وقفت ليان أمام المرآة العريضة داخل جناحها الفاخر في ڤيلا الراشد بينما كانت أشعة الغروب الذهبية تتسلل عبر النوافذ الزجاجية العالية لتغمر المكان بضوء دافئ يزيد من جمال ملامحها الهادئة كانت ترتدي فستاناً أنيقاً بلون أزرق سماوي ناعم ينساب حول قوامها برقة بينما كانت تعدل خصلات شعرها للمرة الثالثة دون أن تشعر ومن خلفها كانت ياسمين تراقبها بصمت طويل قبل أن تبتسم بخبث: " يبدو أن هذا اللقاء مختلف عن كل لقاءاتك السابقة" توقفت ليان عن الحركة للحظة ثم قالت محاولة التظاهر بالهدوء: " ولماذا تظنين ذلك' ضحكت ياسمين وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها: " لأنك تنظرين إلى المرآة كل دقيقة وكأنك ذاهبة لمقابلة أمير دولة لا رجل أعمال" تنهدت ليان وهي تعود للنظر إلى انعكاسها: '" لا أعلم... كل ما أعرفه أن سيف طلب رؤيتي الليلة" اقتربت ياسمين أكثر: " وهذا وحده كفيل بجعلك متوترة هكذا" التفتت ليان بسرعة: " أنا لست متوترة" رفعت ياسمين حاجبها: " حقاً... إذاً لماذا ترتجف يدك'" أنزلت ليان بصرها نحو أصابعها لتتفاجأ بأنها كانت ترتعش بالفعل فتمتمت بخفوت: ' ربما لأنني قلقة قليلاً" ضحكت ياسمين وه
อ่านเพิ่มเติม