مرّ يوم كامل…بعد ما حدث في مدخل القصر.لم يحاول أدريان فتح الحديث.ولم تحاول ليفيا الاقتراب منه.لكن…كلما التقيا…كانت نظراتهما تكمل ما عجزت الكلمات عن قوله⸻مع حلول المساء…اجتمع الجميع على مائدة العشاء.كان ريتشارد يتحدث عن مشروع جديد.وإليانور تشارك الحديث بين الحين والآخر.أما إيثان…فكان يحاول كعادته أن يجعل الأجواء أخف.قال ضاحكًا:“بالمناسبة…”“غدًا عندي موعد مع المهندس في المزرعة.”ثم نظر إلى ليفيا.“إذا أردتِ…”“أستطيع أن آخذك معي لنغير جوًا.”ابتسمت ليفيا ابتسامة خفيفة.وقبل أن تجيب…جاء صوت أدريان باردًا:“لن تذهب.”ساد الصمت.توقفت يد إليانور في منتصف الطريق إلى فمها.وتبادل ريتشارد وإيثان نظرة سريعة.نظر إليه إيثان باستغراب.“أنا كنت أسألها.”رد أدريان دون أن ينظر إليه:“وأنا أجبت.”وضع ريتشارد شوكته على الطاولة.ونظر إلى ابنه بنظرة حادة تحمل تحذيرًا صامتًا.أما إليانور…فكانت تراقب ليفيا بقلق واضح.لكن قبل أن يتدخل…قالت ليفيا بهدوء:“أنا لم أطلب رأيك.”رفعت إليانور رأسها بسرعة.واتسعت عيناها بدهشة.أما أدريان…فالتفت إليها ببطء.كانت تنظر إليه بثبات.قال بجمود:“أنا
최신 업데이트 : 2026-07-04 더 보기