บททั้งหมดของ ما بيننا لم يمت: บทที่ 11 - บทที่ 20

199

الفصل 11

وقفت ليان أمام المرآة العريضة داخل جناحها الفاخر في ڤيلا الراشد بينما كانت أشعة الغروب الذهبية تتسلل عبر النوافذ الزجاجية العالية لتغمر المكان بضوء دافئ يزيد من جمال ملامحها الهادئة كانت ترتدي فستاناً أنيقاً بلون أزرق سماوي ناعم ينساب حول قوامها برقة بينما كانت تعدل خصلات شعرها للمرة الثالثة دون أن تشعر ومن خلفها كانت ياسمين تراقبها بصمت طويل قبل أن تبتسم بخبث: " يبدو أن هذا اللقاء مختلف عن كل لقاءاتك السابقة" توقفت ليان عن الحركة للحظة ثم قالت محاولة التظاهر بالهدوء: " ولماذا تظنين ذلك' ضحكت ياسمين وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها: " لأنك تنظرين إلى المرآة كل دقيقة وكأنك ذاهبة لمقابلة أمير دولة لا رجل أعمال" تنهدت ليان وهي تعود للنظر إلى انعكاسها: '" لا أعلم... كل ما أعرفه أن سيف طلب رؤيتي الليلة" اقتربت ياسمين أكثر: " وهذا وحده كفيل بجعلك متوترة هكذا" التفتت ليان بسرعة: " أنا لست متوترة" رفعت ياسمين حاجبها: " حقاً... إذاً لماذا ترتجف يدك'" أنزلت ليان بصرها نحو أصابعها لتتفاجأ بأنها كانت ترتعش بالفعل فتمتمت بخفوت: ' ربما لأنني قلقة قليلاً" ضحكت ياسمين وه
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 12

توقفت ليان أخيراً عند نهاية الممر الطويل المؤدي إلى المصاعد بينما كانت أنفاسها تتصاعد وتهبط بسرعة أكبر مما اعتادت عليه لم تكن تهرب منه حقاً، لكنها كانت تحاول الهروب من ذلك الألم المفاجئ الذي تسلل إلى قلبها دون استئذان " ليان " وصلها صوته أخيراً، صوت أجش متوتر على غير عادته فتوقفت مكانها وأغمضت عينيها للحظة قصيرة قبل أن تستدير نحوه ببطء كانت ملامحها هادئة إلا أن البرودة التي غلفت عينيها جعلت قلب سيف ينقبض سألته بصوت منخفض: " ماذا تريد ؟" اقترب منها عدة خطوات وكانت هذه أول مرة تراه مرتبكاً إلى هذا الحد: " أريد أن أفهم لماذا رحلت بهذه الطريقة؟" ضحكت بخفة، ضحكة قصيرة خالية من أي دفء ثم قالت: "حقاً ؟ وأنا كنت أظن أن السؤال يجب أن يوجه إليك أنت " عقد حاجبيه، فرفعت رأسها تنظر مباشرة في عينيه: " من تكون روان بالنسبة لك يا سيف ؟" تنهد ببطء وأجاب: " لقد أخبرتك " لكنها قاطعته فوراً: " لا أريد الإجابة التي قلتها أمامها...أريد الحقيقة فقط" صمت لثوان ثم مرر يده بين خصلات شعره الداكنة وكأنه يبحث عن الكلمات المناسبة: " روان دخلت حياتنا وهي طفلة...نشأت في منزلنا وأ
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 13

كانت الساعة تقترب من الثامنة مساءً حين وصلت ليان إلى الساحل حيث اعتادت لقاء سيف وقفت أمام البحر تتأمل الأمواج التي كانت تتراقص تحت ضوء القمر بينما داعبت نسمات المساء خصلات شعرها الحريرية فابتسمت بخفة وهمست لنفسها: "ما أجمل هذا المساء" وفي اللحظة التالية وصلها صوته الرجولي العميق من خلفها: "بل أنتِ الأجمل فيه" شهقت ليان بخفة واستدارت بسرعة لتجده يقف قريباً منها وهو يراقبها بعينيه الداكنتين اللتين حملتا ذلك البريق الذي بات يربكها كلما رأته وضعت يدها فوق صدرها: " أفزعتني " ابتسم سيف: " يبدو أنني وصلت في الوقت المناسب إذاً " اقترب خطوة واحدة فقط لكن قلبها بدأ يخفق فهمست باسمه: "سيف..." فقاطعها برفق: " لا تقولي شيئاً ' ثم انحنى وطبع قبلة حانية على جبينها جعلتها تغلق عينيها للحظة قصيرة. جلسا معاً فوق إحدى الصخور المطلة على البحر بينما كانت الأمواج تتكسر بهدوء أمامهما التفتت إليه ليان بعد لحظات من الصمت: "هل تحدثت مع روان؟" تنهد سيف ببطء: " نعم" "وماذا حدث؟ أخبرتها بكل شيء.. رفعت ليان عينيها إليه: هل تقبلت الأمر؟ ضحك بسخرية خفيفة: ليس تماماً..
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 14

اقترب سيف من روان و مد يده يضغط على ساعدها و همس لها : إن لم تكفّي عن هذا سترين ما لا يسرّك ابداً اغرورقت عينا روان بالدموع كانت دموع القهر و الحقد معاً .. فتحت فمها لتتحدث ولكنه قاطعها قائلاً: انا اعتبرتك اختي منذ الطفوله وفي طبيعة الحال كبرنا تبقين اختي أرجو ان تفهمي هذا ، ولكن ما تغيّر هو أنه لم نعم اولئك الطفلين الذين كانا يلعبان معاً و لا يحق لك الاقتراب مني و التصرف بذلك القرب امام اي احد لتتذكري دائماً انكِ لستِ من لحمي و دمي ... تألمت روان من كلامه ولكن لم يظهر ذلك على وجهها و أخفت مشاعرها بمهاره و في رأسها صورة وجه ليان و أصرارها على التفرقه بينهما .. رفعت روان رأسها تنظر لعيني سيف تحدّق به ولم تسمح لدموعها بالنزول و تظاهرت بالبراءه كفتاة مطيعه و قالت حسناً يا اخي لن اكون بينكما بعد الآن و غادرت وفي داخلها نار تشتعل .. جلس سيف على الصخره الكبيره ينظر الى ظهر روان وهي تغادر و هو يشعر بالإشمئزاز من تصرفها استند بظهره و امسك بهاتفه يطلب رقم ليان و لكن لم يكن هناك إجابه عدة مرات و قلبه امتلأ بالخوف انه فقدها ... مشت ليان في شوارع المدينه التي ازدحمت بالمارّه و
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 15

في صباح اليوم التالي استيقظت ليان على صوت العصافير و شعرت ببروده في جسدها و بعض الحمّى ، لم تجد غطاء على جسدها و نظرت الى مصدر البروده و شعرها قد بلّل وسادتها ااااااه يبدو انني نسيت اغلاق النافذه ليلة أمس ، يبدو انني اصبت بالزكام ... التقطت سماعة الهاتف الارضي بجانب سريرها و طلبت رقم المطبخ.. ردت الخادمه هنيّه على الهاتف بلطف وقالت ليان هنيّه اريد عصير الليمون الدافئ مع العسل يبدو انني اصبت بالزكام ... ردت الخادمه: أمرك سيدتي الصغيره ، قالت هنيّه كم احبك يا ليان لقد ورثتي اللطف من أمّك و الجمال ... بحثت ليان عن هاتفها و لم تجده ، نهظت عن السرير و شعرت بالتعب و الألم يسري في جسدها تحدّث نفسها هل كل هذا زكااام !!! وجدته في حقيبتها و قد تركتها بجانب باب غرفتها أخذت هاتفها و تفاجأت عندما رأت عشرات المكالمات من سيف و ابتسمت بمراره ، دخلت على القائمه و قامت بحظر رقمه و قالت:" ألم ساعه خير من ألم عام " ثم رمت هاتفها و استلقت على سريرها و غطت جسدها شعرت وكأن القشعريره تسري في عظامها .. سمعت دقات متتاليه خفيفه على باب غرفتها عرفت انها الخادمه.. ليان: ادخلي يا هنيّه ا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 16

يومان كاملان قضتهما في المنزل، تتنقل بين غرفتها والنافذة، تراقب المدينة من بعيد، وكأنها تراقب حياة لا تخصها. حاولت أن تقنع نفسها مرارًا أن ما حدث بينها وبين سيف لم يكن سوى نزوة عابرة، تعارف سريع انتهى قبل أن يبدأ. كانت تردد ذلك بصوتٍ خافت، وكأنها تحفظ جملةً لتصدقها لاحقًا.لكن المشكلة لم تكن في الكلمات… بل في الصور.صورة سيف وهو يبتسم لها، صوته عندما ناداها باسمها، نظراته التي كانت أعمق من أن تُفهم بسهولة… كل ذلك كان يعود إليها بلا استئذان، يقتحم تفكيرها كضيفٍ ثقيل لا يعرف المغادرة.أغمضت عينيها بقوة، وهمست لنفسها: "انتهى الأمر يا ليان… يجب أن ينتهي."في الجهة الأخرى، لم يكن سيف أفضل حالًا.كان هاتفه بين يديه منذ الصباح، يحدق في شاشةٍ لم تتغير. عشرات المكالمات التي لم يُرد عليها، ورسائل لم تُقرأ. لم يكن معتادًا على هذا الشعور… شعور العجز.ليان لم تكن مجرد فتاة عابرة بالنسبة له، ولم يستطع أن يفهم كيف اختفت بهذه البساطة، وكأنها لم تكن موجودة أصلًا.مرر يده في شعره بضيق، ثم نهض فجأة. لم يعد يحتمل هذا الفراغ، ولا هذا الصمت.اتجه نحو غرفة والدته.كانت والدته تجلس بهدوء، تحتسي شايها كعادته
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 17

لم تكن الشمس في ذلك اليوم ساطعة كما اعتادت، بل بدت وكأنها تخفف من وهجها، احترامًا لقلبٍ بدأ أخيرًا يلتقط أنفاسه. وقفت ليان أمام المرآة، تتأمل انعكاسها بهدوء. لم تعد تلك الفتاة التي كانت قبل يومين… شيءٌ ما داخلها تغيّر، ليس شفاءً كاملًا، بل بداية تماسك. تناولت هاتفها بعد ترددٍ قصير، ثم اتصلت: "بسمه؟" جاءها الصوت المألوف مليئًا بالحياة: "ليان! أخيرًا! أين اختفيتِ؟!" ابتسمت ليان بخفة: "أحتاج أن أخرج… نلتقي أنا وأنتِ وياسمين؟" بعد ساعة، كانت تجلس مع بسمه وياسمين في "مقهى الساحل"، حيث تختلط رائحة القهوة بنسمات البحر، وكأن المكان صُمم ليخفف ثقل الأرواح. نظرت إليها ياسمين بتركيز: "الآن… أخبرينا. ماذا حدث؟" تنهدت ليان، وكأنها كانت تحمل الكلمات في صدرها منذ زمن: "انتهى كل شيء بيني وبين سيف مجرد نزوه عابره" عادي ... تبادلت الصديقتان نظرة سريعة. "كيف؟" سألت بسمه بقلق. أجابت ليان بصوتٍ هادئ، لكنه يحمل خلفه الكثير: "ببساطة… لا أريد الاستمرار. ما حدث مع روان… كان كافيًا لأفهم أن هذه العلاقة لن تكون طبيعية أبدًا." رفعت ياسمين حاجبها: "روان؟ أخته؟" ابتسمت ليان بسخرية خفيفة: "لي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 18

مقهى الساحل ... احدى العيون تراقب ليان عندما دخلت مع صديقاتها الى المقهى .. كانت روان قد استعانت به لمعرفة تفاصيل حياتها و اسمها بالكامل و أين تسكن .. التقاطها للصوره لم يكن عبثاً بل لخطط لم تُرسم بعد .. " جلال : انسه روان ارسلت لك معلومات عن ليان وهي الآن تجلس مع صديقاتها في مقهى الساحل .. روان : حسناً ، ابقى هناك و أخبرني بكل تفصيله لا اريدها ان تغيب عن عينيك ... و عينيها تقدح شرّاً و أنهت المكالمه.. جلال: أمرك آنس... لم ينهي جملته فقد سبقته روان بإنهاء المكالمه ، تمتم جلال " يا لسوء معاملتك ... لكن لا يهم ما دام هناك مال " رأى جلال هشام و ألتقط صوره له على طاولة ليان ولكن لم تكن الصوره كامله فهو مليء بالخبث ايضاً إذ اقتصّ صديقاتها من الصوره و أرسلها لروان ، همّ بالمغادره ولكن التفت للصوت الذي اتى من خلفه... " ليان غادرت مع صديقاتها لم تنتبه ل بقعة الماء على الأرض.. انزلقت قدمها و إذ بيد كبيره تمسكها مانعاً إياها من السقوط و ضمها الى صدره .. سمعت صوته الرجولي :" هل أنتي بخير " رفعت رأسها لترى انه رائد الذي التقت به في المعرض .. لم تخفي اندهاشها بوجوده ل
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 19

في “بار الزهور”... وصل سيف قبل الموعد بدقائق، نزل من سيارته الفاخره بمساعدة سكرتيره و مساعده الخاص كرم ، دخل البار يلفت النظر بملامحه الوسيمه الجذابه للعين و القلب ، مظهر رجولي يأسر قلوب النساء .. رآه النادل و اقتاده الى المكان الخاص به طبقة الأثرياء و رجال الأعمال ... سأله هل تفضل ان تشرب شيء ؟ رد سيف :"نعم ... كالعاده" قدم له النادل كأساً من النبيذ الأحمر و شربه دفعه واحده ... كان جالسًا، إلا أن سكونه لم يكن سوى قشرة رقيقة تخفي بركانًا يتأهّب للانفجار. أصابعه تنقر الطاولة بإيقاع متسارع، وعيناه لا تكفّان عن التحديق في باب المكان. دخل رائد السلايمي .... بخطوات واثقة، وملامح هادئة ، اقترب وجلس قبالته دون استعجال.... رأى الكأس في داخله بقايا النبيذ ساد صمت ثقيل… صمت يسبق العاصفة... رائد:" أخبرني ما الأمر الطارئ الذي جعلك تشرب كأسك كله ... رفع حاجبه يبتسم و شفاهه تميل جانباً سيف (بصوت منخفض مشحون): منذ متى؟ رائد (ببرود): أخشى أنني لا أفهم سؤالك.... دفع سيف هاتفه نحوه بعنف، لتظهر الصورة نظر رائد إليها… لحظة صمت، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة، بالكاد تُرى... رائد:
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 20

تصلّب جسد سيف، و لكنه لم يرخي قبضته... قالت بحدّةٍ مرتجفة:“اتركني… قلتُ لك، لا شيء بيننا.”لم يُرخِ قبضته، لكنّه لم يشدّها أكثر، كأنّه يخشى أن تنكسر بين يديه، أو أن تضيع منه إن أفلتها.انحنى قليلًا، حتى صار صوته قريبًا من أذنها، دافئًا، مثقلًا بما لم يُقال:“لو لم يكن هناك شيء… لما كنتِ تهربين هكذا.”ارتجفت أنفاسها، وحاولت أن تدفعه بعيدًا، هذه المرّة أقوى، لكنها توقّفت فجأة… كأنّها اصطدمت بشيءٍ داخلها، شيءٍ أرهقها الهروب منه.رفعت عينيها إليه، وفيهما بقايا غضب:“لن اكون طرف ثالث ”ساد الصمت لحظة، ثقيلًا، يقطعه صوت الماء خلفهما.تراجع خطوةً أخيرًا، لكن عينيه بقيتا معلّقتين بها، كأنّه يقاتل ليبقيها في مداه.قال بصوتٍ خافت، أقلّ حدّة وأكثر صدقًا:“انتي لست طرف ثالث .. انتي لي ”ضحكت بسخريةٍ قصيرة، لكنّها لم تدم، إذ انكسرت عند أطرافها:“ولكن ... روان !!!اقترب خطوةً أخرى، ببطءٍ هذه المرّة، كأنّه يمنحها فرصةً للهروب… أو للبقاء.“روان هي أخت فقط ”نظرت إليه طويلًا، كأنّها تبحث في ملامحه عن كذبةٍ تنقذها منه… فلم تجد.خفضت عينيها، وهمست بصوتٍ بالكاد يُسمع:“سيف ... ” كان قلبها يتقلّب بمشاعر
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123456
...
20
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status