INICIAR SESIÓNالليل كان نازل تقيل على المدينة.
و الهواء بارد بشكل غريب كأنه بيحمل تحذير مش واضح. رهف كانت ماشية بسرعة في شارع جانبي بعيد عن المكتبة. مش بتبص وراها. لكن قلبها كان بيصرخ. “في حد بيتبعني.” --- شدت جاكتها أكتر. و مسكت الموبايل في إيدها. لكنها تراجعت. مش هتتصل بحد. و لا يوسف. و لا مازن. و لا أي حد. --- همست لنفسها: ـ أنا اللي لازم أفهم. أنا اللي لازم أعرف الحقيقة. --- أول خطوة لوحدها وقفت قدام كشك قديم. سألت الراجل: ـ لو سمحت… فين شارع السيوفي القديم؟ --- الراجل بص لها باستغراب. ـ السيوفي؟ ده مقفول بقاله سنين. --- اتجمدت لحظة. ـ مقفول ليه؟ --- هز كتفه. ـ محدش عارف… اتقفل فجأة بعد حادث كبير زمان. --- رهف ابتلعت ريقها. حادث؟ --- ـ شكراً. --- و مشت بسرعة. لكن الأسئلة جواها كانت بتزيد. --- في نفس الوقت – يوسف في الشركة… كان يوسف واقف قدام شاشة كبيرة. و بيعيد تسجيل كاميرات يوم الحادث. --- مازن داخل عليه بسرعة. ـ لسه بتدور؟ --- يوسف بعصبية: ـ في حاجة مش راكبة. --- أوقف الفيديو. و قرب الصورة. --- ـ بص هنا. --- مازن ضيق عينه. ـ إيه؟ --- يوسف: ـ الشخص اللي دخل البيت امبارح… مش غريب. --- مازن: ـ يعني إيه؟ --- يوسف بص له بحدة: ـ ده حد من جوه. --- سكت مازن. --- ـ تقصد خيانة؟ --- يوسف بص قدامه: ـ أيوه… و في حد قريب جدًا من رهف هو اللي فتح لهم الطريق. --- رهف في مكان جديد وصلت رهف لمبنى قديم مهجور. بابه خشب مكسور. و عليه علامة قديمة: "ممنوع الدخول" --- وقفت. ترددت ثانية. لكن دخلت. --- جوا المكان كان مليان تراب و أوراق قديمة. و صمت مرعب. --- همست: ـ يارب ما أكون غلطانة. --- فجأة… صوت خطوات. --- تجمدت. --- لفت بسرعة. --- مفيش حد. --- لكن الصوت قرب. --- مرة تانية. --- قلبها دق بسرعة. --- ـ مين هنا؟! --- صوت رجل من الظلام: ـ إنتي اللي جيتي برجلك. --- شهقت. --- و ظهر شخص من الظل. --- ملامحه مش واضحة. لكن صوته كان واثق جدًا. --- ـ كنت عارف إنك هتيجي. --- رهف رجعت خطوة: ـ إنت مين؟ --- ابتسم: ـ أنا اللي مستنيكي من زمان. --- يوسف يكتشف الحقيقة في الشركة… يوسف وقف فجأة. --- وصل له إيميل مشفر. --- فتح الملف. --- و شحب وجهه. --- مازن: ـ في إيه؟ --- يوسف بصوت منخفض: ـ مستحيل… --- ـ إيه اللي حصل؟ --- يوسف: ـ الخيانة مش برا العيلة. --- رفع عينه ببطء: ـ الخيانة جوه أقرب شخص لرهف. --- رهف و الصدمة في المبنى المهجور… الشخص اقترب خطوة. --- ـ عارفه ليه خالد مهتم بيكي؟ --- رهف بصت له بقلق. ـ ليه؟ --- ابتسم: ـ لأنك مش بس جزء من العهد… إنتي “مفتاحه”. --- رهف همست: ـ مفتاح إيه؟ --- لكن قبل ما يجاوب… رن صوت تكسير خلفها. --- استدارت بسرعة. --- لتجد باب المبنى بيتكسر. --- و شخص داخل بسرعة… --- يوسف. --- واقف بيبص لها. و بصوت عالي: ـ اطلعي من هنا فورًا! --- لكن الرجل المجهول ابتسم. --- و قال جملة أخيرة: ـ اتأخرت يا يوسف… اللعبة بدأت بالفعل. --- الهواء في المبنى المهجور كان تقيل… كأنه بيضغط على الصدر. رهف واقفة في النص بين يوسف و الرجل المجهول. عينها بتروح من واحد للتاني. و قلبها بيخبط بسرعة. --- يوسف دخل خطوة لقدّام. صوته كان حاد: ـ قولتلك اطلعي! --- رهف بصت له بانفعال: ـ مش هتحرك غير لما أفهم! --- سكت لحظة. و بعدين بص للرجل: ـ إنت مين؟ --- الرجل ابتسم. بس ابتسامته كانت باردة. ـ أنا اللي كنت موجود قبل ما كل ده يبدأ. --- يوسف شد قبضته: ـ اسمك! --- الرجل رفع عينه له: ـ اسمي “سامر الجارحي”. --- الصمت ضرب المكان. --- رهف همست: ـ جارحي؟ زي سليم؟ --- ضحك سامر بخفة: ـ عيلة واحدة… بس اتجاهات مختلفة. --- يوسف ضيق عينه: ـ إنت من نفس خط خالد. --- سامر هز راسه: ـ لأ… خالد هو اللي خرج عن الخط. --- الحقيقة تبدأ تتكشف رهف رجعت خطوة: ـ إنت عاوز مني إيه؟ --- سامر بص لها مباشرة: ـ مش أنا اللي عاوزك… اللي جايين وراكي هم اللي عايزينك. --- يوسف تدخل بسرعة: ـ مين؟ --- سامر: ـ اللي بيشوفوا فيكي “المفتاح”. --- رهف بصت له بارتباك: ـ مفتاح إيه بقى؟ كل واحد يقول مفتاح! --- سامر اقترب خطوة: ـ مفتاح حاجة اسمها “ملف الأصل”. --- يوسف تجمد. --- مازن في السماعة اللي معاه (كان وصل وراه من غير ما حد ياخد باله): ـ يوسف… اسم الملف ده خطر. --- يوسف بص له لحظة… و بعدين رجع عينه لسامر: ـ إنت عايز إيه؟ --- سامر: ـ عايز أخلص اللعبة. --- كشف صادم رهف فجأة صرخت: ـ لعبة إيه؟ أنا حياتي بقت لعبة ليه؟! --- سامر بص لها بهدوء: ـ لأن أمك كانت جزء من اللعبة دي. --- الصمت وقع. --- رهف اتجمدت. ـ أمي؟ --- يوسف بص لسامر بسرعة: ـ اسكت. --- لكن سامر أكمل: ـ زينب مش بس أم عادية يا رهف… دي كانت الشاهدة الوحيدة على بداية كل حاجة. --- رهف صوتها ارتعش: ـ إنت بتقول إيه؟ --- سامر: ـ اللي حصل من 20 سنة… ماكنش بس عهد. كان عملية إخفاء طفل… و إخفاء دليل. --- رهف رجعت خطوة للخلف. ـ طفل مين؟ --- سامر بص لها: ـ إنتي. --- الانفجار الحقيقي يوسف فجأة مسك سامر من هدومه: ـ كفاية كذب! --- لكن سامر ما خافش. بالعكس ابتسم: ـ اسألها هي… لو كانت فعلاً بنت مصطفى. --- يوسف سكت. لحظة واحدة. لكنها كانت كافية تكسر حاجة جواه. --- رهف بصت له: ـ يوسف… إنت عارف حاجة؟ --- يوسف ما ردش. --- و سكوته كان الإجابة. --- رهف عينيها دمعت: ـ حتى إنت؟ --- لحظة كسر الثقة رهف فجأة بعدت خطوة. و صوتها بقى أخف: ـ أنا خلاص… مش واثقة في حد. --- سامر بص لها: ـ كويس… لأن أول خطوة في الحقيقة هي الشك. --- يوسف شد نفسه بغضب: ـ مش هتقرب منها. --- سامر ابتسم: ـ متأخر. --- و فجأة… باب المبنى اتقفل من بره بعنف. --- صوت قفل حديد. --- مازن صرخ من الخارج: ـ يوسف! اتقفل علينا! --- يوسف بص بسرعة: ـ فخ! --- سامر ببطء: ـ مش فخ… دي بداية مرحلة جديدة. --- القرار رهف بصت حواليها بخوف. ثم قالت: ـ أنا مش هفضل هنا. --- جريت ناحية الباب. لكن قبل ما توصل… سماع صوت خطوات من السقف. --- يوسف شدها بسرعة: ـ لأ! --- وفجأة… حاجة وقعت من فوق. --- زجاج مكسور. و دخان خفيف. --- و شخص تاني نزل من الظلام. --- وجهه مغطى جزئيًا. --- لكن صوته كان واضح: ـ اللعبة اتقسمت رسمي. --- سامر بص له وقال: ـ أخيرًا جيت. --- رهف همست: ـ إنتوا كام واحد؟! --- الشخص الجديد: ـ أكتر مما تقدري تتخيلي. ---"يوسف ما كانش صدفة في حياتك."انقطع التسجيل.وتحولت الشاشة إلى السواد.لكن الكلمات بقيت عالقة في الهواء.ثقيلة.موجعة.وكأنها فتحت بابًا لم يعد بالإمكان إغلاقه.---شعرت رهف بأن قلبها يخفق بعنف.ونظرت إلى الشاشة وكأنها تنتظر أن تعود الصورة من جديد.أن تكمل أمها الجملة.أن تشرح.أن تخبرها أي شيء.لكن الشاشة بقيت سوداء.صامتة.باردة.---قالت رهف بصوت مرتجف:"كمل..."وكأن أمها ما زالت تسمعها."لو سمحتي كملي..."---لكن لا أحد أجاب.---أما يوسف فكان واقفًا في مكانه.عاجزًا عن إبعاد عينيه عن الشاشة.شعر بشيء غريب داخل صدره.شيء بين الخوف والأمل.---لأن جزءًا منه كان يريد معرفة الحقيقة.وجزءًا آخر كان يخشاها.---اقترب سامر من لوحة التحكم.وبدأ يضغط على الأزرار بسرعة.محاولًا استعادة التسجيل.---ثوانٍ مرت كأنها ساعات.ثم عاد جزء من النظام للعمل.وظهرت صورة ليلى مجددًا.لكن التشويش كان أقوى هذه المرة.---رفعت ليلى رأسها نحو الكاميرا.وكان واضحًا أنها تبكي.---قالت بصوت متقطع:"لو وصلتي للمرحلة دي...""يبقى أكيد عرفتي جزء من الحقيقة."---توقفت للحظة.ثم أغلقت عينيها وكأنها تجمع شجاعتها
"يوسف ما كانش صدفة في حياتك."انقطع التسجيل.وتحولت الشاشة إلى السواد.لكن الكلمات بقيت عالقة في الهواء.ثقيلة.موجعة.وكأنها فتحت بابًا لم يعد بالإمكان إغلاقه.---شعرت رهف بأن قلبها يخفق بعنف.ونظرت إلى الشاشة وكأنها تنتظر أن تعود الصورة من جديد.أن تكمل أمها الجملة.أن تشرح.أن تخبرها أي شيء.لكن الشاشة بقيت سوداء.صامتة.باردة.---قالت رهف بصوت مرتجف:"كمل..."وكأن أمها ما زالت تسمعها."لو سمحتي كملي..."---لكن لا أحد أجاب.---أما يوسف فكان واقفًا في مكانه.عاجزًا عن إبعاد عينيه عن الشاشة.شعر بشيء غريب داخل صدره.شيء بين الخوف والأمل.---لأن جزءًا منه كان يريد معرفة الحقيقة.وجزءًا آخر كان يخشاها.---اقترب سامر من لوحة التحكم.وبدأ يضغط على الأزرار بسرعة.محاولًا استعادة التسجيل.---ثوانٍ مرت كأنها ساعات.ثم عاد جزء من النظام للعمل.وظهرت صورة ليلى مجددًا.لكن التشويش كان أقوى هذه المرة.---رفعت ليلى رأسها نحو الكاميرا.وكان واضحًا أنها تبكي.---قالت بصوت متقطع:"لو وصلتي للمرحلة دي...""يبقى أكيد عرفتي جزء من الحقيقة."---توقفت للحظة.ثم أغلقت عينيها وكأنها تجمع شجاعتها
"دي بداية تفعيل المشروع داخلك."سقطت الكلمات كالصاعقة.لكن هذه المرة...لم تكن الصدمة بسبب ما قيل.بل بسبب الطريقة التي نظر بها الرجل إلى رهف.وكأنه لا يرى فتاة.بل يرى سرًا دفن منذ عشرين عامًا.---ظهر العد التنازلي على جميع الشاشات.04:1204:1104:10وكانت الثواني تنزلق بسرعة مخيفة.بينما اهتزت أرضية القاعة من جديد.وتساقطت أجزاء صغيرة من السقف.---تقدمت رهف خطوة للأمام.ورغم الخوف الذي ينهش قلبها، رفعت رأسها بعناد.وقالت:"أنا تعبت."ساد الصمت.فأكملت بنبرة مرتجفة:"كل واحد بيقول نص حقيقة.""كل واحد بيخبي جزء.""وأنا اللي بدفع التمن."ثم أشارت إلى الشاشات حولها."قولوا الحقيقة كاملة."---نظر الرجل الذي يشبه يوسف إليها طويلًا.ثم ابتسم ابتسامة غريبة.ليست ساخرة.وليست باردة.بل حزينة.وكأنه يرى شخصًا يعرفه منذ زمن بعيد.---قال بهدوء:"الحقيقة كاملة هتوجعك."---ردت رهف بسرعة:"أنا عشت عمري كله في وجع.""مبقاش فارق."---في تلك اللحظة...شعر يوسف بشيء يتحرك داخله.ألم غريب.لأن كلماتها لم تكن موجهة للرجل فقط.كانت موجهة للحياة كلها.---نظر إليها.ورأى الإرهاق المختبئ خلف قوتها.س
تم إيقاظ الأصل.كانت العبارة الحمراء تومض على الشاشات المحيطة بهم كنبضات قلب عملاق يحتضر.صفارات الإنذار مزقت السكون.الأضواء الزرقاء تحولت إلى حمراء.والمنشأة بأكملها بدأت تهتز بعنف.لكن رهف لم ترَ شيئًا من ذلك.كل ما رأته كان يوسف.أو بالأحرى... الرجل الذي جلست إلى جواره، وثقت به، وخافت عليه، وتعلقت به دون أن تشعر.كان جاثيًا على ركبتيه وسط القاعة، يضغط رأسه بقوة وكأنه يحاول منع عقله من الانفجار.ركضت نحوه دون تفكير.هبطت بجواره على الأرض.وأمسكت وجهه بين كفيها."يوسف... بص لي."كان جسده يرتجف.وأنفاسه متقطعة.أما عيناه فكانتا مليئتين بالألم.ألم لم ترَه فيه من قبل.رفع نظره إليها بصعوبة.وقال بصوت مبحوح:"أنا مش عارف أنا مين."كانت الجملة بسيطة.لكنها أصابت قلبها مباشرة.لأنها خرجت من رجل يقف فوق أرض تتهاوى تحت قدميه.رجل اكتشف في دقائق أن حياته كلها قد تكون كذبة.وأن ذكرياته ربما ليست ذكرياته.وأن اسمه نفسه قد لا يكون اسمه.شعرت رهف بغصة مؤلمة.ثم هزت رأسها بقوة."لا."نظر إليها.فأكملت وهي تقترب أكثر:"أنا أعرف إنت مين."ارتجفت شفتاه.كأنها قالت شيئًا لا يصدق.أما هي فأكملت دون ت
بقّى عشر دقائق على بدء المرحلة الأخيرة.تردّد الصوت الآلي في أنحاء المنشأة كأنه حكم نهائي لا يمكن التراجع عنه.وقفت رهف للحظات تحدق في الممرات السفلية حيث اختفى الرجال الذين حملوا آدم.شعرت بقبضة باردة تعتصر قلبها.آدم كان دائمًا أقوى شخص بينهم.الأكثر قدرة على النجاة.فإذا تمكنوا من القبض عليه...فهذا يعني أن خصومهم أقوى مما تخيلوا.إلى جوارها، كان يوسف يراقب المكان بعينين حادتين.ثم قال بصوت منخفض:"لازم نتحرك."أومأت رهف.لكنها لم تبعد نظرها عن الأسفل."مش هنسيبه."التفت إليها يوسف.ورأى الإصرار في عينيها.ذلك الإصرار الذي أصبح يعرفه جيدًا.ابتسم ابتسامة خفيفة رغم خطورة الموقف.وقال:"عارف."ثم أضاف:"علشان كده لازم نوصل لغرفة الأصل."تحركا بسرعة عبر الممر المعدني.وكانت الاهتزازات تزداد مع كل دقيقة تمر.في بعض الأماكن ظهرت شقوق جديدة في الجدران.وفي أماكن أخرى كانت أنظمة الإضاءة تتعطل تدريجيًا.بدت المنشأة وكأنها تحتضر.وكأنها تستعد لدفن أسرارها معها.بعد دقائق من السير، وصلا إلى بوابة ضخمة لم تكن موجودة على الخرائط التي شاهداها سابقًا.باب معدني هائل.يمتد من الأرض إلى السقف.وفي
ما هو السر الذي يربط رهف ويوسف منذ الطفولة؟ظل السؤال يتردد داخل القاعة حتى بعد اختفاء الصورة.كان الظلام يحيط بهما من كل جانب، بينما بقيت الشاشة السوداء أمامهما كأنها تتعمد تركهما وسط دوامة من الاحتمالات.شعرت رهف بأن قلبها يخفق بسرعة.ليس بسبب الرجل الغامض.ولا بسبب ظهور آدم.بل بسبب ذلك الإحساس الغريب الذي بدأ يكبر داخلها كلما اقتربت من الحقيقة.كأن جزءًا من روحها يعرف الإجابة...لكن ذاكرتها ما زالت ترفض البوح بها.اشتعلت الأضواء الاحتياطية أخيرًا.بخفتوتها المعتادة.فعاد المكان إلى الظهور تدريجيًا.التفتت رهف نحو يوسف.فوجدته شاردًا.ملامحه متجهمة أكثر من المعتاد.وعيناه غارقتان في التفكير.همست:"بم تفكر؟"انتبه إليها فورًا.وكأنه كان بعيدًا جدًا وعاد في اللحظة الأخيرة.تنهد ببطء.ثم قال:"في حاجة مش مريحة."عقدت حاجبيها."إيه هي؟"أجاب وهو ينظر إلى الشاشة المنطفئة:"كل اللي بيحصل حاسس إنه متخطط له."ساد الصمت بينهما.ثم أومأت رهف ببطء.لأنها شعرت بالأمر نفسه.منذ بداية الأحداث وهناك من يدفعهم خطوة بعد خطوة نحو مكان معين.حقيقة معينة.أو ربما مصير معين.---واصلا السير عبر الممر
الصمت اللي جه بعد قرار يوسف ما كانش هدوء… كان انتظار كارثة.الغرفة كلها كانت كأنها بتاخد نفس طويل قبل الانفجار.---يوسف واقف في النص، عينيه ثابتة، لكن جواه كان في صراع بيكسر أي ثبات.رهف على ناحية، والنسخة الثانية على الناحية التانية، وكل واحدة فيهم لأول مرة مش بتهاجم… لكنها بتستنى.---الصوت الآل
الصمت اللي سقط على الغرفة كان أثقل من أي قرار.حتى الهواء نفسه كأنه بقى بيتحسب.---رهف واقفة في جهة…والنسخة الثانية في الجهة التانية…ويوسف في النص.لكن الحقيقة إن مفيش “نص” هنا.فيه طرف لازم يختار.وطرف لازم يختفي.---يوسف كان باصص للاتنين.عينيه بتتحرك بسرعة كأنه بيدوّر على حل مستحيل."فيه حل
الهواء داخل الغرفة أصبح أثقل من قبل.ليس لأن شيئًا ماديًا تغير…بل لأن الحقيقة نفسها بدأت تأخذ شكلًا ملموسًا لأول مرة.---سطح المياه في المنتصف لم يعد مجرد شاشة.بل أصبح مرآة كاملة.تعكس أشياء لا يفترض أن تُرى بهذا الوضوح.---رهف كانت واقفة في المنتصف.لكن عينيها لم تعد ثابتة.كانت تنتقل بين الان
اهتزاز الأرض لم يكن مجرد حركة.كان كأنه نبض.نبض المكان نفسه وهو “يستيقظ”.---الغرفة بدأت تتغير ببطء أمام أعينهم.الجدران الحجرية اختفت تدريجيًا، لتحل محلها جدران شفافة كأنها زجاج غير مرئي.والمياه في المنتصف لم تعد ساكنة.أصبحت شاشة.---صوت آلي هادئ خرج من كل الاتجاهات:"بدء المرحلة الأولى: الاخ



![زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]](https://yfbwww.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)



