قال شهاب: "آه، نعم. هل تريد أن تدخل وتجلس قليلًا؟"قلت: "حسنًا."كان شهاب يجاملني فقط، لكنه لم يتوقع أنني سأدخل فعلًا.كانت المرأة جالسة على الأريكة بلا أي اكتراث، وكانت شبه مكشوفة، وثيابها لا تكاد تستر جسدها.كان واضحًا أنها معتادة على هذه الأماكن.رمى لها شهاب رزمة من المال، وطلب منها أن تغادر.لم تقل المرأة شيئًا، بل أخذت المال وملابسها ودخلت الحمام، وبعد قليل خرجت وقد بدلت ملابسها، ثم غادرت وهي تتمايل بخصرها.صب لي شهاب كأسًا من النبيذ الأحمر.قال: "يا لها من مصادفة فعلًا. أليست حياتك في مدينة النهر؟ هل تقيم في الفندق أيضًا؟"كنت أعرف أن شهاب يختبرني.فأجبته بهدوء شديد: "فتحت محلًا بنفسي الآن، وأحتاج إلى التنقل كثيرًا هنا وهناك. الإقامة في الفنادق صارت أمرًا لا مفر منه، أما العودة إلى البيت فصارت رفاهية.""لكنني لم أتوقع أن تكون المصادفة إلى هذا الحد، وأن ألتقي بالسيد شهاب هنا. لم أفسد عليك لحظة خاصة، أليس كذلك؟"هؤلاء التجار الكبار يتنقلون بين المدن والمناطق، وأحيانًا حين يتعبون أو يملون، يبحثون عن امرأة أو متعة عابرة.ولم أكن غافلًا عن معنى هذا الجو.ضحك شهاب وقال: "لا، لا، لكن ل
Read more