Share

أسيرة قلبٍ بارد
أسيرة قلبٍ بارد
Penulis: خديجة السيد

الفصل الاول

last update Tanggal publikasi: 2026-05-18 18:11:29

الفصل الاول

  _________________

  دائما نقف في منتصف الطريق لا نعلم في اى اتجاه يتوجب علينا السير، ننظر لكل ما حولنا لعل نجد ما يرشدنا ويظل هناك تخبطات بين كلا من العقل والقلب وعندما نجد ما يرشدنا ونكمل السير في اتجاهه نكتشف في النهايه أنه كان الطريق الأخطاء وهو طريق مغلق لا يوجد له مفتاح.

  مازالت الشمس تشرق مثل كل صباحاً عليها وهي تتنمي كل يوم ان تستيقظ صباحاً ولا تجد نفسها في تلك الحياة وبذلك المكان كباقي الفتيات اللاتي في سنها أو أصغر منها لكن مجبورين علي تلك الحياة مثلها رغماً عنها.. فقد اشرقت شمس جديدة ليوم سئ كالعادة على فتاة تبلغ الثانيه والعشرون من عمرها ... ككل يوم تستيقظ و تجهز نفسها لارضاء غيرها مقابل المال!

  هذا ما علمتها اياه السيده شويكار البالغ من العمر أربعين عاماً أو أكثر لا تعرف لكن عندما التقط بها في ذلك اليوم المشئوم كي تجد نفسي في هذا المنزل الكبير ذاته مساحة واسعة من خمس ادوار مختلفة وهي تعيش في الدور الاخير في غرفه متهالكة في ركنا صغير على فراش عليه وساطة متأكلة وغطاء خفيف وتشارك هذه الغرفه مع أربع فتيات غيرها مثلها من اعمار مختلفه.

  مع فتيات مثلها باعوا أنفسهم برخص التراب .. كانت تشعر بالبرد لأن الشتاء على الابواب وهي ترتدي ذلك الفستان القصير يظهر بياض فخذيها و ذراعيها الطويل و جزء من الصدر.. فهي مجبره على ارتداء ذلك في حين تنتظر مصيرها ومع من سوف يقع عليه الدور ليفوز بليله معها مثيرة.

  ❈-❈-❈

  في الأسفل بداخل ألحانه لقد جهزت ليلة من ليالي ألف ليلة وليلة على الإنتهاء وختامها مسك كما يقال. تحرك يقف "ليـام" إلى ذلك المسرح الضخم بأنواره الساطعة و أمامه العديد من الرجال الذي تلمع اعينهم بالشهوة فكل منهم يبحث عن افضل واجمل فتاه حسناء بداخل ألحانه ليقضي الليله معها و يطفون نار رغبتهم.. توقف ليام فوق الساحه وهو يهتف بابتسامه عريضه

  = كالعاده ساداتي الأفضل يتنظر للأخر لي يفوز بليله مثيرة مع الجميله لوسي إنه دورها الآن.. ومن سيدفع اكثر سوف يقض ليله مثيره معها بالمقابل.

  ومن بعيد كانت تجلس بينهما السيده شويكار تراقب ما يحدث بصمت وهي تدخن سيجارة وعلي ملامحها كل الإسترخاء الذي يمتلكها وهي تشاهد سرعان ما ارتفع أصوات الرجال برقم من المال معين يتبعه اخر، ليعلو صراخ من نوع اخر بلهفة، والجميع يتسابقون علي من يدفع اكثر ليفوز بليله معها.

  في الاعلي كانت تقف تلك الفتاه تشاهد ما يحدث خلف النافذة وكيف يتسابقون الرجال على نهش جسدها دون رحمه... سرت قشعريرة في جسدها الشبه عاري الا من قطعه شفافه فقط تريدها، نتيجه الرهبه إلاّ إنها النهايه لا مفر! وكأنت قدمها و أيدها تترعش من ذلك الافاعي الذين يغيرون جلدهم كل موسم..

  ابتعد الصراخ شيئاً فشيئاً وهدأ الضجيج لتعود الأرقام تتصاعد من حولها وصوت جرس رنّ في عقلها وروحها قبل أن يصل بأذنها فقد تم بيعها كسلعه رخيصه الثمن بلا قيمه وغيرها من يتحكم فيها فقط..!

  = لقد فاز رقم 6 ..مبارك لك

  رغم ان كل شئ مباح هنا بذلك المكان .. لا يوجد شخص ليمنعهم عن اي شئ ، حتى الحرام كلمة لا توجد في قاموسهم هنا، فالخيوط التي تربطهم بالله متقطعة ..اما هي فأصبحت مثل حباية الندي التي سقطت من السماء و تلوثت في مياه عكره.. لتعود الي ذكرياتها لهذا اليوم الذي تغيرت فيها حياتها من فتاه مدلله الي فتاه ليلة!

  قـبل سابـق.

  اولم يقولوا أنه الفتيات مثل الزهور..! ايعني أنها زهرة قد ذبلت بسبب افتقارها للتربة الصالحة .. كيف لزهرة الزنبق ان تنبت في الصحراء !.. كيف لزهرة ان تعيش دون ماء !.. ولكن هي عبارة عن زهور الصبار تسلط أشواك من الخارج ليخاف من يقترب منهم ولكن ما بداخلها عبارة عن خزين كبير من الحب الذي لا يجب ان يراه احد كي لا تتبخر قطراته فتموت!..

  رفعت اليزابيث وجهها الباكي من ركبتيها وحدقت بعينيها الخاليتين من التعبيرات وعيناها المتجولتين بالقصر وكحل العيون الأسود يقطر من وجهها وخديها الأحمران ملطختان بخيوط سوداء وكل شيء بداخلها يرتجف من الخوف وكل الألم بداخلها والصمت

  كانت هي جالسة فوق الدرج الخلفي للمنزل الكبير الذي ولدت فيه وعاشت قرابة عشرين عامًا مع عائلتها التي ماتت للتو واحدة تلو الأخرى مثل زهرة جميلة جفت أزهارها في الخريف

  وآخرها اليوم تخليداً لذكرى والدها الذي توفي قبل يومين بنوبة قلبية مفاجئة بعد أن فقد أمواله في البورصة في غمضة عين! لتتدفق دموعها في صمت وهي تنظر أمامها دون أن تنبس ببنت شفة بينما ترى جسدها يرتجف وسط رعشات تكاد تكون غير ملحوظة

  انهار بكائها بحزن شديد جعل قلبها المسكين يرتجف بين ضلوعها بقوة حيث كانت عطشانة من إكسير الحياة قضى تماماً على كل مقاومة لديها أصبحت الآن وحيدة بلا أسرة بلا أصدقاء بلا جيران بلا أب!

  تراجعت اليزابيث للوراء بوخز من الألم في صدرها فقد توفي والدها فلم يحضر أحد جنازة والدها ولا أحد من أصدقائه أو شركائه أو من قضي حياته في الدفاع بما يرضيه عنهم

  أي من موظفيه أو جيرانه قد اكتشفت جميعًا بعد وفاته أنهم نسوا كل التضحيات والهدايا التي قدمها لهم في حياته أنه الآن فقير في عيون الجميع ولا يستحق حتى وضع وردة على قبره كدليل على تلك الرحمة ...استدارت لتجد عدد من الخدم ينظرون إليها بعطف فلم تستطع أن تتحمل نظرات الشفقة في عيونهم الأمر الذي دفعها إليهم فصرخت

  _إذا رأيت أيًا منكم أمامي سأطرده من هذا المنزل على الفور اذهبوا

  ذهبوا سريعآ بالفعل ثم التفتت أمامها لتتفاجئ بمجيء العم أركون نهضت بسرعه و ركضت نحوه وعانقت عمها بقوة أمضت بضع ثوان في سحب الحنان من صدره الدافئ قبل أن يتكلم

  قائلا

  = اهدي حبيبتي كن مطمئنًا اليزابيث كل شيء سيكون على ما يرام توقفي عن بكاء اليزابيث يجب أن نتحدث الآن في شئ هام

  رفعت اليزابيث وجهها المغطى بالدموع وشعرها الفضي يتساقط حول وجهها تنهد العم أركون بحزن فهي صغيرة جدًا على هذا الألم ثم قال بهدوء

  _أنتٍ ناضجة الآن اليزابيث عليكٍ أن تفهمي وتقبل وضعك الآن كان والدك رجلاً رائعًا وأبًا صالحًا لقد أحبك كثيرًا وبجنون فعل كل ما في وسعه ليجعلك سعيدًا ولكنه ليس الآن في هذه الحياة و ذهب عن عالمنا.

  شعرت بألم يخنقها ثم سكت لثوانٍ قليلة قبل أن يقول العم أركون بتردد قليلا

  = كما تعلمين تمت مصادرة جميع ممتلكات والدك حتى هذا المنزل أصبح ليس لكٍ وعليكٍ المغادرة خلال فترة محدودة، لذا أريدك أن تأتي وتنتقلي في منزلي مع عائلتي وأتمنى أن يكون لديكٍ فكرة عما ينتظرك في المرحلة القادمة؟ أتمنى ألا تكون هذه المرحلة صعبه على الإطلاق

  اتسعت عينا زوجته لينا على الفور وصرخت بغضب = ماذا ستعيش معنا؟

  استدار أركون ونظر إلى زوجته بحدة فقالت لينا على عجل بصوت متوتر

  = بالطبع يا عزيزتي هذا هو منزلك أيضًا أوه أنا سعيدة جدا لهذه الأخبار السعيدة

  أغمضت اليزابيث عينيها بإحكام و وضعت راحتيها فوق أذنيها ربما سينتهي هذا الكابوس وتستيقظ الآن! أولاً من وفاة والدها وثانيًا من ستغادر المنزل وتذهب لتعيش مع عمها وزوجته التي لم تحبها أبدًا وكان ذلك واضحًا لها دائمًا و لم تكلف نفسها عناء إخفاء هذه الحقيقة.

  ❈-❈-❈

  مرت أيام العزاء طويلة وحزينة وهي في حاله ذهول فلم تستطع البكاء وكأنت الدموع أباتت ان تشاركها في مراسم عزاء والدها، وكان عمها أركون يجبرها على تناول القليل من الطعام و الاعتناء بها.. فلم يأتي إليها أحد في أيام العزاء ولا حتي اصدقاء ولا جيران ولا رفيق يواسيها ..فهي لا تصدق أن والدها توفي ولا أنها سوف تغادر القصر ولم تعد لديها هذه الحياه التي اعتادت عليها قبل سنوات.. و دموعها الخائنه بدأت تتساقط رغما عنها عندما جاءت الشرطه والبنوك ليحتجزون علي الممتلكات وياخذون القصر منها ويطردوها بالخارج دون أي شيء مسموح لها تاخذه..!

  بدأت تبكي بهستيرية و لا أثر للحياة على ملامحها وصوت الناس من حولها تثير أعصابها بل وتفقدها القدره على التنفس أيضا، و كانت تنظر لكل هؤلاء الناس وهنّ يأخذون كل ممتلكات والدها بمرارة وذهول .

  مرت عشرة أيام وقد ذهبت الى منزل عمها لتسكن فيه وحالها لم يتغير ، تجلس بجانب النافذة بمفردها فيأتي عمها اركون ليقتحم خلوتها ليلا ويجلس صامتاً بقربها و يده تستقر على كتفها بحنان بعد ان يضع شال يمنعها من برودة ليالي الربيع عن جسدها الهزيل ، و نهاراً صامتة وغير قادرة على وضع لقمة في فمها،

  شعور غريب يصيبها عندما تستيقظ وتجد نفسها في منزل عمها وتتذكر علي الفور فقدان والدها وفقدان امواله.. فهي ما زالت لم تتاقلم على حياتها الجديده؟

  ❈-❈-❈

  يتبع.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • أسيرة قلبٍ بارد   100

    رد آدم متنهدا وهو يصطنع التفكير وقال بخبث= خمس مرات فقط تقريباًصرخت اليزابيث بإستنكار وهي تنظر إليه بصدمه وبعض الغيره تسأله= ماذا ! تمزح بالتاكيد فلم يوضح عليك من قبل بانك من هزول الشباب الذي يوعدون كل يوم فتاه غير الأخري .. آدم تكلم هل بالفعل احببت خمس فتيات قبلي ضحك بشده عليها وقال متراجع في كلامه فورا وهو يعاود النظر لها وهز رأسه وابتسامة صغيرة تشق شفتيه = اهدئي كانت مجرد مزاح .. لم أحب يوما حبا حقيقيا أو غير حقيقي في الواقع تنهدت بضيق شديد منه ثم هتف آدم متساءلاً بغيرة لا تزال مشتعلة = لكنك احببتي قبل مني.. هذا الشاب الذي يدعي نيكولا صحيح رفعت نظراتها له متفاجئه فهل شعرت روحها بالانتماء يوما بالفعل قبل ان تلتقي بادم ! وكانت الاجابه لا بالتاكيد؟ لذلك أجابته وهي دون تفكير= كأن حب غير حقيقي آدم.. مزيف اقصد نيكولا ظهر في حياتي في وقت كنت متخبطه ومشدده وانا اصارع لكي اعيش حياه ليس حياتي.. لذا كنت في ذلك الوقت بحاجه الى اي شخص جانبي يدعمني..أعتقدت في البدايه بأنه أحيانا قد نتوهم الحب فقط.. أو ربما نشعر بالحب في فترات المراهقة المتقلبة .. أو نحب لمجرد أنه من المفترض أن نحب .. وه

  • أسيرة قلبٍ بارد   99

    أومأت اليزابيث بسرعة بسعادة وحماس ليتحرك يجلب سترة جلدية خاصة به من المقعد الخلفي ثم هبط من سيارته يرتديها وذهب يفتح الباب لها و أمسك بيدها وهو يسير بالحديقة.. وبعد وقت كأن واقفان بالقرب من السور القصير يتابعان معا غروب الشمس المثير للشجن ومطلقا للعواطف من مكمنها .. ممسكا بيدها بقوة وكأنه يخشى عليها حقا من السقوط !! نظرت لوجهه لتجده أيه في الجمال بعينيها كم أحبت شكله في لحظات الغروب .. فيبدو كمن يلمع كالذهب !! لحظتان من الصمت مجددا بينما مزالتٍ تناظر ملامح وجهه.. لكنهم لم يتحدثون كثيرا.. كعادتهما ولا يتساءلان عما يرهقهما .. فقط مستسلمان لمشاعرهما مؤجلين كل الألم والحزن لما بعد ..نزل آدم بنظراته إليها وكأنه شعر بمراقبتها له ليقبض عليها متلبسة عابسة النظرات لكن يفلت منها بعض الغزل من عينيها ..عينا الألف قصة وقصة تحكي .. لتبعد هي عينيها بسرعه بإحراجبينما ابتسم آدم وهو يضغط على يدها الممسك بها بين أصابعه فردت له الابتسامة بارتباك تاركة له الفرصة لأخذ دوره هو أيضا في مراقبتها والتشبع بها و وجهها بملامحها الجميلة وما يميزها كثيرا ما يهاجمها الاحمرار بمختلف انفعالاتها فتصبح أكثر جمالا وفات

  • أسيرة قلبٍ بارد   98

    إتسعت زين حدقتـاه بذهول وعدم استيعاب وقد شلت اطراف جسده من هول الصدمة، فهو لم يتوقع ان يتطور بينهم الامر الى هذا الحد؟ لكن ما اشغله الان وظل يتردد في اذنة بأنه حاول التعدي على حبيبه صديقه؟ و زوجته والمستقبليه.. الى متى سيظل حقير هكذا. !! ❈-❈-❈بداخل المستشفى التي تقطن بها لارا، كان انطون نائم فوق الأريكة وتململ فوقها وهو يفتح عينيه مُستيقظا يشعر بصداع يضرب رأسه ضربا فهو منذ أيام هنا ياتي في المساء ويرحل في الصباح للعمل.. وسرعان ما هاجمته ذكريات الليلة البائسة عندما وجده شقيقته غارقه بالدماء في الارض فأظلمت نظراته الناعسة ..ثم نظر إلي الفراش متوقع وجود لارا لكن نهض بجذعه مع اكتشافه لعدم وجودها بالغرفة.. لتتسع عيناه واضعا أخطر الإفتراضات عن مكان وجودها ! وأن من الممكن ان تحاول تاذي نفسها مره ثانيه؟ لكن ما هي إلا لحظات حتى خرجت لارا من الحمام الملحق بالغرفة بشعر مبلل وبملابس جديدة.. أنزل ساقيه أرضا وهو يطالعها بارتياح .. فانتبهت له خارجة من شرودها الحزين التفتت له بمحياها المتألم فابتسم لها قائلا=صباح الخير كيف حالك اليوم.. لارا حبيبتي هيا لتاكلي حتى تاخذي دواكٍ ..ولا اريد اعتراض فيج

  • أسيرة قلبٍ بارد   97

    لتبتلع ريقها بتوتر ثم تهز رأسها بالرفض والاعتراض متذكره الذي حدث بينها وبين زين الحقير المعتدي، لكن كيف أن تخبرة وهي علي ثقه بأنه صديقه الوحيد وحتي إذا تحدثت لا تعرف هل سيصدقها أدم ام لا؟ ولكن اخفت كل ذلك بنجاح وهي تقول بنبرة احباط= انا لا اليق بالحب يا ادم، لم استحق هذه الحياه من الأساس توقف ارجوك فانا شبه انسانه محطمه والذي امامك ليس سوي الى بقايا مني.. ولم انحني و استسلم مره ثانيه حتى لو كان قلبي يريد ذلك فانا لم استمع اليارتجاف صوتها وعيونها الباكيه وخوفها الواضح من ارتجاف جسدها جعله يعقد حاجبيه بدهشة من تغيرها المفاجئ لكن اعتقد ذلك الخوف بسبب لمساته لها قد تفكرها بالماضي التي عاشته رغم عنها.. لكن قد وعدها قبل سابق بأنه لم يقترب منها الا بموافقتها فلما كل ذلك الخوف والقلق؟ ليرفع يده المقيده تحت يديها و توجه لشفتيها ترسمهم ببطئ مهلك لأعصابها وعيناه تتابع حركه اصبعه قائلاً بصوته اجش = افهم من حديثك ذلك ان قلبك يحبني لكنك ترفضين ذلك الحب؟ اليزابيث بدموع وهي تدفن نفسها بداخل احضانه = وهل سوف يفرق شيء اذا كنت احبك ام لا زفر ببطئ ونظر لها قائلاً بلا حيله وصدق= ما بك ما الذي حدث ل

  • أسيرة قلبٍ بارد   96

    فامعن زين النظر بها مطولاً ثم رمش مرتين و اخذ نفساً عميقاً ليتمالك اعصابة ليقول بصوت بارد= منذ فترة، كيف كانت أحوالك مع آدم .. بالتأكيد هذه الفترة القصيرة جعلتكما تكتشفان بعضكما البعض بجدية ووضوح أكبر .. وما رأيك في آدم الآن بعد أن تجاوزتي حدودك معه.. بالتأكيد سعيدة بهذا الإنجاز.شعرت اليزابيث بالانزعاج من أسلوبه فنظرت إليه بجدية وقالت مستفسراً= لماذا سألتني هذا السؤال منذ الصباح الباكر وما دخلك في شؤون حياتي.. وما كنت افعلة في غيابكفضغط زين على قبضته بقوه لان اجابتها على سؤاله كانت مستفزة له فقال بنبرة حادة = اسأل لأنكٍ فتاة مثل الحرباء متعددة الوجوه ولا تثبتين على رأي واحد، الم تقولي في البدايه ان ادم مجرد شخص عادي بالنسبه لكٍ .. اذا لماذا تكذبي الان نظرت إليه بإقتضاب تزم شفتيها وهي تتحدث وقالت بجفاء = ما الذي تحاول قوله انا لم اكذب.. انا قلت لك لا تتدخل في شؤون الآخرين و رجاءً تحدث بكل وضوح لكي افهم قصدك فلا داعي بأن تلف وتدور بل اخبرني ما الذي تريده مباشرة، فهذا افضل من التحدث بهذه الطريقة.. والآن هل تستطيع اخباري ما الذي تود معرفته بالتحديد لكي اجيب على تساؤلاتك ؟نظر لعمق

  • أسيرة قلبٍ بارد   95

    تلاشت ابتسامتها المشرقة باحراج شديد من واقحته وهي تبعد عنه لترفع يدها وتخبط على كتفه بخفه قائله بتكشيره= قليل الحياء الزم حدودك في الحديث معي.. يا لك من وقح و لئيم ضحك آدم بشده عليها وعلى طريقه غضبها مثل الاطفال الصغار وهي بالفعل اصبحت كانها طفله صغيره وهذا ما يزيد اعجابه بها اكثر واكثر، امسك بيدها حتي يقبلها بشغف وهمس = احبكابتسمت له ثم صمتت قليلاً وأرتجف قلب اليزابيث وهي تسأل بصوت مبحوح مترددة وعيناها متسعتان برهبة=آدم.. هل انا استحق شخص مثلك عقد حاجبيه باستغراب وقد استغرب سؤالها بشده ليقول بعدم فهم = لماذا تسالي هذا السؤال صمتت تتنهد بحزن وأصبح الوضع مشحون قليلا و حاول آدم التخفيف عنها لأنها تشعر بالتأنيب الضمير بأنها أحبت شخص مثلة وصفحته بيضاء! نظيفه وليس ملوثة مثلها وهذا ما يزيد عذابها.. تفهم آدم ما بها واستند برأسه فوق كتفها يهمس بجانب اذنها وهو ينظر إلي عينيها = اليزابيث أنظري إلي؟ نحن اصبحنا إلي بعض و مع بعض ننام الآن.. و اليوم و غدا سنستيقظ على يوم جديد، حلم جديد و أمل جديد لقد كبيرنا.. أصبحنا أرزن وأوعى... نحن نكبر و نتغير و نصبح أقوى لذا لايجب عليكٍ أن تكوني خجلة م

  • أسيرة قلبٍ بارد   38

    عقد ادم حاجبيه وهو يشاهد ملامح وجهها أمامه بواضحة عكس المره السابقه لم يراها من كثر ضرب ليام لها قد غطت الكدمات وجهها ، لكن ملامحها تشبه احد يعرفه جيدا؟ ازداد ريقه وهو يخطو للأمام خطوات مرتجفة.. يشعر بأنه منفصل عن كل ما حوله إلا تلك الفتاه التي أمامه.. أحس بالعاطفة تكاد تخنقه وهو يشرد في تفاصيل وج

  • أسيرة قلبٍ بارد   37

    هز آدم برأسه يحركها دون صوت، مما ازدادت حيرته زين ليهتف بشك متسائلا = هل انت متاكد؟ آدم تكلم انا اعرفك جيد = لقد عادت إليه، يا زين هذه الكوابيس مرة أخرى ولا أعرف لماذا في هذا الوقت بالذات؟ في الماضي عندما كنت صغيرًا كنت أستيقظ على أمي وهي تبكي ، وأحيانًا كنت أسمع صراخها العالي وهي تتألم ، وتشكلت

  • أسيرة قلبٍ بارد   34

    علي الجانب الآخر كان زين يسير بالسيارة بتركيز و ادم يجلس بجانبه بهدوء لكنه فجاه عقد حاجبيه بدهشة عندما سمع صوت صرخات متالمه تأتي من شارع جانبه! وعندما مرت السياره ببطئ بجانب الزوايا قد لمح ادم شخص يلوي ظهره ويعنف احد بالارض لكن لم تكن الصورة واضحة أمامه... نظر إلي زين وقال بصوت حازم =زين توقف بسرع

  • أسيرة قلبٍ بارد   33

    فتحت لارا عينها بصدمة وهي تشعر كما لو أن أحدهم ضربها على رأسها بمطرقة كبيرة، لقد قالها بوجهها لها مباشرة، قال أنه لا يريدها ولا يحبها؟ لتشعر بالحقد تجاه لتنظر بحده إلي زين الذي كان يستمع حديثهما لكن اخفض راسه بسرعه عندما نظرت اليه ثم جزت علي أسنانها بغيظ وهي تنظر له بإصرار = توقف عن هذه الخرافات ا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status