ما إن أغلق أدريان باب الجناح…حتى عمّ الصمت.كان الصمت أثقل من أي صراخ.أنزل ليفيا أمام السرير.ثم ابتعد عنها بضع خطوات.خلع سترته بعصبية.ورماها فوق الأريكة.أما هي…فعدلت فستانها ببطء.وأبعدت خصلة من شعرها خلف أذنها.كانت تحاول أن تستعيد هدوءها.لكنها كانت تعرف…أن الأمر لم ينتهِ.استدار أدريان إليها.وقال بصوت منخفض…لكنه يحمل غضبًا واضحًا:“ما الذي كنتِ تفعلينه؟”رفعت رأسها.“أي جزء؟”اقترب خطوة.“لا تبدأي.”“أنا لا أبدأ.”“كنت سأصعد إلى غرفتي.”“مع إيثان؟”أجابته بهدوء:“كان سيساعدني.”اشتد فكّه.“لن يحملك.”عقدت حاجبيها.“ماذا؟”كررها بحدة أكبر.“قلت…”“…لن يحملك.”ساد الصمت.ثم تابع…وكأن الكلمات تخرج منه دون تفكير.“ولا آدم.”“ولا ريان.”“ولا أي رجل.”“ممنوع.”حدقت فيه.“ممنوع؟”“نعم.”“أي رجل…”“…لن يلمسك.”اتسعت عيناها.“حتى إيثان؟”“حتى إيثان.”“لكنه أخوك.”قال بحدة:“قلت لا.”أخذت نفسًا عميقًا.كانت تحاول أن تفهم.“لماذا؟”نظر إليها مباشرة.وللمرة الأولى…خرجت الحقيقة قبل أن يستطيع إيقافها.“لأنكِ زوجتي.”…ساد الصمت.لم تسمع ليفيا شيئًا بعد تلك الجملة.لأنكِ زوجتي.ترددت
Last Updated : 2026-07-04 Read more