بيت / الرومانسية / من انت / القصل الثاني

مشاركة

القصل الثاني

last update تاريخ النشر: 2026-05-23 16:04:14

ينتظر ظهورها علّها تنفي خبر هروبهااا علّها تظهر فيرتاح قلبه بقربهاا .. لكنها لم تظهر .. وكل شئ تأكد بلمح البصر 

عم القاعة صمت ثقيل موتر فالجميع على مايبدو كاانو يتوقعون هرب الأميرة النائمه 

والجميع كاان متأكد من انها ستهرب اليوم إلا هو ....تهرب لتظهر بعد سنة بقوة أكبر كأن شئ لم يحدث 

........ ........... .. . . . . . . . ........... . . ....

بعد ساعات من البحث الطويل جثى عمران أرضاً بخيبة امل ستطاله عمراً قادم بانكسار قلبه بسهم حبهااا هي وبإنكسار ظهره أمام الجميع بهربهاا المشرف 

ضرب رقمهاا مرة أخيرة فحسب ..

بينماا هي كانت جالسه في مكانها المعتااد بفستانها الأبيض الذي طُفِئ بريقه بطرحتها التي تحولت إلى حبل يخنقهاا في زاوية بعيدة في كوخٍ تابعٍ لتاامر .. كوخها المعتاد عندماا تهرب بعيداً

تضم ركبتيهاا إلى صدرهاا ورأسها ملقى على ركبتيها بوهن 

دموعهاا تأبى النزول 

تترقرق في عينيها بسحابة براقه تحجب الرؤيه 

رن هااتفها وأضاء بإسمه ... لم تستطع الرد .. صوتها المرتجف خانهااا .. لكن إصراره عليهاا بأن ترد جعلها 

ترد ببساطه بلعت ريقها وهي تسمع أنفاسه المضطربه.. وزفيره الخشن 

صمتٌ لفحهماا طويلاً... وأنفاسهما تداخلت ممزوجة بغصة 

تحرك حلقها أخيراً قائله بهمس رقيق مترجي ومازالت سحابة الدموع تغطي عينيهاا فتجعل الرؤيه امامها ضبابيه 

(سامحني يياعمران أرجوك سامحني )

لم يجب طويلاً لكن انفاسه إزدادت حدة واضطراباً

إختنق بكلاماته قبل أن يقول 

(لن أسامحك أبداً ياحنين ... تذكري جيداً ان النار التي اشعلتيها بيديك ستحرقكك أولاً)

نزلت دموعهاا أخيراً سامحة لها بالتحرر بعد سماعها بحة صوته العالقه .. فتجمعت دموعها في زاوية عينيها منحدرة بعدها بسلام على خديها 

فعاادت للهمس بصوتها المتحشرج 

(أرجوك .. أرجوك )

لكنه قاطعها قائلاً

(ستدفعين ثمن حبي غالياً حبي الذي هدرته بسهوله

لقد كسرتي قلبي بخنجرك المسموم ... ستدفعين ثمن وقوفي كالأحمق طويلاً امام الجميع بينما انت كنت قد بيتي النيه مسبقاً على هربك

سأكرهك ياحنين إلى مااتبقى من عمري)

وأغلق الهاتف بعدهااا 

بينماا هي دخلت نوبة بكاااء مريرة .. وغصة إختنقت بهااا .. وبااتت علقماً 

.................

...............................................

((بعد عام ))

***********

**********

كانت جالسه في حديقة منزلها تنتظر كعادتها صديقتها رهف 

هي الصديقه الوحيدة التي بقيت بجانبها طويلاً رغم كل شئ إضافة إلى تامر ابن خالتها

تامر ذلك الشاب التي تعتبره كل شئ في حياتها 

أخيها التي لم تنجبه الحياة لهااا 

اما رهف فصديقة الصدفه صديقة الايام والخطوب

صديقةٌ منحتها إياها الحياة لتلتحم معها في علاقة أخوية متينه 

إلى الآن تذكر لقاءهاا الأول بها 

حين كانت رهف في دار الرعايه كأي فتاة عاشت بلا اهل ولا عائله مع أنها تملك نسبٌ فتلك الميزة الوحيدة التي لم يحرمها إياها والدها بعد أن ألقاها كاللقطاء في دار الرعايه 

٠

بينما حنين فتاة من عائله ثريه جداً ولها مكانتها 

كانت في إحدى المرات في حملة دعائيه مع والدتهاا .. تساعد في توزيع الهدايا على فتيات الدار 

كانت حنين تبلغ من العمرفي ذللك الوقت سبعة عشر عاماً بينما رهف اربعة عشر عاماً وأغلب 

الفتيات في هذا العمر يتعرضون لسوء المعامله وكثير من الاشياء السيئة في الدار 

تتطورت علاقتهم سريعاً من عدة زيارات من قبل حنين للدار 

وحنين وقتها كانت فتاة مدلله وحيدة تفتقر إلى الاصدقاء رغم ثراءها الفاحش فتعلقت برهف 

وجدت في رهف شيئاً جعلها تريد أن تبقى معها طويلاً او بالأحرى حمايتها من كل شئ بدون سبب 

وبعد فترة قصيرة إستطاعت حنين بسلطة والدتها إخراج رهف من الدار 

لتنتقل الآخرى إلى منزل عائلة حنين 

عاشت مع حنين وعائلتها أياماً كانت إلى حد ما سعيدة 

لكنها دائماً ماكانت تعاني من والد حنين المتسلط ... حتى حنين لم تسلم منه 

بل كان النصيب الكبير لها مع أنها إبنته

توالت الايام بخطوبهاا حتى حلت الفاجعه الكبرى على رأس حنين تبعها رهف

حيث بعد وفاة والدة حنين... تلك السيدة العظيمه التي لاتنسى فضلهاا أبدا..عليها ولا على رهف ...تغيرت حنين على إثر وفاة والدتها كثيراً خسرت كثيراً من رونقهاا .. وطفولتهااا .. وازدادت صلابه وتحجر... الجميع لاحظ هذا .. وأدرك أن هنااك سبب قوي دفع حنين إلى التغير .. وتحول حياتهاا 

حتى رهف إنتقلت للسكن وحيدة بعد وفاة والدة حنين .. عارضتها حنين كثيراً في البدايه لكن رغبة رهف بالإستقرار كان طاغياً بشدة لم تستطع حنين منعها من الإستقلال ونيل قليل من الحريه .وبدأ عملها الخاص بعيداً عن سلطة حنين 

قاطع شرودها مع نفسها صوت زوجة أبيها ..صوت يحمل في طياته كره وبغض لاتعلم سببه .. لربما جميع زوجات الأب يشعرن بتلك الغيرة الغير مبررة من أطفال الزوج ولربما زوجة ابيها إستثناء 

لم تستطيع يوماً تقبلها فهي لم تسمح لحنين بتقبلها من الأساس فكيف تفعل حنين وهي ترى افعالها المشينه بحقهاا

همست زوجة ابيها بصوتها ... صوت كفيح أفعى حدباء .. بل كرنين أجراسٍ لحيةٍ رقطااء لافرق بينهما فكلاهما صنوان فصيلة واحدة للأفاعي 

همست قائله

(في حفل اليوم.... جهز لك والدك مفاجأة ستسعدك حقاً

ليتني أستطيع إحراق المفاجأة وإخبارك الآن 

لكنني أريد ان أرى تعاليم وجهك حين تكتشفينها بنفسك)

نظرت حنين لهاا بحدة .. نظرةً جعلت الأخرى تستعر بقليل من الغيظ ثم هتفت حنين

(أيًّ كانت المفاجأة .. سأستقبلها بصدر رحب .. 

لكن أرجوك( ياسعاد) لاتنسي أنني صاحبة معظم الشركات التي يملكها والدي ... انا هي الوريثه الوحيدة ... لن أفوت فرصة تذكيرك بأن والدتي صاحبة الأموال رحمها الله سجلت كل شئ تملكه بإسمي ... )

كانت ستصرخ تلك الأفعى مجيبه لكن صوت رهف المحبب قاطع جلسة الود قائله 

(سعاااد هذه انت هنااا ... كنت أتسائل عن سر تلك الرائحه الفواحه ...أقصد سعاد كيف حالك )

نظرت زوجة والدها إلى رهف بحدة ثم قالت بإستنكار 

(وجه البووم .. إلتقى للتو بغراب الشئوم)

ضحكت رهف بإستفزاز ثم قالت بسخريه 

(شكراً على الإطراء ياووجه الخيرررر)

وشددت على أخر جمله في رسالة واضحة عن أي الخيررر الذي سيحل بوجودها 

ابتعدت سعااد بسرعه قبل ان تفقد عقلها من هاتين الفتاتين 

وصلت رهف إلى حيث جلوس حنين ثم ضربت كفها بكف حنين علامة النصر قائله 

(اسفه تأخرت عليكي اعلم لكن ... )تنهدت رهف ثم جلست قرب حنين 

إلتفت الأخرى في جلوسها قائله لهاا 

(ذلك القذر مديرك عااد مجدداً إلى حماقاته )

تنفست رهف مرات عدة وهي تلتقط انفاسها ثم قالت بسرعه 

(هل إنتهت من الاساس حتى تعود .. لولا عمران فحسب لتركت تلك الشركه ..لكن عمران اوصاني ان انقل كل شئ له عن طريق البريد .. أنا عينه الصادقه في ٠الشركه)

تغيرت ملامح حنين بذكر إسم عمران امامهاا

حبست شعور بالإختناق ودمعة فارةمع إرتعاش جسدها قليلاً

لاحظت رهف تقلب حالها بسرعه وانتقلت تلك الرعشه البسيطه إليهاا 

مماجعلها تشهق قائله وهي تضع يدها على فمها 

(أسفه لقد نسيت أمر عمران ..كانت زلة لساان )

ابتسمت حنين مرغمه وهي تقول 

(لابأس لقد تخطيته بأشواط ...أخبريني كيف هي أحواله إذاً )

رفعت رهف حاجبيها سوياً وهي تديق عينيها على ملامح حنين الشاحبه فهي تعلم علم اليقين كم كانت حنين تحب عمراان ...هو الشخص الوحيد الذي إخترق حصون قلبها دون إذنها

زفرت ثم قالت بسخريه 

(في المرة المقبله عندما تخبري شخص يعرفك اكثر من نفسه انك تخطيتي حبك الوحيد تأكدي من ملامحك على المرأة اولاً ثم إسترسلي بالكذب ثانياً هل هذاا مفهوم )

ثم لكزت طرف رأس حنين بإصبعتها مكمله بحنق منها 

(وسأخبرك بكل بسااطه عن حاله فعمران هو من تخطااك بأشواط وقريباً سوف يعود ليستقر هنا 

(بعد أن خطب إبنة أحد رجال أعمال في الخارج ..

لكن اتمنى من الله أن تتخطيه قبل ان يعود)

إبتلعت حنين غصتها ثم قالت بقوتها المصطنعه 

(هياا بناا لقد تأخرنا على برق) 

وماهي إلا دقائق معدودة حتى كانتا بها في الإسطبل بالقرب من جواد حنين 

أخذت حنين تملس على فرسها بنعومه ورقه تداعب وجهه وشعره بحركات قد ألفها الإثنان بينماا رهف قربت يدها من فمه واضعه بها قليل من الطعاام .. إقترب من يدها الفرس وماإن أصبح فمه فوق يدها حتى أبعدتهاا مرتجفه 

لكن يداً حديدة قبضت على يد رهف معيدة إياها إلى فم الفرس...

وصاحب اليد يقول 

(إياك أن تمنعي طعااماً عن أي فرس كان قد إشتم رائحته .. فهذا اكثر مايثير غضبه )

نظرت رهف إلى جسده القوي من خلفهاا ويده القويه التي تشد على يدهاا بينما الجواد قد أكل مافي يدها 

بينما حنين نظرت إلى تاامر ضاحكه قائله بهدوء 

(لقد أفزعت رهف اكثر من فزعها من حصاني )

نظر تامر إلى حنين مشاركاً إياها الضحك بينما مازالت يد رهف معلقه بيده

سعلت رهف بعد أن إحمرت وجنتيها .. فماكان من تاامر إلا انه افلت يدها قائلاً بمرح 

(ألا يحق لمالك المكاان .. أن يتفقد جياده) سارعت رهف بالإبتعاد عن مجاله مقتربه من حنين وهي ترسل رسالات حانقه بعينيها حتى تتوقف عن الضحك من شدة غيظها من الموقف برمته

لكن سؤال تاامر الثاني جعلهاا تتوقف بريبه دون نظرات رهف والذي كان فحواه 

(سمعت ان والدك سيوقع عقد شراكة جديد مع رجل أعمال شاب )

تاهت عيناا حنين بالبعيد .ثم . قالت بصمت 

(لا أعرف .. من اين سمعت النبأ )

لم يجب تاامر لكن حنين اعادت السؤال على مسامعه مرة ثانيه بحدة .. ممادفعه إلى القول 

(الجميع يعلم ... لست وحدي ياحنين)

أمسكت حنين يد رهف لا شعورياً بينما شحب وجهها بشدة 

فهي تعلم والدها لن يفوت فرصة عرضها للزواج مرة جديدة على شركائه ما إن يستشعر صفقة جديدة ... لن يتوقف عن عرضها للزواج مرة بعد مرة كأنها بضااعه بينما هي تقابله بالهرب لتلقنه درساً فيتوقف عن إيذائها بتلك الطريقه .. حتى وإن كان بنظره ذلك الزواج صوري لكنه يتلف مشاعرها وإستقرارها بل يفسد حياتها برمتهاا 

لاحظت رهف شحوب حنين المفاجأ فما كان منعا إلا انها ضمتها إلى صدرها بقوة وهي تعتصرها هامسه في أذنها بصوت خفيض

(الوعد ياحنين .. لقد وعدتني ألا هرب مجدداً سنواجه الجميع دون خوف .. لن تقبلي بزيجة أخرى دون هواك .. ولن تهربي مجدداً)

بينماا تامر تأمل حنين بعينين واهيتين قاتمتين فهو يعلم جيداً مايدور في خلدها

لن يسمح لها بالهرب بعد الآن .. ففي اخر هروب لها دمرت كل شئ جميل في حياتها .. وعليها الحد من كل شئ يفتك في حياتهاالقادمه ...وهو لن يتخلى عنهاا سيساعدها بالتأكيد

..............................................

في قاعة الإحتفال الضخمه الفارهة والتي أعد الإحتفال فيها على اكمل وجه من التجهيزات الضخمه... حفل كعادة تلك الطبقه المخمليه 

يضم اشهر التجار في البلد ونخبة من أرقى العائلات 

كل شئ في الحفل أعد بطريقةساحرة للفلت النظر وجذب الإنتباه ..

بينماا هي تقف بعيدة ٌ جداً تراقب كل شئ بتوتر .لم توفر هذه الفرصة في إرتداء فستان من اللون الأبيض الجرئ المرصع بعنايه .. فستان تعمدت إرتداءه متحديه الجميع انها بتلك القوة لتظهر بفستانها المبهر امام تلك الأعين المترصدة بعد هروبها الأخير ترمي بكلام جميع من قذفها عرض الحائط ... تعلمت القوة .منذ رحيل والدتها سندها في وجه هذا الوسط الذي لايرحم . لن تكون ضعيفه ابدا

واليوم إثبات جديد منها على أنها قادرة على إكمال حياتها كما يحلو لها .

قطبت حنين حاجبيها وهي ترى زوجة والدتها دنت منها حتى باتت تقف معها على طاولتها .. إقتربت منها وهي تشير إلى احد المدعويين قائله 

(مفاجأة الحفل ... إنظري يااحنين هذا هو زوج المستقبل ... لن تستطيعي الهرب إلى الأبد .. لابد من نهايه ... وهذا الشاب هناك أعتقد انه هو نهايتك ... هذه هي مفاجأة والدك لك.... ))

حانت من حنين إلتفاتةٌ إلى ذلك الشاب 

لم يكن شابٌ عاادي بدى عليه سيم الإجرام بشدة رغم اناقته الظاهرة للعيان .. عيناه كعيني رجال العصابات بل أكثر عبثاً

ابعدت عينيها عنه بعد أن إستقطبت نظراته الجريئة لهاا 

نقلت نظرها إلى والدهاا صاحب المفاجأت كالعادة . كم تمنت لو أن والدهاا ينفي هذه المفاجأه .. كم تمنت لوكانت لاتملك أب في هذه الحيااة في هذه اللحظة .. كم تمنت كثير من الأشياء التي تعد بنظرها مستحيله 

لكن والدهاا لن ينفي شئ كعادته ... ماهي إلا قطعة للبيع في قاموسه ... ترقرقت عيناها بدموع إحتجزتها بصلابه وحزمت أمرها سريعاا 

أمسكت ذيل فستانها وإندفعت هاربه بعيداا عن الحفل . بعيداً عن كل شئ .. أسرعت في خطااها لكن حذاءها العالي كان عثرة في طريقها .. فما كان منها إلا أنها خلعته ... وأمسكت به بكف يد

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • من انت   الفصل الخامس

    في قاعة الإجتماعات الجميع ينتظرها بفارغ الصبر وهي إلى الآن لم تظهر .. والرئيس الجديد هنا منذ زمن ينتظرها... هذه المرة الاولى التي تتأخر بها بتلك الصورة عن إجتماع مهم دخلت مكتبها مسرعه بعد أن طلبت من إحدى موظفاتها أن تسعفها بفنجان قهوة كبير علها تصحو لكن تلك الموظفه صدمتها بقوة بعد ان اخبرتها ان الأستاذ عمران ينتظرها منذ مدة في القاعه وعلى مايبدو عااد ليدير شركته الوحيدة الباقيه على إستثمارهم القديم ...إرتبكت .. وشتمت نفسها أنها لم تستطيع تغير ملابسها من يوم الامس حتى شعرها بحالة عارمه من الفوضى بعد دقائق معدودة دخلت قاعة الإجتماع بهدوء كانت القاعه تسودها شئ من التوتر والجو المشحونجلست وهي تراقب عمران الذي يترأس كرسي الإدارة بهيبه وكبرياء مستولياً على كرسيها المعهود ...وعدد من الموظفين يقفون أمامه وهم في حالة من الريبه الواضحه نظر عمران إلى حنين فتوقف بنظره برهة على منظرها المبعثر والفوضوي حتى شعرها يبدو في حاله كارثيه ..دقق النظر بها وبعينيها المنتفخةعلى مايبدو أمضت أمسية الأمس وهي غارقه في دموعهاا ... لاحظ إرتباكها وعدم تركيزها...أشاح بنظره عنها وكأنها ليست موجودة وأكمل رس

  • من انت   الفصل الرابع

    في المساءدخلت إحدى النوادي الليليه بعد ان بحثت طويلاً عن اكثر النوادي شعبيه ..وشهرة دخلت بغضب عارم بعد ان عقدت النيه ان تفتعل فضيحة كبيرة ..لترى بعدها موقف والدها.. وشاهين الواثق ذاك جلست على طاولة كبيرة ومتفرعه ترصد تلك المشروبات من حولهاا ..لاتعلم هل تستطيع فعل هذا الامر ستحاااول قليل من الشغب إضافة إلى ماضيها العريق لن يضر ..أشارت إلى النادل وطلبت عدة مشروبات روحيه وهي مازالت تشعر بالتوجس من المكان .. لكن النادل أبصرها.و علم شخصيتها إبتعد قليلاً عنها بعد أن أخذ قائمة ماطلبت بينما هي تراقب عدة شبان وشابات يرقصون بترنح واصوات الموسيقا الصاخبه من حولها تشعرتوخها بالرهبه لم تعد تستطيع التحمل .. تشعر بالإنحطاط إذا بقيت هنااا ... لكنها ستتحامل على نفسهاا قليلاًفقط قليلاًأشارت إلى النادل وطلبت عدة مشروبات روحيه .. لكن النادل أبصرهاو.علم شخصياتها إبتعد قليلاً عنها بعد أن أخذ قائمة ماطلبت إتصل بسرعه منتظراً الرد من الشخص المطلوب ..................................في إحدى المقاهي الراقيه كانا جالسان يتسامران وكل منهما يتحدث بأمر يخصه زفر تامر قائلاً(إذا ً ستستقر هنا وتنهي كل

  • من انت   الفصل الثالث

    ‏في قاعة الإحتفال الضخمه الفارهة والتي أعد الإحتفال فيها على اكمل وجه من التجهيزات الضخمه... حفل كعادة تلك الطبقه المخمليه ‏يضم اشهر التجار في البلد ونخبة من أرقى العائلات ‏كل شئ في الحفل أعد بطريقةساحرة للفلت النظر وجذب الإنتباه ..‏بينماا هي تقف بعيدة ٌ جداً تراقب كل شئ بتوتر .لم توفر هذه الفرصة في إرتداء فستان من اللون الأبيض الجرئ المرصع بعنايه .. فستان تعمدت إرتداءه متحديه الجميع انها بتلك القوة لتظهر بفستانها المبهر امام تلك الأعين المترصدة بعد هروبها الأخير ترمي بكلام جميع من قذفها عرض الحائط ... تعلمت القوة .منذ رحيل والدتها سندها في وجه هذا الوسط الذي لايرحم . لن تكون ضعيفه ابدا‏واليوم إثبات جديد منها على أنها قادرة على إكمال حياتها كما يحلو لها .‏قطبت حنين حاجبيها وهي ترى زوجة والدتها دنت منها حتى باتت تقف معها على طاولتها .. إقتربت منها وهي تشير إلى احد المدعويين قائله ‏(مفاجأة الحفل ... إنظري يااحنين هذا هو زوج المستقبل ... لن تستطيعي الهرب إلى الأبد .. لابد من نهايه ... وهذا الشاب هناك أعتقد انه هو نهايتك ... هذه هي مفاجأة والدك لك.... ))‏حانت من حنين إلتفاتةٌ إلى

  • من انت   القصل الثاني

    ينتظر ظهورها علّها تنفي خبر هروبهااا علّها تظهر فيرتاح قلبه بقربهاا .. لكنها لم تظهر .. وكل شئ تأكد بلمح البصر عم القاعة صمت ثقيل موتر فالجميع على مايبدو كاانو يتوقعون هرب الأميرة النائمه والجميع كاان متأكد من انها ستهرب اليوم إلا هو ....تهرب لتظهر بعد سنة بقوة أكبر كأن شئ لم يحدث ........ ........... .. . . . . . . . ........... . . ....بعد ساعات من البحث الطويل جثى عمران أرضاً بخيبة امل ستطاله عمراً قادم بانكسار قلبه بسهم حبهااا هي وبإنكسار ظهره أمام الجميع بهربهاا المشرف ضرب رقمهاا مرة أخيرة فحسب ..بينماا هي كانت جالسه في مكانها المعتااد بفستانها الأبيض الذي طُفِئ بريقه بطرحتها التي تحولت إلى حبل يخنقهاا في زاوية بعيدة في كوخٍ تابعٍ لتاامر .. كوخها المعتاد عندماا تهرب بعيداًتضم ركبتيهاا إلى صدرهاا ورأسها ملقى على ركبتيها بوهن دموعهاا تأبى النزول تترقرق في عينيها بسحابة براقه تحجب الرؤيه رن هااتفها وأضاء بإسمه ... لم تستطع الرد .. صوتها المرتجف خانهااا .. لكن إصراره عليهاا بأن ترد جعلها ترد ببساطه بلعت ريقها وهي تسمع أنفاسه المضطربه.. وزفيره الخشن صمتٌ لفحهماا طويلاً...

  • من انت   الفصل الاول

    بعد سنه )إعترفت له بحبها له وبدأ تعلقها به شيئاً فشيئاً.. شعر بصدق مشاعرها بعد عناء طويل من إستمالاتها فهو نفسه إعترف بحبها منذ الشهر الثاني فقط بعد ان وجد القدر الكافي من الإنسجام معها .. لكنها هي أخذت وقتاً كافٍ حتى تستطيع التأكد من مشااعرها نحوه ومع ذلك كان يشعر بأن مشاعره نحوها هي الطاغيه على مشااعرها .. وكثيراً من الأحيان لايشعر بمشاعرها أصلاًقدم لها أكثر مماطلبته .. بل اكثر بكثير مماتتمنااه ..كان ينظر لهاا دوماً بعين محبه بل غارقه لم ينسى موضوع هربها من زيجتين لها قبلاً .. كان ينوي الخوض معها في الحديث بما يخص هربهاالكن تامر أصر عليه أن لايفتح الموضوع معها .. مادام أفصحت له بنفسهاا عن مشاعرهاافتلك الزيجتين السابقتين كانت مرغمه عليهما فحسب ... فُرِضا عليها بإصرار دون رغبتها لذا تجنب عمران الحديث معها بأي شئ يخص ذلك الأمرلكن الحال الودود المحب لم يدم طويلاً بالنسبة لهاا فما إن علمت بقرار عمران الزواج منها بشكل مفاجئ مع إقترانه بقبول والدها السريع والسخي كالعادة حتى بدأت بالتغيير الطفيف نحوه وبعد شهرين كاملين عيّن والدها وعمران موعدٌ مناسب للقران دون العودة إليهاا لأننها

  • من انت   البارت التعريفي

    كان ينظر إليها متأملاً بهااا يرى تهاديها على ظهر جوادهاا بخفه تتمايل معه بانسيابيه ورشااقه تامه تمسك لجامه بيديها الرقيقتين واصابعها الممشوقه يأتي إلى هنا يومياً منذ شهر واكثر ليراقبها بهدوء تاام .. ليشبع عينيه من تفاصيلها الآخاذه يسرح بعينيهاا .....يتوه بتفاصيلها ..تلك الفتاة الخلابه لهاا عينيان مشرقتان تتألقان بشعاع خافت ...خضار الطبيعة الآخاذ يشرق من بين رموشها الكثيفه كأشجار يانعه..يرى بتلك العينان مزيج ٌ من القوة والألم ..بل خليط من الغموض والحدة من يراها حتماً سيفتن بهااا سيسحر خلفها متغيباًبينما شفتاها المكتظتاان .. سحر أخاذٌمن مكانه البعيد عنها بقدر كاف يسمح له بمراقبتهاا يتمنى فقط لو يقترب منهاا فيلامس جدائل شعرهاا الأشقر القاتم ...علم عنهاا الكثير علم كل مايريده بعد أن أدرك إنجذابه التاام لهاا هي فتاة من طبقة ثريه تضاهي ثرائه إلى حد ماا لكنه متفوق عليها بمراحل تعيش في كنف والدهاا .. والذي يصادف انه سيرتبط معه قريباً في إستثمار ضخم .. لم يكن الأمر سوى صدفه .. لكنها كانت صدفه جميلة وسعيدة له بالتأكيد وسيستغلها حتماًحياتها معقدة جداً .. لم يرى فتاة بجمالها تملك ت

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status