Share

70- عودة الجدار

Penulis: Hope49
last update Tanggal publikasi: 2026-07-04 04:02:52

مرّ اليوم بهدوء…

أكثر مما اعتاده الجميع.

حتى ريتشارد…

لاحظ أن المنزل امتلأ بالضحكات منذ وصول نواه.

ومع اقتراب المساء…

اقترحت إليانور تناول العشاء في الشرفة المطلة على الغابة.

وافق الجميع.

كان الهواء باردًا…

لكنه منعش.

وأضواء الحديقة الصغيرة تزين المكان.

جلس ريتشارد إلى جانب زوجته.

بينما جلس نواه وإيثان يتحدثان عن إحدى رحلاتهما القديمة.

أما أدريان…

فجلس بصمت.

يرتشف قهوته.

ويستمع أكثر مما يتكلم.

قال نواه ضاحكًا:

“أتذكر عندما أقسمت أنك لن تتزوج أبدًا؟”

ضحك إيثان بقوة.

“أقسم أنه قالها.”

ابتسم ريت
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • مافرضه القدر   261- ماوراء الكلام

    بدأ القصر يستعيد شيئًا من حركته القديمة.منذ الصباح الباكر، لم يتوقف موظفو الشركة عن الدخول والخروج، يحملون صناديق الوثائق، ويستبدلونها بأخرى امتلأت بتواقيع جديدة. كان مكتب أدريان في الطابق الأرضي يعج بالأوراق وأصوات الطابعات ورنين الهواتف، حتى بدا وكأن جزءًا من مقر الشركة انتقل إلى القصر.وقفت ليفيا للحظات عند باب غرفة الجلوس، تراقب ذلك المشهد بصمت، قبل أن تتجه نحو المطبخ.“هل يمكنني مساعدتكم؟”ابتسمت إحدى الخادمات.“لا داعي يا سيدتي، نحن نتولى الأمر.”هزت رأسها بلطف، ثم أخذت بنفسها صينية وضعت عليها عدة فناجين من القهوة وأكواب الماء، واتجهت نحو المكتب.طرقت الباب طرقًا خفيفًا.“ادخلي.”دفعت الباب بهدوء، فوجدت أدريان وإيثان غارقين في الملفات، بينما كانت جينيفر تقف أمام لوحة صغيرة، ترتب جدول الاجتماعات بخط مرتب ومنظم.رفعت جينيفر رأسها أولًا.“صباح الخير، سيدة ليفيا.”ابتسمت ليفيا.“صباح الخير.”وضعت الصينية فوق الطاولة، ثم بدأت توزع الأكواب بهدوء.مدّ إيثان يده نحو أحد الفناجين وهو يبتسم.“أنقذتِ حياتنا.”ابتسمت بخجل.“ما زلتما في بداية اليوم.”تنهد إيثان.“وهذا ما يخيفني.”أما أدريان

  • مافرضه القدر   260- عمل في القصر

    مرّت ثلاثة أيام منذ حادثة القهوة. لم ينسها أدريان… ولم ينسَ أن يذكّر ليفيا بها كلما سنحت له الفرصة. “ألن تمنعيني من شربها هذه المرة أيضًا؟” كان يقولها ببرود تام كلما رأى فنجانًا أسود أمامه، فتشيح ليفيا بوجهها وهي تتمتم بانزعاج خافت، بينما يخفي ابتسامته بصعوبة. حتى إليانور بدأت تلاحظ تغير الجو بينهما. لم يعودا يتجنبان الحديث كما في السابق، بل أصبح بينهما ذلك النوع من المشاكسات الهادئة التي لا يفهمها إلا صاحباها. في صباح اليوم الرابع… دخل أدريان غرفة الطعام وهو يحمل هاتفه، وعلى وجهه ملامح تركيز لم تخفَ عن أحد. جلس بصمت، وما إن انتهى من قراءة الرسالة حتى قال: “سأعمل من مكتب المنزل عدة أيام.” رفع ريتشارد نظره عن الجريدة. “حدث شيء؟” أجاب أدريان بهدوء: “المشروع الجديد دخل مرحلته الأخيرة.” أضاف وهو يضع الهاتف على الطاولة: “هناك كمية كبيرة من العقود والملفات، والعمل سيكون أسرع من هنا.” أومأ ريتشارد. “إذن سنحوّل المكتب إلى خلية نحل.” ابتسم إيثان بخفة. “بل إلى ساحة حرب.” لم يعلّق أدريان. كان منشغلًا ذهنيًا بالفعل. بعد الإفطار… دخل أدريان وإيثان إلى مكتب القصر. امتلأت ال

  • مافرضه القدر   259- بداية المشاكسة

    ظلّت نظرات الجميع معلّقة على ليفيا حتى بعد انتهاء الحديث.لم يعلّق أحد.لكن الصمت الذي خيّم على المائدة كان كافيًا ليخبرها أن الجميع ما زالوا يفكرون فيما حدث.نهض أدريان أولًا، ثم التقط مفاتيحه من فوق الطاولة.قال بهدوء:“سأذهب إلى الشركة.”أومأ ريتشارد برأسه، بينما ابتسمت إليانور وهي ترتب المائدة.“حسنًا، انتبه لنفسك.”مرّ اليوم هادئًا على غير العادة.أما ليفيا…فكلما تذكرت ما فعلته صباحًا، شعرت بقليل من التوتر.لم تكن تندم.لكنها لم تتوقع أن يوافقها أدريان أمام الجميع.مع اقتراب المساء، توقفت سيارة أدريان أمام القصر.دخل إلى الداخل وهو يفك أزرار سترته، فاستقبلته إليانور بابتسامتها المعتادة.“الحمد لله على السلامة.”“شكرًا.”نظرت إليه ثم إلى ليفيا التي كانت تجلس بقربها.ابتسمت بخبث أمومي لطيف.“اذهب وبدّل ملابسك قبل العشاء.”ثم التفتت إلى ليفيا.“وأنتِ يا عزيزتي…”توقفت فجأة وهي تنظر إلى فستانها.“…أنتِ لستِ بحاجة للتغيير أصلًا.”ابتسمت ليفيا.“نعم.”وقبل أن تعود للجلوس، تكلم أدريان بهدوء:“تعالي معي.”ساد صمت قصير.رمشت ليفيا باستغراب.“أنا؟”“نعم.”“لكنني…”نظر إلى فستانها.“أعرف أ

  • مافرضه القدر   258- تحت الأمر الواقع

    مرّ أسبوع على عودتهم من الرحلة.وعادت الحياة داخل قصر كراوفورد إلى هدوئها المعتاد…إلا أن شيئًا واحدًا تغيّر.لم تعد مينا تكتفي بالاتصال أو إرسال الرسائل.بل أصبحت تزور القصر باستمرار.مرة بحجة الاطمئنان على إليانور. ومرة لإحضار بعض الحلويات التي تحبها.وأحيانًا دون أي سبب على الإطلاق.في ذلك الصباح، كانت ليفيا تساعد إليانور في ترتيب الزهور داخل الصالون، عندما دخلت مينا بابتسامتها المعتادة.“صباح الخير.”ابتسمت إليانور.“أهلًا يا مينا.”تقدمت مينا لتعانقها، ثم جلست وكأنها واحدة من أفراد العائلة.بدأت تتحدث مع ريتشارد عن الشركة، ثم مع إيثان عن الرحلة، وكأنها لم تغادر القصر يومًا.راقبتها ليفيا بصمت.لم تنزعج من وجودها…بل من الطريقة التي تتصرف بها.وكأن هذا المكان ما زال مكانها.بعد دقائق، نزل أدريان من الدرج مرتديًا بدلته.رفع رأسه.“صباح الخير.”رد الجميع التحية.اقترب من الطاولة ليأخذ ملفاته.ابتسمت مينا.“ما زلت تخرج في الوقت نفسه كل صباح.”أجاب بهدوء:“اعتدت ذلك.”ثم عاد إلى ترتيب أوراقه.دخلت الخادمة وهي تحمل صينية القهوة.وقبل أن تضعها على الطاولة، وقفت مينا.“اتركيها لي.”ناولت

  • مافرضه القدر   257- مسافة لا تليق بنا

    أخذت ليفيا نفسًا عميقًا وهي تغادر الغرفة بعد أن انتهت من تبديل ملابسها.ورغم أنها كانت ترتدي فستانًا أنيقًا وبسيطًا، إلا أن ثقتها بنفسها اختفت تمامًا منذ تلك اللحظة التي فُتح فيها الباب دون سابق إنذار.كلما تذكرت نظرة أدريان الهادئة وكلماته بعد ذلك، شعرت بحرارة تصعد إلى وجنتيها من جديد.هزت رأسها بقوة.“اهدئي… إنه مجرد عشاء.”لكنها لم تكن مقتنعة حتى هي بكلماتهاما إن دخلت غرفة الطعام حتى رحبت بها إليانور بابتسامتها المعتادة.“تعالي يا عزيزتي، كنا بانتظارك.”ابتسمت ليفيا وجلست في المقعد الفارغ، تحاول إشغال نفسها بترتيب أدوات المائدة.بعد ثوانٍ قليلة، دخل أدريان.رفع رأسه، فوقعت عيناه عليها للحظة خاطفة.وفي اللحظة نفسها، أنزلت ليفيا بصرها سريعًا.لاحظ ذلك… لكنه لم يعلّق.اتجه بهدوء نحو المقعد المجاور لها وجلس وكأن الأمر طبيعي تمامًا.أما هي، فازدادت توترًا.بدأت الخادمة بتقديم الطعام، وبينما كانت تحاول ملء كأسها بالماء، مد أدريان يده وأخذ الإبريق منها دون كلمة.ملأ الكأس ووضعه أمامها.همست بخفوت:“شكرًا.”اكتفى بإيماءة بسيطة.لكن إيثان، الذي كان يراقب كل شيء، ابتسم بمكر.“يبدو أن الرحلة

  • مافرضه القدر   256- خطوات بسيطة

    أغلقت ليفيا باب الغرفة خلفها وهي تزفر براحة. “أخيرًا…” ألقت حقيبتها على المقعد، واتجهت نحو الخزانة تبحث عما ترتديه على العشاء. ظنت أن أدريان لا يزال في الأسفل مع إيثان والدته، لذلك لم تستعجل وتخلصت من طبقة ملابسها الخارجية بارتياح. وفي اللحظة التي التفتت فيها… انفتح الباب فجأة. تجمدت في مكانها وعيناها متسعتان من الصدمة وهي تراه يقف على العتبة. رمش أدريان ببطء، وتسمر مكانه للحظة؛ لم تتحرك ملامحه بابتسامات عابثة أو كلمات مستفزة، بل استقرت عيناه عليها بذهول تام ونظرة عميقة ومباشرة التهمت كل تفصيلة فيها بصمت مطبق. شهقت بخفة، وتلفتت بذعر محاولة إيجاد أي شيء تستر به نفسها، وصوتها يرتجف: “أدريان!” دخل بخطوات هادئة وأغلق الباب خلفه، لكنه لم يتحرك بعيدًا؛ بل واصل التقترب منها ببطء، وعيناه المعتمتان لا تفارقان جسدها أبدًا وكأنه عاجز عن سحب ناظريه عنها. اقترب لدرجة جعلت أنفاسها تختلط بأنفاسه، بينما بقيت هي محاصرة بينه وبين الخزانة، ووجهها يشتعل خجلًا. همست بصوت مقطوع وارتباك شديد: “أ… أدريان، ابتعد! كنت أظنك في الأسفل، وتخيل… تخيل لو أن إيثان كان يقف خلفك وفتح الباب في هذه اللحظة؟!” ت

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status