مشاركة

الاختيار المزدوج

last update تاريخ النشر: 2026-06-21 04:40:48

الفصل الثالث والثلاثون: الاختيار المزدوج

الوقت لم يعد مفهومًا ثابتًا.

كان يتكسر حولهم مثل زجاج غير مرئي.

كريم يقف أمام البابين.

يمين… وشمال.

كل باب يلمع بشكل مختلف.

كأن كل واحد منهم يقوده إلى نسخة مختلفة من الحقيقة.

النسخة الأخرى من كريم كانت واقفة بجانبه مباشرة.

تراقب البابين بصمت.

نور خلفهم، وجهها متوتر، وعينيها تتحركان بسرعة كأنها تحاول حساب شيء غير مرئي.

الصوت عاد من الفراغ:

ـ 15 ثانية…

تراجع عادل خطوة وهو يقول:

ـ لازم نقرر بسرعة!

لكن كريم لم يتحرك.

كان ينظر إلى البابين وكأنهما ليسا مجرد اتجاهين…

بل مستقبلين كاملين.

قال بصوت منخفض:

ـ لو اخترنا غلط؟

لم يجب أحد.

لكن النسخة الأخرى قالت بهدوء:

ـ مفيش “غلط” هنا.

ـ في بس نتيجة مختلفة.

نور صرخت:

ـ ده مش صحيح!

ـ الاختيار هنا بيحدد شكل الواقع نفسه!

تجمد الجميع.

الصوت أكمل:

ـ 10…

ـ 9…

كريم شعر بشيء غريب.

كأن البابين ينظران إليه هو.

ليس هو من يختار…

بل هما من ينتظرانه.

فجأة…

ظهر مشهد داخل رأسه.

غرفة بيضاء.

أطفال.

وأجهزة موصولة بأدمغتهم.

وصوت يقول:

ـ “اختبروا استجابة الحالة 17 للانقسام.”

فتح عينيه بسرعة.

ـ إيه اللي بيحصل؟

لكن النسخة الأخرى من كريم اقترب خطوة.

وقال بهدوء:

ـ أنت فاكر إننا هنا صدفة؟

سكت لحظة.

ثم أضاف:

ـ إحنا جزء من تجربة اختيار.

تراجع كريم:

ـ تجربة إيه؟

لكن الوقت لم يسمح بالإجابة.

ـ 5…

نور اقتربت بسرعة:

ـ كريم، اسمعني!

ـ الباب اليمين معناه استمرار الطبقات.

ـ الشمال معناه الرجوع للنقطة الأولى… بس مش زي ما تتخيل!

التفت إليها بسرعة:

ـ يعني إيه؟

لكنها هزت رأسها:

ـ يعني إعادة كتابة كل اللي حصل.

ـ وممكن تمسح جزء كبير منك.

تجمد.

الصوت:

ـ 3…

النسخة الأخرى ابتسم:

ـ وأنا أقولك الحقيقة؟

ـ مفيش فرق بين البابين.

نور صرخت:

ـ اسكت!

لكن هو أكمل:

ـ الاتنين بيرجعوك لنفس النظام.

ـ بس من زوايا مختلفة.

كريم شعر أن الأرض تختفي تحته.

كل شيء أصبح ضغطًا واحدًا.

لحظة واحدة فاصلة.

الصوت:

ـ 2…

فجأة…

ظهر الرجل الغامض مرة أخرى.

لكن هذه المرة لم يكن كاملًا.

كان كأنه صورة متقطعة.

وقال بسرعة:

ـ لا تختار بناءً على المعرفة الحالية.

تجمد الجميع.

ـ 1…

نور بصوت مرتجف:

ـ كريم!!

وفي اللحظة الأخيرة…

مد كريم يده.

لكن ليس نحو باب محدد.

بل نحو المسافة بينهما.

وفي لحظة اللمس…

انقسم الضوء.

وانفتح البابان معًا.

صمت كامل.

ثم اهتز المكان بعنف.

صرخت نور:

ـ لااا!

لكن كان قد فات الأوان.

انفجار ضوئي ضخم غمر كل شيء.

اختفى البابان.

اختفى الفراغ.

اختفت الأرض.

واختفت الأصوات.

وفي اللحظة التالية…

سقطوا.

لكن هذه المرة لم يكن سقوطًا في ظلام.

بل في ممر طويل جدًا.

ممر واحد.

لكن ممتد بلا نهاية واضحة.

جدرانه مليئة بخطوط ضوئية تتحرك كأنها بيانات حية.

نهض كريم بصعوبة.

نظر حوله.

ـ إحنا فين دلوقتي؟

نور وقفت خلفه مباشرة:

ـ دي مش طبقة…

ـ دي “مسار الاختيار”.

تجمد.

ـ يعني إيه؟

لكن النسخة الأخرى من كريم ظهر بجانبه.

وقال بهدوء:

ـ يعني إحنا اخترنا الاثنين.

ساد الصمت.

عادل قال بصوت منخفض:

ـ وده معناه إيه؟

لم يجب أحد فورًا.

لكن فجأة…

بدأت الجدران تعرض مشاهد جديدة.

مشاهد مختلفة تمامًا.

كريم في أماكن لم يرها.

نور في مواقف لم تحدث.

نسخ أخرى تتحدث، تتحرك، تتقاتل.

قالت نور بصدمة:

ـ ده بيعيد بناء احتمالات!

النسخة الأخرى هز رأسه:

ـ لا…

ـ ده بيعرض كل اللي كان ممكن يحصل.

كريم شعر بدوخة.

ـ يعني إيه “كان ممكن”؟

لكن قبل أن يجيب أحد…

ظهر صوت جديد.

ليس من الفراغ.

بل من داخل الممر نفسه.

صوت هادئ جدًا.

بارد.

ـ أخيرًا…

وصلتم للمسار الحقيقي.

تجمد الجميع.

نور همست:

ـ ده مش النظام…

النسخة الأخرى قال:

ـ لأ…

ـ ده أعلى منه.

ظهرت على الجدران صورة واحدة ضخمة.

وجه غير واضح.

لكن صوته كان مألوفًا بشكل مزعج.

قال:

ـ أنتم الآن داخل الطبقة التي لا يُفترض أن تُرى.

كريم شد قبضته:

ـ إنت مين؟

لكن الصوت لم يجب مباشرة.

بل قال:

ـ كل قرار أخدتموه قبل كده كان مجرد اختبار تمهيدي.

صمت.

ثم أضاف:

ـ والآن… يبدأ الاختيار الحقيقي.

الجدران بدأت تتحرك ببطء.

والممر بدأ ينقسم إلى مسارات صغيرة كثيرة.

مئات الاتجاهات.

ليس اثنين هذه المرة.

بل لا نهائي تقريبًا.

نور همست:

ـ إحنا مش بنختار باب…

ـ إحنا بنختار واقع كامل.

النسخة الأخرى نظر إلى كريم:

ـ ومستحيل تختار لوحدك.

ثم أضاف:

ـ لأن كل نسخة فينا هتختار حاجة مختلفة.

تجمد كريم.

وفهم أخيرًا أن المشكلة لم تكن في الطريق.

بل في نفسه.

وفي اللحظة نفسها…

قال الصوت:

ـ ابدأوا الانقسام الثالث.

وانتهى الفصل.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • نور قصه لاتنسي   الفصل الاربعون صدمه الحقيقه

    الفصل الأربعون: صدمة الحقيقةالصمت الذي أعقب كلمات الرجل كان أشد قسوة من أي انفجار.كأن الزمن نفسه توقف للحظة.نور وقفت مكانها بلا حركة.عيناها متسعتان بشكل مرعب.أنفاسها متقطعة.وقلبها يرفض تصديق ما سمعه للتو."ليلى اتقتلت."الجملة كانت تتردد داخل رأسها مرارًا.كأنها سكين تعيد تمزيق جرح قديم لم يلتئم يومًا.هزت رأسها بعنف.ـ كداب...خرج صوتها ضعيفًا.مرتعشًا.ـ مستحيل...الرجل نظر إليها بحزن واضح.لكن قبل أن يتحدث...انطلق شعاع ضوئي حاد من السلاح الذي ظهر خلفه.صرخ كريم فورًا:ـ حاسب!اندفع دون تفكير.وأمسك الرجل من ذراعه بقوة.ثم جذبه بعيدًا في اللحظة الأخيرة.مر الشعاع بجوارهم مباشرة.واصطدم بالأرض.فانفجرت مساحة كاملة من الضوء.واهتز المكان بعنف.تراجع الجميع.بينما ظهر صاحب السلاح أخيرًا.رجل طويل.يرتدي معطفًا أسود.ووجهه مخفي خلف قناع معدني غريب.لكن الغريب لم يكن شكله.بل شعور الرعب الذي انتشر فور ظهوره.حتى الرجل الغامض بدا متوترًا.قال عادل:ـ مين ده؟لم يرد أحد.لكن الرجل المقنع تحدث بنفسه.وصوته خرج باردًا بشكل مرعب.ـ كان المفروض تفضل الحقيقة مدفونة.تجمدت نور.أما الرجل

  • نور قصه لاتنسي   الحقيقه التي هربت

    الكتابةالفصل التاسع والثلاثون: الحقيقة التي هربتتجمد الجميع في أماكنهم.الرجل الغامض كان يقف أمامهم بالفعل.لكن هذه المرة لم يكن وحده.خلفه وقف شخص آخر.شخص غطت الظلال معظم ملامحه.لكن وجوده وحده كان كافيًا ليجعل الهواء من حولهم يبدو أثقل.نور كانت أول من تكلم.ـ إنت...ـ رجعت تاني ليه؟ابتسم الرجل الغامض ابتسامة باهتة.وكأنه كان يتوقع السؤال.ثم قال بهدوء:ـ لأن الوقت انتهى.عادل عقد حاجبيه.ـ وقت إيه؟لكن الرجل لم ينظر إليه.كانت عيناه مثبتتين على نور فقط.ـ وقت الهروب من الحقيقة.شعرت نور بانقباض غريب في صدرها.وكأن كلمات الرجل أصابت جرحًا قديمًا بداخلها.أما كريم فاقترب خطوة منها بشكل تلقائي.وقف بجانبها.قريبًا بما يكفي ليشعرها أنها ليست وحدها.لاحظ الرجل ذلك.وابتسم مرة أخرى.ـ واضح إن الرابط بينكم بقى أقوى من المتوقع.رد كريم بحدة:ـ ابعد عن الموضوع ده.ـ وقول عاوز إيه.ساد الصمت للحظات.ثم رفع الرجل يده.فانفتحت أمامهم صور ضوئية متتالية.مشاهد من الماضي.مشاهد لم يروها من قبل.ظهرت فتاة صغيرة تركض داخل ممر طويل.تبكي.وتصرخ باسم شخص ما.تجمدت نور.لأن الفتاة كانت هي.نسخة أص

  • نور قصه لاتنسي   الفصل الثامن والثلاثون الذكري التي لم تمت

    الكتابةالفصل الثامن والثلاثون: الذكرى التي لم تمتساد الصمت بعد اختفاء الكيان.لكن الصمت هذه المرة لم يكن بسبب الخوف.بل بسبب ذلك الصوت.ذلك الصوت الذي خرج من الباب الغريب.صوت فتاة تعرفه نور جيدًا.جيدًا لدرجة أن قلبها توقف للحظة.وقفت مكانها دون حركة.وعيناها متسعتان بصدمة واضحة.لاحظ كريم ارتجاف يديها.فنظر إليها بقلق.ـ نور؟لم تجبه.كانت تنظر إلى الباب وكأنها ترى شبحًا من الماضي.تكرر الصوت مرة أخرى.ـ نور...تعالي.أغمضت نور عينيها بقوة.وكأنها تحاول التأكد أن ما تسمعه ليس وهمًا.لكن الصوت عاد للمرة الثالثة.أكثر وضوحًا.وأكثر قربًا.شعرت بدمعة ساخنة تهرب من عينها.همس عادل:ـ إنتِ تعرفي صاحبة الصوت؟تنفست بصعوبة.ثم قالت بصوت مبحوح:ـ مستحيل...ـ مستحيل تكون هي.نظر إليها كريم باستغراب.لكنه لم يضغط عليها.كان يرى الألم في عينيها.ويرى الذكريات القديمة وهي تعود دفعة واحدة.فقط اقترب منها خطوة.وقال بهدوء:ـ لو مش عايزة تدخلي... محدش هيجبرك.التفتت إليه.وفي تلك اللحظة شعرت بشيء غريب.رغم كل الفوضى.ورغم كل ما مروا به.كان كريم دائمًا أول شخص يفكر في راحتها قبل أي شيء آخر.ابتس

  • نور قصه لاتنسي   الرابط الاخير

    الفصل السابع والثلاثون: الرابط الأخيرساد الصمت.لكن هذه المرة لم يكن صمتًا مخيفًا كما اعتادوا.كان صمتًا ثقيلًا، يحمل بين طياته شيئًا أشبه بالحزن.الخيوط الضوئية التي كانت تربط الجميع ببعضهم بدأت تهتز بعنف.مرة تضيء.ومرة تخفت.وكأنها تلفظ أنفاسها الأخيرة.كريم كان واقفًا في مكانه، ينظر إلى نور.لأول مرة منذ وقت طويل لم يكن يفكر في الطبقات أو الأنظمة أو الاختبارات.كل ما كان يفكر فيه هو شيء واحد.ماذا لو اختفت نور؟الفكرة وحدها جعلت قلبه ينقبض.أما نور فكانت تنظر إلى الخيوط المرتبطة بها وكأنها ترى شيئًا لا يراه أحد.قالت بصوت خافت:ـ هما بيمسحوا الروابط.عادل التفت إليها بسرعة.ـ يعني إيه؟أغمضت عينيها للحظة ثم قالت:ـ يعني الذكريات اللي خلتنا نثق في بعض.ـ اللحظات اللي قربتنا من بعض.ـ كل حاجة.شعر كريم ببرودة تسري في جسده.نظر إليها مباشرة.ـ مستحيل.ابتسمت نور ابتسامة حزينة.ـ واضح إنهم شايفين إن المشاعر مشكلة.ساد الصمت مجددًا.ثم دوى صوت النظام من كل الاتجاهات:ـ تبقى ثلاثون ثانية على تثبيت العلاقة الأساسية.ـ في حالة الفشل سيتم إنهاء الطبقة.ارتجفت الأرض تحت أقدامهم.لكن كريم ل

  • نور قصه لاتنسي   اختبار العلاقات

    الفصلل السادس وثلاثون اختبار العلاقات الطبقة الشفافة لم تكن جدارًا. ولا بابًا. كانت أقرب إلى “حالة إدراك جديدة” تُفرض عليهم دون استئذان. كريم شعر أنه لا يدخل مكانًا… بل يدخل طريقة جديدة لفهم الوجود. كل شيء حوله أصبح واضحًا بشكل مزعج. ليس لأنه بسيط… بل لأنه متعدد الطبقات بشكل لا يُحتمل. نور كانت تقف أمامه، لكن وجودها لم يكن واحدًا. كان هناك أكثر من “نور” يتراكبون فوق بعضهم البعض: واحدة تنظر إليه بثقة. واحدة تراقبه بحذر. واحدة تبدو وكأنها لا تثق في أي شيء أصلًا. وأخرى صامتة تمامًا، وكأنها ترى شيئًا لا يراه أحد. عادل أيضًا لم يكن ثابتًا. بل يتغير حسب زاوية النظر. مرة يبدو كأنه مرشد. ومرة كأنه مراقب. ومرة كأنه غريب تمامًا عن كل ما يحدث. النسخ داخل كريم لم تعد تتحرك بشكل منفصل. بل أصبحت “تتنفس معًا”. لكن هذا لم يكن مريحًا. كان أشبه بفوضى منظمة. ثم جاء الصوت. لكن هذه المرة… لم يكن صوتًا واحدًا. بل شبكة أصوات متداخلة. قال: ـ “المرحلة التالية: اختبار العلاقات بين التفرعات.” تجمد الجميع. كريم رفع رأسه: ـ علاقات إيه؟ جاء الرد: ـ

  • نور قصه لاتنسي   قلب الاحتمالات

    الفصل الخامس والثلاثون: قلب الاحتمالاتالضوء ابتلعهم بالكامل.لكن لم يكن اختفاءً عادياً.كان إحساسًا أشبه بأن الواقع نفسه تم طيه مثل ورقة.كريم لم يعد يشعر بجسده.ولا بصوته.ولا حتى بفكرة ثابتة عن نفسه.ثم فجأة…بدأ كل شيء يعود تدريجيًا.صوت أولًا.ثم إحساس خفيف بالأرض.ثم رؤية مشوشة.فتح عينيه.كان في مكان مختلف تمامًا.ليس أبيض.ولا مظلم.بل شيء بين الاثنين.فضاء رمادي لا نهاية له.لكن ليس فارغًا.كان مليئًا بخيوط ضوئية تتحرك مثل أعصاب ضخمة في الهواء.كأن المكان نفسه “يفكر”.نهض ببطء.ـ أنا فين؟لا رد.لكن هذه المرة لم يكن وحده.ظهر عادل على بعد خطوات، ينهض بصعوبة.ثم نور.ثم النسخة الأخرى من كريم.لكنهم لم يكونوا قريبين من بعض كما كانوا.كان كل واحد في “نقطة” مختلفة قليلًا داخل نفس الفضاء.كأن المسافات بينهم لا تخضع لقانون واحد.قالت نور بصوت متوتر:ـ ده قلب الاحتمالات…لكن صوتها كان يتقطع.كأن المكان يعيد تشكيل الكلمات نفسها.ردت النسخة الأخرى:ـ لأ…ـ ده مش مكان واحد حتى.ـ ده حالة وجود.اقترب كريم خطوة.لكن المسافة لم تتغير.ظل في مكانه تقريبًا.تجمد.ـ إيه اللي بيحصل؟فجأة…ظهر

  • نور قصه لاتنسي   الظلال القديمه

    الفصل الرابع والعشرون: الظلال القديمةانطفأت الأضواء.وفي لحظة واحدة غرق المكان كله في ظلام كثيف.شعر كريم بأن قلبه يكاد يقفز من صدره بينما تشبث بالملف الأسود بين يديه.حولهم اختفت الجدران البيضاء.واختفى الرجل الغامض.واختفت الشاشة الكبيرة.لم يبقَ سوى أصوات أنفاسهم.وصوت الإنذار البعيد الذي ما زا

  • نور قصه لاتنسي   الملف الاسود

    الفصل الثالث والعشرون: الملف الأسوداستمر العد التنازلي في الانخفاض.00:18:4200:18:4100:18:40وقف كريم في الممر الأحمر المضاء بأضواء الإنذار المتقطعة، وعيناه معلقتان بالشاشة التي تعرض الشخص الغامض وهو يقترب عبر أحد الأنفاق السفلية.كل خطوة يخطوها الرجل كانت تزيد التوتر.وكل ثانية تمر كانت تجعل ال

  • نور قصه لاتنسي   الصوت خلف الباب

    الفصل الثاني والعشرون: الصوت خلف البابتجمد كريم في مكانه.ظلت يده معلقة فوق مقبض الباب الأبيض، بينما تردد صوت نور داخل الممر مرة أخرى.ـ كريم... إذا كنت تسمعني... فلا تفتح الباب.شعر وكأن الزمن توقف.التفت نحو عادل بسرعة.كان الرجل ينظر إليه بالصدمة نفسها.قال كريم بصوت منخفض:ـ سمعتها؟أومأ عادل

  • نور قصه لاتنسي   الطريق الي الغرفه رقم 7

    الكتابةالفصل الحادي والعشرون: الطريق إلى الغرفة رقم 7ظل الرقم الأحمر يضيء على الشاشة لعدة ثوانٍ قبل أن يختفي.لكن أثره لم يختفِ من عقل كريم.7مجرد رقم.ومع ذلك شعر أنه أصبح أخطر رقم رآه في حياته.وقف داخل غرفة المراقبة المركزية، وعيناه معلقتان بالشاشة السوداء التي انطفأت منذ لحظات. أما عادل فبدا

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status