أُغلق باب الجناح خلفهما بهدوء.ساد الصمت.كان الجناح واسعًا، تتوسطه غرفة نوم كبيرة، وإلى جانبها غرفة جلوس صغيرة وشرفة تطل على الحديقة الخلفية للقصر.توقفت ليفيا عند الباب.كانت تتأمل المكان بصمت، بينما تشعر بغرابة شديدة، وكأنها تقف على حافة حياة لا تنتمي إليها. قلبها كان مثقلًا، ليس بالخوف فقط، بل بشيء أعمق… شعور بالاقتلاع، وكأنها تُجبر على زرع نفسها في أرض لا تريدها.هذا المكان…سيصبح منزلها.أما أدريان، فلم يمنح الغرفة نظرة ثانية.خلع سترته ورماها فوق الأريكة، ثم فك ربطة عنقه بضيق، وكأن الهواء نفسه يثقل صدره. لم يكن المكان يهمه، ولا وجودها… أو هكذا أقنع نفسه.استدار نحوها.“هناك عدة قواعد.”رفعت ليفيا رأسها إليه.كان صوته باردًا كعادته، لكن خلف ذلك البرود كان هناك توتر خفي، كأنه يحاول بناء جدار سريع قبل أن يتسلل أي شيء غير مرغوب فيه.“اسمعيها جيدًا.”لم تجبه.فاكتفت بالنظر إليه، نظرة هادئة تخفي خلفها تعبًا عميقًا، وكأنها لم تعد تملك طاقة للاعتراض.قال وهو يعدّها على أصابعه:“أولًا… لا تدخلي مكتبي.”“ثانيًا… لا تعبثي بأغراضي.”“ثالثًا… لا تنتظريني على الطعام.”“ورابعًا…”ثبت نظره علي
Last Updated : 2026-07-03 Read more