بقي كل شيء…ساكنًا.إلا أنفاسهما.كانت ليفيا تشعر بحرارة أنفاسه المتقطعة على عنقها.وتشعر بثقل رأسه المستند إليها.كأن الزمن…توقف.أما قلبها…فلم يعد ينبض بصورة طبيعية.كان يخفق بعنف.بعنفٍ أخافها.حتى إنها شعرت بصوته يتردد داخل أذنيها.“ما الذي يحدث؟”“لماذا…؟”“أدريان…”لم تستطع أن ترفع يدها.ولم تستطع أن تدفعه.كانت مصدومة أكثر من أن تتحرك.لم تكن تتوقع…أن الرجل الذي طالما هرب من مجرد الاقتراب منها…سينهار هكذا بين ذراعيها.شعرت بأنفاسه الساخنة ترتجف على رقبتها.وكأن كل نفس يخرج منه…أثقل من الذي قبله.لم يكن يقول شيئًا.لكن صمته…كان يصرخ.⸻أما أدريان…ففي تلك الثواني…لم يكن يفكر.لم يكن يرى الغرفة.ولا القصر.ولا العالم كله.كان يشعر فقط…أنه أخيرًا توقف عن القتال.لثوانٍ قصيرة…اختفى الضجيج الذي كان يمزق رأسه منذ أيام.ولأول مرة…شعر بالهدوء.هدوءٍ لم يعرفه منذ زمن.لكن…لم يدم.فتح عينيه ببطء.واستوعب…مكانه.استوعب أنه…دفن وجهه في عنقها.تصلب جسده كله.واتسعت عيناه.وكأن أحدًا أيقظه من حلم.ابتعد عنها بسرعة.حتى كاد يفقد توازنه.رفع يده إلى رأسه.وأخذ نفسًا حادًا.ثم مرر
Last Updated : 2026-07-04 Read more