بيت / الرومانسية / من انت / البارت التعريفي

مشاركة

من انت
من انت
مؤلف: ريم رمرومه

البارت التعريفي

last update تاريخ النشر: 2026-05-23 16:00:39

كان ينظر إليها متأملاً بهااا يرى تهاديها على ظهر جوادهاا بخفه تتمايل معه بانسيابيه ورشااقه تامه تمسك لجامه بيديها الرقيقتين واصابعها الممشوقه 

يأتي إلى هنا يومياً منذ شهر واكثر ليراقبها بهدوء تاام .. ليشبع عينيه من تفاصيلها الآخاذه يسرح بعينيهاا .....يتوه بتفاصيلها ..

تلك الفتاة الخلابه 

لهاا عينيان مشرقتان تتألقان بشعاع خافت ...

خضار الطبيعة الآخاذ يشرق من بين رموشها الكثيفه كأشجار يانعه..

يرى بتلك العينان مزيج ٌ من القوة والألم ..

بل خليط من الغموض والحدة 

من يراها حتماً سيفتن بهااا

 سيسحر خلفها متغيباً

بينما شفتاها المكتظتاان .. سحر أخاذٌ

من مكانه البعيد عنها بقدر كاف يسمح له بمراقبتهاا يتمنى فقط لو يقترب منهاا فيلامس جدائل شعرهاا الأشقر القاتم ...

علم عنهاا الكثير 

علم كل مايريده بعد أن أدرك إنجذابه التاام لهاا 

هي فتاة من طبقة ثريه تضاهي ثرائه إلى حد ماا لكنه متفوق عليها بمراحل 

تعيش في كنف والدهاا .. والذي يصادف انه سيرتبط معه قريباً في إستثمار ضخم .. لم يكن الأمر سوى صدفه .. لكنها كانت صدفه جميلة وسعيدة له بالتأكيد وسيستغلها حتماً

حياتها معقدة جداً .. لم يرى فتاة بجمالها تملك تلك الحياة الغريبه

هي فتاة هربت من زيجتين سابقتين لها بفستانها الابيض .. هربت مخلفه وراءهاا الكثير من الكلام المهين بحقها وحق والدهاا .. لكنها لم تكترث بأي شئ ابداً

بحث جيداً عن سبب هروبها لكنه لم يتوصل لشئ إلى الآن 

من بعيد يستطيع رؤية شرودها الدائم ..

منذ فترة قصيرة فحسب علم انها إبنة خالة صديقه الوحيد .. صديقه المقرب ..تااامر 

والذي يصادف أنه مالك الإسطبل الذي يرعى خيوله أيضاً

يريد ان يقترب منهاا ان يتعرف عليها سريعاً لانه دائم السفر يغيب كثيراً عن البلاد 

لذا قرر إختصار الطريق ومحادثة تامر بشأنهاا 

سيخبره عن إعجابه الدفين بهاا وصديقه تامر 

سيتفهم بالطبع فهو يعلم من هو ويعلم اخلاقه ..

كان تامر دوماً يخبره أن لوكان لديه أخت لفكر جدياً بتزويجها له .. 

ابتسم إبتسامه براقه وهو يراها تنزل عن ظهر فرسها بخفتها المعهودة بينما شعرها المتدلي على ظهرها يجعلها اشبه بأميرة فارة من أحد القصور 

تنهد وهو يسأل تامر بتوتر قائلاً مدعياً الجهل 

(من تلك الفتاة ياتامر .. وأشار بيده باتجاه حنين)

نظر تاامر إلى حيث يشير صديقه فظهرت إبتسامة طفيفه على ثغره مجيبٌ بخفه وهو يراقبها تداعب فرسها

(حنين )

نظر عمران إلى تامر مديقاً عينيه بخبث قائلاً بمكر 

(هل تعرفهاا ياتامر )

لم يردف تامر برهة لكنه تنهد بعدهاا قائلا ً له ببساطه 

(حنين .. إبنة خالتي )

ابتسم عمران بظفر وهو يشعر انه امسك طرف الخيط لذا أكمل قائلاً

(حنين .. إسم جميل )

رفع تامر حاجبه قائلاً بمكر وازى مكر صديقه قائلاً

(لاتقل لي أن هوى العين قد اصابك يااعمران .. لانني لن اصدقكك)

لم يجب عمران بل ظل على نظراته الصريحه المعجبه بحنين 

ابتسم تامر قائلا بوداعه وهو يغمز بإحدى عينيه فمنذ مدة وهو يعلم تلك النظرات الصريحه للحنين من قبل صديقه الوحيد لكنه ترك الأمر لعله كان مجرد نظرات سارحه 

(كم أنت ماكر ياصديقي .. هل تظن انني لم اشعر بإنجذابك نحوهاا منذ مدة .. هل تظن أنني غافل عن مراقبتك الصامته لهااا )

تنهد عمرران بحرارة وقد بدى إضطرابه بفعلهااثم ابعد نظره عنهاا قليلاً ليركز نظره على تامر قائلا دوون تردد ..

(أريد أن أتحدث معهاا ... هل يمكنني ياتامر )

لكزه تامر بقوة ادى إلى ترنحه مجيبٌ وهو يحاول أن لايضحك 

(إن فعلت هذاا وأمكنك ان تتحدث معهاا .. سأسعى بكل جهدي أن أدبر لكما موعد )

لف عمران ساعده حول رقبة تاامر بود وهو يقربه من عضده قائلاً بتحدي 

(لابأس إحفظ وعدك إذاً)

وماهي إلا دقائق كان بهاا عمران خلف حنين .. 

إقترب منها بحذر بينماا هي شاردة بالبعيد تكتم دموعها بشدة ونسمات الهواء العليله من حولها تساعدها بمهارة في كتم دموعها

صفر عمران بقوة .. أدى إلى إجفال الفرس فصهل عاالياً بينما هي أمسكت لجامه بمهارة مهدئة إياه نظرت إلى صاحب الصفير بحدة وقبل أن تتفوه بشئ مد عمران يده إليها قائلاً بشئ من المرح 

(عمران .. )

نظرت إليه ثم نظرت إلى يده الممدودة ولم تعرب فماكان منها إلا انها إستدارت عنه مولية ظهرها له واخذت تملس على جوادها برفق وتداعب شعره برقه وكأنه غير موجود

نظر عمران إلى يده الممدوده نحوها بشئ من الإنزعاج لكنه أكمل حانقاً

(عمران شرف الدين .. شاب عاد من الخارج ينوي الإستقرار هناا .. وقريباً جداً)

رفعت شعرها إلى الخلف وهي تصغي له فحسب ثم أكمل ممازحاً

(شكراً أنسه حنين على التعرف اللبق )

لكنها أيضاً لم تعرب وكأن الحديث موجهٌ إلى اللاشئ 

زفر عمران حانقاً ينوي الإستداره بعيداً عنها بعد ان إكتمل حنقه 

لكنها في اللحظة الأخيرة قررت الإستداره لتصطدم عينيها ذات الإشراق الأخضر بعينيه المتأملتين بوله  

سرح بها قليلاً قبل أن تقول هي بصوت جاد

(حنين .... )

ابتسم بإشراق وهو مازال يسرح بخضار غاباتها المشرق قائلاً

(وأخيرا.. شعرت أنني لا أخاطب نفسي)

رفعت حاجبيها متأمله بجمال رجولته الفريد 

جمال غربيٌ ممزوجٌ بسحر عربي ..عينيه الحادتان تتناغم بشدة مع هيئته الرجوليه الصلبه .. ما يجعلك تتأمل به مرتين.وبوسامته الطاغيه .بل المهلكه من نوعهاا 

لم تكن لتشعره بمدى جماله لذا قالت من فورها 

(إبتعدعن طريقي )

تمعن النظر بحدة تعابيرها وقوة صوتها وبساطة طلبهاا ..لم يعلم ماذا يجيب ...حقاً تمتلك من الغرور الكثير 

 لكنه لاحظ للمرة الأولى أنه يسد الطريق عليها بجسده الضخم 

 شعر بجمال حجزها بين يديه تنهد متأملاً بها ثم إبتعد سامحاً لهاا بالعبور دون أن يزيد على كلامه معها شئ

هذه هي ليست المرة الاولى التي وقع بها بجمال سحرها ورقة صوتها وحدة طبااعها .. ولم تكن الأخيرة 

ومن حينها وهو يحاول الإقتراب منها بشتى الطرق حتى بدأ الحديث الودي بينهما وماهي إلا أيامٌ عدة حتى بدأ إستثماره القوي مع والدهاا 

تأقلم مع وجوده هنا بسرعه جعلت منه يقرر الإستقرار هنا فعلاً والبقاء بقربها .. إضافة إلى إصرار والدته العجيب على العودة من الخارج 

فتح عدة إستثمارات هناا كان لحنين الفضل في ذلك ... من أجلها ساهم في عدة مشاريع 

كما انها تولت قيادة إحدى الشركات بإسمه 

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • من انت   الفصل الخامس

    في قاعة الإجتماعات الجميع ينتظرها بفارغ الصبر وهي إلى الآن لم تظهر .. والرئيس الجديد هنا منذ زمن ينتظرها... هذه المرة الاولى التي تتأخر بها بتلك الصورة عن إجتماع مهم دخلت مكتبها مسرعه بعد أن طلبت من إحدى موظفاتها أن تسعفها بفنجان قهوة كبير علها تصحو لكن تلك الموظفه صدمتها بقوة بعد ان اخبرتها ان الأستاذ عمران ينتظرها منذ مدة في القاعه وعلى مايبدو عااد ليدير شركته الوحيدة الباقيه على إستثمارهم القديم ...إرتبكت .. وشتمت نفسها أنها لم تستطيع تغير ملابسها من يوم الامس حتى شعرها بحالة عارمه من الفوضى بعد دقائق معدودة دخلت قاعة الإجتماع بهدوء كانت القاعه تسودها شئ من التوتر والجو المشحونجلست وهي تراقب عمران الذي يترأس كرسي الإدارة بهيبه وكبرياء مستولياً على كرسيها المعهود ...وعدد من الموظفين يقفون أمامه وهم في حالة من الريبه الواضحه نظر عمران إلى حنين فتوقف بنظره برهة على منظرها المبعثر والفوضوي حتى شعرها يبدو في حاله كارثيه ..دقق النظر بها وبعينيها المنتفخةعلى مايبدو أمضت أمسية الأمس وهي غارقه في دموعهاا ... لاحظ إرتباكها وعدم تركيزها...أشاح بنظره عنها وكأنها ليست موجودة وأكمل رس

  • من انت   الفصل الرابع

    في المساءدخلت إحدى النوادي الليليه بعد ان بحثت طويلاً عن اكثر النوادي شعبيه ..وشهرة دخلت بغضب عارم بعد ان عقدت النيه ان تفتعل فضيحة كبيرة ..لترى بعدها موقف والدها.. وشاهين الواثق ذاك جلست على طاولة كبيرة ومتفرعه ترصد تلك المشروبات من حولهاا ..لاتعلم هل تستطيع فعل هذا الامر ستحاااول قليل من الشغب إضافة إلى ماضيها العريق لن يضر ..أشارت إلى النادل وطلبت عدة مشروبات روحيه وهي مازالت تشعر بالتوجس من المكان .. لكن النادل أبصرها.و علم شخصيتها إبتعد قليلاً عنها بعد أن أخذ قائمة ماطلبت بينما هي تراقب عدة شبان وشابات يرقصون بترنح واصوات الموسيقا الصاخبه من حولها تشعرتوخها بالرهبه لم تعد تستطيع التحمل .. تشعر بالإنحطاط إذا بقيت هنااا ... لكنها ستتحامل على نفسهاا قليلاًفقط قليلاًأشارت إلى النادل وطلبت عدة مشروبات روحيه .. لكن النادل أبصرهاو.علم شخصياتها إبتعد قليلاً عنها بعد أن أخذ قائمة ماطلبت إتصل بسرعه منتظراً الرد من الشخص المطلوب ..................................في إحدى المقاهي الراقيه كانا جالسان يتسامران وكل منهما يتحدث بأمر يخصه زفر تامر قائلاً(إذا ً ستستقر هنا وتنهي كل

  • من انت   الفصل الثالث

    ‏في قاعة الإحتفال الضخمه الفارهة والتي أعد الإحتفال فيها على اكمل وجه من التجهيزات الضخمه... حفل كعادة تلك الطبقه المخمليه ‏يضم اشهر التجار في البلد ونخبة من أرقى العائلات ‏كل شئ في الحفل أعد بطريقةساحرة للفلت النظر وجذب الإنتباه ..‏بينماا هي تقف بعيدة ٌ جداً تراقب كل شئ بتوتر .لم توفر هذه الفرصة في إرتداء فستان من اللون الأبيض الجرئ المرصع بعنايه .. فستان تعمدت إرتداءه متحديه الجميع انها بتلك القوة لتظهر بفستانها المبهر امام تلك الأعين المترصدة بعد هروبها الأخير ترمي بكلام جميع من قذفها عرض الحائط ... تعلمت القوة .منذ رحيل والدتها سندها في وجه هذا الوسط الذي لايرحم . لن تكون ضعيفه ابدا‏واليوم إثبات جديد منها على أنها قادرة على إكمال حياتها كما يحلو لها .‏قطبت حنين حاجبيها وهي ترى زوجة والدتها دنت منها حتى باتت تقف معها على طاولتها .. إقتربت منها وهي تشير إلى احد المدعويين قائله ‏(مفاجأة الحفل ... إنظري يااحنين هذا هو زوج المستقبل ... لن تستطيعي الهرب إلى الأبد .. لابد من نهايه ... وهذا الشاب هناك أعتقد انه هو نهايتك ... هذه هي مفاجأة والدك لك.... ))‏حانت من حنين إلتفاتةٌ إلى

  • من انت   القصل الثاني

    ينتظر ظهورها علّها تنفي خبر هروبهااا علّها تظهر فيرتاح قلبه بقربهاا .. لكنها لم تظهر .. وكل شئ تأكد بلمح البصر عم القاعة صمت ثقيل موتر فالجميع على مايبدو كاانو يتوقعون هرب الأميرة النائمه والجميع كاان متأكد من انها ستهرب اليوم إلا هو ....تهرب لتظهر بعد سنة بقوة أكبر كأن شئ لم يحدث ........ ........... .. . . . . . . . ........... . . ....بعد ساعات من البحث الطويل جثى عمران أرضاً بخيبة امل ستطاله عمراً قادم بانكسار قلبه بسهم حبهااا هي وبإنكسار ظهره أمام الجميع بهربهاا المشرف ضرب رقمهاا مرة أخيرة فحسب ..بينماا هي كانت جالسه في مكانها المعتااد بفستانها الأبيض الذي طُفِئ بريقه بطرحتها التي تحولت إلى حبل يخنقهاا في زاوية بعيدة في كوخٍ تابعٍ لتاامر .. كوخها المعتاد عندماا تهرب بعيداًتضم ركبتيهاا إلى صدرهاا ورأسها ملقى على ركبتيها بوهن دموعهاا تأبى النزول تترقرق في عينيها بسحابة براقه تحجب الرؤيه رن هااتفها وأضاء بإسمه ... لم تستطع الرد .. صوتها المرتجف خانهااا .. لكن إصراره عليهاا بأن ترد جعلها ترد ببساطه بلعت ريقها وهي تسمع أنفاسه المضطربه.. وزفيره الخشن صمتٌ لفحهماا طويلاً...

  • من انت   الفصل الاول

    بعد سنه )إعترفت له بحبها له وبدأ تعلقها به شيئاً فشيئاً.. شعر بصدق مشاعرها بعد عناء طويل من إستمالاتها فهو نفسه إعترف بحبها منذ الشهر الثاني فقط بعد ان وجد القدر الكافي من الإنسجام معها .. لكنها هي أخذت وقتاً كافٍ حتى تستطيع التأكد من مشااعرها نحوه ومع ذلك كان يشعر بأن مشاعره نحوها هي الطاغيه على مشااعرها .. وكثيراً من الأحيان لايشعر بمشاعرها أصلاًقدم لها أكثر مماطلبته .. بل اكثر بكثير مماتتمنااه ..كان ينظر لهاا دوماً بعين محبه بل غارقه لم ينسى موضوع هربها من زيجتين لها قبلاً .. كان ينوي الخوض معها في الحديث بما يخص هربهاالكن تامر أصر عليه أن لايفتح الموضوع معها .. مادام أفصحت له بنفسهاا عن مشاعرهاافتلك الزيجتين السابقتين كانت مرغمه عليهما فحسب ... فُرِضا عليها بإصرار دون رغبتها لذا تجنب عمران الحديث معها بأي شئ يخص ذلك الأمرلكن الحال الودود المحب لم يدم طويلاً بالنسبة لهاا فما إن علمت بقرار عمران الزواج منها بشكل مفاجئ مع إقترانه بقبول والدها السريع والسخي كالعادة حتى بدأت بالتغيير الطفيف نحوه وبعد شهرين كاملين عيّن والدها وعمران موعدٌ مناسب للقران دون العودة إليهاا لأننها

  • من انت   البارت التعريفي

    كان ينظر إليها متأملاً بهااا يرى تهاديها على ظهر جوادهاا بخفه تتمايل معه بانسيابيه ورشااقه تامه تمسك لجامه بيديها الرقيقتين واصابعها الممشوقه يأتي إلى هنا يومياً منذ شهر واكثر ليراقبها بهدوء تاام .. ليشبع عينيه من تفاصيلها الآخاذه يسرح بعينيهاا .....يتوه بتفاصيلها ..تلك الفتاة الخلابه لهاا عينيان مشرقتان تتألقان بشعاع خافت ...خضار الطبيعة الآخاذ يشرق من بين رموشها الكثيفه كأشجار يانعه..يرى بتلك العينان مزيج ٌ من القوة والألم ..بل خليط من الغموض والحدة من يراها حتماً سيفتن بهااا سيسحر خلفها متغيباًبينما شفتاها المكتظتاان .. سحر أخاذٌمن مكانه البعيد عنها بقدر كاف يسمح له بمراقبتهاا يتمنى فقط لو يقترب منهاا فيلامس جدائل شعرهاا الأشقر القاتم ...علم عنهاا الكثير علم كل مايريده بعد أن أدرك إنجذابه التاام لهاا هي فتاة من طبقة ثريه تضاهي ثرائه إلى حد ماا لكنه متفوق عليها بمراحل تعيش في كنف والدهاا .. والذي يصادف انه سيرتبط معه قريباً في إستثمار ضخم .. لم يكن الأمر سوى صدفه .. لكنها كانت صدفه جميلة وسعيدة له بالتأكيد وسيستغلها حتماًحياتها معقدة جداً .. لم يرى فتاة بجمالها تملك ت

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status