Compartir

18

last update Fecha de publicación: 2026-06-22 01:39:26

مر اليومان التاليان في المستشفى كأنهما تراتيل من السلام والعشق الصافي. غمر معاذ نايا بحنان واهتمام لم تشهده امرأة من قبل؛ فكان يرتب لها وسائدها، ويحرص على دفئها، ويطعمها الفاكهة بيده وهو يهمس لها بأبيات الغزل العذبة التي كانت تعيد النضارة وجهها الشاحب ذابت كل بقايا العاصفة الماضية ، وأصبح رحم نايا في حالة استقرار مثالية تحت الرعاية الطبية الصارمة والدعم النفسي الهائل الذي يحيط بها من رجلها ووطنها .

.وفي صباح اليوم الحاسم الذي يسبق عملية الولادة بـ 24 ساعة فقط، دخل "شاكر بيه" الغرفة ومعه محامي العيلة الخاص وسليم رئيس الحراسة كانت ملامح الأب بتشع بوقار وفخر شديدين وهو ينظر إلى معاذ الذي كان يجلس بجانب نايا ويمسك يدها بحب تنحنح شاكر بيه وتحدث بابتسامة حنونة: "صباح الخير يا ولاد.. منورين ومجمعين في الخير دايماً. معاذ يا ابني، أنا جيت النهاردة ومعايا المحامي عشان أعمل حاجة كان لازم تتعمل من زمان، حاجة تليق بالراجل اللي صان بنتي وحمى شقى عمري بروح ودمه."

وقف معاذ باحترام وصافح حماه وتحدث بحترام: "صباح النور يا عمي.. خير في إيه؟ المحامي معاه ورق إيه؟"

أشار شاكر بيه للمحامي بفتح الملف الجلدي الفخم وتحدث : "هذا عقد تنازل رسمي وتفويض مطلق.. من رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات السيوفي، إليك أنت يا معاذ بيه. من هذه اللحظة، أنت المدير التنفيذي العام ورئيس مجلس الإدارة الفعلي لكل الفروع والشركات داخل مصر وخارجها، ولك مطلق التصرف القانوني والمالي.. هذا حقك لأنك أثبتّ أنك درع هذه العائلة وسيفها في وجه الطامعين "

صُعق معاذ ونظر إلى نايا التي اتسعت عيناها بفرحة وفخر شديدين بجوزها وحبيبها. تقدمت نايا وأمسكت يد معاذ وقالت بدموع الفرح: "امضي يا معاذ.. امضي يا حبيبي. أنت تستاهل تكون ملك في المكان ده، الشركة دي شقى أمي وأنا واثقة إنها في إيد أمينة هتكبرها وتحميها .. أنا فخورة بيك أوي."

نظر معاذ في عيني نايا، ورأى فيهما ثقة مطلقة غسلت كل أوجاع الماضي. أمسك بالقلم ووقع على العقود التي تعكس نضوجه التام وهيبته الإدارية الكبرى، وتعهد أمام الله وأمام أبيها أن يظل خادماً لبيته وحامياً لممتلكات عائلته الصغيرة.

بعد توقيع العقود ومغادرة المحامي وشاكر بيه الذي خرج وعلامات الراحة التامة على وجهه، عاد الهدوء للغرفة. التفت معاذ نحو نايا، وجلس بجانبها وضما بعضهما بقوة مفرطة.

انحنى وقبل شفتيها قبلة طويلة مفعمة بالعشق، هربت معها

وفي تمام الساعة الثانية ظهراً، دخل الطبيب الخاص بنايا ومعه ممرضتان لإجراء الفحص الأخير بجهاز السونار المطور قبل دخول غرفة العمليات غداً، للتأكد من وضعية الجنين ونبضاته وحالة جدار الرحم النهائية

استلقت نايا على السرير الطبي، ووقف معاذ بجانبها كالعادة، يمسك كفها بقوة ويقبل أناملها برقة دافئة

وضع الطبيب الهلام الشفاف على بطنها البارزة الكبيرة ، وحرك الجهاز لتظهر الشاشة الإلكترونية الكبيرة أمام عيونهم بالكامل .

تأمل الطبيب الشاشة لثوانٍ، وفجأة عقد حاجبيه بدهشة واستغراب، وظل يحرك الجهاز بزوايا مختلفة وعيناه تتسعان بذهول عارم.

انخلع قلب معاذ وشاكر بيه الذي كان قد دخل الغرفة للتو، وتحدث معاذ برعب : "في إيه يا دكتور؟ أرجوك طمنا! فيه حاجة غلط في الرحم؟ ابني جرى له حاجة؟!

"التفت الطبيب إليهم، وكانت ملامحه قد تحولت من الدهشة إلى ابتسامة مبهجة وعريضة هزت أركان الغرفة، وتحدث بالطبية الرائعة: "اهدأ يا معاذ بيه.. لا يوجد أي خطأ، بل هناك مفاجأة طبية وقدرية باذخة لم نلاحظها في الأشهر الماضية بسبب تضخم جدار الرحم والتليف القديم الذي كان يخفي الرؤية الكاملة خلف الجنين الأول!

"صاحت نايا بلهفة وقلق : "مفاجأة إيه يا دكتور؟ أرجوك قول عل طول!"

أشار الطبيب إلى الشاشة، وبدأ يحدد نقطتين منفصلتين تماماً، تظهر فيهما نبضات دافئة وسريعة، وتحدث بصوت جهوري مبهج: "مدام نايا.. أنتِ لستِ حاملاً في جنين واحد! المعجزة مضاعفة.. أنتِ حامل في توأم! هناك نبض ثانٍ واضح تماماً وجنين آخر يختبئ خلف أخيه.. وبناءً على القياسات الحديثة، التوأم هما.. ولد وبنت! مبروك يا معاذ بيه، غداً ستستقبل في يديك الحفيد والوريث، وأميرة صغيرة ستملأ حياتكم سحراً وجمالاً!"

سقطت الكلمات كالصاعقة المبهجة التي هزت كيان الجميع.

تجمد معاذ في مكانه وعيناه تتسعان بذهول وفرحة عارمة جعلت الدموع تنهمر كالأمطار على وجنتي.

التفت إلى نايا التي صرخت بفرحة ودموع جارفة لم تصدقها، وارتمت في أحضان معاذ وهي تبكي وتهز رأسها : "توأم يا معاذ! ولد وبنت! ربنا عوضني عن كل وجع عشته.. رحم المريض شال اتنين مش واحد! الحمد لله يا رب.. الحمد لله!"

احتضنها معاذ بقوة وثبات كأنه يود أن يدخلها بين ضلوعه، وظل يقبل وجهها وعينها وشفتيها وعنقها بفيض من العواطف الجارفة والجنونية: "ولد وبنت يا قلب معاذ! هجيب لك الدنيا كلها تحت رجليكي يا نايا.. أنتِ مش بس ملكة، أنتِ معجزة حياتي وعمري كله.. الحمد لله يا رب على كرمك الفوق الخيال!"

ركض شاكر بيه نحو السرير، واحتضن ابنته وجوزها وعيناه تدمعان بفرحة طهرت قلبه تماماً من كل هموم الماضي، وصاح بصوت قوي : "الحفيد والوريث.. ومعاهم الأميرة الصغيرة! يا فرج الله وكرمه يا بنتي.. رفعتي راسي، والبيت والقصر والشركة بقوا جنة بوجودكم.. مبروك يا معاذ يا ابني، مبروك يا سندي ."

في المساء، خيم الهدوء الدافئ والرومانسي على الغرفة الفخمة التي تزينت بأفخم أنواع الورود البيضاء والبالونات الزرقاء والوردية التي أمر شاكر بيه بإحضارها فوراً للاحتفال بالتوأم المنتظر.جلس معاذ على السرير، وأسندت نايا ظهرها على صدره العريض وهي تتنفس براحة تامة وأمان كامل .

وضع معاذ كفيه الدافئين الكبيرين فوق بطنها الكبيرة جداً البارزة، وشعرا معاً بركلات مزدوجة وواضحة من التوأم البطلين في أحشائها.

انحنى معاذ وقبل عنقها برقة وتحدث بالعذبة التي تذيب روحها وعقلها: "غداً يا نايا.. ستفتح أبواب غرفة العمليات. غداً سأنتهي من معركة الخوف، وسأحمل بين يدي ثمرة عشقنا الصادق.. ولد يحمل قوتي ورجولتي لحمايتكِ، وبنت تحمل سحركِ وجمال عيونكِ الخضراء لتضيء دنيانا .أحبكِ يا أم معجزاتي الجميلة."

التفتت نايا في أحضانه، ونظرت في عينيه المليئتين بالحب الصافي وقالت بصوت دافئ ناعم: "وأنا بعشقك يا معاذ.. ومستعدة أدخل العمليات غداً وأنا مطمنة ورافعة راسي، لأن عندي زوج ودرع زيك واقف ورايا وبيحميني من الهوا الطاير ربنا يخليك ليا ولأولادنا يا حبيبي."

انحنى معاذ وقبل شفتيها قبلة الوعد الأبدي بالبقاء والوفاء وضمها إلى صدره بقوة حتى غطت في نوم عميق وآمن

بانتظار شروق شمس الغد لتشهد الحلقة التاسعة العشر اللمسات الأخيرة واللحظات المرتقبة قبل دخول غرفة العمليات الحاسمة في الحلقة العشرين

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • نبضات الصخر   الاخير

    ---دارت الأيام دورتها المباركة، وتطهرت سماء عائلة الشاكر تماماً من كل غيوم الخديعة والمكائد التي نسجتها أفاعي الماضي. بعد صدور الأحكام القضائية النهائية بالسجن المؤبد ضد سيرين وميرفت بتهم التزوير والجنايات والابتزاز، عاد بساط الاستقرار والأمان الحقي ليفترش أرض قصر السيوفي الفخم. غمر معاذ نايا بفيض لا ينتهي من العشق المفرط والاحتواء الصافي، وصار النضج والرحمة هما الدستور الجديد الذي يدير حياتهما وعائلتهما الصغيرة.وجاء اليوم الأكبر والمنتظر؛ يوم افتتاح "مستشفى ثريا الخيري لأمراض النساء والتوليد" في قلب العاصمة. تزينت واجهة المستشفى الطبي الفخم بالزهور البيضاء واليافطات المضيئة التي تحمل اسم والدة نايا الراحلة. حضر حفل الافتتاح كبار المسؤولين، ووزير الصحة، ونخبة من رجال الأعمال والمشاهير. كان السرد يصف جلال وهيبة هذا الحدث الإنساني؛ فقد وقفت نايا بكامل أناقتها مرتدية فستاناً رسمياً باللون الأخضر الملكي يعكس سحر عيونها الخضراء المشرقة بالفرح والانتصار الكامل. وبجانبها كان يقف معاذ، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي، بهيبته ورجولته الصارمة التي لانت فقط لعشق زوجته وأولاده.تقدم معاذ ونايا معاً،

  • نبضات الصخر   25

    عاش معاذ طوال الأيام الثلاثة الماضية في سباق حقي ومميت مع الزمن. كان الموت العاطفي والجفاء الذي يلقاه من نايا ينهش في جسده وروحه، ولم يكن مستعداً للخسارة مجدداً. منذ لحظة سقوط الورقة التي أعلنت كذباً أبوة الطفل الرضيع، تحول القصر إلى مقبرة للصمت. نايا لم تعد تنظر إليه، والتوأم "شاكر" و"فريدة" صاروا الجسر الوحيد البارد بينهما. كانت تغلق باب الجناح في وجهه كل ليلة، وإذا اضطرت للحديث في شأن العمل أو الأولاد، يكون صوتها جافاً كالثلج. معاذ لم ينم. لم يأكل. جلس في مكتبه بالشركة حتى الفجر، وعيناه حمراوان من السهر والغضب والقهر. كيف يسمح بأن تنهدم إمبراطوريته التي بناها على الصدق بيد امرأة حقودة وورقة مزورة؟ بمساعدة "سليم" ورجاله المحترفين، تم وضع معمل التحاليل الطبي تحت المراقبة اللصيقة بالثانية. سليم لم يكن مجرد حارس، كان ظل معاذ الذي لا ينام. بدأوا بتفريغ كاميرات المعمل، وتتبع كل شخص دخل غرفة سحب العينات في اليوم المشؤوم. وبفضل ذكاء معاذ وحنكته، استطاع سليم التسلل إلى السيرفر الإلكتروني للمعمل وكشف حركة تحويلات مالية ضخمة ومشبوهة دخلت لحساب "الدكتور مدحت".. الطبيب المسؤول عن كتابة نتيج

  • نبضات الصخر   24

    ---سقطت كلمات سيرين كقذيفة مدمرة تسببت في زلزال حطم كل جدران السلام والبهجة التي عاشها قصر السيوفي طوال الشهور الماضية. تجمد الدم في عروق معاذ، واشتعلت عيناه بنيران الغضب والذهول، بينما شعرت نايا بطعنة قاتلة اخترقت صدرها وجعلت أطرافها تشل تماماً؛ فضمت ابنتها "فريدة" إلى أحضانها بقوة مفرطة وهي تنظر إلى الرضيع في يد سيرين بعيون تملؤها الصدمة والرعب من ضياع بيتها وأمانها.تقدم معاذ نحو سيرين بخطوات عاصفة، وشد على قبضته وصاح بصوت مرعب هز أركان القصر: "أنتِ بتخرفي بتقولي إيه يا زبالة؟! ابن مين ده اللي بتنسبيه ليا؟ أنا ملمستكيش ولا شوفت وشك من يوم ما رميتي الدبلة في وشي وبعتيني بفلوس نايا! طالعة لي بلعبة رخيصة جديدة عشان تبتزينا وتدمري حياتي؟ وحياة أمي لهرميكي في السجن وبقضية تانية خالص!"ضحكت سيرين بخبث ومكر شيطاني، وهزت الرضيع برفق وتحدثت ببرود مستفز: "سجن إيه يا معاذ بيه؟ أنا خرجت من القضية القديمة بعد ما المحامي بتاعي أثبت إن مفيش دليل إدانة صريح ضدي في المحكمة. أما بالنسبة للولد ده.. فده ابنك الحقي ولحمك ودمك! فاكر الليلة اللي جيت لي فيها شقتي قبل جوازك من نايا بأسبوع وأنت سكران ومكسو

  • نبضات الصخر   23

    ---مرت عدة أشهر أخرى في رحاب السعادة والاستقرار الشامل داخل قصر السيوفي. كان النجاح المالي والتوسعات الكبرى التي حققها معاذ كرئيس تنفيذي للمجموعة حديث رجال الأعمال في السوق، لكن النجاح الأكبر كان يدور داخل قلبه وقلب نايا اللذين تعاهدا على بناء حياة لا تديرها الملايين، بل يديرها العشق الصادق والرحمة. التوأم "شاكر" و"فريدة" كانا يملآن القصر صخباً وحيوية بخطاواهما الصغيرة وضحكاتهما التي تذيب القلوب.وفي ليلة هادئة، كان معاذ ونايا يجلسان في مكتب الجناح الملكي يراجعان بعض المخطات الهندسية الخاصة. التفتت نايا إلى معاذ بعينيها الخضراوين اللتين استعادتا بريقهما الساحر، وتحدثت بنبرة يملأها الشجن والحنان: "معاذ.. أنا بقالي فترة بفكر في موضوع ومفيش حد هيساعدني أنفذه غيرك. ربنا كرمني ومعيشتنيش الوجع اللي كنت خايفة منه، ورحمي اتعافى وجبت أحلى توأم في الدنيا بفضل وقفتك جمبي. أنا عايزة أعمل مشروع خيري ضخم، مستشفى متكامل لعلاج أمراض النساء والتوليد بالمجان لغير القادرين، ويكون باسم أمي الراحلة.. ده أقل رد جميل لربنا على المعجزة اللي عيشناها."تأمل معاذ وجهها المشرق بنظرات يملأها العشق والفخر الشديد

  • نبضات الصخر   22

    ---مرت سنة كاملة على ذلك السبوع الأسطوري الفخم الذي شهد طرد الأفاعي وتطهير القصر تماماً. دارت عجلة الأيام سريعة، وتحول قصر السيوفي خلال هذا العام إلى جيل كامل من البهجة والصخب المحب بفضل التوأم البطلين اللذين بلغا الآن عامهما الأول. أطلق معاذ على الولد اسم "شاكر" على اسم حماه تقديراً واعترافاً بفضله، بينما اختارت نايا للبنت اسم "فريدة" لتكون اسماً على مسمى كأميرة فريدة سرقت سحر عيون والدتها الخضراء وجمالها الفاتن.في صباح يوم ربيعي مشرق، كانت شمس القاهرة تملأ الصالة الرئيسية الفسيحة للقصر. سار السرد ليصف روعة المشهد العائلي الدافئ؛ فقد امتلأت الأرضية بالسجاجيد الصوفية الناعمة والألعاب الملونة، وصارت جدران القصر الصامتة القديمة تهتز بضحكات طفلين بدآ يخطوان خطواتهما الأولى المتعثرة والمضحكة في أرجاء المكان.كانت نايا تجلس على الأرض، ترتدي فستاناً منزلياً مريحاً باللون الوردي، وشعرها الحريري منسدل على كتفيها بملامح تفيض بالراحة والجمال الحقي بعد شفاء رحمها الكامل بفضل الإنجاز الطبي والقدر المعجز. كانت تفتح ذراعيها لـ "فريدة" الصغيرة التي كانت تمشي بخطوات مهتزة وتضحك بصوت رفيع، وتتحدث مع

  • نبضات الصخر   21

    ---عادت عائلة السيوفي إلى قصرها الفاخر وهي تحمل بين يديها المعجزة المزدوجة التي طهرت جدران البيت من كل سموم الماضي. مر أسبوع كامل على الولادة التاريخية، واستعادت نايا جزءاً كبيراً من نضارتها وصحتها بفضل الرعاية الفائقة والدلع المفرط الذي كان يغرقها فيه معاذ بالثانية. تحول القصر في هذه الأيام إلى خلية نحل حقيقية؛ استعداداً لإقامة أضخم وأعظم حفلة "سبوع" في تاريخ رجال الأعمال للاحتفال بوريث العائلة وأميرتها الصغيرة.في الجناح الملكي، كانت نايا تقف أمام مرآتها الكبيرة، ترتدي فستاناً مخملياً باللون الأبيض الناصع المطرز بالذهب، وتضع في عنقها عقداً أليماسياً فخماً أهداه لها معاذ بمناسبة سلامتها. بدت كملكة متوجة عادت لتجلس على عرش كبريائها وأنوثتها التي حماها العشق. اقترب معاذ من خلفها ببطء، وكان يرتدي بدلة رسمية سوداء تزيد من هيبته ووسامته الإدارية الكبرى كرئيس لمجلس الإدارة. أحاط خصرها بيديه الدافئتين برفق شديد، وانحنى وقبل كتفها العاري: "بسم الله ما شاء الله.. أنتِ النهاردة مش بس أم لتوأم، أنتِ أحلى حورية شفتها عيني في الكون يا نايا."التفتت إليه نايا وعيناها تشعان هُياماً وعشقاً، ووضعت ي

  • نبضات الصخر   السابع.

    بدأت مرحلة جديدة تماماً في حياة نايا ومعاذ، مرحلة ذابت فيها أسوار الجليد وحل محلها دفء لم يختبره أي منهما من قبل. تحول الجناح الخاص بهما في قصر السيوفي من ساحة حرب باردة إلى ملاذ آمن يجمعهما بعيداً عن عيون ميرفت المتربصة. ومع بدء البرنامج العلاجي المكثف الذي أقره الطبيب، أخذ معاذ على عاتقه مسؤولي

  • نبضات الصخر   السادس

    ساد صمت عميق وثقيل أركان الصالون القديم في بيت والدة نايا الراحلة. كانت الكلمات التي نطقت بها نايا لتوها معلقة في الهواء كقنبلة مو.قوتة انفجرت لتكشف عن حجم الوجع والمأساة التي تخفيها خلف قناع الكبرياء والوقاحة المصطنعة. دموعها التي كانت تنزل ببطء على وجنتيها الشاحبتين كانت بمثابة وثيقة صدق لم يستط

  • نبضات الصخر   الخامس

    الخامس مرت عدة أيام على مواجهة المطعم القاسية، وأصبحت الأجواء داخل قصر "شاكر بيه" أشبه بهدوء ما قبل العاصفة. سيرين حزمت حقائبها وغادرت البلاد بالفعل خوفاً من تهديد نايا وسجنائها وميرفت انكفأت على نفسها مؤقتاً تطبخ مؤامرة جديدة وهي تراقب تحركات نايا ومعاذ بعيون كالصقر. لكن الصراع الأكبر لم يكن ي

  • نبضات الصخر   الرابع

    الرابع عادت ميرفت إلى القصر وهي تجر أذيال الخيبة والغضب، كان عقلها يكاد ينفجر من شدة الغيظ بعد أن أهانها معاذ ونايا أمام الموظفين. دخلت غرفتها الخاصة وظلت تدور حول نفسها كالمجنونة، تفكر في طريقة تكسر بها كبرياء تلك الفتاة وتنهي هذا الزواج الذي يهدد مستقبل ابنها مازن. فجأة، لمعت في عقلها فكرة خبي

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status