LOGINجين ووك، شاب كوري عادي مهووس بالألعاب الإلكترونية، يختفي فجأة من غرفته وهو يلعب على هاتفه، لينستيقظ في عالم آخر يُدعى فارثيل عالم تتصارع فيه الممالك، وتتقاسمه أعراق متعددة: في فارثيل، كل شخص يُمنح عند بلوغه سناً معينة "بصمة سحرية" تحدد نوع السحر الذي يستطيع استخدامه نوع واحد فقط لعامة الناس، ونوعان لمن هم واحد من كل ألف. لكن جين ووك يكتشف بصدمة أنه يملك القدرة على استخدام جميع أنواع السحر، إضافة إلى مهارة فطرية بالسيف لا يعرف مصدرها. في عالم يفترس فيه الأقوياء الضعفاء، ويتحول فيه أصحاب القدرات النادرة إلى سلع تُتاجَر بها الممالك والنقابات، يقرر جين ووك إخفاء حقيقته والتظاهر بأنه كبقية الناس بينما يبحث سراً عن جواب لسؤال يطارده: لماذا هو؟ ولماذا اختفى هاتفه معه إلى هذا العالم؟ كلما تعمّق في فارثيل، أدرك أن "النظام" الذي يحكم القدرات هنا ليس كما يبدو فله صلة غامضة بشيء أكبر بكثير، شيء يتجاوز هذا العالم بأكمله.
View Moreالساعة تجاوزت الثانية عشرة ليلاً، والغرفة مظلمة إلا من وهج شاشة الهاتف الأزرق الذي يضيء وجه جين ووك المتعب.
"مستوى 87... أخيراً." تمتم جين وهو يحدّق في الشاشة بعينين محمرتين من السهر. كان قد قضى الساعات الست الماضية عالقاً في نفس الزنزانة الافتراضية داخل لعبته المفضلة: "Abyss Online" لعبة الأدوار الشهيرة التي أدمن عليها منذ أكثر من سنتين، والتي بنى فيها شخصية واحدة تجمع بين كل الفئات القتالية الممكنة، رغم أن اللعبة نفسها لا تسمح عادة بذلك. كان هذا سر جين الصغير: مهارته في إيجاد الثغرات. بينما يقضي بقية اللاعبين وقتهم في اختيار فئة واحدة فقط محارب، ساحر نار، ساحر ماء كان جين قد اكتشف طريقة معقدة، تتطلب مئات الساعات من التجربة والخطأ، لدمج عدة فئات في شخصية واحدة. لم يكن هذا غشاً بالمعنى التقني، لكنه بالتأكيد لم يكن الطريقة "الطبيعية" للعب. "لو شافوا شخصيتي في المنتديات بيقولون أنا هاكر،" ضحك بصوت خافت وهو يمسح العرق عن جبينه. فجأة، اهتزت الشاشة. في البداية ظن جين أن الأمر مجرد خلل تقني عادي شيء يحدث أحياناً عند تحميل مرحلة جديدة. لكن الاهتزاز تكرر، وهذه المرة كان أقوى، وكأن الهاتف نفسه ينبض بشيء حي. "أيه هالخلل الغريب؟" حاول جين أن يضغط على زر الإيقاف، لكن أصابعه لم تستجب. شعر فجأة وكأن يده ملتصقة بالهاتف، وكأن قوة خفية تسحبه من الداخل، من عمق الشاشة نفسها. ثم انفجر الضوء. ضوء أزرق ساطع، أشد سطوعاً من أي شيء رآه في حياته، ملأ الغرفة بالكامل. لم يستطع جين حتى أن يصرخ الأمر حدث بسرعة خاطفة، وكأن الزمن نفسه تسارع وتباطأ في اللحظة ذاتها. شعر بجسده يُسحب، يُمزَّق ويُعاد تجميعه في آن واحد، وكأنه يمر عبر أنبوب ضيق لا نهاية له. ثم، ظلام. عندما فتح جين عينيه، لم تكن غرفته هي أول ما رآه. كان مستلقياً على أرض حجرية باردة، وسط أطلال قديمة يبدو أنها كانت يوماً ما مبنى ضخماً. أعمدة حجرية متصدعة تحيط به من كل جانب، متسلقة عليها نباتات متسلقة سوداء اللون، غريبة عن أي نبات رآه من قبل. السماء فوقه لم تكن السماء الزرقاء التي اعتاد عليها بل كانت حمراء داكنة، ملبدة بغيوم رمادية تشبه الرماد المتطاير. "وين أنا؟" جلس جين ببطء، رأسه لا يزال يدور من الصدمة. نظر إلى يديه نفس اليدين، نفس الجسد. لم يتغير شيء في مظهره، لكن كل شيء حوله كان غريباً تماماً. حاول أن يتذكر آخر ما حدث: كان يلعب على هاتفه، ثم الضوء الأزرق، ثم... "الهاتف!" بحث في جيوبه بذعر، لكن لم يجد شيئاً. هاتفه اختفى. محفظته، مفاتيحه، كل ما كان يحمله اختفى كذلك. لم يبقَ معه سوى الملابس التي كان يرتديها. قبل أن يستطيع التفكير أكثر، ظهر أمام عينيه شيء لم يتوقعه على الإطلاق: نافذة زرقاء شفافة، معلقة في الهواء، تماماً كواجهات الألعاب التي اعتاد عليها. [رسالة النظام] تم رصد كيان غريب دخل إلى عالم فارثيل. جاري تفعيل بروتوكول التكيف...س "لا... مستحيل." حدّق جين في النافذة، غير مصدق. كان الأمر أشبه تماماً بواجهات لعبته "Abyss Online" نفس الخط، نفس اللون الأزرق المتوهج، حتى الصوت الذي رافق ظهور الرسالة كان مطابقاً تماماً للصوت الذي اعتاد سماعه آلاف المرات. "هل أنا... لسه بالحلم؟" قرص ذراعه بقوة. الألم كان حقيقياً تماماً. النافذة تغيرت أمامه، تعرض معلومات جديدة: [رسالة النظام] مرحباً بك في فارثيل. سيتم منحك "بصمة سحرية" عند إتمام عملية التكيف. يرجى الانتظار... "بصمة سحرية؟ إيش يعني؟" بينما كان جين يحاول استيعاب ما يحدث، سمع صوت خطوات تقترب من خلف الأعمدة المتصدعة. توقف قلبه للحظة، ثم اختبأ بسرعة خلف أحد الأعمدة الضخمة، محاولاً أن يتحكم في أنفاسه المتسارعة. من بين الأطلال، ظهرت مجموعة من الأشخاص ثلاثة رجال يرتدون دروعاً معدنية بسيطة، يحملون سيوفاً وأقواساً، ويتحدثون بلغة لم يفهمها جين على الإطلاق. لكن ما لفت انتباهه أكثر لم يكن ملابسهم أو أسلحتهم بل آذانهم المدببة الطويلة، وعيونهم التي تلمع بلون ذهبي غريب في الظلام. "إلفيون..." همس جين لنفسه، متذكراً فجأة كل ساعات لعبه للألعاب المشابهة. "لا يمكن أن يكون هذا حقيقياً." لكنه كان حقيقياً تماماً. راقب جين الثلاثة وهم يتحدثون بصوت منخفض، يشيرون إلى شيء على الأرض أثر أقدام، ربما أثره هو. شعر بموجة من الخوف تجتاحه. لم يكن يعرف شيئاً عن هذا العالم، عن قوانينه، عن مخاطره. كل ما يعرفه هو أن هؤلاء الغرباء يحملون أسلحة حقيقية، وأنه وحيد تماماً. فجأة، توقفت النافذة الزرقاء أمامه عن الوميض، وظهرت رسالة جديدة، هذه المرة أكثر تفصيلاً: [رسالة النظام] اكتملت عملية التكيف. تحليل الكيان: غير متوافق مع القيود الاعتيادية. تم رصد توافق مع جميع أنواع البصمات السحرية المعروفة (نادرة الحدوث: احتمال 1 من عدة ملايين). هل ترغب بعرض التفاصيل؟ حدّق جين في الرسالة، قلبه يخفق بقوة. "جميع الأنواع؟ يعني... زي شخصيتي بالضبط؟" بيد مرتجفة، لمس الخيار المعروض أمامه: "نعم." [رسالة النظام] تحذير: امتلاك جميع البصمات السحرية أمر غير مسبوق في سجلات فارثيل. يُنصح بشدة بإخفاء هذه المعلومة عن الآخرين لضمان السلامة. الكشف عن هذه القدرة قد يعرضك لخطر الاستعباد أو الاستهداف من قبل الممالك والنقابات. قرأ جين الرسالة مرتين، وثلاث مرات، محاولاً استيعاب ثقل الكلمات. لم يكن هذا مجرد لعبة أخرى يستطيع الخروج منها بضغطة زر. كان هذا واقعاً جديداً، خطيراً، وهو فيه وحيد تماماً، بلا أي فكرة عن كيفية البقاء على قيد الحياة. من خلف العمود، سمع صوت أحد الإلفيين يرتفع فجأة، وكأنه اكتشف شيئاً. خطوات سريعة بدأت تقترب في اتجاهه مباشرة. "هناك أحد هنا!" صرخ أحدهم بلغة غريبة، لكن جين لسبب لا يفهمه استطاع فهم الكلمات بوضوح تام، وكأن عقله يترجمها تلقائياً. نظر إلى النافذة الزرقاء أمامه بذهول، فوجد رسالة جديدة قد ظهرت بصمت. [رسالة النظام] تم تفعيل مهارة "الفهم الشامل". ستتمكن من فهم جميع اللغات المنطوقة في فارثيل تلقائياً. لم يكن هناك وقت للدهشة. الخطوات اقتربت أكثر، وصوت المعدن يحتك بالمعدن دلّ على أن أحدهم قد سحب سلاحه. قبض جين على قبضة يده بقوة أكبر، محاولاً كبح ارتجاف يديه. لم يكن مقاتلاً في الحقيقة كل خبرته كانت خلف شاشة، بأصابع تضغط أزراراً افتراضية، لا بجسد حقيقي يواجه سيفاً حقيقياً. فجأة، خرج أحد الإلفيين من خلف العمود المقابل، وسيفه مصوّب مباشرة نحو جين. "من أنت؟" سأل بصوت حاد، عيناه الذهبيتان تتفحصانه بريبة. "لست من هذه المنطقة. ملابسك غريبة." حاول جين أن يتراجع خطوة، لكن ظهره اصطدم بالعمود الحجري خلفه. لم يكن هناك مهرب. "أنا... أنا لا أعرف كيف وصلت إلى هنا،" قال جين بصوت متقطع، رافعاً يديه ببطء. "لا أريد أي مشكلة." نظر الإلفي إليه بريبة أكبر، ثم استدار قليلاً ونادى على رفيقيه. "تعالوا، وجدت الدخيل!" بعد لحظات، ظهر الاثنان الآخران، أحدهما يحمل قوساً موتراً بسهم جاهز للانطلاق، والآخر يحمل رمحاً طويلاً. حاصروا جين من ثلاث جهات، وبدأت أعينهم تتفحص كل تفصيل فيه ملابسه الغريبة، غياب أي سلاح، وحتى رائحته التي لا تشبه رائحة أي عرق يعرفونه. "دعني أرى بصمتك السحرية،" قال أحدهم بنبرة آمرة، مشيراً إلى معصمه. "الآن." كان جين يعرف من كل ما قرأه في الرسائل قبل قليل أن كشف حقيقته الآن، أمام ثلاثة غرباء مسلحين، قد يكون قراراً كارثياً. لكن رفضه قد يكون كارثياً بنفس القدر. في تلك اللحظة، ومضت رسالة أخيرة أمام عينيه، صغيرة لكنها واضحة تماماً: [رسالة النظام] تحذير: مستوى التهديد الحالي مرتفع. يُنصح باستخدام الحد الأدنى من القدرات الظاهرة للهروب أو التفاوض. أغمض جين عينيه للحظة، يستجمع كل ما تبقى من هدوئه. لم يكن يعرف أي شيء عن هذا العالم، عن قوانينه، عن كيفية البقاء فيه حياً ليوم واحد إضافي. لكنه كان يعرف شيئاً واحداً بيقين تام: من هذه اللحظة، لم يعد هناك زر "خروج" يضغطه، ولا شاشة "حفظ" يعود إليها إن أخطأ. كل شيء هنا كان حقيقياً. والخطأ الأول قد يكون الأخير. فتح عينيه، ونظر إلى الإلفي الذي يقف أمامه مباشرة، سيفه لا يزال مصوّباً نحو صدره. وللمرة الأولى منذ وصوله، ابتسم جين ابتسامة صغيرة، باردة، لم يكن يعرف من أين أتت. "حسناً،" قال بهدوء لم يتوقعه حتى هو نفسه. "سأريكم." لأول مرة منذ أن وصل إلى هذا العالم الغريب، شعر جين وك أن حياته على وشك أن تتغير إلى الأبد وأن السؤال لم يعد "كيف أعود إلى دياري؟"، بل أصبح: "كيف أنجو الليلة؟"بعد يوم كامل من السير منذ مغادرتهما البلدة، بدأ الطريق يضيق تدريجياً وسط منطقة تلال منخفضة مغطاة بأشجار كثيفة، مختلفة عن المسارات المفتوحة التي اعتادا عليها في الأيام السابقة."هذه المنطقة تُعرف بغابة الظلال الطويلة،" شرح إلريان بحذر متزايد في صوته. "ليست خطرة عادة، لكنها معروفة بجذب أنواع مختلفة من المخلوقات الليلية. يجب أن نصل إلى الطرف الآخر منها قبل حلول الظلام الكامل."سارا بخطى أسرع قليلاً، محاولين تجنب أي تأخير غير ضروري. لكن مع اقتراب الغسق، بدأ جين يشعر بذلك الإحساس المألوف بالمراقبة الذي انتابه سابقاً في الطريق من قرية الحكيم أوريون. [رسالة النظام] تحذير: تم رصد وجود مشبوه في المنطقة المحيطة. مستوى التهديد: متوسط إلى مرتفع.توقف جين فجأة، يده تتحرك بشكل غريزي نحو مقبض سيفه. "إلريان، هناك شيء هنا."توقف إلريان بدوره، عيناه تفحصان الأشجار المحيطة بحذر شديد. "أشعر بذلك أيضاً. ابقَ يقظاً."من بين الأشجار الكثيفة، ظهرت فجأة مجموعة صغيرة من المخلوقات ذات عيون صفراء متوهجة، أجسادها نحيلة وسريعة الحركة، تشبه الذئاب لكن بحجم أكبر بكثير وأنياب أطول بشكل مقلق."ذئاب الظل،" همس
سار جين وإلريان لأيام عبر مسارات متنوعة من مملكة سيلفانور، تختلف المناظر الطبيعية بشكل ملحوظ كلما ابتعدا عن المنطقة الحدودية المظلمة نحو قلب المملكة الأكثر ازدهاراً واستقراراً."المناطق الحدودية دائماً أكثر خطورة وقتامة،" شرح إلريان وهما يعبران غابة أكثر إشراقاً من غابة الرماد الأرجواني التي اعتاد عليها جين. "كلما اقتربنا من العاصمة، ستلاحظ فرقاً كبيراً في كل شيء الأمان، الازدهار، حتى طبيعة السحر المستخدم يومياً."بالفعل، بدأ جين يلاحظ تغييرات واضحة قرى أكبر وأكثر ازدهاراً، طرق مرصوفة بعناية بدلاً من الممرات الترابية، وحركة تجارية نشطة بين مختلف الأعراق تتنقل بحرية أكبر مما رآه في المناطق الحدودية. [رسالة النظام] تم رصد انخفاض في مستوى التهديد المحيط. المنطقة الحالية: مستقرة نسبياً.في إحدى الليالي، بينما كانا يخيمان بجانب نهر هادئ، سأل جين سؤالاً كان يشغل باله منذ مغادرة المخفر. "إلريان، ماذا تعرف عن الأكاديمية الملكية بالضبط؟"فكر إلريان قليلاً قبل أن يجيب، وهو يضيف خشباً إضافياً إلى النار الصغيرة أمامهما. "مؤسسة قديمة جداً
قضى جين الأسبوع التالي في استعادة طاقته بالكامل، بينما بدأت أورينيل بترتيب تفاصيل رحلته إلى العاصمة. أخبر إلريان وميراي بقراره في نفس المساء الذي تحدث فيه مع القائدة، وتلقى ردود فعل مختلفة تماماً من كل منهما."أنا فخور بك،" قال إلريان بصدق واضح، واقفاً بجانبه في الساحة المعزولة التي تدربا فيها معاً طوال الأسابيع الماضية. "هذا قرار شجاع، والأكاديمية ستستفيد كثيراً من معرفتك ومعرفتك بك."لكن ميراي كانت أكثر تحفظاً. وجدها جين تلك الليلة جالسة وحيدة عند سور المخفر، ناظرة إلى النجوم بصمت ثقيل."هل أنتِ بخير؟" سأل، جالساً بجانبها بحذر.هزت رأسها ببطء. "سعيدة من أجلك، لكن حزينة أيضاً. اعتدت وجودك هنا خلال الأسابيع الماضية، وفكرة رحيلك تجعلني أشعر بفراغ غريب." [رسالة النظام] تم رصد ارتفاع إضافي في مستوى الترابط العاطفي. هذه الروابط قد تصبح مهمة في رحلتك المستقبلية.نظر جين إليها بدفء صادق. "لن أختفي إلى الأبد، ميراي. سأعود لزيارة المخفر بمجرد أن تسمح الظروف، أعدك بذلك."ابتسمت ميراي ابتسامة حزينة قليلاً لكنها صادقة. "أعرف. فقط... اعتنِ بنفسك هناك، في مكان لا أستطيع حمايتك فيه.""سأفع
بعد يومين إضافيين من الراحة، شعر جين أخيراً بأن جسده استعاد ما يكفي من القوة للنهوض والمشي دون دوار. توجه مباشرة إلى مكتب القائدة أورينيل، مدركاً أن الحديث الذي أجّلته طويلاً لم يعد بالإمكان تأجيله أكثر.وجدها واقفة أمام النافذة، تراقب الجنود يعيدون ترميم أجزاء من الجدار الشمالي المتضرر من المعركة. التفتت نحوه بمجرد سماع خطواته، وجهها يحمل تعبيراً معقداً يصعب قراءته بالكامل."جين ووك،" قالت أخيراً، مشيرة له بالجلوس. "أفترض أنك تعرف أن كل شيء تغير بعد تلك الليلة."أومأ جين برأسه، جالساً بحذر. "أعرف. لم يعد بإمكاني إخفاء حقيقتي، ليس بعد أن رآني كل من في المخفر أستخدم كل تلك القدرات." [رسالة النظام] تحذير: مستوى الاهتمام الرسمي بك مرتفع للغاية. القرارات القادمة قد تحدد مسار حريتك المستقبلي في فارثيل.قرأ جين الرسالة بقلق متصاعد، محاولاً ألا يظهر أي تغيير في تعبيره أمام أورينيل التي كانت تراقبه بعينين حازمتين."بصراحة تامة،" تابعت أورينيل، "لقد أرسلت تقريراً مفصلاً إلى العاصمة عن أحداث تلك الليلة، بما في ذلك حقيقة قدراتك