Tous les chapitres de : Chapitre 91 - Chapitre 97

97

91- ما لا يستطيع إنكاره

لم يجد جوابًا.بقي ينظر إلى إيثان…لكن الكلمات…علقت في حلقه.كرر إيثان سؤاله بهدوء:“ولا حتى إذا كانت تحتاج إلى المساعدة؟”أبعد أدريان نظره.ضغط بإصبعيه على حافة المكتب.حتى ابيضت مفاصله.ثم قال بصوتٍ منخفض:“…قلت ما عندي.”تنهد إيثان.كان يعرف أخاه أكثر من أي أحد.ويعرف أن هذه النبرة…لا تعني انتهاء الحديث.بل تعني أن الحقيقة…أصبحت أقرب مما يحتملها أدريان نفسه.اقترب خطوة.ثم قال:“المشكلة ليست في ريان.”رفع أدريان رأسه ببطء.تابع إيثان:“لو كان أي رجل آخر…”“…لكنت تصرفت بالطريقة نفسها.”ساد الصمت.شعر أدريان بانقباضٍ حاد في صدره.كره…أنه لم يستطع تكذيب كلام أخيه.قال ببرود يحاول الاحتماء به:“اخرج.”ظل إيثان ينظر إليه لثوانٍ.ثم هز رأسه بأسف.واتجه نحو الباب.وقبل أن يخرج…توقف.وقال دون أن يلتفت:“احذر يا أدريان…”“لا تجعلها تبتعد أكثر.”أغلق الباب خلفه.وبقي أدريان وحده.⸻رفع يده إلى وجهه.مررها ببطء فوق عينيه.ثم جلس أخيرًا.لأول مرة منذ سنوات…شعر أنه عاجز.عاجز عن فهم نفسه.كل ما كان يراه…يد ريان.حول خصرها.وكلما حاول إقناع نفسه بأنه مجرد موقف عابر…اشتعل غضبه من جديد.هم
last updateDernière mise à jour : 2026-07-04
Read More

92- المسافة التي تؤلم

لم يتحرك.وظل ينظر إليها…كأن كلماتها سلبت منه القدرة على التفكير.“لم أعد أعرف كيف أكون معك.”كانت الجملة…تتردد في رأسه بلا توقف.خفض بصره إلى الأرض.ثم أغلق عينيه للحظة.وأخذ نفسًا طويلًا.“ليفيا…”خرج اسمها هذه المرة مختلفًا.هادئًا.ومتعبًا.لكنها لم تلتفت.بقيت تنظر إلى المطر خلف النافذة.وقالت بصوت خافت:“أرجوك…”“لا تجعل هذه الليلة أصعب مما هي عليه.”شعر بشيء ينقبض في صدره.ولأول مرة…لم يكن يعرف كيف يرد.⸻استدار ببطء.واتجه نحو الأريكة المقابلة.جلس عليها.وأراح مرفقيه فوق ركبتيه.ثم دفن وجهه بين كفيه.بقي هكذا…دقيقة.ثم دقيقتين.لا يتكلم.ولا يتحرك.أما ليفيا…فلم تستطع منع نفسها من النظر إليه.كان يبدو…مرهقًا.على نحوٍ لم تره عليه من قبل.لكنها أغلقت عينيها سريعًا.وقست على نفسها.“لا…”“لا تعودي لتصدقيه.”⸻في صباح اليوم التالي…استيقظ القصر على حركة الاجتماعات المعتادة.دخل المستثمرون تباعًا.وكانت جينيفر كعادتها تستقبلهم بابتسامتها المهنية.لكنها ما إن رأت أدريان…حتى أدركت أن شيئًا ما تغيّر.وجهه شاحب.وعيناه حمراوان.وكأنه لم ينم.اقتربت منه.“هل أنت بخير؟”أجاب وهو
last updateDernière mise à jour : 2026-07-04
Read More

93- على حافة الانفجار

استيقظ القصر باكرًا.كالعادة…امتلأت الممرات بحركة الموظفين.وتوزعت الاجتماعات بين الجناحين الشرقي والغربي.أما أدريان…فلم ينم سوى ساعات قليلة.كلما أغلق عينيه…عاد المشهد نفسه.يد ريان…حول خصر ليفيا.⸻في غرفة الطعام…جلس الجميع إلى مائدة الإفطار.كان ريتشارد يناقش جدول الاجتماعات.بينما كانت إليانور تحاول كسر الصمت بأحاديث خفيفة.أما ليفيا…فاكتفت بفنجان قهوتها.تجيب إذا سُئلت.ثم تعود إلى صمتها.دخل ريان متأخرًا.ابتسم للجميع.“صباح الخير.”رد الجميع التحية.حتى ليفيا…رفعت رأسها.ورسمت ابتسامة صغيرة.“صباح الخير، ريان.”لم تكن ابتسامة طويلة.ولا مختلفة.لكنها…كانت كافية.توقفت يد أدريان عن حمل فنجان القهوة.للحظة واحدة فقط.ثم أكمل كأن شيئًا لم يحدث.غير أن أصابعه…اشتدت حول الفنجان حتى ابيضّت مفاصلها.⸻بعد الإفطار…خرجت إليانور لتتفقد الحديقة.والتحقت بها ليفيا بعد دقائق.كان الهواء عليلًا.ورائحة المطر لا تزال تملأ المكان.وقف ريان إلى جانبها.وأشار إلى شجرة قديمة.“أتذكرين؟”ابتسمت بخفة.“حين كنت صغيرًا…”“…سقطت عنها.”ضحك.“وكنتِ أنتِ أول من ضحك علي.”هزت رأسها.“لأنك كنت
last updateDernière mise à jour : 2026-07-04
Read More

94- خطوة… ثم تراجع

لم تغب كلمات ريان عن ذهنه.“فكن أنت أول من يساعدها.”كانت تتردد في رأسه منذ عاد إلى القصر.حتى وهو يجلس في الاجتماع التالي…لم يسمع نصف ما قيل.⸻مع اقتراب المساء…انتهت الاجتماعات أخيرًا.خرج الجميع من الجناح الغربي.كان ريتشارد يناقش أحد المستثمرين.وإيثان يرافق ريان إلى الجناح المخصص للضيوف.أما جينيفر…فلاحظت أن أدريان لم يتجه إلى مكتبه كعادته.بل غيّر طريقه.وتوجه إلى الطابق العلوي.ضيقت عينيها.ثم همست لنفسها:“إلى أين تذهب…؟”⸻في الغرفة…كانت ليفيا تحاول إنزال أحد الكتب من الرف القريب.وضعت الكتاب الذي بين يديها جانبًا.ثم مالت قليلًا…تمد ذراعها نحو الرف.كان بعيدًا.توقفت.وحاولت مرة أخرى.في تلك اللحظة…فُتح الباب.دخل أدريان.رآها تحاول الوصول إلى الكتاب.وللمرة الأولى…لم يقف متفرجًا.تقدم مباشرة.تناول الكتاب من الرف.ثم استدار إليها.مد يده.“تفضلي.”رفعت رأسها إليه.ثم إلى الكتاب.ترددت.قبل أن تمد يدها وتأخذه.“شكرًا.”كانت الكلمة نفسها…باردة ومهذبة، لكنها أصبحت تؤلمه أكثر مما ينبغي.⸻لم يتحرك.بقي واقفًا أمامها.والكتاب ما زال بينهما.سألها بهدوء:“هذا كل شيء؟”نظر
last updateDernière mise à jour : 2026-07-04
Read More

95- صعوبة الكلمات

"ليفيا…”خرج صوته من خلف الباب.منخفضًا…ومترددًا.رفعت رأسها ببطء.ولم تجبه.عاد الصمت.ثم سمعت صوت المقبض يدور ببطء.دخل أدريان.وأغلق الباب خلفه.لكنه…لم يقترب.وقف عند الباب.وكأنه لا يعرف…لماذا جاء أصلًا.⸻كانت تنظر إليه بصمت.أما هو…فلم يرفع عينيه إليها مباشرة.مرر يده في شعره.ثم زفر بهدوء.وقال أخيرًا:“أنا…”وتوقف.نظر إلى الأرض.ثم عاد ينظر إليها.“…كنت…”وانقطع مرة أخرى.عقدت ليفيا حاجبيها.“كنت ماذا؟”فتح فمه.لكن الكلمات…اختفت.لأول مرة في حياته…لم يعرف كيف يبدأ.⸻ابتسمت ابتسامة باهتة.“لا تُتعب نفسك.”رفع رأسه بسرعة.“ليفيا…”قاطعتْه بهدوء:“إذا جئت لتشرح…”“فلا داعي.”“وإذا جئت لتبرر…”“فلا داعي أيضًا.”شعر أن الأرض تضيق تحته.قال بسرعة:“أنا لم…”ثم توقف.أغمض عينيه للحظة.ولعن نفسه في داخله.حتى هذه الجملة…لم يستطع إكمالها.⸻أخذ نفسًا طويلًا.ثم اقترب خطوة واحدة فقط.“أنا لم أقصد…”وسكت.نظرت إليه.انتظرت أن يكمل.لكنه بقي صامتًا.مرت ثوانٍ طويلة.حتى قالت بهدوء:“لم تقصد ماذا؟”رفع عينيه إليها.وكان العجز واضحًا فيهما.“أنا…”“…لا أعرف.”انقبض قلبها للحظة.ل
last updateDernière mise à jour : 2026-07-04
Read More

96- ما لا يُخفى

لم ينم أدريان تلك الليلة.كلما أغمض عينيه…عاد يتذكر نفسه واقفًا أمامها.عاجزًا.لأول مرة…لم يخسر صفقة.ولم يخسر نقاشًا.بل خسر…الكلمات.⸻في صباح اليوم التالي…عاد القصر يعجّ بالحركة.كان اليوم الأخير لاجتماعات المستثمرين.ولهذا…بدت الأروقة أكثر ازدحامًا من المعتاد.خرج أدريان من مكتبه متجهًا إلى قاعة الاجتماعات.وبينما كان يراجع بعض الأوراق…مرّت ليفيا في الممر المقابل.كانت برفقة إليانور.تتحدث معها بهدوء.لم تنتبه إليه.أما هو…فرفع رأسه عنها للحظة…ثم أعاده إليها من جديد.دون أن يشعر.⸻دخل الجميع قاعة الاجتماعات.وبقيت ليفيا مع إليانور في الحديقة الشتوية.بعد دقائق…وصل ريان.ابتسم لهما باحترام.“صباح الخير.”بادلته إليانور الابتسامة.أما ليفيا…فاكتفت بابتسامة صغيرة.جلس ريان بالقرب منهما.ثم قال وهو ينظر إلى ليفيا:“أردت فقط أن أطمئن عليك.”“كيف أصبحتِ اليوم؟”أجابته بهدوء:“أفضل… شكرًا.”ابتسم.“هذا جيد.”⸻في تلك اللحظة…خرج أدريان من القاعة بعد انتهاء جزء من الاجتماع.كان يبحث عن ملف نسيه في مكتبه.لكن خطواته توقفت…حالما لمح ريان.يجلس إلى جوار ليفيا.لم يكن بينهما شيء
last updateDernière mise à jour : 2026-07-04
Read More

97- قبل أن تبتعد

لم تتوقف ليفيا عن التفكير…منذ أن قال لها:“لأنني لم أعد أحتمل.”كانت الجملة تطاردها.كلما حاولت تفسيرها…وجدت نفسها تعود إلى النقطة ذاتها.هو…الذي أخبرها يومًا أنها لم تكن خياره.فما الذي لم يعد يحتمله الآن؟⸻في صباح اليوم التالي…غادر آخر المستثمرين القصر.وعادت الأروقة إلى هدوئها المعتاد.أما ريتشارد…فدخل في اجتماع مغلق مع عددٍ من المحامين.بينما انشغل إيثان في الإسطبل.وأخذت إليانور بعض العاملات معها إلى الحديقة الخلفية.للمرة الأولى منذ أيام…بدا القصر هادئًا.⸻كانت ليفيا في المكتبة.تقلب صفحات كتابٍ قديم.لكنها لم تكن تقرأ.كانت شاردة.وبعد دقائق…أغلقت الكتاب.ثم دفعت كرسيها نحو الباب.خرجت إلى الممر الطويل.كانت السجادة السميكة تجعل حركة العجلات أبطأ.تنهدت بخفة.وحاولت دفع الكرسي بقوة أكبر.لكن إحدى العجلات توقفت عند طرف السجادة.حاولت مرة.ثم ثانية.ولم تتحرك.⸻في نهاية الممر…خرج أدريان من مكتبه.كان يحمل بعض الملفات.ورآها تحاول تحريك الكرسي.توقف.ظل يراقبها لثوانٍ.قال جزءٌ منه:“اتركها.”لكن قدميه…تحركتا وحدهما.اقترب بصمت.حتى وقف خلفها مباشرة.لم تنتبه إليه.وما
last updateDernière mise à jour : 2026-07-04
Read More
Dernier
1
...
5678910
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status