LOGINالتعليقات يا شباب التعليقات !! 🫀💕❤️🔪
أُقيم الحفل الكبير احتفالًا بعيد ميلاد الأميرة رينا، وامتلأت قاعة الاحتفالات الفخمة والواسعة بالحضور الذين ارتدوا أبهى حللهم. يُقام هذا الحدث سنويًا، وفي كل عام يحضره جميع المدعوين تقريبًا، إذ تُعدّ هذه فرصة نادرة لهم للقاء العائلة المالكة في البلاد ومناقشة الأعمال معهم. كانت الساعة الثانية عشرة ليلًا بالضبط عندما دخلت الفتاتان الفاتنتان قاعة الرقص. اتجهت الأنظار إليهما، مما جعل استيلا تبتسم في سرها. مع أنها كانت تعلم أن معظم الأنظار كانت منجذبة إلى جمال لافندر حتى ولو بالقناع، إلا أنها كانت في غاية السعادة لأن صديقتها تفوقت بسهولة على هؤلاء الجميلات بمجرد ارتدائها ملابسها. لكن لافي لم تهتم ولم تُولِ اهتمامًا كبيرًا للنظرات التي كانت تتلقاها، لأنها كانت مندهشة للغاية من المشهد الذي أمامها. كانت قاعة الرقص آسرةً للأنظار. امتدت على طول جداري القاعة المستطيلة نوافذ كبيرة بديعة تحت أقواس تفصل بينها مسافة مترين. وتدلت من السقف، على جانبي القاعة وفي وسطها، ثريات ذهبية تحمل كل منها أربعًا وعشرين شمعة. لكن جوهرة القاعة الحقيقية كانت سقفها. فقد زُيّن السقف المقوّس الكبير الذي يربط الجدارين
اقتربت لافندر من الباب، ثم أطلقت صرخة مدوية، واختبأت بجانبه والابتسامة تزين وجهها. اندفع ريون إلى الداخل كما توقعت، وسأل بقلق: "سيدتي، ماذا حدث؟" لكن ما إن تجاوز عتبة الباب حتى هوت المزهرية بقوة على مؤخرة رأسه. اتسعت عيناه، وترنح خطوتين، قبل أن يسقط على الأرض بصوت مكتوم. نظرت لافندر إليه بحزن، وارتعش جسدها بالكامل وهي تلقي ببقايا المزهرية بعيدًا، ثم انحنت وأخرجت هاتفه من جيبه. بسرعة اتصلت برقم استيلا. "يا فتاة، أين أنت؟ لقد اتصلت بك طوال اليوم!" "استيلا، لا وقت للشرح. انتظريني بسرعة عند مطعم ماكدونالدز قرب القلعة." "لافي، ماذا يحدث؟!" "بسرعة... لا وقت للشرح." نظرت لافندر إلى الشاشة المطفأة بعينين متوترتين، وللحظة انتابتها رغبة في الاتصال بدانيال، لكنها سرعان ما هزت رأسها ورمت الهاتف على الأرض. أخرجت قطعة مجوهرات ثمينة ووضعتها في يد ريون المغمى عليه، وقالت: "آسفة يا ريون... لكنني مضطرة للمغادرة." ثم وضعت رسالة على السرير. حملت حقيبة ظهر صغيرة كانت قد جهزتها مسبقًا، واتجهت إلى الشرفة. كانت قد ربطت مسبقًا عدة أغطية سرير ببعضها لتصنع حبلًا مؤقتًا، وثبتت طرفه بإحكام داخل الغ
استيقظت لافندر وحيدة في غرفتهما الجديدة. ارتسمت على وجهها علامات عبوس شديد عندما نظرت إلى الساعة التي أشارت إلى أنها منتصف النهار. ماذا حدث لـ...؟ ثمّ تداعت إلى ذهنها كلّ أحداث الليلة الماضية، وكأنّ عقلها يستعرض شريط ذكرياتٍ لتستعيد الأحداث، فاتسعت عيناها دهشةً. رفعت يدها إلى صدرها، ممسكةً بقميص نومها. ماذا حدث لها الليلة الماضية؟ كل ما عرفته هو أن صدرها تسارع فجأة، ثم أصبح يؤلمها بشدة لدرجة أنها كانت تكافح من أجل التنفس. ظنت أنها أصيبت بنوبة قلبية، أو ربما تعرضت لصدمة تأقية. لأن مثل هذا الألم الشديد في الصدر لا بد أن يكون شيئًا خطيرًا للغاية! ولكن إذا كان الأمر خطيرًا، فلماذا عادت إلى هنا في سريرها وليس في المستشفى؟ شعرت لافندر بالحيرة والفضول لمعرفة ما حدث، فنهضت ببطء مستندةً على مرفقيها قبل أن تجلس. وبعد أن نظرت حولها وتأكدت من خلو الغرفة تمامًا، نزلت من السرير. حاولت أن تستوعب ما حدث، وحتى الآن، لم يبدُ أن هناك ما يدعو للقلق. ألا يعني هذا أن شيئًا خطيرًا لم يحدث؟ شعرت براحة فورية، لكن كان من الصعب عليها تصديق أن الألم الشديد المفاجئ والغريب الذي شعرت به الليلة الماضية لم
"أرى أنك تتهاون في عملك يا لوكاس. لقد أُعطيت أمرا ملكيا مباشرا بحماية زوجتي، أليس كذلك؟ ومع ذلك، لماذا أجدك هنا، لديك كل هذا الوقت لتدخن؟" كان صوت دانيال هادئًا ومحايدًا، لكن النظرة الحادة والباردة في عينيه جعلت لوكاس يشعر بقشعريرة تسري في جسده كله... ليس فقط في عموده الفقري. يا إلهي... هذا الرجل الطاغية... "همم... سيدي... ربما... هل تشاجرت أنت و السيدة؟" خمّن لوكاس قبل أن يتوقف فجأة أمام النظرة الحادة التي وجّهها إليه دانيال. من طريقة تصرفه، بدا الأمر مشابهًا جدًا لما حدث عندما غادر غاضبًا في اليوم التالي لحفل زفافهما. وعادةً ما تكون تخميناته قريبة من الصواب. ما الذي يحدث لهذا الرجل مؤخرًا؟ لم يستطع لوكاس التأقلم مع مزاج دانيال العكر الذي تغيّر فجأة منذ تلك الليلة التي غادر فيها القصر وكأنه يهرب من شيء يلاحقه. كان معتادًا على هدوئه وكسله المزعجين. سابقًا، لم يكن شيء ليُزعزع رباطة جأشه. لم يكن دانيال من النوع الذي يُبدي ردود فعل قوية تجاه أي شيء. ومع ذلك، ها هو ذا... يتصرف هكذا الآن. ما الذي حدث بحق الجحيم؟ يبدو أن الأمور بدأت تصبح أكثر إثارة للاهتمام بعد وصول لافندر، أليس كذلك؟
لم تصدق لافندر ما تراه. لم يكن تدمير جزء من جدار الحمام أمرًا بسيطًا! من المؤكد أن هذا هو مصدر الصوت الذي سمعته الليلة الماضية بينما كان دانيال لا يزال بالداخل!كان الشق الذي ظهر على الجدار خطيرًا للغاية، لا يُصدق. رأت انخفاضًا دائريًا نوعًا ما، ثم امتدت منه شقوق من المركز. بدا الأمر كما لو أنه تعرض لضربة مطرقة بحجم قبضة اليد، قبضة دانيال تحديدًا. وبالنظر إلى الأرض، رأت لافندر أيضًا قطعًا صغيرة من الجص المتساقط من الجدار متناثرة في كل مكان.كانت متأكدة تمامًا أنه ضرب الجدار بمطرقة الليلة الماضية. لكن... كان من الواضح أن هذا أثر قبضة يد على الجدار! حتى إنها رأت آثارًا طفيفة من الدم عليه عندما دققت النظر. يا إلهي... هل هذه مزحة؟ لا بد أنها كذلك، أليس كذلك؟ من المستحيل أن يكون دانيال قد فعل هذا بقبضته فقط!!! لكن... كان من الواضح أن هذا أثر قبضته، وذلك الدم أيضًا...هزت رأسها بعنف، متجاهلة أمر أثر القبضة على الحائط، مؤقتًا. عليها أن تستعد وتنطلق بأسرع وقت ممكن.أنهت لافي طقوسها بسرعة وعادت لترتدي ملابسها. يا إلهي... كان لديها الكثير لتفكر فيه. لم يكن لديها متسع من الوقت لتضيعه في محاولة م
بمجرد أن نامت زوجته، خرج دانيال من الغرفة. لم يُعجبه مظهرها غير المرتاح بوجوده فيها، لذا قرر المغادرة والخروج إلى الشرفة ليدخن سيجارة. ومع ذلك، لم يكن يريدها أن تسيء الظن بأنه غاضب، فانتظر حتى نامت. بعد أن هدأت أعصابه قليلاً، أدرك أنه ليس من المستغرب أن تشعر بعدم الارتياح. فهذه لم تكن سوى الليلة الثانية التي ينامان فيها معًا رسميًا. أما في المرات السابقة، فقد عرفته باسم لوسيفر، لا دانيال. أرجع دانيال رأسه إلى الخلف، وحدّق في السقف دون أن يطرف جفنه لوقت طويل، قبل أن يغمض عينيه. بدا وكأنه يصغي إلى شيء ما لفترة طويلة، قبل أن يفتحهما مجددًا. طوال فترة استماعه، كان تركيزه مطلقًا. لم يحرك ساكنًا على الإطلاق. كان جسده كله ساكنًا متصلبًا، وعيناه مغمضتين، ولم تظهر سوى حركة طفيفة أسفل جفنيه، حتى إن أنفاسه كانت خفيفة لدرجة أنه بدا وكأنه لا يتنفس إطلاقًا. ثم تهادى بهدوء نحو السرير، فمنحت ساقاه الطويلتان خطواته الرشيقة خفةً وجمالًا. توقف حين وصل إلى جانبها تمامًا، وجلس القرفصاء بحذر، متأكدًا من عدم إصداره أي صوت يزعجها. كان هذا الوضع الأمثل ليتأمل وجهها كما يشاء، إذ كانت مستلقية على جانبها. ول
من وجهة نظر لافندر. شعرتُ بالعرق البارد على كفّي، هذا كان مفاجئًا جدًا. فجأة ظهرت رسالة أخرى: “ما بها أرنبتي الصغيرة؟ خائفة؟” بلعت ريقي بعنف، ودون تردد أغلقت اللابتوب بسرعة ونهضت من الكرسي الذي كنتُ جالسة عليه. قضمت أظافري وأنا أجوب الغرفة. ما معنى هذا؟ لو لم أرَ تلك الأحرف لأقسمتُ أنه مقلب م
من وجهة نظر لافندر. كنت جالسة فوق الصوفا خاصتي وحيدة، أشاهد إذاعة عن جريمة قتل حصلت في لوس أنجلوس، والقاتل غير معروف حتى الآن. لمعت عيناي كمجرة نجوم عندما رأيت لطخات دموية في مسرح الجريمة تبدو وكأنها... وجه!! ليس أي وجه، هذا وجه الضحية. "اااااه!!" صرخت من شدة الحماسة وأنا أقفز من فوق الصوفا لأب
من وجهة نظر لافندر. بقيتُ جالسة على الأرض لفترة لا أعرف مدتها. هاتفي كان ملقى أمامي. والصورة ما تزال ظاهرة على الشاشة. فايث. عيناه الجامدتان. والدماء… يا إلهي… أغمضتُ عينيّ بقوة بينما شهقة باكية خرجت مني دون إرادة. لم أعد أحتمل. أقسم أنني لم أعد أحتمل أكثر. كلما حاول شخص الاقت
من وجهة نظر لافندر.ارتعشت عيناي بشدة، واشتدت قبضتي على المفتاح.استدرت ببطء لأقابل تلك العيون الشهوانية الفاسقة والمقرفة.كان هناك جاري البالغ من العمر 39 سنة، أرملًا مع طفل أكبر مني بسنة واحدة، ينظر إليّ بتلك العيون القذرة. اقترب مني وفتح فمه ليتكلم معي، لكنني ابتعدت تلقائيًا وأنا أشم رائحة الكحو







