ادهم حمى روان بسلطةٍ مطلقة، مما أصاب ماجد و مفيدة بالذهول. نظر ماجد إلى ادهم بنظرة عدائية. كان يكبت غضبه، لكنه على وشك الانفجار. كان على وشك أن ينفجر غضباً."لا عجب أن هذه الفتاة تجرأت على معاملتنا بهذه الطريقة إذن، كنت تدعمها."بدا أن ادهم مسترخياً مقارنة ب ماجد ، كان يضع إحدى يديه في جيبه ويقف بجانب روان بشكل غير مبالٍ."بعد وفاة فهد لم يتبق ل روان الكثير من الأقارب أليس من الطبيعي أن أساعدها بصفتي خطيبها؟ لماذا يزعجك هذا الأمر كثيراً يا سيد علوان؟"ألقت روان نظرة خاطفة على ادهم بتعب، وعلى الفور، تحولت نظرة ادهم الباردة إلى نظرة حنونة، ونظر إليها باهتمام.كان يعلم من الدكتور ميراكل أن صحة روان الجسدية قد تدهورت منذ إصابتها كان يشعر بالشفقة عليها كلما رآها متعبة، أراد أن يثير غضب ماجد لكنه فقد اهتمامه عندما رأى روان متعبة. كل ما أراده هو أن يوصلها إلى منزلها انحنى وحملها بين ذراعيه.وقال " هيا بنا، لنعد ونرتاح"بطبيعة الحال، لم تكن روان لترفض مساعدة أي شخص، استلقت في حضن ادهم بكسل وتركته يحملها.عندما ماجد رأى ادهم يحمل روان وهو يغادر، ثار غضباً. صرخ قائلاً: "قف هناك! هل تعتقد أن
Read more