“أرجوكِ يا ليف… لا ترفضي.”توقفت أصابع ليفيا فيرمونت فوق فنجان القهوة، ورفعت بصرها ببطء نحو والدتها.لم يكن في وجه أميليا فيرمونت ذلك الدفء المعتاد، بل قلقٌ لم تستطع إخفاءه مهما حاولت.ساد الصمت لثوانٍ.ثم سألت ليفيا بهدوء:“أرفض ماذا؟”تبادل والدها جورج فيرمونت النظرات مع زوجته قبل أن يزفر ببطء، وكأنه يحمل فوق كتفيه ثقل سنوات كاملة.“عائلة كراوفورد… تريد الاجتماع بنا الليلة.”لم يتغير تعبير ليفيا.لكنها شعرت بانقباضٍ غريب داخل صدرها.عائلة كراوفورد لم تكن غريبة عنها.كانت تعرفهم منذ طفولتها.نشأت وهي ترى ريتشارد كراوفورد ووالدها يجلسان معًا في كل مناسبة تقريبًا، بينما كانت إليانور كراوفورد تعاملها وكأنها ابنتها .أما أدريان كراوفورد…فاكتفت بابتسامة باهتة وهي يمر اسمه في ذهنها.كان أكبر منها بست سنوات.لم يكن قريبًا منها، لكنه لم يكن يومًا شخصًا سيئًا.كلما التقت به في المناسبات العائلية، كان يسألها عن دراستها، أو يمازحها للحظات، ثم يعود إلى حديث الكبار.وبعد الحادث…زارها أكثر من مرة.كان يقف عند باب غرفتها في المستشفى، يحمل باقة زهور، ويسألها بصوته الهادئ:“كيف حالك اليوم؟”وعندما
Last Updated : 2026-07-03 Read more