قال رامي: "أعرف أنك ستذهب اليوم لمراجعة الحساب، لكنك لن تذهب إلى أي مكان. ابق هنا في الداخل."أيريدان حبسي خلف باب هش كهذا؟حركت كتفي وذراعي بهدوء وقلت لهما: "أنصحكما أن تبتعدا الآن، وإلا فستذوقان المر بعد قليل."قال أحدهما: "من الذي تحاول إخافته؟"لم أضيع وقتي بالكلام، رفعت قدمي وركلت الباب.وانفتح باب الحجرة بقوة من ضربة واحدة، واصطدم برامي وقصي حتى التوت ملامحهما من الألم.خرجت من الحجرة على مهل وقلت: "إذا أردتما الانتقام مني، فعليكما أولًا أن تعرفا من أنا. لا تعرفان شيئًا عني، ومع ذلك تجرأتما على حصاري هنا، يا لها من جرأة."قال رامي لقصي وهو يعض على أسنانه: "لم أتوقع أن يكون قويًا هكذا. ما دام الحمام خاليًا الآن، فلنهجم عليه معًا ونطرحه أرضًا."قال قصي مؤيدًا: "نعم، هذا رأيي أيضًا."أطلقت ضحكة باردة.هما وحدهما لا يصلحان خصمين لي.لكن الاثنين لم يكونا يريان الأمر كذلك، فانقضا عليّ معًا.لم أتحرك حتى من مكاني، بل وجهت لكمة مباشرة إلى بطن رامي.صرخ رامي من الألم، ثم انحنى وسقط على ركبتيه، وظل مدة لا يستطيع أن يعتدل.أما قصي، فقد انهارت شجاعته في اللحظة نفسها.لكنني لم أتركه، فركلته ر
Read More