Home / الرومانسية / من انت / الفصل التاسع

Share

الفصل التاسع

last update publish date: 2026-06-20 05:41:56

بقيت على صفيححٍ ساخن تتقلب على جمر ٍ من نظرات تامر لهاا .. نظرات مربكه متفحصه .. بل هي أشبه بالسهاام موجه لهاا او على مايبدو شعورها بالنقص الآن بات جلياً على محياها.. فماتشعر به الآن خانق .. بل يستنفذ جميع قوتها 

كلمة نقص لاتدخل في قاموسها بل هو شئ اعمق أضيق وأوسع بنفس الوقت من القساوة 

همهمت بصوت مرتجف مع سرعة انفاسها قائله 

(أناا.. انا...انا أريد دخول الحمام ...)

ابتسم لسماذجتها قائلاً بوضوح 

(وماذا تنتظرين .... إذهبي إلى الحمام )

بدأت ملامحها بالتغير وشئ من التوتر العصبي يجتاحهااا فقالت متسرعه 

(أريد حنين .... اين حنين)

رفع حاجبه وقد بدى انه اوشك على إختراقها ببساطه من نظرات عينيه الواسمه مما جعلها تجفل منه ومن نظراته مكمله 

( انا ..أشعر بالتعب هل يمكنني الذهاب إلى ... توقفت قليلاً لاتعرف ماذا تقول .. هل تقول غرفتي لكنها في منزلك .. ام غرفتك..او اي شئ أي مكاان .. )

ابتسم مضيقاً عينيه قائلاً

(إلى غرفتك لاتقلقي ... فهمت الأمر )

ثم صرخ عاليااا

(دادا عزيزة ... عزيزة ... )

وماهي إلا لحظات حتى كانت بها رهف في غرفة واسعه ملحقه بحمام في الداخل بعد ان إصطحبتها عزيزة إليها ملبية اوامر تامر 

جلست رهف بوهن على الفراش وهي تشعر بالدنيا تلف من حولهاا .. هل فقدت نفسها بتلك اللحظة الغادرة .. هل خسرت كل شئ ...

يااإللهي ألا يكفيهاا علقم اليُتمِ والوحدة التي عاشت بهاا ألايكفي انها بلا عائله بلا إخوة بلاا سند 

لولا حنين لكانت رهف حالها كأي فتاة هدر جسدها وكرامتها ومستقبلها في الدار .. لولا حنين فحسب لعااشت طويلا بلا سند 

لكن الآن لاتشعر بالفارق .. هاهي كرامتها وجسدها قد انتهك .. وهاهي حنين ربما ستسقط في اي لحظة جراء وَسَطِها القذر .. أي ربما ستصبح بلا سند أيضاً

فقدت القدرة على كبح مشاعرها .ودموعها فانهارت شاهقه وهي تخنق دموعها وشهقاتها بإحدى الوسائد التي دفنت وجهها بها ...لم يُعد يسمع شيئا.من أنينهاا حتى تنفسها بات متحشرشجا من شدة الإختنااق 

أبعدت وجهها الذي فرت منه الدماء سريعاً

وهي تحاول تجرع الهواء بصعوبه مع شهقاتها الخافته 

ماهذه الدنياا الظالمه على مثلها ومثل كثيرين بنفس الظروف المشابهة 

طرقٌ على الباب جعلها ترتعش وهي تسمع صوت عزيزة من الخارج تتطلب الإذن للدخول 

لكن رهف لم تستطع الكلام بصوتها المختنق .. فلم تجب 

ممادفع عزيزة بعد وقوفها طويلاً إلى الدخول 

عندماا طالعت عزيزة صورة رهف المتبعثرة من شدة البكااء اندفعت لها قائله 

(اسفه يابنتي .. لكنني أردت الإطمئنان أنك لاتحتاجين شئ ..)

اومئت رهف وهي تمسح عينيها من دموعها النديه قائله 

(لاباس تذكرت والدتي فجاة .. على كل حال انا بخير )

ابتسمت عزيزة وهي تقول 

(فضل من الله .. السيد تامر اخبرني انّ لك حرية التنقل في المنزل فهو خارجٌ ولن يعود حتى المساء )

زفرت رهف هواء الإرتياح وهي تقول 

(شكراً لك .. لا احتاج شئ .. )

بعد خروج عزيزة من غرفتهاا

شعرت رهف بثقل جاثم على عنقهاا .. وفي احشائهاا ... عادت للبكاء حتى جفت دموعها وراحت في سبات عميق 

في المساء وبعد عودة تامر 

طلب من عزيزة أن تدعو رهف إلى مائدة العشاء 

لكن عزيزة اخبرته ان رهف إعتذرت ويبدو عليها التعب والإرهاق ..كما أخبرته عن حالها عند دخولها له اول مرة ....

بعد ان أنهى عشائه توجه إلى غرفتها دخل بعد ان سمحت له 

تأملها بملامحها الباهته الحزينه.. يبدو ان شيئا ماا قد اصابها فرهف التي يعرفها تختلف كثيراً عن هذه الرهف التي امامه 

لقد خالطها طويلاً بفضل صحبتها لحنين ...كما انه ساعدها في كثيرٍ من الأمور كالشقه التي تقطن بها وتفاصيل صغيرة كالجامعه ... 

سألها دون تردد وبوضوح 

(ماذا يجري يارهف )

رفعت عينيها التائهة إلى عينيه القاسيتين

وهي تقول متهربه

(لا افهم .. ماذا يجري )

جلس بقربها وهو يقول 

(انت ... هناا ..اقصد في منزلي .. دون سبب وبوصاية تامه من صديقتك.... وانا اشعر بالتوجس .. لذا اخبريني ماذا يجري)

تاهت نظراتهاا بعمق صوته الجاد وعينيه التي تشبه إلى حد ماا عينيّ جياده 

قالت ومازالت تحاول التهرب 

(لاشئ .. انا سأعود إلى منزلي بكل الأحوال.. ولا احتاج اي وصايه ... لذاا .. لاتشعر بالتوجس ..)

تلاعب بنبرته مغيراً إياها إلى السخريه معيداً كلامه ببساطه وبهدوء مستفذ

(ماذا يجري يارهف)

زفرت بغصب وقد نفذ صبرها من كل شئ حدث معها إلى الآن 

ولربما تامر هو الشخص المثالي الآن لتفرغ غضبها به ..دون سبب لأنه هو الذي ظهر بوجهها فحسب صرخت بوجهه قائله 

(لم امضي سوى عدة ساعات هنا عندك وانت عينت نفسك وصي ّ علي .. او ربما شعرت بالثقل فحسب  

..سأرحل حالاً .. ووفر باقي مشااعرك .. لأنني لا احتاج إلى وصي ؟)

ثم إندفعت كالمجنونه من امامه تحاول الذهاب مسرعه لكن يده الحديديه اطبقت على ساعدها لتعيدها بقوة إلى مكانها وهو يقول بتحذير 

(إياك يارهف .. أنا لست حنين ... انا هنا المسؤول عن كلاكماا .. لاتثيري حنقي . لأنني املك من ضبط النفس الكثير .. الكثير يارهف فلاتحاولي إشعال غضبي لان هذا لن يحدث كما انني لم اطلب الإذن منك أو منهاا وعندما أريد ان اعلم أمرٌ أعلمه .. لذا .خذي نفس عميق لأنك لن تخرجي من هناا إلى أي مكاان .. )

ثم خرج بهدوء وهو يقول 

(خذي قسط من الراحه .. سنتحدث فيماا بعد )

صرخت بجنون قبل ان يغلق الباب قائله 

(لم تعد تفرق بين حيواناتك الأليفه التي ترعاها وبين البشر حولك)

رمقها بغضب قاتل ثم اغلق الباب خلفه بهدوء 

تنفست بعمق مرات عدة وهي لاتعلم لماا تفوهت بتلك القذائف .. لما فرغت شحنات غضبها عليه. لكن حين تضيق بك السبل ويخرج وحشك بصورة همجيه على أول إنسان يطرق قليلاً من ناقوص غضبك المكبوت يكن الأمر وقع عليه وانتهى . دائماً ماكانت تعتبر تامر صديق ..كم تمنت لو حظيت بأخ يشبه طباعه الحسنه واخلاقه النبيله .. لكن ماجرى معها ليس سهلاً وكانت تحتاج أي شئ لتفرغ بها كبتها ...

........................................................

فتحت عينيها بذعر وهي تستشعر انها ليست في غرفتها.. ليست في سريرها كانت ستصرخ كعادتها تلك العادة السيئة لكن يده الصلبه الخشنه المتمسكه بكف يدها بقوة ضاغطاً عليهاا جعلها تعود إلى أرض الواقع وتدرك حقاً أين هي بعيداً عن الصراخ المعهود منها .. وكأن يده تولت مهمة تهدئتها وكان لها مفعول السحر حقاً فما هي إلا لحظات حتى أدركت انها في المشفى 

اتسعت عيناهاا بذهول وهي ترى أزرار قميصها مفتوحه بدرجة مبالغه فيها بينما عمران يجلس بجانبها يرمقها بنظرات غامضة شرسه إلى حد ٍما 

استقامت من إستلقائها وهي تحاول فكاك اصابع يدها من يده .. لكن يده أطبقت بقوة على اصابعها تأوهت حنين وقد لاح الإنزعاج على محياها ..برقت في عينيها علامات الإفتراس كقطه شرسه ... لكن سرعان مانفض عمران يده الممسكه بأصابعها .. بينما حنين تولت إغلاق ازرار قميصها بسرعه امام عينيه الحالكه وهي تحاول ضبط إنفعالاتها 

لكن صوته البارد الهازء جعلها ترمقه بصمت وهو يقول 

(في غضون يومين فقط .. تشرفت المشفى برؤيتك..مرتين .. اليس هذا مبهرر )

هدأت انفاسها المضطربه قليلا ثم قالت 

(هذا شأني وحدي .. لذا لاتكن ذلك النبيل فجأة وتنسى وعدك لي بكرهي ماتبقى من عمرك )

وقف عمران وهو يرمق حنين بصمت لكن صمته تحول إلى حدة ظهرت جليله في صوته الذي خرج قائلاً

(ومن قال أني لا أكرهك ... انا أبغضك بشدة )

بدت مصعوقه بل مذهوله .... هل قالها ببساطه وهي في المشفى الآن وهو من أتى بها إلى هنا هل سمعتها بتلك القسوة ام خيل لهاا 

شعر بها وبءهولها و كأنها لم تصدق ماقال فأكمل هو حديثه بحدة اكبر

(انا أشفق فقط عليك .... الشفقه ياحنين ..لاشئ أخرر .. تذكري لولا مرضك لكان الامر بيننا مختلف )

هل قاال للتو مرضك ؟؟؟؟

هل فرض على نفسه هدنة من إيذائها بسبب مرضهاا !!!!

لم تستطيع السكوت فقالت محتدة 

(لاتنظر بعيني الشفقة إلي ياعمران ابداً .. انا حنين .. مازلت حنين فحسب سأسعى إلى تذكيرك دوما بهذا الامر )

بدى عليه قليل من التوتر هو الأخر من صوتها المحتد فهي مازالت في المشفى والطبيب حذره قبل إستيقاظها أنها ماإن بقيت على نفس الحالة من التوتر لن يكون الوضع مبشراً ابدا لها ولمستقبلها ... وما عليه سوى الحذر بشأنهاا لذا امام صوتها المهتز خفف حدة نبرته قائلاً

(لست هنا لأناقش مشااعري اناا حتى لست مهتماً مطلقاً بأي شئ يخصك 

انا هنا اليوم لأنني ببساطه تخطيتك .. اصبحتِ ورقه ضائعه بين مهملاتي ..ولا أنتظر منك ماأريد فعله ... انا هنا فقط لأسمع ماجرى بينك وبين وليد و لأن شخصٌ مريضٌ إحتاج مساعدتي فحسب أيً يكن هذا الشخص )

بذكر إسم وليد إشتد السواد في عينيها الخضراء فأصبحت اغمق واعمق بدرجة متناسقه مع غضبها همست من بين انفاسها المضطربه قائله 

(لا شأن لك ... لن اسمح لك بالتدخل في أي شىء يخصني إرحل بسلام ودعني ... وشكراً على المساعدة فحسب)

قالت جملتها الاخيرة بخوف ان ينفذ ماطلبته فهي لاتريد منه الإبتعااد ابداً لكنه الآن اصبح بعيداً جداً عنهاا ..اصبح بالنسبة لها حلم بعد ان كان واقع .. اصبح شخص أخر يملئ قلبه الكراهيه تجاههاا كما أصبح لديه أخرى يهتم بهاا...

نظر لهاا بشراسه .متغاضياً عن موضوع مرضها للحظات من فرط غضبه قائلاً من بين اسنانه

(أنتِ حتى الشفقه لاتستحقيهاا كان يجب علي أن اعيد تربيتك قليلاً )

ابتسمت بألم ابتسامه باهته لم تزده إلا غضباً منها فأكمل كلامه 

(اتصلي بذلك الثور الذي كان معك في الأمس فليأتي ليصطحبك .. لأنني لست متفرغاً لك .. هذه المرة الاخيرة الذي ابدي بها إنسانيتي تجاهك)

رمقته من فوق كتفهاا بنظرات تائهة لكنها قالت بفتور 

(شكراً لإنسانيتك لكني لاأحتاجها )

صفع الباب بقوة وغضب حاول كتمهماا لكنه امامها يعود عمران القديم .. يعود قلبه الخائن إلى قرع الطبول ... سيحرق قلبه لو امكن لن يسمح له أن يدق بقربهااا .. لا للضعف 

وبلحظات عدة إختفى من المشفى بعد أن طلب من سائقه ان يقلها إلى منزلهااا

......................................................

في ساعات الليل الأولى ومن شدة تعبها لم تستطع الذهاب إلى رهف فتلك الاخرى لاينقصها سمااع شئ جديد سئ ستحتفظ بهذا السر لنفسها بعيداً عن الجميع .. لاتريد ان تؤثر على تامر أو على حياة رهف القاسيه 

أرجعت ظهرها إلى الخلف وهي تذكر وجه عمران المستولي على افكارها... 

لم يغب عمران عن فكرها مؤخراً كيف ستتقبل فكرة جفائه لهاا .. وهي لن تستطيع فعل المثل ...

كيف ستتحمل ان يقدم لتلك الفتاة ماكان يقدم لهاااا ... أفكارها المجنونه تيار يصعقهاا فيشعل حواسهاا

شتمت مرات عدة مرات عدة حتى جاءها إتصال من أخر شخص تود سماع صوته .. فزادت شتائمها اخرى ثم اجابت بهدوء قائله

(اهلاً شاهين ) 

أجااب بصخب وهو يسألها من دون مقدمات 

(أين كنت اليوم )

أجابته وهي مسترخيه في سريرها مغمضة العينين 

(في الشركه ... )

صرخ شاتماً وهو يقول 

(كفى كذباً يااحنين )

إسترخت أكثر وهي تحاول مقاومة الإنجراف في النوم الذي اثقل جفنيها لكن صوته الصاخب صعب الأمر فردت بهدوء 

(هل تراقبني ؟؟؟إذا كنت تفعل لاحاجة لسؤالك .. وإن كنت لاتفعل ها أنا قد اجبتك )

مازال صراخه يصم الأذان ذلك الشاهين بصوته الاجش أخر ماكان ينقصها بعد عناء يومين لكنها مجبرة بل مرغمه على إطاعته حالياً

زفر قائلا بصلابه 

(لقد اتيت إليك في مكان عملك وأخبروني أنك لم تأتي اليوم إلى العمل .. أخبريني هل كنت مع عمران )

تأفأفت وهي تحاول ألا تجيب بصخب وحدة لكن طريقته المستفذة معها بالكلام جعلها تقول 

(نعم .. كنت معه .. في غداء عمل .. ... هل هذا يرضيك ... لذا توقف .. توقف فحسب )

هدأت انفاسه قليلاً بعد إعترافها ثم قال بصوت حاد 

(لاتختبري تهوري فأنا املك منه الكثير .. الكثير ياحنين .. )

رفت عينيها بوهن وهي تحاول ضبط الإنفعالات امام حدة صوته فخرج صوتها مهزوز قليلا ً قائله 

(ماذا تريد مني ياشاهين )

ضحك شاهين بفتور وهو يقول 

(إكمال هذا الزواج فحسب هل هذا مفهوم ياحنين )

لم تعرب ولم ينل رده إعجابها تنفست بعمق ثم قالت 

،(لكنني لا اصلح لك .. قلبي معلق بشخص اخر )

لم يتوقف عن الضحك ولم يختفي زفير انفاسه لكنه قال بهدوء من بين ضحكاته المستفذة 

(هل هذا مفهوم ياحنين )

اغلقت الهاتف دون إجابه فموجة النعاس قد ألحت عليها لربما هذا الدواء الذي تأخذه له مفعول السحر في جعلها تناام عميقاً وهذا ماتمنته منذ شهور 

..............................................

وصل عمران متأخراً كعادته الجديدة إلى حسناء جلس بقربها متغاضياً عن تأخره 

لكنها بدأت حديثها معه بشىء من الإنزعاج قائله 

(لما تأخرت .. ظننتك لن تأتي )

ابتسم وهو يرفع يدها إلى فمه مقبلاً إياها ثم قال بهدوء دون ان ينظر إليها 

(اسف عزيزتي .. إنشغلت قليلاً )

نظرت إليه طويلااا جداً هذا الجالس امامها ليس عمران .. نظراته خاليه من الحياة .. يتعارك مع شئ ماا لكن نتائج معاركه ظاهره بشدة على محياه توترت قبل ان تقول كالأطفال 

(ماذا أفعل بأسفك ياعمران .. أريد شئ ملموساً يكفي انك اليوم لم تجب على اإتصالاتي )

نظر بشئ من التوتر إليها ومازال يتذكر كم كان قلقاً عندما رأى حنين بتلك الحاله ... عندما يكون بقربها ينسى العالم بأسره يسترجع ذكرياتهما فيتولد في صدره شعورٌ بالتملك نحوها يريد خطفها بالقوة وإخضاعها تحت جناحه وسلطانه يداعبها ويدفنها بأحضانه ..وربما سيشبع جوعه إليها .. لكنه سرعان مايعود إلى الواقع فيتذكر جرمها 

نفض تلك الأفكار بسرعه فهو الآن أمام حسناء واقعه .. وليس حنين حلمه وماضيه ثم مالبث ان قال 

( ماذا تريدين عقاباً لذلك وانا سأنفذه .. الحق كله معك )

ابتسمت بظفر رغم حنقها منه .ماذا تقول له .. هل تخبره ببساطه انها كانت بأمس الحاجه إليه اليوم ولم يكن بقربها لن ينفع بالتأكيد لذلك قالت متغاضيه 

(فليكن ... لن أتراجع سأحكم عليك .. ومهمتك فقط الإستجابه... )

نظر إلى ملامحها الطفوليه طويلاً 

حسناء تملك من الطفوله الكثير والتي تنافي مراحل عمرها يسعد بوجودها كثيرااً ويشعر كأنه خرج من ضيق عالمه معهاا لكن هناك جزء ناقص في علاقته معهااا... وهو يدركه حقاً ( قلبه )

قلبه ... يعلم أن قلبه لم يفتح ابوابه لها .. مازال محكم الإغلاق على ذكرى حبيبته حنين 

بل متأكد ان قلبه اسيرٌ لهاا 

عاد للإبتسام لكن هذه المرة بشكل أعمق مردفاً

(هياااا .. هات ماعندك )

إقتربت من وجهه كثيراً وهي تتأمل احجار الزمرد الرمادي بعينيه كتمت انفاسها قليلاً امام وجهه ثم قالت بعدها 

(حفلة ضخمه لعيدي ميلاادي .. )

رفعت حاجبها مكمله بدلال 

(لن أسمح بتذمرك بشان الحفله حتى لو انك لاتحب تلك الأجواء ... )

تأمل وجهها بعنايه وابتعد سريعاً ثم هتف ببرود 

(لا بأس .. مع أنني أكره جميع انواع الحفلات وانت تعلمين هذاا*)

.................................................

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • من انت   الخامس والثلاثين

    تنفست حنين تشعر بقلبها يضرب بعنف يعاني بشدة وينزف ماذا تخبره.. هل تخبره انه اضاع الكثير من حياتها دون أن يغمرها بشعور الحنان ويوعضها عن فقدان والدتها ام تصرخ به لأنه جعلها تعااني كثير بعد كل قرار هرب تتخذه بسببه وبسبب رغباته ماذا تقول... لاا تستطيع النطق بشئ وهو الأن امامها يعاني نوبه الأبوة المتاخرة يتأكل بذنبه ابتسمت حنين بمر وقالت برويه (دعنا ننسى الماضي ارجوك .. فأنا اليوم سادخل منحى جديد .. بارك لي هذا الزواج فحسب)ضمها إلى صدره وقال بحبور(حماك الله ياصغيرتي.. انا اثق بعمران ..فهو يحبك وسيحافظ عليك)ابتسمت حنين ومسحت دمعه ترقرقت في عينيها بينما والدها استدار عنها يداري دموعه وانصرف بعدها بهدوء .............. ...................جلس تامر على سور حديقة شاهين ينتظر خروجه بفارغ الصبر وهو يرتدي حلة سوداء يراقب تجمع حراسه حول مدخل منزله...انتظر طويلا حتى اطل شاهين يتبعانه اثنين من رجاله يحملان عدة حقائب وصل شاهين إلى بوابة السور الخارجيه فقاطعه صفييرررر تامر الذي هوى على الأرض ووصل إليه بعلامات الشراسه التي تغطي وجههحاول احد الحراس الإنقضاض عليه لكن شاهين منعهم من الاقتراب من

  • من انت   الرابع والثلاثين

    ريم رمرومهوقفت حنين تعدل من وضع شعرها على المرأة بعد ان انتهت من تصفيفه ونظرت بعدها إلى ملامح رهف المنزعجه التي سألتها بتهجم (الن تغيري قرارك عن هذا الفستان ولونه القاتم)ابتسمت حنين ونظرت إلى فستانها الأسود الطويل المرصع بحبات الالماس الدقيقه الصغيرة التي تنتشر على ساعده وصدره تضغي عليه تموج براق .. بينما الفستان ينحت قوامها فيظهر رشاقتها قالت حنين (لااا لن اغير رأي .. لا أريد ان ارتدي اللون الابيض مجددا .. يشعرني بالنحس حقااا .. لذا اليوم سأرجب نقيضه ..)هزت رهف راسها بأسى وقالت باستياء (ماهذه الحماقات .. أي عروس ترتدي اللون الاسود في يوم زفافها..)غمزت حنين بعينيها وقالت (انا،)ثم تقدمت نحو رهف التي كانت ترتدي فستان زهري داكن رقيق بسيط وبعيد عن التكلف يضفي عليها براءة لم تفارقها يوماثم نزلت إلى رقبتها وسألتها بمشاكسه بعد ان اشارة على بقعه زرقاء صغيرة (ماهذا يامؤدبه....)وضعت يدها رهف بسرعه على رقبتها وقالت بحرج(ماهذا)ابتسمت حنين وقالت بتسليه(انا من يسأل )ابتسمت رهف بحرج وقالت بدورها(ماهذا..انت وابن خالتك مثال عن قلة الادب حقاا.. )ثم حركت رهف خصلات شعرها تغطي بها العل

  • من انت   الثالث والثلااثين

    ريم رمرومه((((من انت ))))امسكها تامر يخفف عنها قائلا بصوت خائف(مابها) بينما هب عمران بذعر قائلا وهو يضع يده على جبهته يداري اهتزاز جسده (مابهااا )التقطت انفاسها وقالت بصوت مرتعش(استيقظت.. حنين استيقظت..واستطاعت اخيرا التخلي عن قناع التنفس ...حتى ان الطبيب اخبرني انه سينقلها الى غرفه اخرى )امسكها تامر بغيظ قائلا لها (إذا لماذا البكاء ارعبتنا .. وبسببك انقطع نسلي )تشنجت رهف من يده التي تعصر ساعدها بينما اشتعل خديها من مزاحه اما عمران اندفع بجنون ولم يسمع أي من كلامهما الباقي حاولت رهف اللحاق به لكن تامر ثبتها بقوة قائلا لها(إلى أين))ردت رهف تصطنع الغباء (إلى حنين )))ابتسم تامر ابتسامه باردة وقال وهو ينزل بنظره إلى قميصها الوردي الذي يظهر جمال جذعها (الآن )ردت رهف وقد بدأت تفقد اعصابها من بروده (لااا غداً ماهذا السؤال وماردة الفعل تلك... ))ابتسم تامر بشقاوة وقال بنبرة ماكرة (زوجتي العزيزة..بدأت تلتقط من زوجها خفة الدم التي تثير الفتيات من حوله)عضت رهف على شفتيها بغيظ واستطردت قائله (ماخطبك الم تسمع ما اخبرتك به .. حنين استيقظت..)رفع تامر حاجبه وقال وهو يطحن على ا

  • من انت   الثاني والثلاثون

    ((من انت ))للحظات وقف عمران مذهولا من وقع الموقف شعر بالنار تلسع صدره لتتصاعد تتدريجياً نحو الاعلى لتغطي كامل وجهه تنفس واستدرك الموقف واندفع مبعداً شاهين بخشونه قاسيه وقال من فوره (انها زوجتي )وأرسل نظرات ناريه لشاهين الجمته لدقائق عن النطق لكنه في الدقيقه التي تلتها قال شاهين دون ان يكترث لعمران.. ولا لموقفه الذي بات واضحا بنيته في قتله (هل هي بخير ،)تمتمت الفتاة باختصار بعد ان شعرت نفسها تقف بين حائطين بل وحشين ان صح التعبير قائله بخفوت (لا أعلم نقلت للطابق الثاني .. انا فقط أريد ان يملئ ملفها بمعلوماتها الشخص..)قطع كلامها اندفاع عمران للأعلى دون ان يسمع باقي كلامها ..وهو يجري ملتهما الدرجات صعودا يلتقط انفاسه اللاهثه بجنون... يناجي قلبها دون شعور.. يطلب منه الصمود ..توقف في الطابق الثاني لايعرف غرفتها بينما تبعه شاهين دون أن يتأثر بأن غريمه امامه الآن وينوي قتله في اي لحظة .. لكنه كما اسمه شامخ لاينكس رأسه.. وان فعل فهناك مايستحق.. وحنين..بالنسبة له تستحق وصل ببرود إلى حيث وقوف عمران الذي تلقفه مجددا بقبضة يديه وأغرقه دون توقف بسيل من اللكمات والشتائم..دون ان يرف له جفن

  • من انت   الواحد والثلاثون

    ريم رمرومهوأخيراً حسمت أمرها بعد ثلاث اسابيع من العزله .. ومن التفكير المضني ومن تذكر ايامهما سوياًوخاصة بعدما جاء في الأمس وألقى كلامه في حضور والدتها بانه سيغادر البلاد مجدداً بعد ان عرض عليه عملاً يضاهي خبرتهواستفزها اكثر حينما وددع والدتها بوداع جعل قلبها يتأثر وللحظات غادرة كادت ان تفقد سيطرتها وتذرف الدموع وتركض مرتمية في حضنه تترجاه ان لايتركها .. لكن بصعوبه بالغه استطاعت ان تمنع نفسها وترسم قناع من اللامبالاة امامه.. لكن ما إن خرج بعدها منهياً زيارته ووداعه حتى ارتمت باحضان ووالدتها دون وعي واخذت تعترف بصوت مرتجف انها تحبه..تريده .. لكنها خائفه من ان تكون مشاعرها وليدة اللحظة الغادرة حين تركت عمران فتظلم بذلك خالد اخذت تبكي دون توقف في احضان والدتها تشكو إليها صراع قلبها وعقلها ..حتى نامت دون ان تشعر وعندما استيقظت وجدت نفسها في غرفتها نهضت بعد ان شعرت انها فرغت تلك الشحنات التي جعلتها في حالة استنفاروهاهي تقف بعيدة عن باب المشفى تنظر إليه بتوتر ..تود ان تقتلع عينيه بل ان تشوه له ضحكته تلك التي يرسمها بينما هو يقف قريب من سيارته يتسامر مع تلك الطبيبه التي نسيت اسمها..

  • من انت   الثلاثون

    ثم صرخ باعلى صوته على إحدى المربيات بالمنزل .. جاءته سيده خمسينيه يبدو عليها الطيبه وصلت إليه وهي تمسح على صدرها قائله (اوؤمرني سيد شاهين )نظر إليها مليا ثم قال ..(هناك الفستان كما اخبرتك.. أريد ان اراه عليها )مسحت على وجهها عدة مرات بتوتر وهي تحاول ان تختلس النظر إلى تلك الفتاة الذي استنفر جميع من في القصر لاجلها...بل واحضر لها في الامس فستان زفاف بدرجة جمال وبزخ مبالغ فيها هزت برأسها بطاعة وقالت بعد ان اتجهت إلى الفستان المعلق وامسكته بحذر (حاضر سيدي عندما انتهي .. سابلغك ..)نظر نظرة اخيرة على السرير الذي يحتضن جسدها قبل ان يغادر ببرود ..وما ان وصل إلى اريكته حتى ارتمى عليها بهيئته الجامدة وهو يقول يحادث نفسه (ادفع عمري كله ياعمران حتى ارى ملامحك الآن حين تعلم انها هربت منك للمرة الثانيه ..)ثم اراح ظهره اكثر وهو يفكر هل يبقيها هنا حتى ينتهي حفل الزفاف كاملاً ثم يعيدها بكل برود او أن يتركها عنده حتى بعد ان ينتهي حفل زفافها ...ليضمن ان لايتعرض لها اي احد ما ان يعثرو عليها.. فلربما قتلوها قبل ان تستطيع التحدث وهو لايريد ان يؤذيها هي ... لانه ببساطه يريدها .. وما ان ينتهي حف

  • من انت   الفصل العاشر

    دخلت صباحاً إلى الغرفة التي أعدت لرهف خصيصاً من قبل تامر جلست إلى جانبها في الفراش وهي تتأملها بعيون واهيه قاتمه ..ستأخذ حقها بيديها ستكون تلك الفتاة التي يتحاشها الجميع حتى لوكلفها الأمر كثير .. فمن غير رهف يستحق التضحيهستجعل ذلك الوغد يذوق الويل .يأتي إلى رهف راكعاً ولن ينال المغفره بدأت تملس

  • من انت   الفصل الثامن

    ((من انت )امسكت ذيل فستانها سريعا بعد الخبر القاتل الذي سمعته واندفعت بقوة إلى الخارج متجه إلى أعز صديقه واغلى اخت منحتها إياها الحياة وهي تتمتم بغضب (سترى يااوليد ... سترى)دخلت شقة صديقتها بخطا مرتبكه خائفه متباعدة بعد أن فتحتها بمفتاحها الخاصوصلت إليها في جلوسهاا وانحنت إليهاا ببطئ وهي تطالع

  • من انت   الفصل الاول

    بعد سنه )إعترفت له بحبها له وبدأ تعلقها به شيئاً فشيئاً.. شعر بصدق مشاعرها بعد عناء طويل من إستمالاتها فهو نفسه إعترف بحبها منذ الشهر الثاني فقط بعد ان وجد القدر الكافي من الإنسجام معها .. لكنها هي أخذت وقتاً كافٍ حتى تستطيع التأكد من مشااعرها نحوه ومع ذلك كان يشعر بأن مشاعره نحوها هي الطاغيه على

  • من انت   البارت التعريفي

    كان ينظر إليها متأملاً بهااا يرى تهاديها على ظهر جوادهاا بخفه تتمايل معه بانسيابيه ورشااقه تامه تمسك لجامه بيديها الرقيقتين واصابعها الممشوقه يأتي إلى هنا يومياً منذ شهر واكثر ليراقبها بهدوء تاام .. ليشبع عينيه من تفاصيلها الآخاذه يسرح بعينيهاا .....يتوه بتفاصيلها ..تلك الفتاة الخلابه لهاا عينيا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status