حلّ صباح اليوم التالي…وكانت المزرعة تستعد لاستقبال بعض المستثمرين الذين سيزورون الأرض مع ريتشارد.تحولت الأجواء الهادئة…إلى حركة مستمرة.كان العمال يدخلون ويخرجون.والسيارات تصطف أمام المنزل الريفي.نزلت ليفيا إلى الطابق السفلي.كانت ترتدي فستانًا بسيطًا بلون كريمي.وصففت شعرها على شكل ضفيرة جانبية.رفعت إليانور رأسها.وابتسمت.“تبدين جميلة.”ابتسمت ليفيا بخجل.“شكرًا.”أما نواه…فقال ضاحكًا:“إذا خرجنا هكذا، سيظن الناس أن المزرعة أصبحت قصرًا.”ضحكت إليانور.بينما ابتسمت ليفيا بخفة.في الجهة المقابلة…رفع أدريان رأسه.نظر إليها لثوانٍ.ثم عاد إلى قهوته.لكن نواه لمح تلك النظرة.ولم يقل شيئًا.⸻قال ريتشارد:“سنأخذ الضيوف في جولة.”ثم نظر إلى ليفيا.“إذا رغبتِ بالمجيء، سيكون الطريق هذه المرة ممهدًا بالكامل.”وقبل أن تجيب…قال أدريان:“لن تأتي.”ساد الصمت.نظر ريتشارد إلى ابنه باستغراب.أما ليفيا…فالتفتت إليه بهدوء.“ولماذا؟”أجاب وهو يطالع ملفًا بين يديه:“لأن الجولة طويلة.”قالت:“لا بأس.”رد من دون أن يرفع عينيه:“قلت لن تأتي.”عقدت إليانور حاجبيها.وقالت بلطف:“دعها تختار يا أدري
最後更新 : 2026-07-04 閱讀更多