Share

9- غضب الملك

last update publish date: 2026-06-30 19:11:01

9- غضب الملك

توجه الملك نحو الفتى، أمسك بقدمه وسحبه على الأرض.

"أنا كنت مخطئًا واللعنة بتعيينك في هذا المكان! أين كان عقلي حين اخترت شخصًا متهورًا وغبيًا مثلك؟ عقوبتك السجن لسبعة أيام دون رؤية الشمس، أيها الوغد!"

سحب جسده خلفه على الأرض، وهو يبكي ويعتذر مثل طفل خائف. ألقاه إلى الحراس.

"ضعوه في السجن!" أمر بغضب.

سحب الحراس الفتى بقوة، ولم يعترض على شيء. سار معهم كأنه مستعد لتلقي عقابه، وهذا ما أجنّ الملك أكثر.

عاد الملك إلى الغرفة، طرد الجارية، وتوجه إلى الشرفة.

رأى تايجر يقفز من النافذة.

"تايجر
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (1)
goodnovel comment avatar
soseta
حرام عليك البت معملتش حاجة
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • مروضة نمر الملك   135 - محيط من ظلام

    135 - محيط من ظلام قام الملك "زين" بإعطاء التوجيهات لـ "ليساندر" كي يجهز صفوف المجرات حيث يكونون على استعداد لهجوم "مارسيل" القادم. وكان "ليساندر" ينتظر أي خبر من "كاسندر"، ورغم قلقه من أنه كان من ضمن الجواسيس، إلا أن "إريكا" كانت تحاول أن تطمئنه بأنه قوي ويشبهه في كل شيء. جهز "ليساندر" اجتماعاً طارئاً لكل الوزراء وبعض قادة ملوك المجرات المتحالفة معهم؛ حيث يجب وضع خطة هجوم مسبقة وخطط بديلة من كل الجهات كي لا يعطوا فرصة لـ "مارسيل" بالاستيلاء على أي مستعمرة. قال أحد الوزراء: "بالتأكيد جلالتك ستضعف قوته بعد أن خسر ماركل وآريس في هجومهم على هيدن لاير." فأجاب "ليساندر" محذراً: "لا تنسَ سالار شقيق ماركل، وألبرت اللعين قائد محاربي آريس، لا تستهن بهم." فاتفق معه بعض القادة. سأل أحد القادة: "ماذا عن محاصرتهم كما قال الملك زين؟" قام "ليساندر" بتحريك يده بالموافقة وقال: "أنا بالفعل معجب بتلك الفكرة، فالملك زين يعرف جيداً كيف يحاصر أعداءه وخاصة نموره لا يستهان بها أبداً، والآن وبعد زواجه من الملكة فريزيا سيصبح الأمر في منتهى السهولة." قال أحد القادة: "أيضاً الملك جريم أرسل بعض التحذيرات

  • مروضة نمر الملك   134 - على رمال كرسيو المضيئة

    134 - على رمال كرسيو المضيئة خرج "زين" و"فريزيا" من المنزل وهما يرتديان ملابس سباحة وفوقها رداء ملكي طويل ومريح ذو قماش حريري ناعم، تليق بطبيعة نجم "كرسيو" وتجعل حركتهما سهلة. كانت رمال البحيرات تحت أقدامهما تلمع بضوء القمر، متوهجة باللون الأزرق والفضي وكأنها رُشت بمسحوق من الألماس الخالص. كانت "فريزيا" تسير بتمهل مستمتعة بالدفء المنبعث من الماء الضاحك على الشاطئ، بينما كان "زين" يمسك بيدها يطالع سعادتها بعيون ممتلئة بالعشق. وما إن وصلا إلى حافة المياه حتى خلعت "فريزيا" ردائها وقفزت في الماء الدافي المضيء، لترتفع رشات المياه المتلألئة حولها وتنعكس على ثوبها الخفيف للسباحة. ضحكت بصوت رنان وهي تنظر إلى "زين" وقالت: "تعال زين! الماء دافئ للغاية ويجعل الجسد يسترخي كلياً!" لم ينتظر "زين" كثيراً، بل خلع ردائه هو الآخر، وتقدم نحوها بخطوات واثقة حتى وصل إليها، ثم سحبها من خصرها فجأة لتصطدم بصدره العريض، مما جعلها تشهق بضحك. سرق شفتيها وهي حاوطت خصره بساقيها، ليسحبها للأسفل، ويغوصا معاً تحت الماء المضيء لثوانٍ معدودة قبل أن يخرجا وهما يبتسمان بلهاث ضاحك، وتتساقط قطرات الماء المتلألئة م

  • مروضة نمر الملك   133 - نسيج العشق وشغب النمور

    133 - نسيج العشق وشغب النمور تلاشى ضوء الشهب الخارجي ليفسح المجال لذلك الضوء الوردي الذهبي المنبعث من جمرة "كوبولد" الحية، والذي استقر نوره الدافئ يلف الأرجاء داخل الغرفة المطلة على سماء "كرسيو". كانت "فريزيا" تستريح بوهن لذيذ على صدر "زين" العاري، تستمع إلى دقات قلبه المنتظمة التي بدت وكأنها تعزف ألحاناً خاصة بها وحدها. لقد كانا يقضيان معظم الوقت في غرفتهما منذ بداية شهر العسل، ولم يكن زين يدع فريزيا تغيب عن ذراعيه قط. كان "زين" يمرر كف يده العريض على امتداد ظهرها العاري بحنو بالغ، يطبع بين الحين والآخر قبلات متتالية على منبت شعرها وعلى كتفها الناعم. رفعت "فريزيا" رأسها قليلاً لتنظر إلى عينيه اللتين تشعان بعاطفة جياشة لم ترها في حياتها من قبل، وهمست بصوت ناعس وخجل: "زين... ألا تظن أننا سنبقى هنا للأبد؟ لا أريد لهذا النجم أن يغيب ولا للوقت أن يمر." ابتسم "زين" ابتسامة ساحرة، ورفع يده ليشابك أصابعه بأصابعها الصغيرة فوق صدره، ثم رفع يدها إلى شفتيه ليقبل كل مفصل فيها ببطء وقال بصوته الرخيم: "إن يتوقف الزمن أو يمر لا يهم، زهرتي، المهم أن المكان الذي تكونين فيه هو زمني وكوني بأكمله.

  • مروضة نمر الملك   132-  أساطير مفقودة وكوابيس الشك

    132- أساطير مفقودة وكوابيس الشك كان هذا الوقت حقاً من أكثر الأوقات الشاقة على الملك "جريم"؛ حيث كان يجهز "فول روز" ومحاربيها، فقد مر الكثير من الوقت لم يتدرب فيه محاربو المجرة، وكان على كل شخص منهم أن يطور قوته بشكل أو بآخر استعداداً للحرب التي تنتظرهم على الأبواب. وفقاً لجواسيس "ليساندر"، فإن "مارسيل" يتجهز لهذه الحرب بشكل قوي ولن يكون الأمر سهلاً؛ فقد كان كل شيء يوحي بالخطر الذي ينتظر الجميع. عاد "جريم" إلى القصر بعد ذلك اليوم الشاق، فوجد "ماريتا" تجلس في البهو وهي تتحدث مع إحدى الوصفات؛ لكي تنهي لها بعض الأشياء التي كانت تقوم بها قبل قدومه. ابتسمت "ماريتا" حين رأته واقتربت لتضمه وقالت بلطف: "كيف حالك حبيبي؟ عدت وأخيراً؟" قبل "جريم" رأسها وهو يسحبها ليجلسا على الأريكة وقال: "اليوم كان شاقاً بشكل لا يصدق ماريتا." جلست بجانبه وهي تمسح جبينه المتعرق بمحرمتها المنقوشة وهي تبتسم وتقول: "أتعلم كم تبدو مثيراً وأنت هكذا؟" فنظر إليها "جريم" بخبث وسأل ضاحكاً: "حقاً؟ وماذا عني وأنا في الفراش، ألا أبدو مثيراً هناك؟" اقترب منها ل تضحك هي وتقبل شفتيه وتقول: "أنت مثير في كل الأوقات حبيبي.

  • مروضة نمر الملك   131 - صرخة الكناري وسقوط القائد

    131 - صرخة الكناري وسقوط القائدبعد مغادرة "فريزيا" والملك "زين" القصر ليقضيا شهر العسل، أصبح القصر فارغاً للغاية؛ فحتى "تايجر" و"سافيرا" لم يعودا هناك، وكم اشتاقت "لاميا" حتى لإخافتهما الساخرة منها، وللأميرة "كاسيا" ومزاحها الدائم، وكذلك الأمير "رون"، لقد اشتاقت للجميع.كانت "لاميا" تشرف على كل صغيرة وكبيرة في القصر، بينما كان "رووس" دائماً مشغولاً بحماية المجرة والإشراف على كافة أعمال الملك، لذا لم يكونا يقضيان الكثير من الوقت سوياً.كانت "لاميا" تقدر تعبه للغاية؛ كونه يقوم بأعماله بالإضافة إلى أعمال الملك، وكان الأمر شاقاً كثيراً، ولكنها كانت تعلم أنه بقدر تلك المسؤولية التي أعطاها الملك له ولن تتذمر أبداً؛ فكونها زوجة القائد يحتم عليها أن تتحمل انشغاله الدائم.هذا بالإضافة إلى أنها كانت هي الأخرى مشغولة طوال الوقت بالإشراف على أعمال الخادمات وتجهيز القصر لاستقبال الملك والملكة لأنهما سيعودان قريباً.خرجت إحدى الخادمات من غرفة الضيافة وهي تحمل كتاباً ما بيديها، واقتربت من "لاميا" وهي تمده لها، وانحنت قائلة: "لقد وجدتُ ذلك الكتاب بغرفة الضيافة سيدتي."ثم وضعت الكتاب بين يديها.لم يك

  • مروضة نمر الملك   130 - خيانة ونخب الانتقام

    130 - خيانة ونخب الانتقامأرسل "ألبرت" رسالته إلى "أثينا"، وأخبرها فيها عن تحالف المتمردين وأنهم سيفوزون لا محالة لأن "مارسيل" لديه العديد من الأوراق الرابحة التي لم يستخدمها حتى الآن. وأخبرها كذلك أنه لا مكان لها وسط تحالف "زين" بعد أن نبذها، وكيف يراها الجميع مثيرة للشفقة الآن، بينما معهم ستكون ببساطة ملكة قوية، وإذا فازوا بالحرب فسيكافئها "مارسيل" ولن يتركها.وافقت "أثينا" على تلك الدعوة بعد أن فكرت بما فعله "زين" بها، وكيف تركها لأجل تلك المدللة "فريزيا". أرسلت رسالة تخبره فيها بموافقتها وأنها ستصبح جزءاً منهم؛ فقد قبلت بالتحالف مع "زين" سابقاً لأنها ظنت أنها ستتقرب منه هكذا وستتمكن من أن تصبح زوجته بدلاً من "فريزيا"، ولكنه نبذها ولم يعرها أي اهتمام.وما زاد من غضبها أنها رأت ابتسامته ونظراته العاشقة كلما نظر إلى "فريزيا"، وكم كان يطير من سعادته لمجرد أنه معها وسيتزوجها. هي بحياتها لم ترَ عيني "زين" تلمعان نحوها أبداً، وهذا ما جعلها حاقدة على "فريزيا" وتريد الانتقام من "زين" الذي لا يهتم لها أو لمشاعرها.وكان الشيء الوحيد الذي ستنتقم من "زين" به هو انضمامها لألد أعدائه وهو "مار

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status