LOGIN"أنتِ تملكين جسداً خُلِق ليعذبني يا ماريا.. جسداً لن يلمسه إنسٌ ولا جانٌّ غيري، وإلا شربتُ دمه أمام عينيكِ!" باعها والدها كصفقة تجارية باردة لإنقاذ شركته تحت مسمى "الزواج"، لتسقط طالبة الفنون المتمردة والعنيدة "ماريا" في شباك "أليكس"؛ سيد القصر الفيكتوري المهيب، ذي الجاذبية المُهلكة والبنية الفتاكة التي تثير الرجفة في الأوصال. في البداية، ظنت أنه مجرد رجل غني ومستبد، فواجهت تملكه بمخالب قطة شرسة وعنادٍ يغلي في عروقها.. لكن خلف الأبواب المغلقة والجدران المُذهبة، بدأت الحصون تتهاوى. لمسات أصابعه القاسية على بشرتها العارية، أنفاسه اللاهثة التي تحرق عنقها الحساس في عتمة الغرف، والقبلات الساخنة والعميقة التي تلتهم شفتيها، جعلت جسدها يستسلم لشهوةٍ مظلمة لم تكن تعرفها من قبل. لكن القصر يخفي ما هو أرعب.. "أليكس" ليس بشرياً، بل هو قائد عشيرة مصاصي الدماء، ودماء ماريا النقية هي اللعنة والشفاء لوشمه الملعون. ومع اقتراب طبول الحرب الشاملة مع قبائل الشمال الدموية، تكتشف ماريا أن عائلتها لم تظلمها وحدها، بل إنها كانت هديتها المحرمة لعالمٍ غامض يتغذى على الدم والشهوة. بين أنياب وحشٍ لا يرحم، وصراخ الآهات المكتومة خلف الجدران، وجسدٍ يذوب متعةً وخضوعاً تحت سطوة ذراعيه الكبيرتين.. هل تنجح ماريا في الحفاظ على ما تبقى من حريتها؟ أم أنها ستختار أن تكون الملكة المحرمة على عرش وحشها الفاتن، وتخوض معه حرباً يمتزج فيها الدم بالشغف الحارق؟
View Moreمرحبا أنا ماريا لا يوجد شيئ مهم للتكلم به عن نفسى غير أنى أشعر بالملل من الحياه
أستيقظ كل اليوم فى الساعه الثانيه عشره للذهاب إلى كليه الفنون، منذ صغري وأنا أحب الرسم والفن بكل أشكاله نزلت درجات السلم المؤدي إلى الطابق الأول لأجد أمى تنتظرني لتبدأ شريطها المعتاد قالت بنبره تهكميه "ماذا حدث يا أستاذه ماريا ما زال الوقت مبكره على الإستيقاظ أو أننا أيقظنا حضره الملكه " "أمى أنا حقا مريضه لذا أرجوك فل نأجل الحديث إلى وقت آخر " "هل أنت تتجاهلينى الآن أنظري إلى أختك وجميع البنات اللذين فى سنك يستيقظون من الشروق لمساعدة أهلهم بينما ما آخذه منك ليس سوى عبئ لن أرتاح منه إلى الأبد " قلت بنبره حاولت أن أجعلها منخفضه حتى لا أجعلها تنفجر مره أخرى "أمى أنا حقا أبذل كل ما أستطيع لأجل أن أجد عمل ، وعندما وجدت العمل فى أحدى الكافيهات "أبتلعت غصه في حلقي وأنا أكمل "صاحب المحل كان يناظرنى بطريقه مقززه وأنا قد سأمت " "ماذا حقا !" "نعم ، لا تقلقي سأجد عمل جيد " كان وضح عليها الإستياء لكنها لم تكمل " يا تقلقي يا أمى ،سأجد عمل قريبا وأول شيى سأشتريه هوه مغسله حتى ترتاحي ولا تغسلى على يدك الجميله مره أخرى " لم تجب، لكنى لمحت نظره مستاءه . لذالك تركتها ودخلت المطبخ لإعداد الفطور حتى أذهب إلى الكليه . إنتهت من تناول الفطور وخرجت من البيت وأنا أضع سمعاتى اللاسيلكيه فا أنا لا أستطيع الخروج والمشي فى الشارع بدونها وصلت إلى الكليه متأخره كالعاده ومن ثم دخلت إلى قاعه المحاضرات وجلست بهدوء فى آخر المدرج . "أنت متؤخره كالعاده " "آه لا تذكرينى " "أنها أمك مره أخرى أليس كذالك " "نعم لا أطيق الإنتظار حتى أخرج من هذا البيت " "لماذا تقولين هذا يا فتاه ، إنها أمك بعد كل شيئ " توقفنا عن التحدث لأننا وجدنا أن جميع من فى القاعه ترك ما في يده ورمو أذنهم معانا "ما بالهم هؤلاء ؟" "لا بأس فل نكمل فى الإستراحه " إنتهت المحاضره وخرجت أنا و مارثا لشراء بعض الطعام مارثا صديقتى منذ كنا أطفال بحكم أننا كنا جيران وأمها وأمى أصدقاء "مرحبا بسارقه ، اللتى سرقت قلبي " سمعت هذه النبره المقززه مجددا ، دعوني أعرفكم أنه إستيفن متنمر المدرسه ولسبب ما هو يظل متشبت بي وأكنه علكه ومن أهم الشياء اللتى هو مشهور بيها رائحته اللتى يمكنها تيقظ الميت من قبره وأكنها لا يستحم أبدأ ،ظللت ألعن مارثا وأنا أحسها أن تسرع وتنقذنى من هذه المصيبه اللتى حلت علي =_= "أظن أنها لا تسطيع الجلوس معك حاليا، لأنها تجلس معى" أخيرا أنه الخلاص ،لكن إنها ليست مارثا بل هي نبره عميقه جدا ،لكنى أجبت بدون تفكير "نعم نحن نجلس مع بعض لذا أرجوك أن تتركنا لنأكل بسلام" ألتفت لأرى شخص فى غايه الوسامه لدرجه أننى لم أزح عينى عنه "أحم " قالها وهو ينظر بعيد ، بعدها لاحظت حماقه فعلتى "شكرا لك " قولتها وأنا أحمر خجلا "العفو " قالها ثم ذهب ثم عاده مارثا "واو يا فتاه من هذا الشخص " "أين كنت يا مارثا وتتركنى مع أستيفن هل هذا وقته أنت تعلمى كم أبغضه " ضحكت مارثا و قالت "أنه لا يستطيع مقاومه جمال فتاتى " لم أستطيع منع نفسي من الضحك على ضحكها قطع ذالك صوت رنين الهاتف "آه لا أصدق إنها أمى ماذا تريد حاليا " "فل تقومى بالرد ربما شيئ عاجل " "لا أريد ربما سوف تكمل توبيخ " قفلت الهاتف و أكملت الغداء و ذهبت مع مارثا إلى باقي المحاضرات اللتى نمت فى معظمها . وأثناء عودتى وأنا أضع سمعاتى كعادتى أحسست بأن شخص ما يتبعني من الخلف لذالك قمت بزياده سرعتى فى الحركه حتى وصلت إلى البيت . كانت أمى جالسه فى غرفه المعيشه "لماذا لم تردى على هاتفك " أضطررت لاختراق حجه "لقد كنت فى منتصف محاضره ولم أستطع الرد " عند هذه اللحظه لاحظت شيئا مريبا سألت أمى "أمى هل كنتى تبكى !" "لا " قالتها بنبره مبحوحه لم أرد الضغط عليها لأن أمى ليست من النوع اللذي يبوح بما فة قلبها وخاصه لى صعبت درجات السلم المؤدي إلى غرفتى وقم بتغيير ملابسي إلى ملابس أكثر راحه ومن ثم نزلت وجلست مع أبي وأمى و أختى الإثنتين جورى و لين على مائده الطعام "سألت أمى لماذا كل هذا الطعام هذا كثير جدا " "إذا لم يعجبك يمكنكى القيام " قالت ذالك لين "وما دخلك أنت فا أنا لم أوجه حتى السؤال إليك " "توقفا أنتما الإثنين عن الشجار و تناولا طعامكما " قال أبي "ماريا تجهزي بعد الطعام للخروج و إرتدى أفضل فستان لديك " تعجبت من هذا الأمر والمفاجئ "حسنا ولاكن لماذا " "سوف تعرفي عندما نصل " لم أستطع الجدال لذالك إلتزمت الصمت إنتهت من الطعام و دخلت لأخذ شوار وخرجت و فتحت باب الخزانه و ممدت يدى إلى الرف العلوي حيث كان هناك فستان أسود طويل و براق يتناسب مع شعرى كان الفستان فى غايه الجمال ارتديته و أسدلت شعرى حتى وصل إلى خصري و ووضعت المكياج نظرت إلى نفسي فى المرآه أبدو فى غايه الجمال و من ثم إرتديت الكعب وخرجت قابلت أمى كانت واقفه عند الباب ومن ثم ضمتني بين زراعيها أندهشت من هذا الفعل "ماذا يا أمى هل لهذه الدرجه إشتقت إلي " لم تجب أمى أو تبدى أى رد فعل لذالك بدلتها العناق وسمعت صوت أبي ينادي "ماريا" "حسنا يا أمى أنا ذاهبه لكن يجب عليك إخبارى عما يحصل عندما أعود ،حسنا !" ظللت واقفه أعلى السلم وكان على وجهها نظره رعب لم أستطع تفسيرها لذالك ذهبت لأختى لين وهيه الكبيره وأمى تثق فيها جدا "إسمعى أبيكى يريدنى معه فى مشوار ما ولا أعلم ما خطب أمى لذالك أذهبي وتحدثي معها وأعرفي ما اذا بها " "حسنا لكن أذهبي هيا " نزلت إلى أبي وجدته داخل السياره على كرسي السائق فتحت الباب وجلست بجانبه "إلى أين نحن ذاهبون يا أبي وما خطب أمى لقد بدأت أشعر بالقلق " إنتظرت الإيجابه لكن الصمت كان هوه سيد الوقف و ظلمنا نسير حوالى ساعه بالسياره ثم ساعتين ثم ثلاثه "إستيقظى لقد وصلنا " "ماذا ماذا متى نمت " بدأت أستعيد وعيي بالتدريج "مهلا أين أنا " كان المكان يبدو كا مكان مهجور ليس مكان يجب أن أكون به سألت أبي "هل أضعنا الطريق " نظر ألى نظره غريبه لها أكثر من معنى لم أفهم ولا واحده منها فتح أبي الهاتف للرد على مكالمه ما "نعم نحن هنا يمكنكم المجيئ " رأيت من خلف الزجاج شخص ما جاء من بعيد ثم وقف وتكلم مع والدي لمده تتجاوز الربع ساعه و كان والدى يبدو فى غايه الإنفعال ثم رأيت والدي يتقدم ناحيتي "أنا آسف " قالها وهو ينظر إلى الأسفل "ماهذا ماذا يحدث أنا لا أفهم ماذا تقصد بآسف ما خطبكم اليوم " قطع حوارنا إقتراب الرجل اللذي كان يتكلم مع أبي وقام بإنحناء وهو يقول أرجوكم إتبعوني ، قام أبي بأخذ يدي ومن ثم ذهبت معه خلف هذا الرجل وأنا متمسكه بذراع أبي بشده .استقرت الأوضاع في العشيرة الملكية بعد ليلة الإبادة الطاحنة التي قادها الملك أليكس ضد جيوب التمرد في الشمال وسحقه للمارشال هان والمقنع بدم بارد. ومع عودة الاستقرار الجزئي، سمح أليكس لماريا بالعودة إلى حياتها الجامعية المعتادة؛ فقد كان يعلم أن حبسها الطويل بين أسوار القصر سيزيد من شعورها بالاختناق، وهو الذي أقسم الليلة الماضية على الحفاظ على أمانها وسعادتها بكامل عشقها وإرادتها.لكن العودة لم تكن مطلقة الصراح بلا قيود؛ فأليكس لم يتمكن من مرافقتها جسدياً في هذا اليوم بسبب اجتماعات العشيرة الطارئة والمغلقة التي عُقدت في القصر الملكي بالخلف لإعادة هيكلة القيادة العسكرية وتعيين قادة جدد للميدان بعد تصفية هان. وبدلاً من وجوده الجسدي، قام أليكس بتفعيل أقصى درجات الرابطة الأثيرية بينهما قبل مغادرتها؛ رابطة سحرية عتيقة تسري في عروق ماريا كخيوط من نور فضي خفي، تجعل أليكس يستشعر أنفاس، وهالة، ونوايا أي ذكر يقترب منها على بعد أمتار معدودة بلمحة بصر.كانت ماريا تعلم بوجود هذا القانون الصارم، لذلك كانت تحركاتها في ممرات الجامعة أشبه بعبور حقل ألغام غير مرئي. كانت تمشي بخطوات سريعة ومستقيمة، تجمع
لم يعد يفصلهما سوى قماش رقيق، وبدت الغرفة بأكملها وكأنها تلاشت من حولهما، ولم يتبقَ في هذا الكون سوى صوتهما وأنظارهما المشتبكة. أحاط أليكس خصر ماريا بكفيه الباردين، وكانت برودتهما بمثابة ترياق يهدئ النيران المشتعلة تحت بشرتها، لكنه في الوقت ذاته كان يشعل رغبتها في التماس المزيد من الدفء معه. رفعت ساقيها ببطء لتحيط بخصره، محاولة تقريب المسافة المعدومة بينهما بالفعل، مما جعل أليكس يطلق زفيرًا حارًا ومتهدجًا، متمسكًا بآخر ذرات حذره البشري."ماريا..." همس باسمها ضد شفتيها، وصوته كان أشبه بفحيح منخفض يحمل وطأة قرون من الحرمان. "إن طفح كياني، لن أستطيع التراجع."لم تجبه بالكلمات، بل بدفع جسدها اللين أكثر نحو صدره العاري، ممررة أصابعها بجرأة على طول عموده الفقري، مشجعة إياه على التخلي عن قيوده.انزلق القماش الأخير عنهما ليتعرى الشغف بالكامل. تلاقت أجسادهما في تلاحم تام، تباينٌ صارخ بين بشرتها الدافئة والناعمة كالحرير، وبنيته الصلبة الباردة المصقولة كمنحوتة رخامية. عندما استلقى فوقها ببطء، حريصًا على ألا يضغط بكامل وزنه الخارق، شعرت ماريا بالامتداد الكامل لقوته ورغبته الطاغية.تغلغلت يده ا
انفتح باب الحمام الملكي ببطء لتنبعث منه خيوط البخار الكثيفة الدافئة، وخرج منه أليكس بكامل قامته الشاهقة وضخامته المهيبة. كان قد تخلص تماماً من بقايا الميدان، وشعره الداكن مبلل يسقط بنعومة فوق جبينه الصارم، وجسده القوي يحمل قطرات الماء الدافئ التي انسابت فوق عضلات صدره العريض المفتوح، حيث ارتدى قميصاً قطنياً داكناً يبرز رجولته الطاغية.بمجرد أن خطى نحو الجناح، التقت عيناه الرماديتان بعيني ماريا التي كانت لا تزال تجلس عند حافة الفراش، ملتفة بمعطفه الأسود الضخم. التفتت ماريا بجسدها بسرعة، وحين وقعت نظراتها على هيئته الآسرة والدافئة، تصاعدت حمرة الخجل الشديد لتكسو وجنتيها وعنقها بالكامل، وتذكرت على الفور تلك الخيالات الساخنة والأفكار الحميمية التي اقتحمت عقلها منذ قليل، مما جعلها تخفض رأسها بارتباك شديد وتحاول الهروب بعينيها نحو الأرض الباردة.ابتسم أليكس بـدفيء ساحر، ولاحظ على الفور ذلك الارتباك الطاغي ونبضات قلبها التي كادت تقتلع صدرها من فرط الخجل. تقدم نحوها بـخطوات بطيئة وواثقة هزت أركان الغرفة، حتى وقف أمامها تماماً، ليرفع كفه الكبيرة والدافئة ويضع أصابعه برقة تحت ذقنها، رافعاً وج
هدأت العاصفة الجبلية بالخارج العاتية شيئاً فشيئاً، وكأن الطبيعة القاسية ذاتها قد انصاعت لأمر الملك وخشعت أمام جبروت انتصاره الساحق وسحقه للخيانة في مهدها. بداخل الجناح الدافئ بـ"قلعة الصخر المخفية"، تلاشت أصوات صليل السيوف ودماء المعارك الطاحنة، ولم يعد يُسمع في المدى سوى صوت أنفاس ماريا المتهدجة والمتسارعة، وصوت دقات قلب أليكس المنتظمة والعنيفة التي كانت تنبض كطبول الحرب الدافئة تحت صدره العريض الذي احتمت به بكل كيانها البشري البسيط.كان أليكس لا يزال يحيط خصرها النحيل بذراعيه الضخمتين والدافئتين، رافعاً إياها بخفة وتملك شديد عن الأرض الطينية الباردة ليدفنها بداخل جسده المهيب، غير مبالٍ بآثار الدماء الليلية التي لطخت درعه ومعطفه الأسود الطويل. شعر بـجسدها الصغير يرتجف بلمحة بصر بين يديه، وكأنها عصفور بشرى نجا للتو من مخالب إعصار مدمر، ولم تكن تملك أي رغبة في الابتعاد أو التمسك بكبريائها القديم الذي طالما كان الحصن الواهي الذي واجهته به طوال فصول الرواية الأولى.امتدت يد أليكس الكبيرة ذات الأصابع الطويلة والقوية لتستقر خلف رأس ماريا، وغرس كفه برقة غير معهودة بداخل خصلات شعرها المبع
أغلق أليكس الهاتف بـعنف، ووضعه في جيبه وهو يلتفت نحو النافذة بـملامح جامدة وخالية من أي تعبير. ساد الصمت في القاعة المهجورة لـثوانٍ، ولم يكن يُسمع سوى صوت أنفاس ماريا المضطربة وهي تحاول استيعاب ما يجري.التفتت إليه ماريا وقالت بـنبرة حادة تحاول إخفاء توترها:"ما الأمر؟ من كان على الهاتف؟ وما الذي
"اسمحِي لي بهذه القبلة، صغيرتي..."قالها أليكس بنبرة رجولية مبحوحة، وعيناه الرماديتان تلمعان برغبة طاغية وهو يميل بوجهه الشديد الوسامة نحوها، عازماً على أخذ قبلة تطفئ النيران التي أشعلها قربها في قلبه.لكن، قبل أن تلامس شفتيه خاصتها، تحركت يد ماريا بسرعة وعناد. وضعت كفها الصغيرة مباشرة فوق فمه،
ساد الغرفة صمت مفاجئ وثقيل بعد دوي تحطم الفازة. سقط جسد أليكس الضخم على الأرضية الحجرية بجانب السرير محدثاً صوتاً مكتوماً، واختفى هديره المخيف ليحل محله سكون تام.كانت ماريا تجلس فوق الفراش، جسدها ينتفض بعنف كعصفور بلله المطر، ويدها المرتجفة لا تزال ممسكة بـعنقها النازف. كانت أنفاسها لاهثة، ودموع
(في الغرفة)عاد أليكس إلى الغرفة وخطواته الهادئة تحمل هدوءاً غريباً . وجد ماريا جالسة على طرف السرير، وعيناها مثبتتان على الحائط بشرود تام، وبدت وكأنها تحضر لشيء ما في عقلها المتمرد.وفجأة، وقفت ماريا من مكانها باندفاع، وتقدمت نحوه بخطوات واثقة وسريعة حتى التصق جسدها النحيل بـخاصته. وقبل أن يست
reviews