Share

58

last update Tanggal publikasi: 2026-07-08 17:21:44

لم يكن العقيد إيان (الشبح) ليرضخ لمهلة دولية أو يفرط في أمان توأمه وملكته. استعان بعبقريته التقنية الفذة، وقبع أمام الحواسيب المشفرة لغرفة العمليات، مقدماً على تزوير التقارير الطبية للأطفال عبر قمر صناعي تكتيكي معزول. بث للقيادة الدولية بيانات جينية مزيفة ومقنعة تماماً تثبت أن جينات الصغار عادية وخالية من أي شفرات تكتيكية، ليغلق ملف "البروتوكول صفر" للأبد ويسحق التهديد الدولي بدهاء صامت.

بمجرد إرسال البيانات وتأكيد محو الإشارة، انقشع التوتر الرقمي ليحل محله هوس ذكوري جارف تملك أوصال الشبح. الت
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • ما خلف القناع   58

    لم يكن العقيد إيان (الشبح) ليرضخ لمهلة دولية أو يفرط في أمان توأمه وملكته. استعان بعبقريته التقنية الفذة، وقبع أمام الحواسيب المشفرة لغرفة العمليات، مقدماً على تزوير التقارير الطبية للأطفال عبر قمر صناعي تكتيكي معزول. بث للقيادة الدولية بيانات جينية مزيفة ومقنعة تماماً تثبت أن جينات الصغار عادية وخالية من أي شفرات تكتيكية، ليغلق ملف "البروتوكول صفر" للأبد ويسحق التهديد الدولي بدهاء صامت. بمجرد إرسال البيانات وتأكيد محو الإشارة، انقشع التوتر الرقمي ليحل محله هوس ذكوري جارف تملك أوصال الشبح. التفت نحو زوجته الملائكية "رؤيا" التي كانت تقف بجانبه ترتدي فستاناً ساتانياً ناعماً باللون الأسود، قصيراً جداً يبرز بياض ساقيها ونعومة جسدها المرمري الساخن. سحبها إيان برقة حادة من معصمها نحو طاولة الخرائط الإلكترونية العريضة، وثبتها أسفل بنيته الفارية الضخمة المليئة بالندوب. لم يمنحها ثانية واحدة لتستوعب الخلاص؛ بل مزق الفستان الساتان بضربة واحدة من يديه الخشنتين ليعري أنثاه بالكامل تحت الإضاءة الزرقاء الخافتة للشاشات. ومارس معها لقاءً جسدياً وحشياً، صادماً، وشديد الشغف (+18) زلزل كيانها الناعم؛

  • ما خلف القناع   57

    في سهرة عائلية دافئة داخل الصالون الملكي الفاخر للقصر، ساد هدوءٌ يسبق العاصفة الشغوفة. كانت الموسيقى الكلاسيكية الهادئة تنساب بنعومة، بينما جلست ميرا ورؤيا على السجادة الصوفية العريضة تلعبان لعبة "النرد" والتحدي. وبـتأثير شقاوتهما الأنثوية المعهودة، التفتتا نحو الرائد مراد والعقيد إيان (الشبح) القابعين بهيبتهما الطاغية وبنيتهما الفولاذية على الأرائك الفخمة، ووجهتا لهما تحدياً لعوباً ومستفزاً بصوت يقطر دلالاً: *"الخاسر في هذه الجولة ينفذ طلب الفائز مهما كان.. هل تقبلون التحدي؟"*ابتسم الضابطان بملامح ذكورية حادة تقطر تملكاً وهوساً؛ وجلسا لخوض اللعبة. لم تمضِ دقائق حتى انقلب السحر على الساحر، وخسرت الملكات الجولة بفارق صارخ. لمعت عينا مراد الشرسة، بينما استحالت عينا إيان الشاحبتان إلى جمر ملتهب. تقدم مراد بخطوات مهيبة ممسكاً بخصر ميرا الحامل، بينما تحرك إيان كالشبح ليقبض على معصم رؤيا برقة حادة، وهتف مراد بصوته الرجولي الأجش الّذي جمد الدماء: *"العقاب سيكون هنا.. والآن.. إخضاع كامل وفوري لملكات القصر اللعوبات اللواتي تجرأن على التحدي!"*سحب مراد أنثاه "ميرا" خلف الستائر المخملية السميكة

  • ما خلف القناع   5 سته

    بعد مضي ساعات طويلة من الاسترخاء الفاخر، كانت خيوط الشمس الذهبية لقبل الغروب تتسلل عبر الستائر المخملية لجناح الرائد مراد. استيقظت ميرا بدلال وهي تشعر بـنشاط متجدد، فارتدت فستاناً من الدانتيل الناعم باللون الكرزي، ضيقاً يلتصق بمنحنيات جسدها الممتلئ بفعل الحمل، ومكشوف الصدر بطريقة تفيض بالأنوثة الحارقة والدلال. لم يكد مراد يفتح عينيه ويراها تتحرك أمام الفراش بهذه الفتنة حتى اشتعلت عروقه فوراً بـهوس وتملك ذكوري شرس لا يرحم. تحرك بجسده الفولاذي الضخم، وسحبها من خصرها النحيل برقة حادة ليرميها أسفل بنيته الفارية فوق الفراش الوثير. لم يمنحها فرصة للمقاومة اللعوبة، بل مزق فستان الدانتيل الكرزي بضربة واحدة من يده الخشنة ليعري بشرتها الساخنة المتوردة بالكامل تحت ضوء العصر الدافئ. ومارس معها لقاءً جسدياً حاراً، عنيفاً، وجريئاً للغاية يراعي بطنها المنتفخ؛ تلاحمت أجسادهما اللاهثة بلوعة أخرست أنفاسها، ونزل بقبلاته الساخنة الجريئة يعض عنقها وصدرها الممتلئين بـشهوة طاغية تركت علاماته القانية كوشم دائم، ثم طبع شفتيه اللاهثتين فوق بطنها ليعلن سيطرته المطلقة والنهائية عليها وعلى نطفته الغالية وسط تأ

  • ما خلف القناع   خمسه وخ

    تلاقت نظرات العقيد إيان (الشبح) والرائد مراد أمام الصندوق الخشبي القديم القابع فوق طاولة التحكم الرخامية العريضة في غرفة العمليات المركزية المحصنة أسفل القصر. برزت عروق رقبة مراد بغضب مرعب، بينما تحولت عينا إيان الشاحبتان إلى كتلتين من الجمر. لم يكن هناك أي مجال للخوف؛ بل كانت وحشية ذكورية مستعدة لإحراق العالم لحماية أطفالهم. بدأت أصابع إيان الخشنة تتحرك بسرعة فائقة على لوحة التحكم الرقمية المرتبطة بالصندوق، ليفك الشفرة الأمنية المعقدة في ثوانٍ، لتظهر مفاجأة تاريخية هزت الأرجاء؛ الصندوق لم يكن قنبلة، بل كان يتطلب بصمة صوتية مزدوجة لـ "ميرا ورؤيا" بالذات! فالمديرية القديمة كانت قد سجلت نبراتهن كأمان أخير. تقدمت ميرا بخطوات ثابتة رغم حملها، وبجانبها رؤيا بملامحها الملائكية. ونطقتا معاً بكلمات الأمان المشفرة التي طلبها النظام التكتيكي. وفي كسر من الثانية، انفتح غطاء الصندوق بـنقرة ميكانيكية ناعمة، ليتسع ذهول الجميع؛ لم يكن هناك بارود، بل صكوك ملكية دولية، وثائق براءة واعتراف نهائي من الرئيس الأسبق بهزيمته النكراء أمام وحوش النخبة، موقعة بالدم والنار، لتعلن السقوط الأبدي للظل ونيل العائ

  • ما خلف القناع   54

    إيان ورؤيا: وفي الجناح الشرقي، حاصر الشبح رؤيا العارية تماماً ضد زجاج الشرفة الكبيرة المطلة على الحديقة المظلمة. القبض على معصميها الناعمتين وثبتهما برقة حادة خلف ظهرها ضد الزجاج البارد، واعتلاها ببنيته الفارعة المليئة بالندوب. ومارس معها لقاءً جسدياً وحشياً، صادماً، وشديد الشغف (+18) زلزل كيانها؛ تغلغل في أعماق أنوثتها بلوعة وحرارة حارقة أطلقت صرخات متعتها المكتومة، وانحنى يعض بشرة عنقها المرمري الساخن وصدرها بـشهوة وحشية تركت علاماته القانية كوشم دائم تعبيراً عن سيطرته المطلقة، لتستسلم بالكامل لعرشه وتملكه الذكوري الّذي لا يرحم.2. في حديقة القصر: جلسة تصوير الحمل وجنون غيرة مراد (+18)في اليوم التالي، خططت ميرا لعمل جلسة تصوير خاصة في أطراف الحديقة المعزولة لتخليد ذكرى جنينها الجديد، وارتدت لأجل ذلك فستاناً حريرياً ناعماً باللون الأبيض الثلجي، شبه مكشوف من الأعلى ليبرز كتفيها وصدرها الممتلئ بأنوثة حارقة. حضرت مصورة محترفة (امرأة) وبدأت في التقاط الصور، لكن الرائد مراد الّذي كان يراقب المشهد عن بعد ببنيته الضخمة وعروقه البارزة، لم يتحمل رؤية مفاتن أنثاه وتفاصيل بشرتها الساخنة تبرز أ

  • ما خلف القناع   53

    بعد عودة التوأم المشاكس (الصغير إيان وأخته) من يومهما الأول في الحضانة ونومهما بسلام عميق في غرفتهما المؤمنة، تحول الجناح الشرقي للعقيد إيان (الشبح) إلى واحة من الرومانسية الفاخرة. استغل إيان الهدوء ليفاجئ زوجته الملائكية "رؤيا"؛ فزين الفراش الملكي ببتلات الورد الأبيض، وأحضر طبقاً من التوت والفراولة المغمورة بالشوكولاتة الدافئة. أما رؤيا، فكانت تنتظره مرتدية فستان نوم قصير جداً من الحرير الأحمر الناري، الّذي تلوى بدلال حول خصرها النحيل وأبرز بياض بشرتها المرمري الساخن. دخل الشبح ببنيته الفولاذية الفارعة المليئة بنشوة الانتصار؛ وتجمدت عيناه الشاحبتان عند تفاصيل أنوثتها الطاغية. اشتعل عروقه بهوس وتملك ذكوري جائع. سحبها برقة حادة إلى الفراش الملكي، وأطعمها الفراولة بشفتيه قبل أن يمزق الحرير الأحمر عنها بضربة واحدة من يديه الخشنتين ليعري أنثاه بالكامل تحت ضوء الشموع الخافت. ومارس معها لقاءً جسدياً وحشياً، صادماً، وشديد الشغف (+18)؛ تغلغل في أعماق أنوثتها بلوعة أذابت تمردها، ونزل بشفتيه يعض عنقها وصدرها المرمريين بشهوة تركت علاماته القانية كوشم دائم تعبيراً عن سيطرته، لتملأ تأوهاتها الصر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status