كانت روان طريحة الفراش لعدة أيام، وكان جسدها كله في حالة من الخمول وعندما رأت ادهم يتجه نحو الباب في الصباح الباكر، وعرفت أنه كان ذاهباً في الغالب إلى ممارسة الرياضة، لمعت شرارة من الضوء في عيني روان الباردتين، ونهضت على الفور من السرير."انتظرنى !"توقف ادهم والتفت لينظر إليها. "هل ستذهبين أنتِ أيضاً؟"أومأت روان برأسها دون تردد، ثم رفعت حاجبيها لتنظر إلى ادهم بنظرة ذات مغزىنظرة تعنى " ألا أستطيع؟"لم يعتقد ادهم أنها لا تستطيع الذهاب، لكنه لم يتوقع أن ترغب روان في ممارسة الرياضة معه، على أي حال، لطالما كانت كسولة، وكانت تستلقي.ابتسم ادهم بعجز وهو يفكر في مظهر روان الممل والكسول في المنزل هذه الأيام القليلة الماضية."هل تحتاجي إلى تغيير ملابسك؟"كانت روان ترتدي ملابس عادية، لذلك لم تكن بحاجة إلى تغيير ملابسها."دعنا نذهب!"روان تبعت ادهم وسحبها خارج الباب، في البداية، ظنت أن ادهم كان يمارس الرياضة ويركض في الحي كل يوم، لكنها فعلت ما لم تتوقع أن يأخذها الرجل الذي سحبها من الباب إلى الطابق العلوي.كان هناك شقتان في الطابق العلوي، إحداهما كانت الشقة التي يسكنها عزيز و التى. تم شرا
Baca selengkapnya