أمر المساعد فارس قائلاً: "السجين غير متعاون؛ الابتزاز ضروري"."ماذا تقصد بذلك؟! ماذا ستفعل؟!"صرخ الرجل عندما قُلِب على ظهره بالمقعد الذي كان يشغله. غطى حارس السجن وجهه بمنشفة، وسرعان ما شعر بالماء يتساقط على وجهه."بو بو..."كان يُنظر إلى الابتزاز بالماء على أنه أحد أقسى أساليب التعذ*يب في هذا العالم.كانت المنشفة، التي تشبعت بالماء تدريجياً، ملتصقة بوجهه، ثقيلة ومبللة. وبسبب قدرتها العالية على امتصاص الماء، سُدّت جميع فتحات وجهه تماماً، ما جعل التنفس مستحيلاً.كان معرضاً لخطر الاختناق، قاوم بشدة، لكن مع تقييد قدميه ويديه بالسلاسل، لم يستطع التحرك قيد أنملة.دوى صوت اصطكاك السلاسل المعدنية عالياً وواضحاً.ارتشف يوسف الشاي ببطء من فنجانه قبل أن يومئ بشفتين مضمومتين. لوّح العميل بيده بسرعة، فنزع حراس السجن المنشفة بخفة. تجهم وجه فايز بشدة وهو يتلهف بشدة للهواء النقي.سأل الصبي وهو يضع فنجان الشاي: "هل أنت مستيقظ الآن؟"ضرب حارس السجن كتفه بالهراوة. "مهلاً! هل أنت مستيقظ؟ إنه يتحدث إليك!""استيقظ!" أجاب الرجل في رعب. "يا أخي، من هذان الاثنان؟""لسنا إخوة لك!" صفعه حارس السجن بغضب. "أجب
Read more