Compartir

يا قاسي هل لقلبك من سبيل
يا قاسي هل لقلبك من سبيل
Autor: Dina nasr Angel eyes

الفصل الأول

last update Fecha de publicación: 2026-06-05 14:13:55

- " تبا لك أيها الوغد القذر فلتذهب أنت وأبيك الى الجحيم "

تمتمت صوفيا بتلك الكلمات بداخلها وهى تشعر بالقهر الشديد فيا ليتها تستطيع الكلام لكنها بكماء ليس لديها المقدرة على الكلام كالأخرين .. نظرت بغضب شديد لابن مدير المطعم الذى تعمل به و الذى كان يتحرش بها واضعاً يديه خلف ظهرها يتلمسها متعللا أنه كان يمر ليحضر شئ ما بجانبها بالمطبخ حاصرا اياها بينه وبين الجدار مستغلا خلو المكان الا من سواهما باستراحة الغداء .. دفعته بقوة و تحركت من أمامه و أطلقت لساقيها الريح مبتعدة عن المكان فابتسم وقال بنبرة ساخرة مقيتة

"انتظرى قليلا يا حلوة"

وعندما راقبها ووجدها خرجت تماما من المكان قال متمتما لنفسه

" أة منكي يا فتاة تتشبهين بالرجال بمظهرك الخارجي لكنكِ لأمرأة مكتملة الأنوثة كثمرة فاكهة ناضجة طيبة جاهزة للالتهام فيا للخسارة لو لم تكوني بكماء لكنت واعدتك بالفعل .. أة من جسدك أود الحصول عليه فى الحال"

دخلت المرحاض وأغلقته جيدا وغسلت وجهها وهى تشعر بالاشمئزاز تبا للوغد المدلل هذا تحمد الله أنه غير متواجد بصفة دائمة هنا والا لكانت ارتكبت جريمة وقتلته فهو يأتى من حين لأخر لاحضار بعض الطلبيات الخاصة بالمطبخ فهو يكون ابنا للرجل الذى يمسك ادارة المطعم فهو يستغل أى فرصة للتحرش بها مستغلا انها لا تستطيع الكلام و مستغلا خوفها على وظيفتها بهذا المكان المحترم الذى يوفر لها راتبا جيدا خرجت فوجدت صديقتها بيلى تتلفت يسارً ويميناً تبحث عنها فى الأرجاء وعندما رأتها لوحت لها فاتجهت نحوها وقالت بحماس

"هاى صوفى كيف حالك لماَ العبوس الذى يعتلى وجهك "

تنهدت بضيق و أشارت لها بلغة الاشارة

" ذلك الوغد جاد كالمعتاد انه يستغل أى فرصة للتحرش بى..."

عبست بيلى وقالت بجدية

" ذلك الوغد أيعتقد أن والده يملك المكان؟ انه يحتاج لتأديب لما لا تقدمى شكوى ضده"

تحركت يداها بالاشارة لبيلى

"كلا ليس هناك داعى لهذا فأنا بغنى عن المشاكل فكما تعلمين والده أصلا لا يستسيغ فكرة عملى هنا بالأساس لذا فقط سأتجنبه عندما يكون بالجوار"

فهى قد حصلت على تلك الوظيفة بواسطة زوج خالتها فهو صديق مقرب لصاحب المكان بأكمله .. ومدير المطعم استنكر عملها هنا بسبب أنها بكماء لكنه لم يستطع فعل شئ فهى جائت من طرف رئيس الفندق والذى يمتلك المكان بأكمله

" كلا يجب ألا تتخاذلين عن حقك يا صوفى فهو لن يتوقف مستغلا كونك بكماء"

تنهدت صوفيا وشعرت بضيق يجثم على صدرها وأشارت لها

"لا أستطيع خسارة هذه الوظيفة يا بيلى تعلمين كيف حصلت عليها"

"حسنا يا عزيزتى فلتحذرى منه جيدا بالمستقبل"

أومأت صوفيا برأسها ونظرت لبيلى وهى ترحل عائدة لعملها وتفكر انها حقا تحب بيلى التى التحقت للعمل بالفندق السياحى من فترة ليست ببعيدة لكنها سرعان ما اعتادت عليها و ذلك لانها تفهم لغة الاشارة جيدا لذا رويدا رويدا أحبتها وصادقتها فهى تعتبر الوحيدة بالمكان هنا تستطيع فهمها والتعامل معها فهى صديقة جيدة وتستمع لما تقوله باهتمام وتفهمها

أخيرا انتهت فترة العمل ولحسن حظها لقد رحل ذلك البغيض جاد.. توجهت برتيبة لتغير ملابس عملها الرسمية كمساعدة بمطبخ مطعم الفندق (فهى تساعد الشيف وتنظف المكان و أحيانا لو المكان ازدحم قليلا تعمل كنادلة تأخذ الطلبات من الزبائن) لترتدى ملابسها الجدية بنطال جينز بسيط وقميص طويل متسع قليلا ليخفى منحنيات جسدها .. أخيرا ستذهب لغرفتها البسيطة التى تستأجرها والتى تشاركها بها بيلى لترتاح من عناء هذا اليوم المتعب كانت تود أن تذهب لبيلى فهى تشعر بالضيق وتود التحدث معها لكن للأسف بيلى تعمل متأخرا عنها ببضع ساعات فهى تعمل كخادمة بغرف الفندق ..أخيرا تحركت لتخرج من المطعم لكن ما أن خرجت حتى شهقت ووضعت يديها حول فمها محاولة تهدئة توترها وبعدها تسللت بهدوء وأسرعت تعدو.. فهناك فى أخر الممر وجدت رجال أبيها الأوغاد يحومون حول المكان بحثا عنها .. رأها أحدهم فأشار عليها لبقية الرجال فتحركوا جميعا لملاحقتها ..أخذت سلم جانبى فقد كان هذا الممر الوحيد الذى أمامها وقد كان الباب الخلفى للفندق نفسه فصعدت سريعا ووجدت نفسها داخل الفندق أمام غرف السبا والبخار المائى كانت تأخذ أنفاسها بصعوبة شديدة وبعدها اصطدمت بأحدهم فرفعت رأسها لتعتذر فوجدتها بيلى وكانت علامات الذعر مرسومة جليا على ملامحها فتعجبت بيلى وما أن همت لتسألها ما بها وجدتها أخذت الأشياء التى بيدها من فوط وأغراض أخرى خاصة بالحمام المائى وبعدها وجدتها دخلت مسرعة داخل غرفة البخار وأغلقت الباب ورائها ... تنهدت صوفيا بارتياح فهى قد هربت منهم ولا تعتقد أن بامكانهم ايجادها ها هنا لكن اللعنة .. كيف دخل هؤلاء الرجال الى الفندق ببساطة هكذا و كيف سمح لهم رجال الأمن بالمرور وماذا يريد والدها منها تبا له ... انتبهت أخيرا لمكانها فهى قد أخذت الأغراض الخاصة بالحمام المائي من بيلى لتدخل هنا متخفية بلعت ريقها بصعوبة لترى المأزق الذى وضعت نفسها به فهى وجدت رجلان عاريين الجزع وكانوا داخل البخار المائى ولم ينتبهوا لدخولها سمعت أحدهم يقول بنبرة رجولية ذات بحة مميزة جذبت سمعها جدا

"تبا لك يا لورن ما الذى فعلته بتلك الفتاة المسكينة"

رد الرجل الأخر قائلا بفخر رجولى

"تركتها بالطبع يا مارك هى لم تكن نوعى المفضل من البداية لكنى فقط أردت العبث معها قليلا"

"أنت وغد حقيقى كيف تتلاعب بمشاعرها هكذا "

ضحك لورن بسخرية وقال

" تعلم رأيي عن الأمر لذا توقف عن نصحى يا رجل فأنا لن أتغير"

زفر مارك بضيق وقال

" نظريتك حول النساء أنهن فقط للمتعة .. فكرة سادية فالنساء مخلوقات رقيقة يجب التعامل معهن برفق ولين "

"هل تحاول خداعى أم خداع نفسك أليس من المفترض أن تكون المرأة جميلة الوجه وأن تمتلك جسد مثير حتى تستمتع به فهذه فائدتهم الوحيدة بالحياة .."

قاطعه مارك مستنكرا ما يقوله وقال بحدة

"أنت زئر نساء ولن تتغير.. ان مفهومك عنهن قاسي فما أعتقده أنا أن تكون المرأة دافئة وحنونة وتحبنى فقط هذا ما يرضينى "

قهقه لورن وقال متهكما

" حسنا يا رجل ان وجدتها أراهنك فقط ستمل منها بعد وقت قصير"

أشار مارك بيده بمعنى أن لا فائدة ترجى منه وخرج من المغطس أولاً واستدار أما هى فرأت وجهه فحبست أنفاسها بصعوبة فالرجل كان عارى الجزع ويرتدى منشفة فقط حول خصره حدقت لثوانى لعضلات بطنه المقسمة وطوله الشاهق وعضلات ذراعيه وبلعت ريقها متأئرة مما تراه فذاك الرجل شديد الوسامة والجاذبية بشكل يطير العقل وأيضا كلامه عن النساء واحترامه لهن جعلها تزيد الانبهار به ..لا تدرى ماذا حدث لها فهى خسرت دقة من دقات قلبها ...نفضت عنها أفكارها المريضة فهى الأن فى مأزق حقيقي فهى لا ترتدى ملابس العمل الرسمية للدخول لتلك الغرفة خاصة أن ذلك الفندق لا يرتاده الا صفوة المجتمع من الأثرياء فمن الممكن أن يشتكى هؤلاء الزبائن وتتعرض هى للمشاكل وربما الطرد تبا لغبائها الذى جعلها تدخل الى هنا لكن يشفع لها أنها اختبئت من رجال عصابة أبيها أما هو حدق بها مفصلا وقال بعملية عندما وجد الأغراض بيدها

" هيا تعال أيها الفتى"

أما هى جفلت ولم تتحرك

فقال بنبرة فاقدة الصبر

"ألا تسمعنى ! لماذا تنظر ببلاهة هكذا"

وعندما وجدها لا تتحرك ذهب فى اتجاهها وأخذ الأغراض من يدها وقال

" خذ تلك الأمتعة التى هناك وضعها بالغرفة"

وأنهى كلامة مشاورا على مكان الأمتعة وواضعا المفتاح بيدها أما هى أخيرا استعادت رباطة جأشها و أومأت برأسها فى احترام وحملت الأمتعة وخرجت على الفور وما أن كانت بالخارج تنهدت براحة شديدة لقد مر الأمر على خير فلم ينتبه أى من الرجلين أنها لا ترتدى ملابس العمل وأنها لا تعمل هنا والا لكانت حدثت مصيبة لها ولبيلى .. نظرت بحذر شديد بالجوار خوفا من وجود رجال العصابات الذين يعملون لدى أبيها لكنها لم تجد أحداً منهم ..اللعنة لماذا يبعث لها برجاله ليبحثوا عنها الأن انه وغد ولم يعبئ بها خلال السنوات الماضية قاطع أفكارها مناداة بيلى لها قائلة

" صوفيا اللعنة ما الذى دهاكى بالضبط كيف لكى اقتحام الغرفة هكذا"

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السابع و الثلاثون

    سحبت يداها منه و هى تجلس على الأرض تضم نفسها و تبكى كالطفلة الباكية تشعر أنها ستفقد أعصابها فما حدث لها ليس بهين ابدا .. أما هو تنهد بعصبية و هو يراها هكذا و رق قلبه فهى حقا ستنهار عصبيا لو لم يدرك الأمر فليعتذر لها لعلها تغفر له تأخره عن نجدتها فقال بلين و هو ينزل إلى مستواها " أنا حقا أسف لم أتردد لحظة فى إنهاء المهمة إعتقادا أن الأمر كان تحت السيطرة و أنكى وضعتى له المنوم لم أكن أعلم أنه لم يتناول الشراب " قالت بغضب و هى تلسعه بنظراتها التى توجه له اللوم " كيف لم تعلم ؟ ألم تسمع صراخى و أنا أستنجد بك كيف فعلت هذا بي ! أم أن الأمر أنك لا تعبئ بي و أن المهمة اللعينة هى كل ما تفكر به " شعر بالدماء تفور داخله هل تعتقده جبان و نذل هكذا لربما هو أراد نجاح المهمة لكنه ليس عديم الرحمة لجعلها تدنس جسدها من أجل المهمة فهو بالأساس لم يرد إقحامها بالأمر منذ البداية لكنها هى من قبلت بتلك المهمة بحماقة أتقول أنه لا يعبئ بها ؟ كيف و هو كان يشعر بنيران حارقة داخل شرايينه و غضب و جنون يتملكه حينما رأها و ذلك الوغد يقبلها داخل السيارة فهو لا يدرى ما هذا الذي يشعر به فتحشرج صوته و هو يقول " كيف تقولي

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل السادس و الثلاثون

    " ابتعد عنى أيها الحقير " لكنه لم يكن يستمع لها و هو يحاول أن يجردها مما تبقي تماما فذعرت وشعرت بحلقها يؤلمها من كثرة الصراخ و الجنون هل سيتم إغتصابها ... فى نفس اللحظة كان مارك قد انتهي و خرج من الغرفة بحرص و وضع يده على سماعة الأذن يتفقدها فهو لم يعد يسمع ما يجرى مع صوفيا لكنه صدم عندما لم يجدها فبحث فى الأرجاء فوجدها ملقاة موضع وجود الحارسان اللذان تخلص منهم في البداية فتحرك ليأخذها لكنه سمع صوت أحدهم يقول " أين كلارك و سييد لقد تحدثت معهم و لكن لا أحد منهم يرد و هذا غريب و مثير للشك" فقال الأخر " إنهم كانوا يحرسون غرفة المكتب هيا لنبحث عنهم " و أمسكوا سلاحهم و هم يتحركون بحرص أما مارك اختبئ جيدا وراء الستارة الجلدية الموضوعة على الشباك و عندما تحرك الرجلان بجواره انقض عليهم لينجح فى النيل من أحدهم و لكمه بمنطقة حيوية أسقطته أرضا أما الأخر اشتبك مع مارك بقوة لكن مارك أنهى العراك بلكمة قوية تحت الحزام أسقطت الرجل أرضا يأن بألم فانهال عليه مارك بضربة قوية أفقدته وعيه على الفور و بعدها تحرك ليضع السماعة بأذنه و قام بفتحها و هاله ما سمع فهو قد سمع صراخ صوفيا بانهيار و هى تقول " دعنى أي

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الخامس و الثلاثون

    فى اليوم التالى ليلا كانت صوفيا مع كولومبس يتنزهون بالسيارة و يتحدثون بعد أن إصطحبها لعشاء فاخر و بعدها أوصلها أسفل البناية التى تقطن بها .. اللعنة لقد حانت اللحظة الحاسمة شعرت بإنقباض صدرها و بألم يعصف بكل جسدها .. عليها الأن المبادرة و محاولة تقبيله حتى تجعله يصطحبها إلى منزله .. تذكرت مجئ مارك للمطعم صباحا و كان جالسا يتناول طعامه فإقتربت منه بحذر تريد معرفة ما الذي يريد إخبارها به و جعله يأتى شخصيا ليحدثها بدلا من أن يحدثها بالسماعة , و حدقت به بكل غضب بارد نظرا لفعلته الدنيئة بها البارحة عندما قبلها بكل ذلك الشغف و بعدها أخبر كلا جايسون و سيلفيا بكل برود بأنهما كانوا يتدربون على المبادرة أة من ذلك الوغد فهى خاب أملها به قبل أن يبدأ فهى اعتقدته قد إنجذب لها .. وجدته حدق بها بعمق ثم قال بصوت خفيض " قابليني بالردهة الجانبية بعد دقيقة " و عندما ذهبت إليه مد يده إليها و أعطاها شئ ما فسألته ببرود " ما هذا " قال بجدية " هذه حبوب منومة فحينما تذهبى إلى منزله حاولى وضعها له بمشروبه" و بعدها تحرك و ذهب من أمامها لقد تعامل معها بكل برود لكن بالرغم من هذا تنهدت بارتياح و شعرت ببعض الإطمئنان

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الرابع و الثلاثون

    عندما عادت للسكن ردت على الهاتف فسمعت مارك يقول بصرامة و عملية شديدة " غدا عليكي الذهاب لمنزله بأى طريقة لذا عليكي أن تبادرى بتقبيله و تجعليه يفقد صوابه فيطلب منكي الذهاب لمنزله " قال هذا و لم يذهب لغرفتها تحسبا من رجال كولومبس الذين كانوا يحومون حول المكان صباحا أما هى انتحبت بصمت فما يطلبه منها شئ هى حقا لا تريد أن تفعله لكن ما باليد حيلة كما قال مارك فهى كالغبية أقحمت نفسها فى أمر لم تكن تدرك أبعاده و خطورته فليس لديها حق للإعتراض الأن خصوصا بعد أن كادت تفسد المهمة بسبب ذهابها لكونر بالمشفى فأحست بضيق يجثم على صدرها و هى تتخيل نفسها تفعل ما يقول مارك فشعرت بالغثيان و الاشمئزاز .. بلعت ريقها بصعوبة و هى ترد بضعف و حزن ظهر جليا على نبرة صوتها " حسنا سأحاول أن أفعل كما تقول " قال بعملية و بصيغة الأمر " بل ستفعلين ما أمرك به هذه المرة بدون جدال عقيم فلو لم تتهورين و ترحلين بهذا الشكل الفوضوى كان الأمر انتهى بالفعل لذا تلك الفرصة الوحيدة لإنهاء المهمة لذا إفعليها بشكل صحيح تلك المرة " تشعر بقلبها يؤلمها فالرجل الذى تحبه يطلب منها أن تقبل رجل أخر بكل بساطة بل و هو لديه إمرأة أخرى شعرت بأ

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الثالث و الثلاثون

    فى اليوم التالى صباحا " كيف حال كونر طمئنينى عليه من فضلك " قالت صوفيا هذه الكلمات بعصبية و توتر و هى تتصل بجوليا لتطمئن على ولدها فردت جوليا بهدوئها المعتاد و هى تقول " عزيزتي إنه الأن بأفضل حال و قد استفاق تماما و سنذهب للمنزل الليلة " قالت صوفيا باهتمام و فرحة " أحقا هل تحدث معكى و أصبح أفضل " ابتسمت جوليا و هى تقول " سأضعه على الهاتف لتصدقين كلماتى " و بعدها وضعت الهاتف على أذن كونر ليقول بصوت ضعيف بعض الشئ " ماما لقد إشتقتك أين أنتي " نزلت دموعها رغما عنها و هى تشعر بألم فى صدرها و هى تعلم أنها لن تستطيع أن تكون بجوار ولدها كأى أم صالحة بسبب تلك المهمة اللعينة أخذت أنفاسها بهدوء لتقول له بحب " حبيبي ماما مشغولة بإمساك المجرمين و لن أستطيع أن أتى لرؤيتك حاليا " فرد ببراءة طفل و حماس " ماما سوبر ومان " مسحت دموعها لتبتسم بحب و هى تقول له بحزن " حبيبي كيف تشعر الأن هل تتألم بأى مكان " قال كونر " نعم ماما معدتى تؤلمني بعض الشئ لكنى سأكل جيدا لأصبح أقوى كما تقول جدتي جوليا و سوف أكون سوبر مان " قالت صوفيا و هى تضحك على كلمات ابنها البريئة " كونر حبيبى أقوى رجل بالعالم إسمع كلمات جوليا

  • يا قاسي هل لقلبك من سبيل    الفصل الثاني و الثلاثون

    " إهدأى قليلا صوفيا إنه الأن بغرفة العمليات لقد قال الطبيب انها الزائدة الدودية و إن لم أحضره فى الحال لكانت انفجرت داخله ومات حمدا لله أننى تصرفت سريعا " أما صوفيا قالت بألم و هى منهارة بالدموع " يا إلهى لا أصدق كونر حبيبي كاد أن يموت " ربطت جوليا على كتفها بحنان " لا تقلقي لقد أخبرتني الممرضة أن العملية تسير على ما يرام بالداخل و سيخرج قريبا إهدأى يا عزيزتى " نكست صوفيا رأسها و هى تبكي و لا تصدق ما يحدث ولدها فلذة كبدها كاد أن يضيع منها وجدت نفسها تبكي بهيستيرية و هى تقول " أنا أم سيئة تبا لى .. " فجأة شعرت بمن يجذبها إلى صدره بحنان بالغ ففتحت عيناها بصعوبة من أثر الدموع و الحزن فوجدت سيد جايسون فتعجبت من وجوده لكنها إتكأت على صدره و سمعته يقول " كل شئ سيكون على ما يرام يا عزيزتى إهدأى ارجوكى " فقالت جوليا بفضول " من أنت ؟ " فرد هو بدبلوماسية " أنا جايسون فيرني زميلها بالعمل " فأومأت براسها تحييه بود و هى تقول " شكرا لمجيئك بهذا الظرف " أما صوفيا ابتعدت عنه قليلا و هى تقول بضعف " كيف أتيت إلى هنا و كيف عرفت بالأساس مكاني " فرد هو بهدوء و قال " لقد كنت بالجوار و كنت سأتى لمتابعة سير

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status