Lahat ng Kabanata ng في قبضة الجنرال : عشق خلف أسوار الاحتلال : Kabanata 1 - Kabanata 10

17 Kabanata

1: مهمه مستحيلة

في قلب إحدى أضخم الممالك الأجنبية، تلك التي تمتاز بجمال ساحرٍ أخّاذ وأمنٍ لا يخترق، تتربع مملكة "فلاجليتا".لم يجرؤ أحدٌ قط على غزوها، بفضل الهيبة الطاغية لملكها وجيشها الذي لا يقهر، لا سيما بوجود قائد جيشها الأسطوري.​​كان يجلس بشموخٍ وثقة معهودة خلف مكتبه البسيط، غارقاً في تدوين ملاحظات دقيقة على أوراق مبعثرة أمامه. قاطع خلوته طرقٌ على الباب، فأجاب بصوته الجهوري الذي يحمل رنة السلطة:"تفضل..."​دلف الضابط أندرو وأدى التحية باحترام عسكري قائلًا:"أيها القائد يلسر، المدير يطلب رؤيتك الآن لأمر في غاية الأهمية."​رفع يلسر بصره ببرود وهدوء كعادته، وأجاب باقتضاب:"حسناً يا أندرو، يمكنك الانصراف.""أمرك أيها القائد."​نهض يلسر بعد أن تأكد من إيداع أوراقه في الخزانة الحصينة، واتجه صوب مكتب المدير. طرق الباب خفة، فأتاه الإذن بالدخول. تقدم بخطوات ثابتة وأدى التحية العسكرية، ثم استهل الحديث بجدية وثقة:"فيمَ طلبتني يا سيدي؟"​أجاب المدير بنبرة حازمة وآمرة:"اجلس أولاً، أيها القائد يلسر."​امتثل يلسر وجلس في ترقب منتبه، ليبدأ المدير حديثه بهدوء مريب:"قائد يلسر، أنت تعلم يقيناً أنني أضع ثقتي ا
Magbasa pa

2: شرارة حرب

أردفت فيروز بتأييد لم يخلُ من نبرة الخوف:"بالطبع، بالطبع.. تالا محقة تماماً فيما قالت!"​هنا، تبدلت ملامح مياسين فجأة، وظهر عليها التأثر الشديد والحسرة وهي تقول:"في الحقيقة.. لقد كنتُ حزينة وكئيبة طوال الأيام الماضية، وكل ذلك بسبب 'دوكي'!"​رددن جميعاً بصوت واحد يملؤه الاستنكار والتعجب:"'دوكي'..؟! ومن يكون هذا؟"​أجابت ببساطة متناهية وكأنها تتحدث عن أمر بديهي:"أجل، 'دوكي'.. حبي الأول والأخير!"​تنهدت بحزن عميق لثوانٍ، قبل أن تتحول ملامحها فجأة إلى قطة شرسة مستعدة للهجوم، وهتفت بهنّ:"اسمعي أنتِ وهي.. سأرحل الآن، لكن عقابكنّ لم ينتهِ بعد. لا تقلقن، ستنلن جزاءكنّ لا محالة، والأيام بيننا.. وداعاً!"​انصرفت من أمامهن بخطوات غاضبة، بينما ظلت النسوة يرقبن أثرها بخوف وتوجس مما يخبئه القدر لهنّ على يدها. حينها، قالت شمس بنبرة يائسة:— "لقد كان يوماً أسود ذلك الذي صادقناها فيه، وجاءت لتسكن في قريتنا!"​ولم يكن من الجميع إلا أن هزوا رؤوسهم بالموافقة، مؤيدين كلامها بقلوب ملؤها الحسرة_____________________في صباح اليوم التالي بزغت خيوط الشمس الأولى لتعلن بداية يوم جديد، بينما كان هو لا يزال
Magbasa pa

3: احتلال

تقدم يلسر بخطوات واثقة يتردد صداها في الردهة، طرق الباب ودلف ليقف أمام المدير بهيبته المعتادة. رمقه المدير بنظرة ملؤها الضيق والتوتر، ثم هتف بنبرة حادة: "استمع إليّ جيداً يا يلسر.. لقد وافق الملك على شرطك، وهو الآن ينتظر منك البدء في تنفيذ المهمة في أسرع وقت ممكن!" ​اتسعت عينا يلسر بذهول تام، وتجمدت ملامحه للحظات وكأن صاعقة قد هبطت عليه، وصاح بنبرة لم تخلُ من عدم التصديق: "ماذا؟! هل تمزح معي؟ أوافق الملك حقاً على ذاك الشرط؟ يا إلهي.. ما الذي يحدث في هذا العالم؟ لا أستطيع استيعاب الأمر حقاً!" ​زفر المدير بملل وضيق وكأنه يود إنهاء هذا اللقاء بأي ثمن: "نعم يا عزيزي، عليك أن تُصدق الواقع وتتقبله. والآن، انصرف إلى عملك فوراً، فلدى كل منا مهام كثيرة يجب إنجازها." ​رمقه يلسر بنظرة أخيرة شابتها الحيرة والدهشة، ثم غادر الغرفة بخطوات متسارعة، وعقله يدور كالمحرك؛ فقد حان الوقت لإتمام تجهيزات المهمة الأغرب في تاريخه العسكري!!!!! ___^____^____^ في صباح يوم الخميس، خيّم ترقبٌ ثقيل على أرجاء دولة "رسلاي". احتشدت جموع الصحفيين أمام القصر الرئاسي، ينصبون كاميراتهم ويوجهون ميكروفوناته
Magbasa pa

4: صافرة البداية

"ستظلون هنا دون حراك.. ابقوا في أماكنكم حتى ينهي قائدنا تفتيش باقي المناطق ويأتي إلى هنا بنفسه." انتهى يلسر من جولته المرهقة التي استمرت أربع ساعات كاملة، مرّ خلالها على كل بقعة في البلاد، يلقي ذات الكلمات الباردة ويمضي، حتى وصل أخيراً إلى قرية *** ​توجه إلى تجمع الرجال أولاً، وضع سماعة الترجمة المتطورة على أذنه، ثم زفر بملل وضيق قبل أن يرتدي قناع الجدية المصطنعة ويهتف: ​ "أصغوا إليّ جميعاً.. أنا القائد المسؤول عن هذه المهمة. وبالتأكيد تعلمون سبب تواجدنا هنا؛ ديونكم المتراكمة هي التي أتت بنا." ​تابع بنبرة حادة طفيفة: "نحن لن نؤذيكم. في الحقيقة، لا أدري لِمَ أمرنا الملك باحتلالكم ونحن لن نجني منكم فائدة تذكر، لكننا لن نمسكم بسوء. لم نعد نعيش في العصور الحجرية؛ نحن الآن دول متقدمة تؤمن بأن الحرية حق للجميع، وأن الاستبداد والاضطهاد ليسا من أسلوبنا . لا يهمنا إن كنتم مسلمين أو مسيحيين أو حتى بلا ديانة، فلكل شخص معتقداته. لكن، اسمعوا وانصتوا...... إن شعرتُ بأي بادرة غدر منكم، أعدكم بأنني سأتخلى عن كل هذه المبادئ التي ذكرتها، وسأؤذيكم بأبشع الطرق الممكنة.. هل فهمتم؟" ​سا
Magbasa pa

5: فتاة ثرثاره مزعجه

ثم انفجرت فيه بضيق وحنق لم يعهدهما في حياته : "أنا ألعب.. أتريد أن تأتي لتلعب معي؟!" ثم أكملت بغضب طفولي: "يا سيد، ما شأنك بي؟ من دون كل هذه الجموع من الفتيات، تركت الجميع وركزت معي أنا فقط؟ يا له من حظٍ عاثر! ربي.. أنت ومعدتي عليّ في وقت واحد؟ لم تجد هذه المعدة المتخلفة وقتاً لتعلن جوعها إلا الآن؟ وبعد ذلك، لماذا تتدخل أنت يا سيد الاحتلال؟ حقاً.. لماذا يحشر الناس أنوفهم في حياة الآخرين؟ فليترك كل واحد غيره في حاله، أنا مثلاً كان من الممكن أن يحدث معي..." ​قاطع ثرثرتها التي انطلقت كالسيل، وهتف بعصبية وصوتٍ جهوري: "اصمتي أيتها السمراء!" ​شهقت ريحانة بخضة، ووضعت يدها على صدرها وهي تردف بتأثر وحزن مصطنع: "سمراء؟ أنا في النهاية يُقال لي سمراء؟ أم أنك لأنك تعيش وسط فتيات شاحبات البياض تأتي لتتكبر علينا؟ أنتم جميعاً لستم سوى بقع من الطلاء الأبيض لا قيمة لها! وهل هناك أصلاً جمال يضاهي جمال الفتيات السمراوات؟ السمار هو نصف الجمال يا مَن تُشبه ' الطلاء الأبيض ' أنت! وبعد ذلك، من أنت أصلاً لتقول لي هذا يا صاحب العينين الزرقاوين؟ هذا الـ...". ​زفر يلسر بعصبية وغضب، وصرخ فيها وهو
Magbasa pa

6: دهاء الملك ومكر القائد

​ساد صمت مرعب، قطعته كلمات يلسر التي استمرت بجدية: "سنعيدهنّ إليكم بعد انقضاء الاسبوع ليعرف الجميع أن الاحتلال قد تم بشروطنا. أعدكم، وهذا وعد شرف مني، أن الفتيات سيعُدن سالمات ولن يمسهنّ سوء. أما إذا رفضتم هذا الشرط، فسيتم تدمير الدولة عن بكرة أبيها، ولن نرحم أحداً.. والآن، اتخذوا قراركم." ​انفجرت الساحات بالهمسات المحتقنة والمشاورات الساخنة في كل محافظة وقرية. وفي قرية**** حيث تجلس ريحانة وقلبها يكاد يتوقف من الصدمة، انتهت المشاورات أخيراً. ​وقف رجل من كبار القرية، بملامح جامدة وصوتٍ جهوري سمعه الجميع عبر أجهزة الترجمة والنقل، وقال بثقة هزت أركان المكان: ​ "لقد قررنا.. ونحن نعلن قرارنا أمام الجميع الآن:.." حبس الجميع أنفاسهم، وصار وقع نبضات القلوب مسموعاً وسط ذلك السكون الموحش، حتى نطق الرجل بكلماتٍ خرجت كأنها جمرٌ يحرق الحناجر: " نحن موافقون على شروطك أيها القائد.. خذ فتياتنا لثلاثة أيام، ولكن تذكر وعدك جيداً، إذا مسست شعرة واحدة منهن، فلن تجد في هذه الأرض إلا مقبرة لجنودك!" ​نزلت الكلمات على الفتيات كالصاعقة، وتعالت صرخات مكتومة وبكاءٌ مرير، بينما التفتت ريحانة لصديقته
Magbasa pa

7: بدأ عشقي لمُحتل

جثا يلسر على ركبتيه على الأرض ، ورفع رأس ريحانة ليضعها فوق قدمه بحرص وكأنها قطعة من الماس يخشى كسرها. صرخ بنبرة ارتجف لها الجميع من فرط القلق وهو يضرب وجنتيها برفق : " أيتها السمراء.. استيقظي من فضلك، هيا!" ثم التفت للخلف زافراً بغضب وصياح في جنوده : "أحضروا الماء.. أسرعوا!" ​هرول الضابط بذهول، فلم يسبق له أن رأى قائده بهذا الذعر من أجل "رهينة"، وعاد بقارورة الماء ليتلقفها يلسر منه وينثر قطرات باردة على وجهها الأسمر الرقيق. ​تململت ريحانة، ورمشت عيناها عدة مرات قبل أن تفتحهما بتعب، لتجد تلك العيون الزرقاء غارقة في بحر من الخوف والقلق فوق رأسها مباشرة. في تلك اللحظة، لم يدرك يلسر أن قلبه المتمرد قد أعلن استسلامه، وأن كل مشاعر العالم قد تكثفت في صدره لأجل هذه الفتاة التي ظهرت في حياته منذ ساعات فقط. ​تاهت ريحانة في زرقة عينيه، وارتسمت على ثغرها ابتسامة واهنة لم تفهم سرها؛ فالدقائق المعدودة التي قضتها معه أنبتت في قلبها بذرة حب بدأت تنمو بسرعة مخيفة. ​تنفست الصعداء حين رأى وعيها يعود، وقال بنبرة هادئة حملت راحة حقيقية: "جيد أنكِ بخير.. لقد أُصبْتُ بذعر حقيقي عندما ر
Magbasa pa

8: خجل وارتباك

نظر بتمعن في عينيها المليئه بالقلق قائلاً بصوت أجش هادئ : " يلسر....اسمي يلسر " نطق بكلماته وكأنه يمنحها مفتاح روحه لأول مرة، جاعلاً من اسمه جسراً يربط بينهما بعيداً عن ألقاب القادة والجنود. ​استطردت ريحانة بنبرة يملؤها الرجاء وقالت بصدق: "أرجوك يلسر.. اجعلني أرى جُرحك، لا تهمله أكثر." تسمر يلسر في مكانه وهو يراقب بريق القلق في عينيها الواسعتين، كان وقع اسمه "يلسر" على لسانها بنبرتها الرقيقة أشد تأثيراً من كل الهجمات التي واجهها في حياته ​أومأ لها يلسر بتعب، فخلف هذا الجمود كان هناك رجل يذوب أمام اهتمامها، وقال بصوت خفيض: "حسناً.. تقدّمي خلفي."ثم أعطى أندرو أمراً سرياً بنقل الفتيات لغرف التبديل، وقاد ريحانة إلى غرفة طبية للطوارئ ملحقة بالقصر، تحتوي على أحدث المعدات والمستلزمات. جلس على حافة الفراش وأسند رأسه للأمام بوهن، قائلاً بنبرة يكسوها همٌّ ثقيل: "هيا.. تفضلي، عالجي الجرح." ​تحركت ريحانة بخفة، وسرعان ما وجدت صندوق الإسعافات وأدوات الجراحة الحديثة. بدأت بتعقيم الجرح أولاً، ثم شرعت في خياطته بتركيزٍ عالٍ. أما هو، ففي غمرة ألمه، كان يغرق في عالم آخر؛ استمتع بلمساتها
Magbasa pa

9 : الوسيم والأميرة

لتتجه ريحانة نحو الخارج بخطواتٍ هادئة، بينما كانت الفتيات يسِرن خلفها في صفّين منتظمين؛ وفي الصفٌّ تتقدمه ريحانة بعدما أصرت جميع الفتيات على ذلك، وكأنهنّ رأين فيها القائدة التي أعادت إليهن شيئًا من الثقة وسط خوفهن، وصفٌّ آخر تتقدمه فتاةٌ أخرى. كانت دقات قلوبهن تتسارع كلما اقتربن من باب الحفل، والخوف يختلط بالتوتر والترقب. وما إن دخلن القاعة حتى خيّم الصمت للحظات. التفتت الأنظار نحوهن دفعةً واحدة كان الحفل ضخمًا بصورةٍ مبهرة؛ أضواء فاخرة، موسيقى هادئة، وأشخاص من مختلف الدول يرتدون أفخم الملابس. رجالٌ يتمتعون بهيبةٍ وأناقة لافتة، ونساءٌ يبدون كأنهن خرجن من مجلاتٍ عالمية، لكن رغم ذلك... خطفت الفتيات الأنظار فور دخولهن. ظهرت الدهشة بوضوح في أعين الحاضرين، خاصة بعدما رأوا كيف تحولت تلك الفساتين إلى تصاميم راقية وفخمة. أما ريحانة... فلم تكن ترى أيًّا من ذلك كانت عيناها تتحركان بين الوجوه بسرعةٍ وتوتر تبحث عنه هو فقط 'مُحتلّ وطنها'ومحتلّ قلبها بطريقةٍ أخافتها رغم مرور أقل من يومين فقط ثم هتفت بشرود : " أين هو ؟ ألن يأتي ؟ " كانت تحاول إقناع نفسها أن ما تشعر به مجرد وهمٍ
Magbasa pa

10: هدوء ما قبل العاصفة

ليتوقفا في منتصف القاعة بين الأزواج الذين يرقصون على أنغام الموسيقى الهادئة.وما إن انتبهت ريحانة إلى أنها ما تزال تمسك يده، حتى تركتها بسرعةٍ شديدة، وكأنها أفاقت فجأة على ما تفعله.اشتعل وجهها بحمرة خجلٍ قوية، بينما شعرت بحرارةٍ غريبة تنتشر في أنحاء جسدها كله.حتى قلبها كان يخفق بعنفٍ أربكها.حاولت التظاهر بالهدوء، فبدأت تنظر هنا وهناك بعيدًا عنه، وكأنها تبحث عن أي شيءٍ يشغلها عن النظر إلى عينيه.ثم قالت بتوترٍ واضح، محاولةً تغيير الموضوع:"لِمَ أصبح الجو حارًا هكذا فجأة..؟"ابتسم يلسر فورًا، وقد فهم ارتباكها وخجلها دون أن تقول شيئًا آخر.كانت محاولتها البريئة للهرب من إحراجها لطيفة بصورةٍ جعلت قلبه يلين أكثر.لكنه، رغم سعادته، كان عاجزًا عن تجاهل السؤال الذي ينهش تفكيره منذ قليل.لذلك نظر إليها بجديةٍ حقيقية وقال بصوتٍ هادئ:"لماذا فعلتِ ذلك يا ريحانة؟"رفعت عينيها إليه بتوتر، بينما تابع هو بنبرةٍ ممتلئة بالحيرة:"لماذا اخترتِني أنا؟ وأنتِ تعلمين أنني مجرد مُحتلٍّ لدولتكم."اقترب منها خطوةً صغيرة، ثم أردف بصوتٍ خافت أكثر :"أخبريني يا ريحانة... لا تصمتي."ساد الصمت بينهما للحظات أما
Magbasa pa
PREV
12
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status