قبل ثماني سنوات... في ذلك اليوم...*"أخي! أخي! لقد أمسكت بيعسوب!" ركض زين البالغ من العمر ست سنوات إلى غرفة المعيشة ليُري أخاه الحشرة الصغيرة التي كانت تتوهج في يديه.قبل أسبوع، كان يبكي بحرقة لأن والدته ذهبت إلى مكان جميل بدونه. لكن والده أحضرهما إلى هذا القصر حيث عاشا مع والدته، قال له والده إنه سيتمكن من رؤية والدته مرة أخرى في هذا المكان وبهذا الطمأنينة، نسي زين الصغير أحزانه وعاد إلى طبيعته المرحة.حاول إخراج أخيه الذي بدا مريضًا ولا يرغب بالخروج. لعب وحيدًا فوجد حشرة متوهجة، فظن أنها قد تُسعد أخاه، فعاد إلى القصر عند غروب الشمس.لم يلحظ الطفل زين أنه لم يكن هناك أي خادم يناديه حتى بعد غروب الشمس، لعب طوال فترة ما بعد الظهر حتى غروب الشمس، ثم عاد من الحديقة ليُريَ هذا الشيء الصغير الذي بين يديه.كانت صرخاته في الردهة هي الضوضاء الوحيدة في الفيلا.واجه زين صوتاً حاداً.(يا للهول!) لم يمنح كبير الخدم حتى فرصة لإطلاق صرخة عندما اخترقت رصاصة رأسه.نظر زين بفضول إلى كبير الخدم الذي شهق وسقط على قدميه ثم اتسعت عيناه بينما استمر الدم في التدفق من الثقب الموجود في رأس كبير الخدم."دم!"
Magbasa pa