما جعلتها تتقدم على ساقيين مرتجفتان تتبع خطواتهم حتى وصلوا إلى المصعد الذى اوصلهم للطابق الخاص بالمدير.

تقدمهم مستر عدنان، بينما كانت تجر رجليها لتكون آخر مَن يدخل المكتب. لم تصدق عينيها؛ فالمكتب كأنه قطعة من قصر للرئاسة من شدة فخامته.

لم تتمكن من رفع عينيها لتتأمل تفاصيل المكان و لا تجرأت على النظر نحو مكان المكتب ، لكن استقبلتها رائحة مألوفة طالما عشقتها، واستنشقتها بكل حب وسعادة على صدر صاحبها .

صرخت داخلها: 'آه.. لا!'

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
14 Chapters
١- عودة الماضى !!!!!
- "جيلان"ارتفع صوت "مها" حاداً مندهشا و هى تنادى بصوتها الطفولى على "جيلان" والتى كانت تحدق في شاشة اللاب توب ، لتمط جيلان ضهرها وهي تقول بضجر: "نعم ، جيلان جيلان؟ خير يا ست مها ؟"انطلق صوت مها وهي تقول بحماس: "إيه رأيك نأخد إستراحة ونطلب سوشي أو بيتزا؟" وقبل أن ترد جيلان اندفع ياسر زميلهم الي المكتب بسرعة و هو يقول بينما يتحرك سريعا الى مكتبه ويجلس: "الشركة كلها مقلوبة برة ، رئيس مجلس الإدارة الجديد على البوابة تحت ومستر عدنان متوتر لأقصى درجة". التفتت "مها" تقول بدهشة وهي تقلب القلم بيدها: "أول مرة يجي الشركة من ساعه ما اشتراها ، غريبة !!"فقالت جيلان بفضول: "اشتراها؟!" "آه" قال ياسر وهو ينظر لجيلان بحنان ويكمل: "إنتي متعرفيش إن الشركة بتاعتنا اتباعت لشركة كبيرة من شهر ؟ " هزت راسها نافية بعدم اكتراث وهي تعود للعمل على اللاب توب الخاص بها في مكتبها وترد: "لأ"ابتسمت أميرة زميلتهم وهي تقول متابعة الحديث: " إنتي جيتي الشركة بعد بيعها على طول عشان كدة متعرفيش"" نظرت " مها " لها و هى تقول مستطردة : " اه ، و من وقتها محدش جه خالص الا مستر نادر المدير التنفيذى للمهندس فارس ".
last updateLast Updated : 2026-06-28
Read more
٢ - عودة الماضى !!!( تكملة )
أمرت عقلها بالتوقف فجأة عن تذكيرها باشياء . جاهدت طوال العام الماضي على دفنها تماما داخل غرفة مظلمة،ولكن مع أول شعاع واهى للضوء، اندفعت الذكريات بكل قسوة داخل عقلها.اهتزت بقوة، فانتبه لها 'ياسر' الذي لاحظ حالتها واقترب منها، وهمس بصوت خافت وهو ينظر نحو مكتب المدير بتوجس 'مالك؟ في إيه؟ ركزى لحسن مش عارف أنا حاسس ان المدير ده زى ما يكون ما بينك و بينه تار...نظراته مش مريحه ابدا .كانه عايز يموتنى ...'.فجأة، قطع حديثهما صوت جهوري حاد:'أعتقد أن الأحاديث الجانبية غير لائقة تماماً.. خصوصاً في مكتب المدير، ولا إيه يا باشمهندس؟'.هذا الصوت الفولاذي المألوف جعل قشعريرة قوية تضرب عمودها الفقري ، و هى تنظر ببطء لتجد صاحبه ينظر نحوها بعينين تشتعلان غضباً و قسوة ، وكأنه تجسيد حي لكل الام الذى حاولت تجاهله و التكيف معه فجأة نهض من خلف مكتبه. لتشعر هى كأن جدران الغرفة ضاقت حولها، فجأة وبلا وعي تراجعت للخلف دون أن تقوى على النظر إلى ملامح وجهه، بينما سمعت صوت "مستر عدنان" الخشن يقول بتوتر:"جيلان ، ياسر انتم لسه مقدمتوش شغلكم لفارس بيه ."حثَّت قدماها على التحرك وهي تتقدم، ولذعرها وجدته يلتف حول
last updateLast Updated : 2026-06-28
Read more
٢- المواجهة !!!!
صمت للحظة يحدق بوجهها الممتقع قبل أن يكمل :- " لكن عشان انتى انسانة زباله مكنتيش تستحقى المكانة ديه ، كشفتى نفسك و منعتينى ارتكب أسوأ خطأ فى حياتى ، اكيد بعد ما عرفتوا مين هو فارس مهران ، كان بعد فوات الأوان...كان نفسى اقدر اشوف وش فريدة هانم ، لم تعرف ان فارس مهران المتيم ببنتها الجميلة هو هو فارس الألفى الملياردير المعروف بشركاته الهندسية فى العالم ، ال و انا اللى كنت ناوى اعملها مفاجأة و اقولك ان فارس مهران ده اسمى الحركى و ان الالفى هو لقب العائلة اللى بنستخدمه فالشغل ." -" خلصت ؟!!"قاطعته ببرود قاتل ووجه ممتقع ، كان الألم أقوى بكتير مما يمكنها تحمله و تطلب الأمر منها كل رباطة جأشها لكى لا تجفل من الخارج كما هى من الداخل ، و بهدوء هنئت نفسها عليه تراجعت للخلف و هى تنظر بقوة تمتلكها أسرة السيوفى مهما فعل بيهم الزمن تابعت و هى تنصب قامتها بلا اجفال :- " احمد ربنا بقى على كده و اشكره انك مخسرتش حاجه ...و دلوقتى اسمحلى عايزة اخرج ."اكملت و هى تنظر لوقفته العدائية أمامها و التى كان يسد بها جهه الباب ...عبس وجهه و زم فمه بغضب مخيف و هو ينظر لها و انتفضت هى مذعورة عندما اقترب منها ب
last updateLast Updated : 2026-06-28
Read more
٤- المواجهة !!!!( تكملة )
انتفض عدنان و هو يهز رأسه قائلا :" ايوة ..طبعا ..يا باشا حاضر ." و انصرف مسرعا و كأنما تطارده الشياطين و هو يلعن حظه الأسود الذى جعله مديرا لشركة اصبح صاحبها هو فارس مهران الألفى.فى حين امسك "فارس" رأسه بجنون و قد أدرك بصدمة شديدة ان تأثيرها عليه لم يتأثر بخيانتها الماضية له و إن قلبه لم و لن يعرف حبا غيرها ، جعله إدراك ذلك يهب واقفا و قد اكتسى وجهه بتعبير كان مزيجا من الألم و الغضب و العصبية و شعر أنه على وشك تحطيم كل ما يحيط به ، و اغمض عينيه للحظه و هو يقبض اصابعه حتى ابيضت و اخذ نفس عميق قبل أن يكتسى وجهه ببرود قاتل و هو يتقدم ليفتح باب الحمام .كانت" جيلان " قد تمالكت إلى حد ما نفسها و غسلت وجهها و عدلت ملابسها و هى تجاهد لتهدئة أعصابها المرتجفة لا تعلم كيف ستعود لمكتبها و هى بحالتها تلك و ماذا ستقول لزملائها و انتفضت عندما فتح الباب و نظرت بارتياب لفارس الذى اشار لها برأسه بحركه ساخرة لتخرج ، تحركت تدعو ان تتماسك ، الا تجعله يدرك الدمار الذى يحدث بداخلها ، و ما ان تحركت مبتعدة عن باب الحمام حتى شهقت بذعر و هو يمد يده يمسك بكم فستانها يشدها منه بقلة احتشام مهينة قائلا بتوعد ق
last updateLast Updated : 2026-06-28
Read more
٥ - أنين الذكريات!!!!
"فتحت "جيلان " باب الشقة الفاخرة التي انتقلت إليها هي وعائلتها منذ عدة أشهر، وأغلقت بتعب الباب خلفها، وبدأت تتحرك نحو ممر الغرف عندما وجدت دادة "منيرة " مديرة منزلهم ؛ التى رفضت بكل حزم تركهم بعدما كانت مسؤولة عن القصر الكبير الذي كانوا يعيشون به قبل تدهور أسهم شركات والدها وإعلان إفلاسه و بيعهم كل ما يمتلكوه لتسديد القروض .فقد كانت بمثابة النسمة الهادئة، الطيبة، الحكيمة في حياتها هي وأخواتها بسبب انشغال والدتهم "فريدة هانم" طوال الوقت في حفلاتها وسفرياتها و ندوات الجمعيات التي تشرف عليهم .نظرت "منيرة " إلى "جيلان" باستغراب قائلة وهي تضيق عينيها باهتمام على وجه "جيلان" الشاحب:"جيلان.. حبيبتي، رجعتِ بدري ليه؟ مالك يا حبيبتي؟ أنتِ تعبانة؟"ابتسمت "جيلان" بشحوب قائلة وهي تربت على كتفها بعطف وحب:"لا يا حبيبتى.. أنا بس حاسة بصداع جامد في راسي، فأخدت أذن وقلت آجي أنام شوية قبل ما أنزل بعد الظهر."نظرت لها "منيرة " بشفقة وهي تقول:"يا حبيبتي يا بنتي.. مكنش ليكي أبدا التعب والهم ده، معلش بكرة ربنا يحلها من عنده."وأكملت وهي تقود "جيلان" بلطف نحو غرفتها لتنال قسطاً من الراحة:"ادخلي خدي د
last updateLast Updated : 2026-06-29
Read more
٦ - أنين الذكريات !!!!( تكملة )
"جاسر؟! 'قاطعها بحدة وغضب وهو ينهض لتشعر فجأة بالضآلة وهى ترى طوله الفارع وعضلاته المفتولة و توترت و هى تشعر انها طفلة صغيرة بجانب عملاق و هو يتابع و عيونه تضيق على وجههها بنبرة ممتلئة بالضيق و الانتظار :- " مين جاسر ؟؟! " ابتلعت ريقها تقول بتوجس :" أخويا الكبير ." ارتخت عضلات وجهه و استرخى كتفاه و هو يومأ برأسه :" تمام ..تعالى هوصلك ."قالت بتوتر: 'مفيش داعي.. هو اليخت ده بتاعك؟'.للحظة نظر نحوها و قد ضيق عيناه ولوى فمه قبل أن يجيبها بنبرة لاذعة:- 'لا.. بتاع واحد صاحبى '.هزت رأسها وهي تقول بخجل: 'أنا آسفة على الدربكة اللي عملتها، بلغ آسفى لصاحبك '.نظر لها بحدة وكأنه يرفض كلياً ان تبلغ أي كان بأي كلمة قبل أن يهز رأسه قائلاً: - 'تمام.. يلا قدامي يا متهورة هانم'. ضحكت بسعادة وهي تقول بخفة: ' تصدق اللقب حلو'. نظر لضحكتها وهو صامت تماماً وعيونه لا تغادر عينيها قبل أن يتنحنح قائلاً وهو يتناول جاكيت كبير معلق على كرسي ويضعه حول كتفيها: - 'البسي الجاكيت عشان متبرديش'.وأطاعته بدون نقاش كما ظلت تفعل طوال الوقت الذي أخذها فيه إلى اليخت الخاص بهم ، الذي كان قريب جداً من اليخت ال
last updateLast Updated : 2026-06-29
Read more
٧ - الأمواج الهائجة !!!
كانت معظم لقائتهم فى أماكن ليس بها سواهم حتى بعد عودتهم إلى القاهرة ، لم تظهر معه فى مكان عام ، و كانت علاقتها بعزت تثير جنونه ، و تذكرت تلك الحفلة إلى إقامتها والدتها فى قصرهم و طبعا كان " عزت التهامي " و أسرته من اوائل المدعوين و لسوء حظها ، التقطت صحيفة لهم صورة كان عزت بكل سماجة يفرض نفسه عليها ليطلب منها أن ترقص معه ، و عندما رفضت آمرتها امها بلباقة و هى تنظر لها بغضب : " جيلان، اتصرفى برقى و شياكة ، مينفعش تكسفى ضيوفنا ." فلم تجد مفرا من أن تذهب للرقص معه مع الاحتفاظ بمسافة كبيرة بينهما ، و لكن لسوء حظها التقطت الصورة لهما ...لتجد تانى يوم انفجار فارس بها و هو يهدر بصوت كالرعد فى اليخت الذى كانا يتقابلان فيه فى النيل : - " بقى بترقصى و تتصوري و سايبه حقير زى ده يلمسك و ..............."قاطعته تحاول تهدئته و هى تقول بتوتر محاولة اخماد غضبه :" أبدا و الله ماما هى السبب ...احرجتني و مقدرتش أرفض..لكن و الله مرقصتش غير هى دقيقة واحده و سبته على طول ."وقتها شعرت بأنتفاضة عنيفة مازالت تذكرها إلى الأن عندما جذبها فجأة نحو صدره لتشهق بقوة شاعرة بالصدمة تجتاحها و هو يع
last updateLast Updated : 2026-07-02
Read more
٨ - الأمواج الهائجة !!!!! ( تكملة )
انتفضت جيلان بفزع وصوته الفولاذي يأتي من خلفها لتتوقف بتوتر شديد وهي تدير جسدها نحوه لتراقبه يتقدم نحوها ببطء مخيف وعيونه مثال مجسم للغضب الاعمى وقبل ان تنطق كانت زراعيه تمسكان كتفيها بقوه جعلتها تشهق بألم ليهزها بقسوه وعنف صائحا: " مش قلت لك اوعي تسمحي لغيرتي تطلع عليك ها ..؟ لمعت دموعها وهي تقول بتلعثم وخوف : " فارس انت بتقول ايه بس ؟!!! ده جاسر اخويا انت فاكره مين. "- " اخوك... ابوك.... امك..... ما فيش مخلوق من حقه يلمسك كده..... سامعه ؟!! ما فيش مخلوق ايده تمسكك كده ..... ده باسك ... انت متخيله يبوسك قدامي ؟!! "هدر بصوت عاصف مجنون نظرت له بذعر مذهول وهي تقول واسنانها تصطك من قوة هزه لها : " بقول لك ده اخويا .....اخويا انت فاكره مين ؟! " كانت عيناه مخيفتان مرعبتان لم ينظر لها بهذه الطريقه من قبل الا وقت صورتها مع عزت ولكنه وقتها كان متحكم بغضبه بقوه وارتجفت وهي تنظر له متوسلة قائله :- " فارس ....فارس انت بتخوفني منك فارس . " لعن بغضب وهو يزفر انفاسه بصعوبه قبل ان يتوقف عن هزها قائلا بصوت مخنوق عصبي ثائر : " جيلان لو عايزه تجربي يعني ايه جنان، جربي تقربي من راجل ثا
last updateLast Updated : 2026-07-02
Read more
٩- مؤمراة قاسية !!!!!!
انتفضت جيلان واقفه وهي تنظر بعيون تبرق بالدموع نحو ساعتها لتجدها اصبحت العاشره وقالت لنفسها : -" لا مش هقدر استنى للساعه 12:00 انا هروح له الشغل دلوقتي ." واسرعت ليلى تقول وهي تجدها تلتقط حقيبتها بعصبيه بالغه : -" ايه رايحه فين يا جيلان ؟! " -" لفارس...... رايحه الشركه ." قالت ذلك بكل تصميم وذقنها يرتعش ، لتهز ليلى راسها بتفهم وتقول برقه : -" قلبي معاك يا حبيبتي ، طب اجي معاكي؟!" تحركت جيلان بضعف وهي تقول ببؤس: -" لا شكرا يا ليلى.. " واندفعت خارجه ولم ترى تلك التي التقطت موبايلها بلهفه وسرعه لتتصل على رقم ما وتقول بانتصار و حقد : "كل شيء تمام هي جايه الشركه دلوقتي ." لم تعرف "جيلان" كيف وصلت لشركه فارس كانت راسها كأنها حقل ألغام ولكنها رغم كل شيء كانت تشعر انها بمجرد ما تتكلم معاه هيطمنها اكيد هو مرضاش يقول لها عن اسرته لمعرفته بالمشاكل ما بين الاسرتين ، اكيد هو كان هيلاقي حل .....لكن منال معقول يكون بيحبها؟؟!! ضحكت وهي تغلق باب سيارتها وهي تهز راسها تنفى ذلك بشدة وتطمئن نفسها قائله: - " طبعا لا هي بس بنت خالته ....وهو بيحبني انا .....لا يمكن اكون اتخدعت في مشاعره
last updateLast Updated : 2026-07-02
Read more
١٠ - مؤمراة قاسية!!!!( الجزء الثانى )
تركتها جيلان تقوم بذلك ثم عادت هي لتتحدث مع اختها التي قالت بلهفة متوتره : "مالك يا جيلان في ايه يا حبيبتي؟ ..... صوتك مقطع لي قلبي....... انت اتخانقتي مع فارس؟!"سحبت جنان نفس متألم قبل ان تقول بمرارة: -" فارس كان بيلعب بيا يا جنى..... بيحب بنت خالته وواخذني كوبري عشان ينتقم من اسره السيوفي ...بصي، أنا فعلا دلوقتي مش قادره اتكلم ، هفهمك كل حاجه بس انا دلوقتي تعبانه ومش قادره اتكلم .....قولي لبابا وماما اي حجه يا جنى وانا هحاول ارجع على بكره ."- " جيلان انتى بتقولى ايه ، انا مش مصدقه كلامك ده .....مش ممكن يا جيلان انت ما مسمعتيش صوته كان عامل ازاي و هو بيكلمنى.... كان زي المجنون من القلق عليك لما ما رحتيش في ميعادك انت جبتى الكلام ده منين؟!!" - " جنى... أرجوكى ، انا مش قادره اتكلم دلوقتي." -" طب انا هاجيلك دلوقتي يا جيلان." هتفت جنى بذلك بحزم واصرار لتقول جيلان بسرعه وعصبيه: - " لا خليكي عشان تغطي غيابي لو جاسر اتصل مش طالبه عصبيته هو كمان والنبي يا جنى، انا كده كده هاجي بكره وهحكي لك كل حاجه بس دلوقتي انا مش مستحمله والله ."فقالت جنى برقه وحب :" خلاص تمام يا حبيبت
last updateLast Updated : 2026-07-03
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status