Beranda / الرومانسية / " مطاردة " / الفصل 2 : " إثارة "

Share

الفصل 2 : " إثارة "

Penulis: Paradise
last update Tanggal publikasi: 2026-06-01 04:55:01

من وجهة نظر لافندر.

شعرتُ بالعرق البارد على كفّي، هذا كان مفاجئًا جدًا.

فجأة ظهرت رسالة أخرى:

“ما بها أرنبتي الصغيرة؟ خائفة؟”

بلعت ريقي بعنف، ودون تردد أغلقت اللابتوب بسرعة ونهضت من الكرسي الذي كنتُ جالسة عليه.

قضمت أظافري وأنا أجوب الغرفة. ما معنى هذا؟ لو لم أرَ تلك الأحرف لأقسمتُ أنه مقلب من أحدهم، لكن لا.

نظرت إلى هاتفي الذي ما زال على الخط مع أمي، وأمسكته بسرعة وتكلمت:

“أ، أمي، هل ما زلتِ هنا؟” كان صوتي متلعثمًا من الدهشة، كانت هذه أول مرة يحدث لي شيء كهذا.

“أمي!!” قلت مرة أخرى بصوت عالٍ.

لم أتلقَّ ردًا إلا بعد دقيقة كاملة جعلتني أرغب في الصراخ.

“لافندر، هل أنتِ بخير؟”

سكتُّ لحظة.

“نعم… لماذا؟”

ظهر تردد بسيط في صوتها.

“لا شيء… فقط رأيت رسالة قديمة عندي فيها اسمك الكامل، وكنت أتأكد أنكِ لم تنسيه.”

“اسمي الكامل؟”

كررت الجملة ببطء.

“أمي… أنا لا أستخدم اسمي الكامل في أي شيء.”

صمتت.

ثم قالت بسرعة:

“أقصد… ربما أتخيل.”

وأغلقت المكالمة.

“أوه، يا إلهي!”

مررت يدي بخفة في شعري، وأعدت تشغيل اللابتوب وقلبي ينبض بشدة داخل صدري.

فتحت الملفات القديمة بسرعة.

شعور مزعج بدأ يظهر، ليس خوفًا واضحًا، بل إحساس بأن هناك جزءًا من القصة لم أكن أملكه منذ البداية.

بحثت عن أول حلقة سجلتها عندما كان عمري أربعة عشر عامًا.

كل شيء كان طبيعيًا.

إلى أن وصلت إلى ملف قديم جدًا لم أفتحه منذ سنوات.

اسم الملف:

Lavender Williams – Draft 01

تجمدت أصابعي.

“ويليامز…”

همست بها بصوت منخفض.

لماذا هذا الاسم هنا؟

كان هذا اسمي الكامل… لكنني لا أحب استخدامه أو الارتباط به.

السبب؟

حسنًا، لقد كان لدي ماضٍ سيئ جدًا مع هذا اللقب، لذلك، رغم أنه لقب والدي، إلا أنني أكرهه بشدة.

شيء سيئ يحدث، لكن…

لماذا لا أكره هذا؟ لماذا أشعر بالإثارة بدل الخوف؟..

“آآآع، يبدو أنني سأعيش أجواء المطاردة و روايات دارك رومانس!” صرخت بحماس وأنا أقفز على قدمي.

و أخيرا شيء يكسر روتيني الممل و يضيف حماسة و تشويقا له .

ورحت بسرعة أكمل البودكاست الخاص بي، وهذه المرة حرصت على تحليل شخصية “لوسيفر” بالكامل منذ أول جريمة له هنا في مدينتنا.

....

من وجهة نظر مجهول.

قبل خمس سنوات، وبعد أن أنهيت “أعمالي”، جلست أشاهد بملل نتاج أفعالي، وطبعًا أفضل وجهة كانت البودكاست الذي أصبح مشهورًا جدًا.

جلست أشاهد بملل حتى سمعت المتحدثة تقول:

“لوسيفر ليس مجرد قاتل عابث، هو يحاول إيصال رسالة من خلال رسوماته، والتي تحمل طابعه وتمكننا من فهم شخصيته..”

اتسعت عيناي بدهشة، ثم أرجعت رأسي إلى الخلف وضحكت بقوة حتى ارتجف جسدي كله.

مررت يدي في شعري بعنف وأنا أسمع ذلك الصوت الأنثوي يدقق في أتفه التفاصيل التي يغفلها الناس.

لم أعتقد في حياتي البائسة كلها أن من سيفهمني ويستنبط تفكيري من أفعالي هو مجرد فتاة بشرية ضعيفة.

مثير للاهتمام، حقًا مثير للاهتمام!!

وأخيرًا وجدت لعبة جديدة تسليني وتملأ حياتي المملة.

“يا لهذه الأرنب الصغيرة الذكية…” عضضت على شفتي نصف عضة وأنا أستمع إلى المزيد من تسجيلاتها.

أمسكت هاتفي واتصلت برقم ما، مطالبًا إياه بجلب معلومات هذه الناشئة الصغيرة.

اتسعت ابتسامتي أكثر حتى أكاد أقسم أن غمازتي ظهرتا.

“سأحرص على مكافأة هذا العمل المتقن يا صغيرتي، لكن ليس الآن… ربما بعد أن تكبري قليلًا كي لا نخيفك.”

“يا لافندر…”

قلت وأنا أمسح برفق على الصورة في هاتفي لفتاة صغيرة أرسلها مساعدي، بشعر أسود حالك وعيون بنفسجية جميلة جدًا وملامح ملائكية لا تناسب عالمي القذر.

....

من وجهة نظر لافندر.

انهار جسدي بتعب بعد ثلاث ساعات كاملة من التسجيل. نظرت باتجاه الساعة المعلقة على الحائط لأجد أنها الواحدة والنصف.

انتفضت من الكرسي وانطلقت صرخة مكتومة مني.

“يا إلهي!! أنا متأخرة عن الجامعة!” نزعت الهودي الخاص بي بسرعة وأنا في طريقي إلى غرفة الملابس.

لقد انشغلت مع التسجيل لدرجة أنني نسيت أمر دوامي الدراسي المسائي، حتى إنني لم أفطر بعد.

آخ، لقد كانت أمي محقة، كان عليّ أن أتناول شيئًا قبل الانغماس في العمل.

ارتديت بسرعة البرق بلوزة سوداء وتنورة بلون كريمي، كما فككت شعري الطويل حتى الركبتين ووزعته بسرعة بيدي.

حملت حقيبتي ومفاتيحي وخرجت بسرعة، رغم أنني أكاد أموت جوعًا، لكن الجوع يمكنه الانتظار.

الآنسة سميث ستقتلني بعد أن تأخرت عن محاضرتها!!

أغلقت الباب خلفي حتى سمعت صوتًا أجشّ مقززًا من خلفي:

“مرحبًا أيتها الجميلة، ألن تدعيني للدخول؟”

عرفت هذا الصوت المقزز فورًا، فقلبت عيني بانزعاج، وأحكمت يدي على مفاتيحي وأنا أستدير لألتقي بتلك الأعين الشهوانية.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • " مطاردة "   الفصل100:"شهر العسل "

    فصل طويل من أجلكم 🌷🌷🍓 ..... كان دانيال لا يزال مستلقيًا في السرير، فعقد حاجبيه قليلًا وفتح عينيه. كانت عيناه صافيتين، كما لو كان مستيقظًا طوال الوقت. كان حساسًا لما يحيط به، وكان مستيقظًا منذ اللحظة التي بدأت فيها لافندر بالتحرك في السرير. في الحقيقة لم ينم إطلاقا ، كان طوال الوقت يراقب ملامحها الهادئة . مرة يقبلها . مرة يحتضنها... "ماذا تفعل بحق السماء؟" بعد أن سقطت من السرير بصوتٍ عالٍ، ساد الصمت. ألقى الغطاء جانبًا ونهض. حرّك جسده بخفة، على عكس شخصٍ كان نائمًا حتى وقتٍ قريب. نهض من السرير، وسار إلى جانبها. كانت جالسةً في حالة ذهول، تهز رأسها بعنف من جانب إلى آخر. تشبثت بالفراش وحاولت جاهدةً النهوض. ورغم أنه لم يكن معتادًا على مساعدة الآخرين، إلا أنه لم يستطع الجلوس مكتوف الأيدي. فاقترب منها بخطى بطيئة، حريصًا على ألا يُفزعها. "أوه..." اتسعت عيناها البنفسجيتين الغزاليتين وهي تنظر إلى السرير الفارغ وجسدها مرفوع عن الأرض. "لديك عادات نوم سيئة. كيف سقطت من سرير بهذا الاتساع؟" هو يعلم أنها تتحرك في نومها لكنها لم تقع من قبل ، فما خطبها ؟ استيقظ للتو، لذا كان

  • " مطاردة "   الفصل99:" ليلة الزفاف (8)"

    بعد ذلك بوقت طويل... في الحمام، كان دانيال واقفاً تحت رذاذ الماء البارد. كانت إحدى يديه متكئة على جدار الرخام، ورأسه منخفض، يحدق في علامة عضة لافندر التي كانت تزين يده الأخرى. كانت ملامح وجهه شاردة قليلاً، وتلألأت عيناه ببريق من القلق وعدم التصديق. لقد هزّته التجربة التي مرّ بها مع لافندر هزّة عنيفة. كان الأمر أشبه بزلزال لم يتوقعه قط. أبداً. مسح دانيال وجهه المبلل بكفه، ثم سرح شعره إلى الخلف ورفع رأسه ليترك الماء ينساب عليه. وقف هناك وعيناه مغمضتان لوقت طويل قبل أن يشد قبضتيه فجأة. لا يمكن لأحد أن يدري ما يدور في ذهنه، ويتوقع أن يكون هادئًا ومسترخيًا، بالنظر إلى تعبيره الهادئ ظاهريًا تحت الدش. لكن مع شد فكه، فتح دانيال عينيه فجأة، وعندما نظر إلى أسفل. انطلقت شتيمة من فمه ثم غطى وجهه بكلتا يديه و تمتم بصوت مهووس :" لقد جننت بسببك يا حبيبتي " ... كانت الغرفة هادئة تماماً عندما عاد. وقف صامتاً، متكئاً على الحائط، بينما كان يحدق بنظرات ثاقبة في لافندر التي كانت مستلقية على السرير. استغرق الأمر منه دقائق طويلة قبل أن يتحرك ويقترب من السرير. نظر إليها دانيال، وثبتت نظراته على

  • " مطاردة "   الفصل98:"ليلة الزفاف (7)"

    "حقا. بشدة... يا لافندر." جعلت تلك الكلمات الثلاث الأخيرة قلب لافي يدقّ بقوةٍ شديدةٍ داخل صدرها. جفّ حلقها بينما سرى ارتعاشٌ غامضٌ في جسدها. كان شعورها بقبضته على شعرها المبلل قليلاً.... ( إعصيني و سأعاقبك بشدة يا أرنبتي ) ارتجف جسدها و تذكرت ما قاله :( إن لمسك ذلك الساقط ، تعرفين ما أنا قادر عليه) لكن.... لا يمكنه أن يعرف ، صحيح ؟.. "وهذا ليس شيئًا يمكنكِ تحمّله مهما حاولتِ التحلي بالشجاعة." تابع حديثه بصوتٍ منخفض، لكنها كادت تشعر بنبرة التحذير فيه. "لذا، أودّ أن أذكّركِ مرة أخرى. إياكِ... أن تلمسيني." وبمقاومة شديدة لرغبتها في ابتلاع ريقها خوفاً، رفعت لافندر يديها قليلاً، وجمعتهما أمامها وهي ترسم ابتسامة على وجهها. "أرى... إذن، أعتقد أنه من الأفضل أن تربط يدي. الوقاية خير من العلاج، أليس كذلك؟" قالت وهي تحاول تهدئة قلبها المضطرب الآن. خفّت قبضة دانيال على شعرها، فاسترخت قليلاً. مع ذلك، لم تجرؤ على الزفير بارتياح. ليس الآن على الأقل. "من الأفضل تجنب وقوع أي حوادث." ابتسمت ابتسامة سريعة مصطنعة وهي تنتظر منه أن يربط يديها. "أخشى أن أنسى للحظة. كما تعلم... في خضم ا

  • " مطاردة "   الفصل97:"ليلة الزفاف (6)"

    "أريد أن أعرف أيهما يناسبكِ أكثر يا أميرة..." قالها بنبرة جادة. ظنت لافندر في البداية أنه يمزح معها، لكنها سرعان ما أدركت أنه جاد وينتظر ردها. "الأولى تكفي!" احمرّ وجهها بشدة وهي تنطق بهذه الكلمات. من بين الأسماء الثلاثة التي ذكرها، بدت كلمة "صغيرتي" أفضل بكثير من الاسمين الآخرين. حتى مجرد التفكير في الاسمين الآخرين كان كافيًا لتغمض عينيها بشدة. لم يكن أمامها سوى اختيارها بسرعة لأنها لم تكن ترغب في سماع أي كلمات أخرى من هذا القبيل. كانت تخشى أن يذكر أسماءً أغرب إذا لم تردّ عليه سريعًا. ولكن الأهم من ذلك، أنها كانت تخشى حقًا أن تفقد شجاعتها وهدوءها إذا استمر على هذا المنوال. ما خرج من شفتيه لم يكن سوى أسماء... لكنها أربكتها بشدة! لم يبدآ أي شيء بعد! وكانت مرتبكة إلى هذا الحد. يجب ألا تدعه يُربكها تمامًا قبل أن يبدآ حتى! نظر إليها دانيال بنظرة فاحصة، وأمال رأسه قليلاً. "أيّ واحدة؟" يا إلهي... لم تستطع لافندر سوى أن تتأوه في سرها، وهي تعلم أنه يريدها أن تنطق بالكلمة. هل يحاول عمداً أن يختبر حدودها؟ هل كان حقاً بحاجة لأن تشرحها بوضوح؟ "الـ... اممم... صغيرتي. تلك مناسبة لي." أجابت بسر

  • " مطاردة "   الفصل96:"ليلة الزفاف (5)"

    عبست لافندر قليلاً، متسائلة عما يعنيه بما قاله للتو. ماذا كان يقصد بذلك أصلاً؟ لكن قبل أن تتمكن من السؤال، كان دانيال قد تابع حديثه قائلاً: "أبناء أخي نسائهن جميعهم هنا الآن. في العادة، لا يكون في هذا المكان سوانا. وفوق كل هذا، من الواضح أن الجميع معجب بكِ للغاية. لهذا السبب، لن يكون أمامي خيار سوى أن أجبر نفسي على التخلي عن أسلوبي المعتاد وأن أكون لطيفًا قدر الإمكان هذه الليلة. وإلا..." ترك ذقنها وعض طرف قفازه. بحركة رشيقة، خلع القفاز من يده اليمنى وحرك رأسه، تاركًا إياه يطير في قوس قبل أن يستقر في إحدى زوايا السرير. لم تستطع لافي إلا أن تتساءل مجددًا عن سبب ولعه بارتداء تلك القفازات السوداء. "... ستهاجمني العائلة بأكملها بلا رحمة غدًا. ولا يمكننا السماح بحدوث ذلك، أليس كذلك؟" رمشت لافندر، عاجزة عن الكلام. تساءلت في نفسها كيف ستعرف عائلته ما إذا كان لطيفًا أم عنيفًا معها أثناء العلاقة. لم تستطع فهم ذلك حتى بعد تفكيرها لبرهة. لكنها تذكرت فجأة الخنق والربط اللذين ذكرا في تقرير عنه. انطلقت أفكارها بسرعة، وتخيلت نفسها مغطاة بالكدمات على معصميها ورقبتها. هل يعلم أن بشرتها حساسة للكدمات

  • " مطاردة "   الفصل95:"ليلة الزفاف (3)"

    "ازحفي نحوي يا صغيرة." وقف عند السرير بردائه مرة أخرى. اخترق صوته العميق جسدها وتردد صداه فيها مباشرة. وصل إلى أعماق لافي لدرجة أنها شعرت وكأن عقلها قد توقف عن العمل من شدة ثقته المطلقة وسيطرته التامة. كان تركيزه الشديد عليها، وهو يطغى عليها بنظراته، يجعل لافندر تقبض على ملاءة السرير لا شعوريًا. لكن ما إن رأت شرارة من شيءٍ ماكرٍ وساخرٍ في عينيه، حتى أرخت قبضتيها ورفعت ذقنها. كان يتحداها. بدا وكأنه لا يصدق أنها قادرة على فعل ذلك. هكذا فهمت تلك النظرة في عينيه. ولم يعجبها ما توقعته من ردة فعله إن لم تبادر الآن. والمثير للدهشة أنها كرهت فكرة ابتسامته الساخرة وهو يقول لها: "هو محق، وكل ما تفعله مجرد تظاهر" أكثر بكثير من كرهها لفكرة أن تفعل ما يطلبه منها الآن. أثناء تأملها له، شعرت لافندر برغبة جامحة في الرفض. ذكّرت نفسها مرة أخرى أن هذا الأمر خاص بهذه الليلة فقط. ليلة واحدة فقط. فقط لإتمام زواجهما. لن تضطر لفعل هذا مجدداً. أبداً. ذكّرت نفسها أنها أخبرته بشجاعة من قبل أنها تستطيع التعامل معه طالما أنه لن يؤذيها. لكن ذلك كان في الماضي. لكنها شعرت الآن أن هذا لا يكفي للتغلب على رغبتها

  • " مطاردة "   الفصل54:" اختطاف (1) "

    لم تنم لافندر تلك الليلة. بعد رحيل لوسيفر، بقيت جالسة على أرضية الحمام الباردة وقتًا طويلًا. كانت تحدق في الكلمة المكتوبة على فخذها وكأنها شيء غريب لا يخصها. حاولت غسلها. حاولت تجاهلها. حاولت إقناع نفسها بأن كل ما حدث مجرد كابوس. لكنها فشلت. عندما عادت إلى غرفتها، بدأت تنظر حولها بعينين مختل

  • " مطاردة "   الفصل48:" أنت من جنى على نفسه هذه المرة "

    مرَّ أسبوع كامل. أسبوع كانت لافندر تحاول فيه إقناع نفسها بأن حياتها عادت إلى طبيعتها. لكنها كانت تكذب. لأن وجوده وحده كان كافيًا لتدمير أي شعور بالهدوء. جلست في غرفتها أمام المكتب. الكتب مفتوحة، والأوراق متناثرة. الملاحظات وأقلام التلوين في كل مكان. والامتحانات النهائية أصبحت قريبة جدًا. حا

  • " مطاردة "   الفصل 47 :" محرم عليها "

    دخلت لافندر قاعة المحاضرات قبل دقائق من بدايتها. لأول مرة منذ فترة شعرت أن الجلوس بين الطلاب أمر مريح. أصوات الأحاديث. صوت الأوراق. الهواتف. كل شيء بدا طبيعيًا. طبيعيًا بشكل افتقدته. جلست في مكانها المعتاد وأخرجت دفترها. لكنها لم تستطع التركيز. كلما حاولت كتابة شيء عادت صورة الرجال

  • " مطاردة "   الفصل46:" لا تتكلمي عن الرجال في حضرتي "

    بقيت لافندر متجمدة في مكانها.عيناها مثبتتان على الرجل الواقف خارج السيارة.ثم على الرجال الأربعة.ثم عادت لتنظر إليه مرة أخرى.لم تفهم.لم تفهم ما الذي وجده هؤلاء.ولم تفهم لماذا بدا وكأنه كان ينتظر منهم أن يقولوا تلك الجملة تحديدًا."أخيرًا وجدناها."شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.عندما تحرك الرجل

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status