خيم ظلٌّ عليها، رفعت اسماء رأسها بلا وعي كان محمود مهران وقد حضر الجنازة أيضاً مع جده."نلتقي مجدداً يا آنسة اسماء الصغيرة." رحب محمود بجدها أولاً ثم بها.حدقت به اسماء لأول مرة كان ذهنها مليئاً بالماضي والحاضر، لقد كانا مختلطين ومتداخلين.صدمه ،شعرت بذلك مجدداً، شعرت أنها قادرة على إيجاد إجابة لو ركزت كل تفكيرها عليها، شعرت أن الشيء المفقود في هذا الموقف كان على طرف لسانها.كان جسوى في الخلف ضمن مجموعة الحرس. كان يراقب الاثنين،تقدم وهمس في أذن اسماء "يا آنستى الصغيرة، هناك مقعد لكِ وللسيد صادق عدنان."أومأت اسماء برأسها وتجاهل محمود بينما اكتفى محموظ بمشاهدتهم وهم يبتعدون.قال جسور لها: "يمكننا أن نعتذر إذا لم تشعري بأنكِ على ما يرام يا آنستى الصغيرة"."أنا بخير، لنبقَ قليلاً." جلست اسماء لبعض الوقت وهي تحدق أمامها كان صادق العجوز يتحدث مع رؤساء العائلات الأسطورية الآخرين.كان الأمر غريباً، شعرت بالغرابة لأنها لو رأت جنازة بهذا الحجم لما مرت مرور الكرام. فهل يعني هذا أن السيد كريم لم يمت إلا عندما بلغت الثالثة والعشرين من عمرها؟نوبة قلبية، كان مرضاً طبيعياً،كانت وفاة غير متوقعة
Magbasa pa