بين أنيابه

بين أنيابه

last updateLast Updated : 2026-06-27
By:  سديم الليل Updated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
10
4 ratings. 4 reviews
31Chapters
1.3Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

​"أنتِ تملكين جسداً خُلِق ليعذبني يا ماريا.. جسداً لن يلمسه إنسٌ ولا جانٌّ غيري، وإلا شربتُ دمه أمام عينيكِ!" ​باعها والدها كصفقة تجارية باردة لإنقاذ شركته تحت مسمى "الزواج"، لتسقط طالبة الفنون المتمردة والعنيدة "ماريا" في شباك "أليكس"؛ سيد القصر الفيكتوري المهيب، ذي الجاذبية المُهلكة والبنية الفتاكة التي تثير الرجفة في الأوصال. ​في البداية، ظنت أنه مجرد رجل غني ومستبد، فواجهت تملكه بمخالب قطة شرسة وعنادٍ يغلي في عروقها.. لكن خلف الأبواب المغلقة والجدران المُذهبة، بدأت الحصون تتهاوى. لمسات أصابعه القاسية على بشرتها العارية، أنفاسه اللاهثة التي تحرق عنقها الحساس في عتمة الغرف، والقبلات الساخنة والعميقة التي تلتهم شفتيها، جعلت جسدها يستسلم لشهوةٍ مظلمة لم تكن تعرفها من قبل. ​لكن القصر يخفي ما هو أرعب.. "أليكس" ليس بشرياً، بل هو قائد عشيرة مصاصي الدماء، ودماء ماريا النقية هي اللعنة والشفاء لوشمه الملعون. ومع اقتراب طبول الحرب الشاملة مع قبائل الشمال الدموية، تكتشف ماريا أن عائلتها لم تظلمها وحدها، بل إنها كانت هديتها المحرمة لعالمٍ غامض يتغذى على الدم والشهوة. ​بين أنياب وحشٍ لا يرحم، وصراخ الآهات المكتومة خلف الجدران، وجسدٍ يذوب متعةً وخضوعاً تحت سطوة ذراعيه الكبيرتين.. هل تنجح ماريا في الحفاظ على ما تبقى من حريتها؟ أم أنها ستختار أن تكون الملكة المحرمة على عرش وحشها الفاتن، وتخوض معه حرباً يمتزج فيها الدم بالشغف الحارق؟

View More

Chapter 1

آسف ماريا

مرحبا أنا ماريا لا يوجد شيئ مهم للتكلم به عن نفسى غير أنى أشعر بالملل من الحياه

أستيقظ كل اليوم فى الساعه الثانيه عشره للذهاب إلى كليه الفنون، منذ صغري وأنا أحب الرسم والفن بكل أشكاله نزلت درجات السلم المؤدي إلى الطابق الأول لأجد أمى تنتظرني لتبدأ شريطها المعتاد قالت بنبره تهكميه

"ماذا حدث يا أستاذه ماريا ما زال الوقت مبكره على الإستيقاظ أو أننا أيقظنا حضره الملكه "

"أمى أنا حقا مريضه لذا أرجوك فل نأجل الحديث إلى وقت آخر "

"هل أنت تتجاهلينى الآن أنظري إلى أختك وجميع البنات اللذين فى سنك يستيقظون من الشروق لمساعدة أهلهم بينما ما آخذه منك ليس سوى عبئ لن أرتاح منه إلى الأبد "

قلت بنبره حاولت أن أجعلها منخفضه حتى لا أجعلها تنفجر مره أخرى

"أمى أنا حقا أبذل كل ما أستطيع لأجل أن أجد عمل ، وعندما وجدت العمل فى أحدى الكافيهات "أبتلعت غصه في حلقي وأنا أكمل

"صاحب المحل كان يناظرنى بطريقه مقززه وأنا قد سأمت "

"ماذا حقا !"

"نعم ، لا تقلقي سأجد عمل جيد "

كان وضح عليها الإستياء لكنها لم تكمل

" يا تقلقي يا أمى ،سأجد عمل قريبا وأول شيى سأشتريه هوه مغسله حتى ترتاحي ولا تغسلى على يدك الجميله مره أخرى "

لم تجب، لكنى لمحت نظره مستاءه . لذالك تركتها ودخلت المطبخ لإعداد الفطور حتى أذهب إلى الكليه .

إنتهت من تناول الفطور وخرجت من البيت وأنا أضع سمعاتى اللاسيلكيه فا أنا لا أستطيع الخروج والمشي فى الشارع بدونها

وصلت إلى الكليه متأخره كالعاده ومن ثم دخلت إلى قاعه المحاضرات وجلست بهدوء فى آخر المدرج .

"أنت متؤخره كالعاده "

"آه لا تذكرينى "

"أنها أمك مره أخرى أليس كذالك "

"نعم لا أطيق الإنتظار حتى أخرج من هذا البيت "

"لماذا تقولين هذا يا فتاه ، إنها أمك بعد كل شيئ "

توقفنا عن التحدث لأننا وجدنا أن جميع من فى القاعه ترك ما في يده ورمو أذنهم معانا

"ما بالهم هؤلاء ؟"

"لا بأس فل نكمل فى الإستراحه "

إنتهت المحاضره وخرجت أنا و مارثا لشراء بعض الطعام

مارثا صديقتى منذ كنا أطفال بحكم أننا كنا جيران وأمها وأمى أصدقاء

"مرحبا بسارقه ، اللتى سرقت قلبي "

سمعت هذه النبره المقززه مجددا ، دعوني أعرفكم أنه إستيفن متنمر المدرسه ولسبب ما هو يظل متشبت بي وأكنه علكه ومن أهم الشياء اللتى هو مشهور بيها رائحته اللتى يمكنها تيقظ الميت من قبره وأكنها لا يستحم أبدأ ،ظللت ألعن مارثا وأنا أحسها أن تسرع وتنقذنى من هذه المصيبه اللتى حلت علي =_=

"أظن أنها لا تسطيع الجلوس معك حاليا، لأنها تجلس معى"

أخيرا أنه الخلاص ،لكن إنها ليست مارثا بل هي نبره عميقه جدا ،لكنى أجبت بدون تفكير

"نعم نحن نجلس مع بعض لذا أرجوك أن تتركنا لنأكل بسلام"

ألتفت لأرى شخص فى غايه الوسامه لدرجه أننى لم أزح عينى عنه

"أحم " قالها وهو ينظر بعيد ، بعدها لاحظت حماقه فعلتى

"شكرا لك " قولتها وأنا أحمر خجلا

"العفو " قالها ثم ذهب

ثم عاده مارثا "واو يا فتاه من هذا الشخص "

"أين كنت يا مارثا وتتركنى مع أستيفن هل هذا وقته أنت تعلمى كم أبغضه "

ضحكت مارثا و قالت "أنه لا يستطيع مقاومه جمال فتاتى "

لم أستطيع منع نفسي من الضحك على ضحكها

قطع ذالك صوت رنين الهاتف "آه لا أصدق إنها أمى ماذا تريد حاليا "

"فل تقومى بالرد ربما شيئ عاجل "

"لا أريد ربما سوف تكمل توبيخ " قفلت الهاتف و أكملت الغداء و ذهبت مع مارثا إلى باقي المحاضرات اللتى نمت فى معظمها .

وأثناء عودتى وأنا أضع سمعاتى كعادتى أحسست بأن شخص ما يتبعني من الخلف لذالك قمت بزياده سرعتى فى الحركه حتى وصلت إلى البيت .

كانت أمى جالسه فى غرفه المعيشه "لماذا لم تردى على هاتفك "

أضطررت لاختراق حجه "لقد كنت فى منتصف محاضره ولم أستطع الرد "

عند هذه اللحظه لاحظت شيئا مريبا سألت أمى "أمى هل كنتى تبكى !"

"لا " قالتها بنبره مبحوحه

لم أرد الضغط عليها لأن أمى ليست من النوع اللذي يبوح بما فة قلبها وخاصه لى

صعبت درجات السلم المؤدي إلى غرفتى وقم بتغيير ملابسي إلى ملابس أكثر راحه ومن ثم نزلت وجلست مع أبي وأمى و أختى الإثنتين جورى و لين على مائده الطعام

"سألت أمى لماذا كل هذا الطعام هذا كثير جدا "

"إذا لم يعجبك يمكنكى القيام " قالت ذالك لين

"وما دخلك أنت فا أنا لم أوجه حتى السؤال إليك "

"توقفا أنتما الإثنين عن الشجار و تناولا طعامكما "

قال أبي "ماريا تجهزي بعد الطعام للخروج و إرتدى أفضل فستان لديك "

تعجبت من هذا الأمر والمفاجئ "حسنا ولاكن لماذا "

"سوف تعرفي عندما نصل " لم أستطع الجدال لذالك إلتزمت الصمت

إنتهت من الطعام و دخلت لأخذ شوار وخرجت و فتحت باب الخزانه و ممدت يدى إلى الرف العلوي حيث كان هناك فستان أسود طويل و براق يتناسب مع شعرى كان الفستان فى غايه الجمال ارتديته و أسدلت شعرى حتى وصل إلى خصري و ووضعت المكياج نظرت إلى نفسي فى المرآه أبدو فى غايه الجمال و من ثم إرتديت الكعب وخرجت

قابلت أمى كانت واقفه عند الباب ومن ثم ضمتني بين زراعيها أندهشت من هذا الفعل

"ماذا يا أمى هل لهذه الدرجه إشتقت إلي "

لم تجب أمى أو تبدى أى رد فعل لذالك بدلتها العناق وسمعت صوت أبي ينادي "ماريا"

"حسنا يا أمى أنا ذاهبه لكن يجب عليك إخبارى عما يحصل عندما أعود ،حسنا !"

ظللت واقفه أعلى السلم وكان على وجهها نظره رعب لم أستطع تفسيرها لذالك ذهبت لأختى لين وهيه الكبيره وأمى تثق فيها جدا "إسمعى أبيكى يريدنى معه فى مشوار ما ولا أعلم ما خطب أمى لذالك أذهبي وتحدثي معها وأعرفي ما اذا بها "

"حسنا لكن أذهبي هيا "

نزلت إلى أبي وجدته داخل السياره على كرسي السائق فتحت الباب وجلست بجانبه

"إلى أين نحن ذاهبون يا أبي وما خطب أمى لقد بدأت أشعر بالقلق "

إنتظرت الإيجابه لكن الصمت كان هوه سيد الوقف و ظلمنا نسير حوالى ساعه بالسياره ثم ساعتين ثم ثلاثه

"إستيقظى لقد وصلنا "

"ماذا ماذا متى نمت "

بدأت أستعيد وعيي بالتدريج "مهلا أين أنا " كان المكان يبدو كا مكان مهجور ليس مكان يجب أن أكون به سألت أبي "هل أضعنا الطريق "

نظر ألى نظره غريبه لها أكثر من معنى لم أفهم ولا واحده منها

فتح أبي الهاتف للرد على مكالمه ما "نعم نحن هنا يمكنكم المجيئ "

رأيت من خلف الزجاج شخص ما جاء من بعيد ثم وقف وتكلم مع والدي لمده تتجاوز الربع ساعه و كان والدى يبدو فى غايه الإنفعال ثم رأيت والدي يتقدم ناحيتي

"أنا آسف " قالها وهو ينظر إلى الأسفل

"ماهذا ماذا يحدث أنا لا أفهم ماذا تقصد بآسف ما خطبكم اليوم "

قطع حوارنا إقتراب الرجل اللذي كان يتكلم مع أبي وقام بإنحناء وهو يقول أرجوكم إتبعوني ، قام أبي بأخذ يدي ومن ثم ذهبت معه خلف هذا الرجل وأنا متمسكه بذراع أبي بشده .

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

reviews

سديم الليل
سديم الليل
كنت عاوزه أقول إنى بعتذر على صغر الفصول من هنا هبدأ أخلى الفصل ٢٠٠٠ كلمه على الأقل فى الفصول الفائته كانت من ١٠٠٠ ل ١٥٠٠......
2026-06-29 17:11:41
0
0
Safaa Mabrok
Safaa Mabrok
تحفة خطيرة بجد
2026-06-29 02:40:01
1
1
Sarina Ikim
Sarina Ikim
اين تكملة رواية بين انيابه؟؟؟ رواية رائعة احب روايات مصاصي الدماء احببت اليكس اين يمكنني تكملتها
2026-06-19 18:53:17
1
1
سديم الليل
سديم الليل
"حابة أعرف رأيكم في اللي فات من الرواية، رأيكم بيساعدني أقدم لكم حاجة أفضل دايماً.. لا تترددوا في كتابة أي ملاحظة، شكراً لكل حد بيكتب رأيه."...️...️ لا تتردو فى كتابه كتابه ما تشعرون به حيال الروايه ...
2026-06-16 11:26:51
3
0
31 Chapters
آسف ماريا
مرحبا أنا ماريا لا يوجد شيئ مهم للتكلم به عن نفسى غير أنى أشعر بالملل من الحياه أستيقظ كل اليوم فى الساعه الثانيه عشره للذهاب إلى كليه الفنون، منذ صغري وأنا أحب الرسم والفن بكل أشكاله نزلت درجات السلم المؤدي إلى الطابق الأول لأجد أمى تنتظرني لتبدأ شريطها المعتاد قالت بنبره تهكميه "ماذا حدث يا أستاذه ماريا ما زال الوقت مبكره على الإستيقاظ أو أننا أيقظنا حضره الملكه " "أمى أنا حقا مريضه لذا أرجوك فل نأجل الحديث إلى وقت آخر ""هل أنت تتجاهلينى الآن أنظري إلى أختك وجميع البنات اللذين فى سنك يستيقظون من الشروق لمساعدة أهلهم بينما ما آخذه منك ليس سوى عبئ لن أرتاح منه إلى الأبد "قلت بنبره حاولت أن أجعلها منخفضه حتى لا أجعلها تنفجر مره أخرى"أمى أنا حقا أبذل كل ما أستطيع لأجل أن أجد عمل ، وعندما وجدت العمل فى أحدى الكافيهات "أبتلعت غصه في حلقي وأنا أكمل "صاحب المحل كان يناظرنى بطريقه مقززه وأنا قد سأمت ""ماذا حقا !""نعم ، لا تقلقي سأجد عمل جيد "كان وضح عليها الإستياء لكنها لم تكمل " يا تقلقي يا أمى ،سأجد عمل قريبا وأول شيى سأشتريه هوه مغسله حتى ترتاحي ولا تغسلى على يدك الجميل
Read more
عروس على الورق
مشيت خلف الرجل مع أبي حتى دخلنا إلى قاعه كبيره جدا تشبه القصور من العصر الفيكتورى كل شيئ كان باللون الذهبي قال لى أبي إنتظرى هنا وذهب مع الرجل وتركانى فى منتصف المكان ظللت واقفه لفتره أنتظر قبل أنا يقترب منى شخص يرتدي بدله سوداء ورائحه عطره سيئه جدا ونفاذه وضعت يدى على فمي حتى لا أصاب بضيق تنفس"مرحبا أيتها الجميله كيف يمكننة مساعدتك ""لا بأس أنا إنتظر أبي... " كنت سأكمل جملتى لكنه أمسك بذراعى بقوه وهو يقول"مارأيك أن تأتى معى لكى نستمتع قليلا قبل أن يأتى والدك "أمسكت يده وأبعدتها عن ذراعي ومن ثمبممممممممممضربته ضريه قويه بين فخذيه بحذائي وقم بالركوع أمام قدمى وهو يتألم بشده ، أدركت أننى يجب علي أنا أذهب بعيدا قبل أن يمسك بيركضت ودخلت أقرب غرفه كانت رأيتها كانت عباره عن مكتب و كرسي فقط ما هذه الغرفه الممله من المؤكد أن من صمم هذه الغرفه ليس لديه حس بالذوق.سمعت صوت خطوات تقترب من الباب لذالك أختبأت بسرعه تحت خلف المكتب دخل حارسين.قال أحدهم: "لا بد أنه لا يوجد أحد هنا ""حسنا فل نبحث بمكان آخر " سمعت صوت الباب أغلق مره أخرى خرجت من خلف المكتب لكن قبل أن ألحق أن أختبئ مره أخرى س
Read more
​رغبة مكبوتة
​(عند ماريا)​بدأت بتفتيش الغرفة، تتنقل من رفٍ إلى آخر بخطوات حذرة. كانت تجد أحياناً ساعات ثمينة، وفي أحيان أخرى لا تجد شيئاً يثير اهتمامها. قادها الفضول نحو خزانة ضخمة من الخشب الداكن، ففتحتها لتتفاجأ بأنها تعج بملابس رجالية فاخرة تنبعث منها رائحة عطر رجولي حاد ومثير.​انحنت لـتفتح الدرج السفلي من الخزانة، لتجده مليئاً بالملابس الداخلية الرجالية. أخرجت قطعة منها بفضول، وتأملت حجمها الكبير، وفي تلك اللحظة تحديداً ضربتها الحقيقة كصاعقة، وتسللت قشعريرة غريبة إلى جسدها:"هو لم يحضرني إلى غرفة خاصة بي... بل أحضرني إلى عقر داره، إلى غرفته الشخصية!"​بخفقان قلب متسارع، فتحت الدرج المجاور، لتتسع عيناها بذهول وصدمة؛ كان الدرج يعج بعلب الواقيات الذكرية، وجميعها بحجم (Extra large). شعرت بحرارة شديدة تجتاح وجهها وجسدها، ولم تتمالك نفسها من فرط الارتباك والخجل، فرمت العلبة من يدها بسرعة فائقة وأغلقت الدرج بقوة كأنها تخفي سراً فاضحاً.​هرعت نحو السرير الضخم، وحاولت الاستلقاء والنوم للهروب من أفكارها التي بدأت تتصاعد، لكن ذلك الفستان الغبي وحذاء الكعب العالي خنقا راحتها. بدون تفكير، نهضت وتوجهت نحو
Read more
شباك الصيد والأنفاس الساخنة
عند ماريا - داخل الحمام)​دبّت ماريا خطواتها داخل الحمام الفخم، وأغلقت الباب خلفها لتنهار جالسة على الأرضية الباردة مستندة بظهرها إليه. كانت تنظم أنفاسها المضطربة بصعوبة، ويدها الصغيرة مستقرة فوق قلبها الذي كان يخفق بعنف وتمرّد كاد يمزق صدرها.​تأملت أرجاء الحمام ذي التصميم الرخامي الفاخر، ثم نهضت لتنظر إلى المرآة؛ صُدمت من منظر وجنتيها اللتين اشتعلتا باللون الأحمر القاني، وشفتيها اللتين بدا عليهما أثر قبلته العميقة. بدأت تعاتب نفسها بنبرة ممتلئة بالارتباك:"كيف سمحتُ لنفسي بتقبيله؟ كيف تراجعتُ أمامه بتلك السهولة؟"​أدركت، برعب لملذّ عارم، أن جسدها بدأ يستجيب لجاذبيته الطاغية رغماً عنها، ورغماً عن عناد عقلها وكبريائها. وبأنامل ترتجف خفة، بدأت بخلع تيشيرته الواسع ثم ملابسها الداخلية، وخطت تحت المياه الدافئة لعلها تهدئ من روع أعصابها المشتعلة.​(عند أليكس)​في الخارج، بعد أن فرّت ماريا من أمامه وأغلقت الباب، ارتسمت ابتسامة انتصار وتسلية بالغة على شفتيه الرجوليتين. لمعت عيناه ببريقٍ ممتلئ بالشهوة والتملك وهو يحدث نفسه:"يبدو أن قلب قطتي الصغير المتمرد بدأ يلين أخيراً..."​تحرك في الغرفة
Read more
فراشة وسط الأشواك
​(في الغرفة)​عاد أليكس إلى الغرفة وخطواته الهادئة تحمل هدوءاً غريباً . وجد ماريا جالسة على طرف السرير، وعيناها مثبتتان على الحائط بشرود تام، وبدت وكأنها تحضر لشيء ما في عقلها المتمرد.​وفجأة، وقفت ماريا من مكانها باندفاع، وتقدمت نحوه بخطوات واثقة وسريعة حتى التصق جسدها النحيل بـخاصته. وقبل أن يستوعب ما يحدث، امتدت يدها الصغيرة لتقبض بقوة وعناد على ياقة قميصه الأسود المفتوح، ورفعت رأسها لتنظر في عينيه مباشرة وهي تقضم شفتها السفلية بغيظ:"أنا لن أجلس في هذا المكان ثانية واحدة بهذا الملل القاتل! إن كنت ترغب في إبقائي هنا رغماً عني، فيجب أن يكون هناك شيء أفعله، وإلا جُن جنوني!"​صُدم أليكس من جرأتها الخاطفة؛ كانت هذه هي المرة الأولى في حياته التي يجرؤ فيها أحد على الإمساك بياقته أو التحدث معه بهذا التحدي الصارخ. تلاقت عيناه بعينيها المشتعلتين، ولم يستطع كبح جماح نفسه، فانفجر في ضحك عالٍ ورجولي هزّ أرجاء الغرفة، ضحكة نابعة من إعجابه الشديد بتمردها.​عقدت ماريا ذراعيها فوق صدرها البارز من الفستان الأبيض، وضخّت الدماء في وجنتيها بغضب: "هل تسخر مني الآن؟"​لم يجبها، بل استمر في الضحك وهو ي
Read more
شباك الحرير
​ترجلت ماريا من السيارة لتجد نفسها أمام مجمع تجاري شاهق، واجهته الزجاجية العملاقة تعكس أضواء المدينة، ويتوسط قمتها شعار ذهبي براق على شكل نجمة خماسية. كان المكان ينبض بالرفاهية التي لم تكن تحلم حتى أن تطأ قدمها أرضيتها. شعرت بضآلة جسدها أمام هذه الفخامة، وداهمها ارتباك مفاجئ جعلها تشد على يد أليكس دون وعي.​لاحظ أليكس توترها، فابتسم بخفة وضغط على يدها برفق ليطمئنها، ثم قادها إلى الداخل. بمجرد دخولهما، انحنى الموظفون باحترام شديد، وكانت الهمسات تلاحقهما أينما تحركا. سارت ماريا بجانبه وعيناها تتأملان التصاميم الفاخرة، حتى توقفا أمام متجر للمجوهرات الراقية بدا وكأنه صُمم للملوك فقط.​أشار أليكس للمدير الذي تقدم بترحيب حار، وقال بنبرة هادئة ومتحكمة:"أريد رؤية أحدث التشكيلات الحصرية.. شيء يناسب ملاكي."​اتسعت عينا ماريا بذهول وهمست له بحدة:"أليكس، ما الذي نفعله هنا؟ أنا لا أحتاج إلى مجوهرات!"​التفت إليها، وامتصت عيناه الرماديتان كل اعتراضاتها وهو يقترب منها ويهمس أمام شفتيها:"زوجة أليكس يجب أن ترتدي ما يليق بمقامها.. وبجمالي الذي استسلمتِ له قبل قليل."​اشتعلت وجنتاها حمرة وتذكرت فوراً
Read more
مخالب قطه
التفتت ماريا بسرعة داخل غرفة القياس الضيقة، ووضعت كفيها الصغيرين على صدر أليكس الصلب العريض تدفعه برفق محاولة استجماع شتات نفسها وهي تلهث من فرط قربه المؤثر:"سيد أليكس.. ارتفع السحاب الآن، يمكنك الخروج!"​ارتسمت على شفتي أليكس ابتسامة واسعة تفيض بالتسلية والجاذبية، وانحنى مجدداً ليطبع قبلة دافئة ورطبة على كتفها العاري تسببت في قشعريرة جديدة لجسدها، وهمس بنبرة رجولية مبحوحة: "مخالبكِ تعجبني، قطتي."​خرج أليكس من الغرفة تاركاً إياها في دمار مشاعرها، لتبدأ ماريا في تعديل فستانها ولملمة أنفاسها المبعثرة. نظرت إلى انعكاسها في المرآة، وتأملت كيف يبرز الفستان الأسود المخملي فتنتها ومنحنيات جسدها الساحر، فقالت في نفسها بقلة حيلة: "تباً.. إنه وسيم للغاية، بالإضافة إلى أن ذوقه في الملابس رائع حقاً!"​وفجأة، ضربت وجنتيها بخفة بكفيها وهي تؤنب نفسها بغيظ: "لا ماريا! لا تضعفي.. يجب ألا تضعفي أمامه!"​خرجت ماريا من غرفة القياس وهي ترتدي الفستان الأسود الملكي، والابتسامة تزين ثغرها. لكن ملامحها تبدلت فوراً إلى الذعر عندما نظرت إلى أليكس؛ كان يقف مستنداً في الممر، وهناك خط رفيع من الدماء القانية
Read more
قبل العاصفه
​ساد صمت ثقيل ومفعم بالتوتر داخل السيارة لفترة طويلة، لم يكن يقطعه سوى صوت أنفاسهما المضطربة وصوت محرك السيارة الهادئ. كانت ماريا لا تزال تحاول استجماع شتات كبريائها الجريح بعد تلك القبلة العاصفة، بينما كان أليكس يحاول كبح جماح وحشه الثائر بجانبها.​وفجأة، قطع أليكس هذا الصمت المطبق، والتفت نحوها ماداً يده الكبيرة ليعطي ماريا علبة مخملية أنيقة تحتوي على هاتف ذكي من أحدث طراز، وقال بنبرة رجولية هادئة حاولت استعادة نبرة التحكم:"يمكنكِ أن تستعملي هذا في الوقت الحالي."​تأملت ماريا العلبة الفاخرة بـتردد، قبل أن تمد أصابعها المرتجفة وتأخذها منه. في هذه الأثناء، أخرج أليكس هاتفاً آخر من جيب معطفه، وتحركت أصابعه الطويلة على الشاشة لثوانٍ، وفجأة، انطلق صوت نغمة رنين قوية من الهاتف الذي بين يدي ماريا، ليعتدل أليكس في جلسته ويقول بعينين مثبتتين عليها:"هذا رقمي الشخصي... قومي بحفظه لديكِ فوراً."​نظرت إليه ماريا، وعادت إليها روحها المتمردة، فسألته بنبرة حادة وضيقة: "وأين هاتفي القديم؟"​هنا، ولأول مرة، اهتزت ملامح أليكس الجريئة؛ أبعد نظره عنها بسرعة وبدا عليه ارتباك طفيف ونادر جداً، ومسح رقب
Read more
فى مصيده مصاص الدماء
​(في السيارة)​ساد الهدوء داخل السيارة الفاخرة بعد مغادرة أسوار الكلية، لكنه كان هدوءاً مشحوناً بالترقب. كانت ماريا تجلس محاولة الحفاظ على مسافة بينها وبين أليكس، بينما كان هو يستند بظهره إلى المقعد الجلدي، وعيناه الرماديتان تلاحقان تفاصيل وجهها بين الحين والآخر بـنظرات ثقيلة تلتهم ملامحها.​فجأة، قطع هذا الصمت اهتزاز هاتف أليكس. أخرجه من جيب معطفه، وتغيرت ملامحه فوراً الصارمة إلى الجدية التامة. أهمل قربه منها لثوانٍ وأجاب بصوت رجولي حاد ومتحكم:"حسناً.... نعم....... اليوم الساعة الثامنة."​أنهى أليكس المكالمة وأعاد الهاتف إلى جيبه، ثم التفت بكامل جسده الضخم نحو ماريا. امتدت نظراته لتتأمل شفتيها اللتين لا تزالان تحملان أثر قبلتهما العنيفة، وقال بنبرة هادئة لكنها تحمل ضيقاً مكتوماً:"أظن أنني لن أستطيع البقاء معكِ اليوم."​لم تحاول ماريا إخفاء تلك الومضة من الراحة التي اجتاحت روعها؛ فقد كانت فرصة ذهبية لـتلتقط أنفاسها بعيداً عن حصاره الطاغي. حركت رأسها لأعلى وأسفل بـبرود مصطنع وقالت باقتضاب: "حسناً."​ضاق أليكس بـبرودها وعنادها الذي يثير وحشه، فـباغتها بالاقتراب أكثر. زحف بجسده على الم
Read more
توهج العرق الملعون
​(عند أليكس)​بمجرد أن أغلق باب القصر خلفه، تبدلت ملامح أليكس المسترخية إلى قناع من البرود القاتل. لم يضيع ثانية واحدة، بل انتقل بلمح البصر مستخدماً سرعته الخارقة إلى المقر السري الشاهق لعشائر مصاصي الدماء؛ حصن من الحجر الأسود يحوطه الغموض والرهبة من كل جانب.​دلف أليكس إلى قاعة الاجتماعات الكبرى بهيبته الطاغية. وفور دخوله، انتصب جميع قادة العشائر واقفين بـإجلال واحترام شديد، وعمّ القاعة صمت ثقيل ومطبق لا تجرؤ الأنفاس على خلقه. تقدم أليكس بخطوات ثابتة وموزونة، يتردد صدى حذائه بقوة على الأرضية الرخامية، حتى جلس على العرش المتصدر في منتصف القاعة، وأشار بيده بـحركة واحدة جافة ليرخص للبقية بالجلوس.​شبك أصابعه الطويلة أمام وجهه، وقال بنبرة هادئة لكنها تحمل ثقل الجحيم:"أخبروني بكل المستجدات."​وقف قائد العشيرة الغربية بملامح يملؤها القلق، وقال بصوت متحشرج:"سيدي.. لم نعد نستطيع الرد على تطاول العشيرة الشمالية. إنهم يستمرون في الاعتداء على أراضينا وخرق المعاهدات، مستغلين ضعف القوة العامة للعشائر في الوقت الحالي."​وفور جلوسه، وقف قائد عشيرة الدم، ونظر إلى أليكس بنظرات ثاقبة وقال بجرأة:"س
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status