فركت رأسي وقلت: "المديرة لجين، يدك ثقيلة جدًا، كدت تكسرين رأسي."قالت: "همم، ومن سمح لك بأن تطمع في لمى؟ أهي إنسانة تستطيع أنت أن تطمع فيها؟"انتهى الأمر.كان الجو مناسبًا، فإذا بها تخربه هكذا. وفي المرة القادمة، أخشى ألا أجد فرصة لأسأل لمى مرة أخرى.أما لمى فتنفست في سرها بارتياح، ثم ابتسمت وهي تنظر إلى لجين وريم.قالت: "لجين، ريم، جئتما."جلست ريم قرب النافذة، وأمسكت يد لمى برفق وقالت: "كيف أوصلت نفسك إلى هذا الوضع؟"قالت لمى: "مجرد حرق بسيط بالخطأ، لا شيء خطير."قالت لجين وهي تضحك: "لكن النسخة التي سمعتها ليست هكذا. سمعت أنك صرت بهذا الشكل من أجل شخص ما."ارتبكت لمى، وراحت عيناها تهربان وهي تقول: "ومن قال لك ذلك؟"قالت لجين: "إيلاف، صديقتك العزيزة في شرطة المرور. قابلتها في الطريق، وهي من أخبرتني."قالت لمى مفسرة: "لا تأخذي كلامها على محمل الجد، لا يوجد شيء من هذا."لكن لجين بدت كأنها اكتشفت سرًا كبيرًا، فقالت: "آه، انظري إلى نفسك، نبرة كلامك فضحتك."تلك المبالغة المفاجئة من لجين جعلت لمى حائرة تمامًا، فقالت: "وما خطب نبرة كلامي؟"قالت لجين وكأنها تقمصت شخصية دلال: "انظري إلى نفسك.
Read More