مافرضه القدر의 모든 챕터: 챕터 81 - 챕터 90

101 챕터

81- لا تفرض نفسك عليّ

مرّ يوم كامل…بعد ما حدث في مدخل القصر.لم يحاول أدريان فتح الحديث.ولم تحاول ليفيا الاقتراب منه.لكن…كلما التقيا…كانت نظراتهما تكمل ما عجزت الكلمات عن قوله⸻مع حلول المساء…اجتمع الجميع على مائدة العشاء.كان ريتشارد يتحدث عن مشروع جديد.وإليانور تشارك الحديث بين الحين والآخر.أما إيثان…فكان يحاول كعادته أن يجعل الأجواء أخف.قال ضاحكًا:“بالمناسبة…”“غدًا عندي موعد مع المهندس في المزرعة.”ثم نظر إلى ليفيا.“إذا أردتِ…”“أستطيع أن آخذك معي لنغير جوًا.”ابتسمت ليفيا ابتسامة خفيفة.وقبل أن تجيب…جاء صوت أدريان باردًا:“لن تذهب.”ساد الصمت.توقفت يد إليانور في منتصف الطريق إلى فمها.وتبادل ريتشارد وإيثان نظرة سريعة.نظر إليه إيثان باستغراب.“أنا كنت أسألها.”رد أدريان دون أن ينظر إليه:“وأنا أجبت.”وضع ريتشارد شوكته على الطاولة.ونظر إلى ابنه بنظرة حادة تحمل تحذيرًا صامتًا.أما إليانور…فكانت تراقب ليفيا بقلق واضح.لكن قبل أن يتدخل…قالت ليفيا بهدوء:“أنا لم أطلب رأيك.”رفعت إليانور رأسها بسرعة.واتسعت عيناها بدهشة.أما أدريان…فالتفت إليها ببطء.كانت تنظر إليه بثبات.قال بجمود:“أنا
last update최신 업데이트 : 2026-07-04
더 보기

82- الكلمة التي لم يحتملها

كان الصباح هادئًا…هادئًا على نحوٍ يثير الضيق.غادرت إليانور برفقة ريتشارد إلى موعدٍ خارج القصر.أما إيثان…فكان في الإسطبل يتابع بعض الأعمال.ولأول مرة منذ أيام…خلا القصر تقريبًا من الجميع.⸻جلست ليفيا في الحديقة الخلفية.تحت شجرةٍ عتيقة.أمامها كتابٌ مفتوح…لكن عينيها لم تتحركا فوق سطرٍ واحد.كانت تقلب الصفحة بأطراف أصابع مرتجفة قليلًا…ثم تعود إليها دون أن تدري.لم تكن تقرأ.بل كانت تسمع…صوتًا واحدًا يتردد في داخلها.“لو لم أُجبر على هذا الزواج… لما فكرت بك يومًا كزوجة.”أطبقت أصابعها على حافة الكتاب.حتى ابيضّت مفاصلها، وارتفع صدرها مع نفسٍ ثقيل حاولت كتمه.ثم أغمضت عينيها لثوانٍ.وكأنها تحاول إسكات تلك الجملة…لكنها كانت تعود في كل مرةٍ أشد قسوة.وفي داخلها، كانت تعترف بشيء لم تجرؤ على قوله بصوتٍ مسموع: لم يكن الألم في كلماته وحدها، بل في أنها صدقته. صدقته حتى أصبحت ترى نفسها بعينيه، ناقصة، مفروضة، لا تُختار.⸻توقفت سيارة سوداء أمام القصر.ترجل أدريان.كان عائدًا من الشركة.خلع سترته وهو يسير بخطوات سريعة.ملامحه متجهمة.وعيناه تحملان الإرهاق ذاته الذي لازمه طوال الأيام الماض
last update최신 업데이트 : 2026-07-04
더 보기

83- ليس هو

ظل الاسم يتردد في رأسه، إيثان، مرة ثم مرة أخرى، وكأنه يرفض أن يغادر عقله.وقف أدريان في مكانه، لم يبتعد ولم يقترب أكثر، وكان يحدق في ليفيا بعينين ثابتتين بينما شيء داخله كان ينهار بصمت.ارتفع صدره مع شهيق طويل ثم أخرجه ببطء، إلا أن أنفاسه بقيت مضطربة.أما ليفيا، فشعرت لأول مرة أنها أصابته في مكان لم يسبق لأحد أن لمسه، لكنها لم تندم، فقد كانت متعبة أكثر من أن تخاف.ساد الصمت بينهما، صمت ثقيل حتى إن زقزقة العصافير بدت بعيدة.ثم قال أخيرًا بصوت منخفض على غير عادته:“ألهذه الدرجة…”“…ترين أن أخي كان أفضل مني؟”رفعت عينيها إليه، ورأت في نظرته شيئًا غريبًا، لم يكن احتقارًا ولا سخرية، بل جرحًا يحاول صاحبه أن يخفيه خلف قسوته.قالت بهدوء:“أنا لم أقل إنه أفضل.”ضحك ضحكة قصيرة لكنها خرجت حادة.“بل قلتِها بطريقة أخرى.”هزت رأسها.“لا.”“أنا قلت…”“…إنه ما كان ليجعلني أعيش كل يوم وأنا أشعر أنني عبء.”ارتعشت عضلة في فك أدريان، ثم انخفضت عيناه إلى يديها اللتين كانتا تستقران فوق حجرها بهدوء دون أن ترتجفا، بينما يداه هو انغلقتا حتى ابيضّت مفاصلهما.رفع رأسه من جديد وقال ببطء شديد:“تعرفين ما الذي يثي
last update최신 업데이트 : 2026-07-04
더 보기

84- أسبوعٌ من المسافات

مرّ أسبوع…منذ ذلك اليوم.منذ الجملة التي مزّقت كل ما بقي بينهما.لم يعد القصر يشهد شجارات.ولم يعد أحد يسمع أصواتًا مرتفعة.لكن الصمت…كان أشد وطأة من أي خصام.⸻استيقظت ليفيا كل صباح…قبل الجميع.تتناول فطورها مع إليانور إن كانت موجودة.ثم تقضي ساعاتها بين المكتبة والحديقة.وإذا صادف أن التقت بأدريان…كانت تومئ له برأسها بأدب.لا أكثر.أما هو…فلم يعد يحاول استفزازها.ولا يفتعل الشجارات.لكنه، كلما دخل القصر…كانت عيناه تبحثان عنها أولًا.يتأكد أنها بخير…ثم يتظاهر بأنه لم يكن يبحث عنها أصلًا.⸻في صباح أحد الأيام…دخلت سيارة فضية إلى ساحة القصر.ترجلت منها امرأة أنيقة ترتدي بدلة عملية بلونٍ كحلي.جمعت شعرها الأشقر بإتقان.وفي يدها حقيبة جلدية مليئة بالملفات.ابتسمت إليانور فور أن رأتها.“جينيفر.”ابتسمت جينيفر واتجهت إليها.احتضنتها باحترام.“اشتقت إليكِ.”ضحكت إليانور.“اشتقنا إليكِ نحن أيضًا.”اقترب ريتشارد يصافحها.“كيف يسير العمل؟”ابتسمت بثقة.“مع ابنك؟”هزت رأسها ضاحكة.“كما تعرفه… لا يسمح لأحد بالتقاط أنفاسه.”ضحك ريتشارد.أما ليفيا…فكانت تراقب المشهد بهدوء.عرفت جينيفر منذ
last update최신 업데이트 : 2026-07-04
더 보기

85- أشياءٌ صغيرة

مرّت ثلاثة أيام أخرى.وجود جينيفر في القصر…أعاد شيئًا من الحركة إلى المكان.كانت تتنقل بين مكتب ريتشارد ومكتب أدريان.تحمل الملفات.وتنسق الاجتماعات.وتتحدث مع العاملين وكأنها واحدة من أفراد العائلة.ولم يكن أحد يستغرب ذلك.فهي كانت تعمل مع آل كراوفورد منذ سنوات طويلة.⸻أما ليفيا…فلم يتغير شيء في روتينها.كانت تبدأ صباحها مع إليانور في الشرفة المطلة على الحديقة.تقرأ.أو ترسم.أو تراقب المزرعة بصمت.أحيانًا كانت تتحدث مع إليانور لساعات.وأحيانًا…كان الصمت يكفيهما.⸻في ذلك الصباح…دخلت جينيفر الشرفة وهي تحمل جهازًا لوحيًا وبعض الملفات.ابتسمت.“صباح الخير.”ابتسمت إليانور.“تعالي، اشربي القهوة معنا.”جلست جينيفر.ثم نظرت إلى ليفيا.“هل انتهيتِ من الرواية التي كنتِ تقرئينها؟”أغلقت ليفيا الكتاب برفق.“تقريبًا.”“وكيف وجدتها؟”ابتسمت ابتسامة صغيرة.“حزينة.”ضحكت جينيفر.“دائمًا تختارين الروايات الحزينة.”أجابت ليفيا بهدوء:“أحيانًا…”“تكون أقرب إلى الواقع.”للحظة…ساد الصمت.وشعرت جينيفر أن الجملة لم تكن عن الرواية.⸻في الطابق العلوي…خرج أدريان من مكتبه.كان يحمل بعض الأوراق.وقبل
last update최신 업데이트 : 2026-07-04
더 보기

86- بين الجدران نفسها

مرّ أسبوعان…منذ تلك المواجهة التي قلبت كل شيء بين أدريان وليفيا.لم يعد الصمت بينهما عابرًا.بل أصبح جزءًا من يومهما.يمران ببعضهما…فيكتفي كل منهما بنظرة قصيرة.ثم يكمل طريقه.وكأن الكلمات…أصبحت عبئًا على الاثنين.⸻في تلك الفترة…لم تعد الاجتماعات المهمة تُعقد في شركة كراوفورد.كان ريتشارد قد اتخذ قرارًا بنقل الاجتماعات الخاصة بالمشروع الجديد إلى القصر.ليس رغبةً في الراحة…بل حفاظًا على السرية.فالمشروع الذي كانت العائلة تعمل عليه أصبح محط أنظار عدة شركات منافسة.وأي تسريب…قد يكلّفهم سنواتٍ من العمل.لذلك…تحول الجناح الغربي من القصر إلى مكتبٍ مؤقت.كانت الاجتماعات تبدأ منذ الصباح.ويدخل المحامون والمستشارون تباعًا.وتتنقل جينيفر بين القاعات والمكاتب، تحمل الملفات، وتنسق المواعيد، وتراجع العقود مع أدريان وريتشارد.أما أدريان…فلم يعد يغادر القصر إلا لساعات قليلة.وأصبح وجوده بالقرب من ليفيا…أمرًا لا يمكن تجنبه.⸻جلست ليفيا في الشرفة الداخلية المطلة على الحديقة.وضعت رواية فوق حجرها.لكنها لم تكن تقرأ.كانت ترفع رأسها بين الحين والآخر…تراقب حركة الموظفين في الممرات.وأصوات الا
last update최신 업데이트 : 2026-07-04
더 보기

87- المكان الذي تغيّر

لم ينتهِ ازدحام القصر بانتهاء ذلك الاجتماع.بل على العكس…أصبح الجناح الغربي يستقبل كل يوم وجوهًا جديدة.محامون.مستشارون.مستثمرون.وكان الجميع يدخل ويخرج وسط نظامٍ دقيق تتولاه جينيفر.أما أدريان…فأصبح يقضي ساعاتٍ طويلة في غرفة الاجتماعات.لكن كلما فُتح الباب…كانت عيناه تبحثان تلقائيًا عن الممر المؤدي إلى الحديقة.دون أن يدرك أنه يفعل ذلك.⸻في صباح اليوم التالي…كانت ليفيا تجلس في البيت الزجاجي مع إليانور.أمامهما أكواب الشاي.قالت إليانور وهي ترتب بعض الشتلات:“ما رأيك بهذه الزاوية؟”تأملت ليفيا المكان.ثم أشارت إلى إحدى النوافذ.“لو وضعنا النباتات الطويلة هناك…”“…ستحجب أشعة الظهيرة عنها.”ابتسمت إليانور.“كما توقعت.”“ذوقك أجمل من ذوقي.”ضحكت ليفيا بخفة.“بل أنتِ صاحبة الخبرة.”وفي تلك اللحظة…دخلت العاملة.“سيدتي إليانور…”“السيدة جينيفر تسأل إن كنتِ متفرغة.”نهضت إليانور.“سأعود بعد قليل.”ثم التفتت إلى ليفيا.“لا تبتعدي، سأعود سريعًا.”أومأت ليفيا بابتسامة.وبقيت وحدها.⸻في الجهة الأخرى من القصر…كانت جينيفر ترتب جدول الاجتماعات.قالت وهي تراجع الأوراق:“بقي اجتماع الغد.”ر
last update최신 업데이트 : 2026-07-04
더 보기

88- ما لا يُقال

مرّت الأيام الأخيرة ببطء…لكن القصر لم يعد هادئًا كما كان.منذ أن نُقلت الاجتماعات السرية الخاصة بالمشروع الجديد إلى المزرعة…تحوّل الجناح الغربي إلى خلية نحل.محامون.مستثمرون.خبراء.وملفاتٌ لا تنتهي.كان ريتشارد يصرّ على إبقاء كل شيء بعيدًا عن الشركة، خشية أن تصل أي معلومة إلى المنافسين.لذلك…أصبحت جينيفر تمضي معظم يومها داخل القصر.تدخل وتخرج من مكتب أدريان عشرات المرات.تحمل العقود.وتراجع الملاحظات.وترتب مواعيد الاجتماعات.وكأنها جزءٌ ثابت من المكان.⸻جلست ليفيا قرب النافذة الكبيرة في غرفة الجلوس.كان كتابها مفتوحًا فوق حجرها.لكنها لم تكن تقرأ.كل بضع دقائق…كانت تسمع خطوات في الممر.أصوات رجال يتحدثون.أبواب تُفتح وتُغلق.ثم صوت جينيفر الواثق…وهي تنادي:“أدريان.”لم يكن في الأمر ما يستحق الانزعاج.هذا عملها.وهذه طبيعة وظيفتها.كانت تكرر ذلك لنفسها…في كل مرة.⸻خرج أدريان من غرفة الاجتماعات.كانت ربطة عنقه مرتخية قليلًا.وعلامات الإرهاق واضحة على وجهه.وقبل أن يصل إلى الدرج…لحقته جينيفر.“نسيت هذا.”رفعت ملفًا أسود.التفت إليها.أخذه منها.“شكرًا.”ابتسمت.“لو لم أركض خل
last update최신 업데이트 : 2026-07-04
더 보기

89- قبل أن يرفعها

مرّت ثلاثة أيام…واستمرت الاجتماعات داخل القصر.تحوّل الجناح الغربي إلى مقرٍ مؤقت للمشروع السري، وأصبح المستثمرون والمحامون يترددون على المزرعة منذ ساعات الصباح الأولى.أما جينيفر…فلم تكن تكاد تفارق أدريان.تحمل ملفاته.وتنظم اجتماعاته.وترافقه بين قاعات القصر.كان الأمر طبيعيًا…لكن ليفيا كانت تراه كل يوم.وتقنع نفسها في كل مرة…أنه لا يعنيها.أما أدريان…فلم يكن يدرك أن عينيه أصبحتا تبحثان عنها كلما خرج من اجتماع.وكلما وجدها…كان يشيح بنظره سريعًا.كأنه يخشى أن يفضحه قلبه قبل ملامحه.⸻في ظهيرة ذلك اليوم…اقترح ريتشارد على المستثمرين جولة قصيرة في الجزء القديم من المزرعة.“هناك بعض الأراضي التي سنعيد استثمارها.”قالها وهو يتقدم الجميع.تبعه المستثمرون.وأدريان.وجينيفر.وإيثان.وليفيا إلى جوار إليانور.كان الطريق في بدايته ممهدًا.لكن بعد دقائق…تغير كل شيء.تحول الممر إلى أرض حجرية قديمة.غير مستوية.توقفت عجلات كرسي ليفيا أكثر من مرة.حاول إيثان دفعه بحذر.لكن إحدى العجلات علقت بين الحجارة.توقف الجميع.نظر إيثان إلى الطريق.ثم قال معتذرًا:“لن يمر.”ابتسمت ليفيا بهدوء.“لا بأس.
last update최신 업데이트 : 2026-07-04
더 보기

90- ابعد يديك

لم يتحرك أحد.بقيت يد ريان خلف خصر ليفيا…والأخرى أسفل ساقيها.لكنه لم يرفعها.كان الجميع ينظر إلى أدريان.أما هو…فلم يكن يرى سوى تلك اليدين.قال ريان بهدوء:“أدريان…”“الطريق لا يمر منه الكرسي.”اقترب أدريان خطوة أخرى.كان وجهه جامدًا.لكن صدره كان يعلو ويهبط ببطء.وكأنه يقاتل شيئًا في داخله.قال بصوت منخفض:“سمعتك.”“وأنا قلت…”“…أبعد يديك.”ساد صمت ثقيل.نظر ريتشارد إلى ابنه باستغراب.“أدريان.”لكن الأخير لم يلتفت إليه.بقيت عيناه على ريان.ثم…أنزل ريان يديه ببطء.وتراجع خطوة إلى الخلف.لم يرغب في تحويل الموقف إلى مواجهة أمام الجميع.التفت إلى ليفيا معتذرًا.“آسف.”هزت رأسها بسرعة.“لا تعتذر…”“لم تخطئ.”كانت كلماتها بسيطة.لكنها وصلت إلى أدريان كأنها طعنة.⸻تقدم أدريان أخيرًا.توقف أمام كرسيها.لم ينظر إليها.بل نظر إلى الطريق الحجري.ثم إلى العمال الواقفين في آخر الممر.قال بلهجة آمرة:“أحضروا الممر الخشبي.”أسرع أحد العمال لتنفيذ الأمر.أما ريتشارد…فنظر إلى ابنه طويلًا.كان يعرفه جيدًا.ويعرف أن هذا التصرف…ليس سببه الطريق.⸻بعد دقائق…وُضع الممر الخشبي فوق الجزء الوعر.دفع
last update최신 업데이트 : 2026-07-04
더 보기
이전
1
...
67891011
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status