《مافرضه القدر》全部章節:第 71 章 - 第 80 章

101 章節

71- ليس رأيك

حلّ صباح اليوم التالي…وكانت المزرعة تستعد لاستقبال بعض المستثمرين الذين سيزورون الأرض مع ريتشارد.تحولت الأجواء الهادئة…إلى حركة مستمرة.كان العمال يدخلون ويخرجون.والسيارات تصطف أمام المنزل الريفي.نزلت ليفيا إلى الطابق السفلي.كانت ترتدي فستانًا بسيطًا بلون كريمي.وصففت شعرها على شكل ضفيرة جانبية.رفعت إليانور رأسها.وابتسمت.“تبدين جميلة.”ابتسمت ليفيا بخجل.“شكرًا.”أما نواه…فقال ضاحكًا:“إذا خرجنا هكذا، سيظن الناس أن المزرعة أصبحت قصرًا.”ضحكت إليانور.بينما ابتسمت ليفيا بخفة.في الجهة المقابلة…رفع أدريان رأسه.نظر إليها لثوانٍ.ثم عاد إلى قهوته.لكن نواه لمح تلك النظرة.ولم يقل شيئًا.⸻قال ريتشارد:“سنأخذ الضيوف في جولة.”ثم نظر إلى ليفيا.“إذا رغبتِ بالمجيء، سيكون الطريق هذه المرة ممهدًا بالكامل.”وقبل أن تجيب…قال أدريان:“لن تأتي.”ساد الصمت.نظر ريتشارد إلى ابنه باستغراب.أما ليفيا…فالتفتت إليه بهدوء.“ولماذا؟”أجاب وهو يطالع ملفًا بين يديه:“لأن الجولة طويلة.”قالت:“لا بأس.”رد من دون أن يرفع عينيه:“قلت لن تأتي.”عقدت إليانور حاجبيها.وقالت بلطف:“دعها تختار يا أدري
last update最後更新 : 2026-07-04
閱讀更多

72- زيارةٌ إلى المزرعة

مرّ يومان على زيارة المستثمرين…وعادت المزرعة إلى هدوئها المعتاد.كانت إليانور ترتب طاولة الشاي في الحديقة الخلفية.بينما كان ريتشارد يتحدث مع أحد العمال.دخلت ليفيا إلى الشرفة بهدوء.كانت ترتدي فستانًا كريميًا بسيطًا، وشعرها مضفورًا إلى جانب كتفها.ابتسمت إليانور.“جميلة كعادتك.”ابتسمت ليفيا بخجل.“شكرًا.”في داخلها، شعرت بدفء خفيف… كأنها تحاول التمسك بلحظة هدوء قصيرة.رفع نواه رأسه من كتاب كان يقلب صفحاته.ثم ابتسم وهو ينظر إليها.“إذا بقيت المزرعة بهذا الجمال…”“…فسنبدأ بفرض رسوم على الزوار.”ضحك إيثان.“بل سنفرضها عليها هي.”هزت ليفيا رأسها وهي تبتسم.أما أدريان…فاكتفى بنظرة قصيرة إليها.ثم عاد يطالع الملف الذي بين يديه.تلك النظرة السريعة… جعلت قلبها يخفق للحظة، قبل أن تعود للهدوء وكأن شيئًا لم يكن.لكن نواه…لاحظ تلك النظرة.ولم يعلق.⸻بعد أقل من ساعة…توقفت سيارة عند بوابة المزرعة.ابتسم ريتشارد.“وصلوا.”ترجل والد ليفيا أولًا.ثم أميليا.وأخيرًا ريان.كان يحمل بيده صندوقًا خشبيًا صغيرًا.ابتسم ما إن رأى ليفيا.لكن ابتسامته بقيت هادئة…كما اعتادت منه دائمًا.اقترب والدها منه
last update最後更新 : 2026-07-04
閱讀更多

73- لا تلمسها

حلّ صباح اليوم التالي…وكانت المزرعة تستعد للعودة إلى روتينها المعتاد.جلس الجميع حول مائدة الإفطار.إليانور تتحدث مع ريتشارد عن موعد عودتهم إلى المدينة.إيثان يمازح نواه كعادته.أما ليفيا…فكانت صامتة.هادئة أكثر من الأيام الماضية.لاحظ نواه ذلك.ونظر إلى أدريان للحظة.لكنه لم يقل شيئًا.⸻بعد الإفطار…خرج ريتشارد مع أحد العمال.وبقيت إليانور في المطبخ.أما نواه وإيثان…فذهبا إلى الإسطبل.كانت ليفيا وحدها في الشرفة الخلفية.تجلس أمام دفتر رسم صغير.ترسم الأشجار الممتدة أمامها.كانت تحاول أن تنسى…لكن كلماته بالأمس…رفضت أن تغادر رأسها.“كان احترامًا لاسم كراوفورد.”زفرت بهدوء.ثم عادت إلى الرسم.⸻بعد دقائق…خرج ريان من المنزل.كان قد نسي ساعته بالأمس.فاتصل ريتشارد به صباحًا ليعود ويأخذها.ابتسم عندما رأى ليفيا.“صباح الخير.”رفعت رأسها.“عدت؟”رفع الساعة بيده.“تركتها هنا.”ابتسمت بخفة.“كعادتك.”ضحك.“ما زلتِ تتذكرين.”ساد بينهما صمت مريح.قال بعدها:“هل ترسمين؟”أغلقت الدفتر تلقائيًا.“مجرد خربشات.”ابتسم.“كنتِ تقولين هذا دائمًا…”“…ثم ترسمين أجمل لوحة.”احمرّ وجهها قليلًا.“أنت
last update最後更新 : 2026-07-04
閱讀更多

74- لا تجبريني

مرّ بقية النهار…ببطء ثقيل.أما ريان…فقد غادر المزرعة منذ ساعات.لكن كلماته الأخيرة…وتصرف أدريان أمامه…بقيا عالقين في ذهن ليفيا.⸻مع اقتراب المساء…كانت إليانور تحضّر العشاء.قالت وهي تلتفت إلى ليفيا:“هل تساعدينني في اختيار الزهور للمائدة؟”ابتسمت ليفيا بخفة.“بكل سرور.”خرجتا معًا إلى الحديقة.كانت إليانور تقطف بعض الأغصان.بينما كانت ليفيا تختار الأزهار بألوانها.قالت إليانور مبتسمة:“ذوقك جميل.”ابتسمت ليفيا.“أحب الألوان الهادئة.”تأملتها إليانور للحظة.ثم قالت برفق:“أنت هادئة أكثر من المعتاد.”صمتت ليفيا.ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة.“ربما.”لم تضغط عليها إليانور أكثر.كانت تعلم…أن بعض الجروح تحتاج إلى وقت…لا إلى أسئلة.⸻بعد انتهاء ترتيب المائدة…قالت إليانور:“سأدخل أولًا.”أومأت ليفيا.“سألحق بك.”وبقيت وحدها في الحديقة.أخذت تتأمل الغروب.للمرة الأولى منذ أيام…شعرت أن المكان يمنحها شيئًا من السكينة.⸻خرج أدريان من الإسطبل.كان يبحث عن ريتشارد.لكن عينيه وقعتا عليها.كانت وحدها.تنظر إلى الأفق.اقترب منها.توقفت عن التأمل…ما إن سمعت خطواته.قال دون مقدمات:“لماذا بقيت و
last update最後更新 : 2026-07-04
閱讀更多

75- حدودي… أم أوامرك؟

حلّ الصباح…وكان الجميع يستعد للعودة إلى المدينة بعد انتهاء إقامتهم في المزرعة.كانت الحقائب تُنقل إلى السيارات.والعمال يودعون ريتشارد.أما إليانور…فكانت تتأكد أن أحدًا لم ينسَ شيئًا.وقفت ليفيا في الشرفة الأمامية.تراقب الحركة بصمت.لم تعد تتدخل في شيء.ولم تعد تسأل.اكتفت بالمشاهدة.لاحظ أدريان ذلك.ومنذ الليلة الماضية…كان صمتها يثير أعصابه أكثر من أي نقاش.خرج ريتشارد من المنزل.وقال:“إيثان.”“اذهب وأحضر السيارة الثانية.”أومأ إيثان.وأخذ المفاتيح.أما نواه…فكان يساعد العمال في تحميل الحقائب.⸻بعد دقائق…خرجت إليانور وهي تحمل وشاحًا.ابتسمت.“ليفيا.”“نسيتِ هذا.”ناولتها الوشاح.ابتسمت ليفيا.“شكرًا.”ثم وضعته على كتفيها.في تلك اللحظة…سقط طرف الوشاح على إحدى عجلات الكرسي.ولم تنتبه.بدأت تدفع الكرسي.فالتف القماش حول العجلة.وتوقف الكرسي فجأة.خفضت رأسها.وحاولت سحب الوشاح بنفسها.لكن العقدة ازدادت إحكامًا.اقترب نواه بعفوية.“لحظة…”“أظن أن القماش علق.”انحنى على ركبته…ومد يده نحو العجلة.وقبل أن يلمس الوشاح…جاء صوت أدريان حادًا لأول مرة أمام العائلة.“نواه.”توقف الجميع
last update最後更新 : 2026-07-04
閱讀更多

76- لا تختبريني

غادرت سيارات آل كراوفورد المزرعة، وكان الطريق إلى القصر طويلًا.جلس ريتشارد في السيارة الأولى مع إليانور، بينما كان إيثان ونواه في السيارة الثانية، وليفيا مع أدريان.ساد الصمت منذ انطلاقهم؛ لم يُشغَّل الراديو، ولم يحاول أيٌّ منهما كسره.كانت ليفيا تنظر عبر النافذة، تمر الأشجار بسرعة دون أن تراها حقًا.كانت تستعيد كل كلمة قالها خلال الأيام الماضية:“لا أحتاج إلى سؤالك.”“لن تحتاج.”“لا أريد رجلًا يلمسك.”أغمضت عينيها وزفرت بهدوء.⸻قطع أدريان الصمت:“لماذا أنتِ صامتة؟”ابتسمت دون أن تنظر إليه:“ألم يكن هذا ما تريده؟”شد يديه على المقود:“أجبتك.”“وأنا أيضًا.”عاد الصمت، لكنه هذه المرة كان أثقل.⸻بعد أكثر من ساعة، توقفت السيارات أمام القصر.ترجل الجميع، وبدأ العمال بإنزال الحقائب.كانت ليفيا تمسك بعجلة كرسيها، تحاول النزول عبر المنحدر الحجري، وقبل أن تدفع نفسها، أمسك أدريان بمقبض الكرسي.قالت فورًا:“سأنزل وحدي.”أجاب ببرود:“لا.”أمسكت بالعجلة بقوة:“قلت إنني أستطيع.”بدأ يدفع الكرسي، فتوقفت العجلات لأنها كانت تمنعها بيديها.نظر إليها:“اتركيها.”هزت رأسها:“لا.”ساد صمت قصير، والعمال
last update最後更新 : 2026-07-04
閱讀更多

77- الكلمة التي كسرت كل شيء

منذ الصباح…لم يكن مزاج أدريان يحتمل خطأً واحدًا.كان يشعر بثقل غير مرئي يضغط على صدره منذ أن فتح عينيه، كأن الهواء نفسه صار أثقل من أن يُستنشق بسهولة.بدأ يومه باجتماع طويل في شركة كراوفورد.مشروع جديد.عقود متأخرة.ومدير لم يجهز الملفات المطلوبة.أغلق أدريان الملف بقوة.ارتد الصوت في الغرفة كصفعة، وكأن غضبه وجد أخيرًا منفذًا صغيرًا.وقال ببرود أخاف الجميع:“إذا لم تكن مستعدًا…”“…فلا تدخل اجتماعاتي مرة أخرى.”ساد الصمت.حتى بعد خروجه…لم يجرؤ أحد على التعليق.لكن داخله…لم يهدأ.كان الغضب يتراكم، طبقة فوق أخرى، دون سبب واضح… أو ربما بسبب واحد كان يرفض الاعتراف به.⸻في الجهة الأخرى من المبنى…كان ريتشارد داخل مكتبه.أغلق الباب.ثم رفع الهاتف.وبعد لحظات…جاءه صوت والد ليفيا.تحدثا لدقائق…بصوت منخفض.لم تكن الكلمات واضحة.لكن نبرة القلق…كانت كافية.قال ريتشارد أخيرًا:“لا…”“ليس الآن.”“لن يعرفا شيئًا.”ثم أنهى الاتصال.وبقي ينظر من نافذة مكتبه…بوجه لم يره أحد بهذه الجدية منذ سنوات.⸻مع حلول المساء…عاد أدريان إلى القصر.خلع سترته وهو يسير في الممر.كان يريد أن يصعد مباشرة إلى غر
last update最後更新 : 2026-07-04
閱讀更多

78- ليلٌ بلا نوم

أُغلق باب الغرفة بهدوء.وبقي أدريان واقفًا مكانه.عيناه معلقتان بالباب…وكأن عقله ما زال يرفض استيعاب ما خرج من فمه.“ولو لم أُجبر على هذا الزواج… لما فكرت بك يومًا كزوجة.”ترددت الجملة في رأسه…مرة…ثم مرة أخرى.وكأن شخصًا آخر هو من قالها.مرر يده بين شعره بعصبية.وزفر بقوة.ثم جلس على طرف السرير.لأول مرة منذ سنوات…لم يعرف كيف يتعامل مع مشكلة خلقها بنفسه.⸻بعد دقائق…فُتح الباب ببطء.دخلت ليفيا.كانت قد غسلت وجهها.لكن عينيها…كانتا تفضحان كل شيء.لم تنظر إليه.ولم تنتظر أن يتكلم.اتجهت مباشرة إلى الخزانة.أخرجت ملابس النوم.كانت أصابعها ترتجف بخفة وهي تمسك القماش، وكأنها تبذل جهدًا لتبقي نفسها متماسكة.ثم دخلت الحمام.بقي أدريان يسمع صوت الماء.طويلًا…أطول من المعتاد.كان يعرف…أنها تحاول أن تخفي بكاءها.ولأول مرة…شعر بالعجز.كان يستطيع أن يواجه مجلس إدارة كامل.وأن يحل أعقد الصفقات.لكن دموع امرأة واحدة…جعلته يقف بلا حول.⸻خرجت من الحمام.شعرها لا يزال رطبًا.وجهها شاحب.وعيناها متورمتان، كأنهما تحملان ثقل ليلة كاملة من الألم.سارت نحو السرير.خطواتها بطيئة، وكأن جسدها أثقل
last update最後更新 : 2026-07-04
閱讀更多

79- لم تعد كما كانت

مرّ يومان…والقصر غارق في هدوء ثقيل.لم تقع بينهما أي مشادة.ولم يسمع أحد صوتًا مرتفعًا.لكن ذلك…لم يكن يعني أن الأمور أصبحت أفضل.بل أسوأ.بكثير.⸻كانت ليفيا في المكتبة.جلست أمام الطاولة الصغيرة.تحاول ترتيب بعض الكتب التي استعارتها.وقفت إحدى العاملات إلى جانبها.وقالت بلطف:“سيدتي، هل أضعها على الرف؟”ابتسمت ليفيا ابتسامة خفيفة.ابتسامة بدت هادئة من الخارج، لكنها كانت تخفي خلفها تعبًا عميقًا، وكأنها تحاول إقناع نفسها قبل غيرها بأنها بخير.“إذا لم يكن فيه تعب عليك.”ابتسمت العاملة.“أبدًا.”مدت يدها لتأخذ الكتب.وفي اللحظة نفسها…دخل أدريان.توقفت العاملة فورًا.ونظرت إليه.أما هو…فلم ينظر إلا إلى الكتب بين يديها.ثم قال بهدوء بارد:“اتركيها.”ارتبكت العاملة.“لكن سيدتي طلبت مني…”رفع عينيه إليها.“قلت…”“اتركيها.”أومأت بسرعة.وضعت الكتب على الطاولة.ثم خرجت من المكتبة.وأغلقت الباب خلفها.ساد الصمت.صمت ثقيل، كأن الهواء نفسه أصبح أكثر كثافة بينهما.⸻بقي أدريان واقفًا.ثم حمل الكتب بنفسه.ووضعها على الرف.كتابًا…تلو الآخر.كانت ليفيا تراقبه بصمت.تراقب حركاته الدقيقة، ذلك الإ
last update最後更新 : 2026-07-04
閱讀更多

80- لا تهربي مني

في صباح اليوم التالي…كان القصر أكثر هدوءًا من المعتاد.خرج ريتشارد إلى الشركة منذ الصباح الباكر.أما إليانور…فكانت تستعد لزيارة إحدى الجمعيات الخيرية.قالت وهي ترتدي معطفها:“ليفيا…”“هل ترافقينني؟”ابتسمت ليفيا ابتسامة خفيفة.“بالطبع.”ثم التفتت إلى إيثان.“هل تستطيع تجهيز السيارة؟”ابتسم إيثان.“خمس دقائق فقط.”وغادر.⸻بعد دقائق…نزل أدريان من الدرج.كان يرتدي بدلته السوداء.ويمسك مفاتيح سيارته.توقفت عيناه على ليفيا.كانت تنتظر عند الباب.لكنها…لم تنظر إليه.قال لإيثان بهدوء:“لن تذهب.”التفت إيثان باستغراب.“ماذا؟”“قلت…”“لن تذهب.”عقد إيثان حاجبيه.“أمي طلبت مني.”أجابه ببرود:“وأنا سأوصلهما.”ساد الصمت.ابتسم إيثان بخفة محاولًا تلطيف الجو.“منذ متى أصبحت تحب الأعمال الخيرية؟”نظر إليه أدريان.نظرة واحدة.فهم منها إيثان أن المزاح انتهى.رفع يديه باستسلام.“حسنًا… كما تريد.”راقبت ليفيا المشهد بصمت.ثم قالت بهدوء:“لا داعي.”نظر إليها.فأكملت:“إيثان سيذهب معنا.”رد مباشرة:“قلت أنا.”رفعت رأسها.ولأول مرة منذ أيام…لم تخفض عينيها.“لكنني لا أريد.”ساد الصمت.حتى إليانور التف
last update最後更新 : 2026-07-04
閱讀更多
上一章
1
...
67891011
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status