Inicio / الرومانسية / بين أنيابه / عروس على الورق

Compartir

عروس على الورق

last update Fecha de publicación: 2026-06-15 12:09:51

مشيت خلف الرجل مع أبي حتى دخلنا إلى قاعه كبيره جدا تشبه القصور من العصر الفيكتورى كل شيئ كان باللون الذهبي قال لى أبي إنتظرى هنا وذهب مع الرجل وتركانى فى منتصف المكان ظللت واقفه لفتره أنتظر قبل أنا يقترب منى شخص يرتدي بدله سوداء ورائحه عطره سيئه جدا ونفاذه وضعت يدى على فمي حتى لا أصاب بضيق تنفس

"مرحبا أيتها الجميله كيف يمكننة مساعدتك "

"لا بأس أنا إنتظر أبي... " كنت سأكمل جملتى لكنه أمسك بذراعى بقوه وهو يقول

"مارأيك أن تأتى معى لكى نستمتع قليلا قبل أن يأتى والدك "

أمسكت يده وأبعدتها عن ذراعي ومن ثم

بمممممممممم

ضربته ضريه قويه بين فخذيه بحذائي وقم بالركوع أمام قدمى وهو يتألم بشده ، أدركت أننى يجب علي أنا أذهب بعيدا قبل أن يمسك بي

ركضت ودخلت أقرب غرفه كانت رأيتها كانت عباره عن مكتب و كرسي فقط ما هذه الغرفه الممله من المؤكد أن من صمم هذه الغرفه ليس لديه حس بالذوق.

سمعت صوت خطوات تقترب من الباب لذالك أختبأت بسرعه تحت خلف المكتب دخل حارسين.

قال أحدهم: "لا بد أنه لا يوجد أحد هنا "

"حسنا فل نبحث بمكان آخر " سمعت صوت الباب أغلق مره أخرى خرجت من خلف المكتب لكن قبل أن ألحق أن أختبئ مره أخرى سمعت صوت الباب يفتح مره أخرى دخلت فتاه بزى خادمه قالت "من أنت وماذا تفعلين هنا "

"أنا ؟ أنا ....... همممم . أرجوك لا تخبرى أحد أنك رأيتنى "

رأيت يدها تقترب من الباب كي تفتحه قلت لها

"حسنا يبدو أن الكلام لا يجدى نفعا معك "

قمت بالهجوم عليها وتقييدها

"حسنا أنت تستحقين هذا ، لا تقلقي سيأتى شخص لإنقاذك "

ومن ثم خرجت من الغرفه وقبل أن أخرج ألقيت نظره عليها لقد كانت تبكى

"آااااه لا أصدق "

"حسنا أسمعى سأطلق سراحك لكن لا تخبرى أحد "

هزت رأسها بسرعه كبيره دليل على الموافقه ، قمت بفك قيدها ومن ثم رأيتها تجرى نحو الحائط ومن ثم ضغطت على ذر الإنذار .

"آااه تبا لتلك العاهره سوف أنتقم منها ولكن ليس الآن "

خرجت من الغرفه بسرعه كبيره لكن الحذاء اللذي أرتديه لم يساعدني فا سقط أمام حذاء شخص ما .

"آااه تبا لكم ما هذا اليوم السيئ بحق ! لحظه أين أبي "

"والدك قد زهب وتركك " جاء الصوت عمقا أمامى رفعت عينى لأرى شخص ذا قامه طويله جدا و ملابس سوداء و كتف واسع و عضلات كبيره وجهه وسيم جدا ، أطلت النظر إليه دون أدرك ، لذالك عندما إستوعبت الأمر قولت له

"آسفه لدى عاده التحديق إلى الوجوه الوسيمه ...... "

"لحظه.... لم أقصد ....... أعنى ....."

"هل تظنني جميل" تفاجأت بالسؤال لكنى حاولت الهروب من الإجابه

"ما رأيك أن تساعدنى على النهوض أولا " مد يده لى ومن ثم قمت وإذا به يسألنى نفس السؤال مره أخرى .

"هل تريننى جميل ؟"

"إسمع لا أعرف ما هو خطبك لكن حسنا أنت وسيم ومن نوعى المفضل تمام "

"هل يمكنك مساعدتى على إيجاد المخرج من فضلك فا أنا حقا أريد الخروج من هذا المكان المريب"

نظر إلى نظره مطوله ثم لمحت إبتسامه ساخره على على جانب فمه

"هي أنت هل تسخر منى أتعرف لو كنت فى موقف غير ذالك لكنت ضربتك فى مكان لن تسطيع العيش بعد أن تفقده مره أخرى"

"إتبعيني"

قالها وهو يتحرك للأمام هل شعر بالخوف منى لا هذا ليس وجه شخص خائف ربما هو شعر بالشفقه تجاهى حسنا إنها هي الأقرب .

ظللنا نمشي حتى وصلنا إلى آخر المرر إنها غرفها كبيره جدا أكبر من باقي الغرف و يبدو عليها الفخامه أكثر .

"هذه هي غرفتك "

"لحظه..... ماذا غرفتى! هل جننت حقا ! "

"أقول لك أريد الخروج من هذا المكان ومن ثم أنت تتفوه بالهراء "

بدا عليه الغضب وهوه يقول

"حسنا لقد سئمت من هذا حقا ..... إلى متى ستظلين جاهله عما يحدث "

سحبنى من يدى بقسوه شديده إلى داخل هذه الغرفه ثم أغلق الباب

"إسمعى سأقولها لمره واحده ولن أعيد كلامى "

"أباك قد باعك مقابل ألا تفلس شركته تحت مسمى الزواج ولا أظن أنك تعرفين شيئا من أى هذا "

"ماذا !......... لا مستحيل أبي من المستحيل أن يبعنى "

لم يعر لكلناتى أى إهتمام وأضاف

"أنت الآن زوجتى ، لا تقلقي لن أضغط عليك بأى شيئ يمكنى فعل ما تريدين وإذا أردتى أي شيئ فقط يمكنكى أخبارى "

وأيضا وأهم شيئ قال بنبره قاسيه غاضبه

"ممنوعا منعا باتا الإقتراب من أى رجل آخر مسافه إثنان متر وإلا سيكون لديك عقاب قاسي معى لاحقا "

"لحظه ماذا من أنت حتى تملى علي ما أفعل أنا أفعل ما أريد وقت ما أريد وليس لك أى شأن بي "

"إسمع يا هذا أنا لم أقبل بهذا الزواج ولن أقبل لذالك لا ترفع سقف طموحاتك لهذه الدرجه أنا لا أحد يتدخل فى حياتى أبدا "

قالتها بنبره متحديه جعلت الدم يغلى فى عروقه .

"إسمعى إنت حاليا زوجتى ، وهذا أمر مفروغ منه لذالك لا تحاولى إستفزازى فقط حاولى أن تخالفى هذه القاعده وسوف ترين ما سأفعل. "

ثم أردف "نعم تذكرت لا تقتربي من اى غرفه فى هذا المرر ولا تحاولى الخروج حتى أكون معك "

لم يعطنى فرصه للحديث وأغلق الباب وخرج .

جلست عند أقرب مقعد مقابل لى وأنا أفكر فى كل هذه الأحداث السريعه في يوم واحد حتى لو كان أهلى قاسيين هل يصل بهم الأمر إلى التخلي عن أبنتهم .

"لحظه إنها بدايه مغامره لى ، حسنا لا يوجد شخص عاقل سيفكر أو سيتحمس فى هذا الوقت لكنى لست شخص عاقل "

"حسنا قامو بالتخلى عنى فاليكن أنا لم أكن أعنى شيئ لهم من البدايه وأنا لم أكن متعلقه بهم حتى بالنسبالى كانو عائله على الورق فقط لم نكن عائله مثل باقي العائلات "

قمت من مكانى وبدأت أتأمل الغرفه اللتى دخلتها كانت واسعه بشكل مذهل و كل شيئ مذهب . قلت فى نفسي "سبب أخر يؤكد لى أننى لست من هذا المكان "

"حسنا هنا يبدأ مخطط ماريا للهرب "

على الجهه الأخرى عند أليكس (قبل بضعه ساعات )

بعد عقد هذه الصفقه مع والد ماريا اللذي لا أتذكر إسمه فى الواقع كان الهدف من هذا كله هي قطتى الفاتنه ماريا .

بينما كنت أجلس فى المكتب دخل على السكرتير هان أخبرني أنه تولى كل شيئ عن الصفقه و حاليا ماريا فى قاعه الرئيسيه .

"ماذا !...... لوحدها هل أنت أحمق !"

"ماذا لو ظهر شخص من الوحده !"

لم أنتظر حتي ينهى حجته الواهيه خرجت من المكتب ومن الدور العاشر رأيتها من السور المطل على القاعه الرئيسه كانت فاتنه بحق فى منتصف القلعه وكأنها تصرخ أنها لى

لم أنتهى من تأملها حتى رأيت شخص يقترب منها كنت سأقفز من الطابق العاشر لكن هان أوقفنى بمعنى أننى سأكشف نفسي .

لا خيار سوى إستخدام السلالم "لماذا يجب على المصعد أن يكون معطل اليوم "

فى أثناء نزولى لم أرفع عينى عنها ومن ثم قام هذا الحقير بوضع يده عليها كنت حقا سأقفز هذه المره ، لكن هذه القطه المشاغبه كانت أسرع منى وقامت بأعطائه ضربه لن ينسها لم أستطع منع نفسي من الضحك .

"لا أصدق إنها دائما ما تفاجئنى "

رأيتها وهي تجرى إلى الدور الثانى وقفت فة مكانى وفتحت للكاميرا المسجله على هاتفي رأيتها وهي تدخل غرفه إستقبال العمال رأيت ما فعلته مع الخادمه ذهبت قمت بالقفز إلى آخر المرر حتى لا تلاحظ و من ثم سمعت صفرات الإنزار و رأيتها تخرج راكضه ومن ثم سقطت لم إستطع اللحاق بها عندما قالت عنى وسيم لم أصدق أذني هل هي حقا ترانى وسيم .

رأيت الكثير من الحراس بدأو يتجمعو وبنظرو لها لم أحتمل هذا سوف أقتلع عيونهم جميعا .لذالك أخبرتها بأن تتبعني .

حاولت أن أكون جادا قدر الإمكان فا هي لا ليست من النوع اللذي يحب الأشخاص الضعفاء لقد قالت هذا ذات مره .

حاولت أن أقطع الحديث بسرعه حتى لا أضعف أمام نظرتها اللتى تبدو كا قطه خائفه .

خرجت من الغرفه وأنا عازم على أن أجعلها ملكى ....

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • بين أنيابه   جُنون الفقد وطَوق الأمان

    ​استقرت الأوضاع في العشيرة الملكية بعد ليلة الإبادة الطاحنة التي قادها الملك أليكس ضد جيوب التمرد في الشمال وسحقه للمارشال هان والمقنع بدم بارد. ومع عودة الاستقرار الجزئي، سمح أليكس لماريا بالعودة إلى حياتها الجامعية المعتادة؛ فقد كان يعلم أن حبسها الطويل بين أسوار القصر سيزيد من شعورها بالاختناق، وهو الذي أقسم الليلة الماضية على الحفاظ على أمانها وسعادتها بكامل عشقها وإرادتها.​لكن العودة لم تكن مطلقة الصراح بلا قيود؛ فأليكس لم يتمكن من مرافقتها جسدياً في هذا اليوم بسبب اجتماعات العشيرة الطارئة والمغلقة التي عُقدت في القصر الملكي بالخلف لإعادة هيكلة القيادة العسكرية وتعيين قادة جدد للميدان بعد تصفية هان. وبدلاً من وجوده الجسدي، قام أليكس بتفعيل أقصى درجات الرابطة الأثيرية بينهما قبل مغادرتها؛ رابطة سحرية عتيقة تسري في عروق ماريا كخيوط من نور فضي خفي، تجعل أليكس يستشعر أنفاس، وهالة، ونوايا أي ذكر يقترب منها على بعد أمتار معدودة بلمحة بصر.​كانت ماريا تعلم بوجود هذا القانون الصارم، لذلك كانت تحركاتها في ممرات الجامعة أشبه بعبور حقل ألغام غير مرئي. كانت تمشي بخطوات سريعة ومستقيمة، تجمع

  • بين أنيابه   ​تَراتيل عِشقٍ صامِت

    لم يعد يفصلهما سوى قماش رقيق، وبدت الغرفة بأكملها وكأنها تلاشت من حولهما، ولم يتبقَ في هذا الكون سوى صوتهما وأنظارهما المشتبكة. أحاط أليكس خصر ماريا بكفيه الباردين، وكانت برودتهما بمثابة ترياق يهدئ النيران المشتعلة تحت بشرتها، لكنه في الوقت ذاته كان يشعل رغبتها في التماس المزيد من الدفء معه. رفعت ساقيها ببطء لتحيط بخصره، محاولة تقريب المسافة المعدومة بينهما بالفعل، مما جعل أليكس يطلق زفيرًا حارًا ومتهدجًا، متمسكًا بآخر ذرات حذره البشري.​"ماريا..." همس باسمها ضد شفتيها، وصوته كان أشبه بفحيح منخفض يحمل وطأة قرون من الحرمان. "إن طفح كياني، لن أستطيع التراجع."لم تجبه بالكلمات، بل بدفع جسدها اللين أكثر نحو صدره العاري، ممررة أصابعها بجرأة على طول عموده الفقري، مشجعة إياه على التخلي عن قيوده.​انزلق القماش الأخير عنهما ليتعرى الشغف بالكامل. تلاقت أجسادهما في تلاحم تام، تباينٌ صارخ بين بشرتها الدافئة والناعمة كالحرير، وبنيته الصلبة الباردة المصقولة كمنحوتة رخامية. عندما استلقى فوقها ببطء، حريصًا على ألا يضغط بكامل وزنه الخارق، شعرت ماريا بالامتداد الكامل لقوته ورغبته الطاغية.​تغلغلت يده ا

  • بين أنيابه   ​أنفاس باردة، دماء دافئة

    انفتح باب الحمام الملكي ببطء لتنبعث منه خيوط البخار الكثيفة الدافئة، وخرج منه أليكس بكامل قامته الشاهقة وضخامته المهيبة. كان قد تخلص تماماً من بقايا الميدان، وشعره الداكن مبلل يسقط بنعومة فوق جبينه الصارم، وجسده القوي يحمل قطرات الماء الدافئ التي انسابت فوق عضلات صدره العريض المفتوح، حيث ارتدى قميصاً قطنياً داكناً يبرز رجولته الطاغية.​بمجرد أن خطى نحو الجناح، التقت عيناه الرماديتان بعيني ماريا التي كانت لا تزال تجلس عند حافة الفراش، ملتفة بمعطفه الأسود الضخم. التفتت ماريا بجسدها بسرعة، وحين وقعت نظراتها على هيئته الآسرة والدافئة، تصاعدت حمرة الخجل الشديد لتكسو وجنتيها وعنقها بالكامل، وتذكرت على الفور تلك الخيالات الساخنة والأفكار الحميمية التي اقتحمت عقلها منذ قليل، مما جعلها تخفض رأسها بارتباك شديد وتحاول الهروب بعينيها نحو الأرض الباردة.​ابتسم أليكس بـدفيء ساحر، ولاحظ على الفور ذلك الارتباك الطاغي ونبضات قلبها التي كادت تقتلع صدرها من فرط الخجل. تقدم نحوها بـخطوات بطيئة وواثقة هزت أركان الغرفة، حتى وقف أمامها تماماً، ليرفع كفه الكبيرة والدافئة ويضع أصابعه برقة تحت ذقنها، رافعاً وج

  • بين أنيابه   ​ترياق العشق وجمر الخيال

    ​هدأت العاصفة الجبلية بالخارج العاتية شيئاً فشيئاً، وكأن الطبيعة القاسية ذاتها قد انصاعت لأمر الملك وخشعت أمام جبروت انتصاره الساحق وسحقه للخيانة في مهدها. بداخل الجناح الدافئ بـ"قلعة الصخر المخفية"، تلاشت أصوات صليل السيوف ودماء المعارك الطاحنة، ولم يعد يُسمع في المدى سوى صوت أنفاس ماريا المتهدجة والمتسارعة، وصوت دقات قلب أليكس المنتظمة والعنيفة التي كانت تنبض كطبول الحرب الدافئة تحت صدره العريض الذي احتمت به بكل كيانها البشري البسيط.​كان أليكس لا يزال يحيط خصرها النحيل بذراعيه الضخمتين والدافئتين، رافعاً إياها بخفة وتملك شديد عن الأرض الطينية الباردة ليدفنها بداخل جسده المهيب، غير مبالٍ بآثار الدماء الليلية التي لطخت درعه ومعطفه الأسود الطويل. شعر بـجسدها الصغير يرتجف بلمحة بصر بين يديه، وكأنها عصفور بشرى نجا للتو من مخالب إعصار مدمر، ولم تكن تملك أي رغبة في الابتعاد أو التمسك بكبريائها القديم الذي طالما كان الحصن الواهي الذي واجهته به طوال فصول الرواية الأولى.​امتدت يد أليكس الكبيرة ذات الأصابع الطويلة والقوية لتستقر خلف رأس ماريا، وغرس كفه برقة غير معهودة بداخل خصلات شعرها المبع

  • بين أنيابه   رماد التمرد وعاصفة الاشتياق

    ضربت هالة أليكس الملكية أرجاء المغارة الحجرية الضيقة بـقوة غاشمة كـالزلزال المدمر، وتصاعدت شرارات فضية حارقة مع كل اشتباك عنيف ومدمر بـين نصل سيفه الأثري وسيف المارشال هان. كان هان يقاتل بـشراسة وجنون أعمى بـعد أن أدرك أن عنقه بـات بـين براثن الموت الخالص، واستدعى بـالفعل كل طاقته الليلية المحرمة وتعاويذه الدفاعية العتيقة لـيصد الخناجر الرمادية غير المرئية التي كانت تنبثق من حركات أليكس بـالظلام.​تحرك هان بـاندفاعة هجومية سريعة وسدد ضربة أفقية بـقوة تفوق الطبيعة البشرية بـكثير لـيشق عنق الملك، لـكن أليكس لم يتحرك من مكانه شبرًا واحداً؛ وبـبرود قارس يمنع الأنفاس، رفع نصله الفضي بـزاوية حادة لـينحرف سيف هان بـقوة صاعقة أحدثت رنيناً حاداً صمّ آذان الحجر من حولهما، وتسببت في تراجع المارشال ثلاث خطوات لـلخلف والدم يتقاطر من كفه بـسبب شدة الارتداد بـالمنطقة.​لم يمنحه أليكس ثانية واحدة لـتنفس الهواء بـالداخل؛ خطى خطوة عريضة وثقيلة هزت الأرض الجبلية، وبـحركة خاطفة وصاعقة بـعثرت هيبة الدفاعات العسكرية بـالعشيرة، شق أليكس بـسيفه درع هان الفولاذي بـضربة رأسية مدمرة أسقطت الحماية عن صدر الخائن

  • بين أنيابه   قفص الحرير ونصل الأكاذيب

    لم يكن ملك العشيرة يملك في صدره متسعاً لثانية واحدة من التردد أو التهاون، فالخطر الذي أحاط بقطته البشرية كاد يقتلع أنفاسه الخشنة من جوفها. اختلفت ألوان الأثير من حولهما بلمحة بصر فجائية، وانقبض الفراغ ليعبرا من عتمة الغابة البرية الطينية إلى ممر حجري شاهق الارتفاع، مشيد من الصخور السوداء العتيقة التي يلتف حول جدرانها الضباب الكثيف المائل للزرقة. كانت هذه "قلعة الصخر المخفية"، الحصن السري الثاني الذي شيده أليكس في قمم الجبال الشمالية البعيدة بجهد شخصي، مكان طي الكتمان لم يطأه بشر أو مخلوق ليلى من قبل، ولا يعلم بوجوده حتى أقرب قادته بساحة الحرب.​تحرك أليكس بخطوات عريضة وهو يحمل ماريا بإحكام تام بين ذراعيه الواسعتين، دافعاً بكتفه الباب الخشبي الثقيل للجناح الداخلي للقلعة. كان المكان دافئاً بفضل النيران المشتعلة تلقائياً في الموقد الحجري الضخم. وضعها برقة فائقة وجفاء مدروس فوق الفراش الوثير المخملي، وسحب من فوق كتفيه معطفه الأسود الضخم ليدثر به جسدها الشاحب والمرتجف بالكامل، حامياً إياها من برودة الطقس الجبلي القاسي التي لفت أطرافها البسيطة.​جثا أليكس على ركبة واحدة أمامها مباشرة، وامتز

  • بين أنيابه   هدنه غير معلنه

    ​"اسمحِي لي بهذه القبلة، صغيرتي..."​قالها أليكس بنبرة رجولية مبحوحة، وعيناه الرماديتان تلمعان برغبة طاغية وهو يميل بوجهه الشديد الوسامة نحوها، عازماً على أخذ قبلة تطفئ النيران التي أشعلها قربها في قلبه.​لكن، قبل أن تلامس شفتيه خاصتها، تحركت يد ماريا بسرعة وعناد. وضعت كفها الصغيرة مباشرة فوق فمه،

  • بين أنيابه   شفاء ملموس

    ساد الغرفة صمت مفاجئ وثقيل بعد دوي تحطم الفازة. سقط جسد أليكس الضخم على الأرضية الحجرية بجانب السرير محدثاً صوتاً مكتوماً، واختفى هديره المخيف ليحل محله سكون تام.​كانت ماريا تجلس فوق الفراش، جسدها ينتفض بعنف كعصفور بلله المطر، ويدها المرتجفة لا تزال ممسكة بـعنقها النازف. كانت أنفاسها لاهثة، ودموع

  • بين أنيابه   فراشة وسط الأشواك

    ​(في الغرفة)​عاد أليكس إلى الغرفة وخطواته الهادئة تحمل هدوءاً غريباً . وجد ماريا جالسة على طرف السرير، وعيناها مثبتتان على الحائط بشرود تام، وبدت وكأنها تحضر لشيء ما في عقلها المتمرد.​وفجأة، وقفت ماريا من مكانها باندفاع، وتقدمت نحوه بخطوات واثقة وسريعة حتى التصق جسدها النحيل بـخاصته. وقبل أن يست

  • بين أنيابه   شباك الصيد والأنفاس الساخنة

    عند ماريا - داخل الحمام)​دبّت ماريا خطواتها داخل الحمام الفخم، وأغلقت الباب خلفها لتنهار جالسة على الأرضية الباردة مستندة بظهرها إليه. كانت تنظم أنفاسها المضطربة بصعوبة، ويدها الصغيرة مستقرة فوق قلبها الذي كان يخفق بعنف وتمرّد كاد يمزق صدرها.​تأملت أرجاء الحمام ذي التصميم الرخامي الفاخر، ثم نهضت

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status