Alle Kapitel von إرغب بي بوحشية: Kapitel 381 – Kapitel 390

399 Kapitel

الفصل 282 – الانتظار

كليمانس منذ الإعلان، لم تعد لياليّ ملكي. أغلق عينيّ، لكن النوم لا يأتي: بدل ذلك، تنفجر صور خلف جفنيّ، مضيئة جدًا لتختفي. مقاعد كنيسة مليئة بالأصوات، شموع تشتعل وحدها، وجوه تتفتح كالأزهار. لا أنام. لا أسهر. أسكن نوعًا من البين-بين، وكأنني معلقة بين الأرض والسماء. كل حجر في الكنيسة، كل ستارة ريح في الأشجار، كل وميض نجم يبدو أنه يعرف قبلي أن يومًا يقترب. اليوم. إذن أدع الأمور تأتي. أمشي، أجلس، أستعيد أنفاسي، لكن كل شيء يعيدني إلى هذا اليقين: لم أعد فقط امرأة تنتظر خطيبها، بل أصبح مركز انتظار مشترك. نساء القرية يتدفقن كالرسولات. يحضرن لي أقمشة، أشرطة، أزهارًا برية، أحيانًا فقط ابتسامة أو إيماءة مباركة. أيديهن توضع على كتفيّ، على شعري، على بطني حتى، وكأنني أحمل وعدًا أوسع مني. — أنت لا تصبحين فقط زوجته، تهمس لي واحدة، متجعدة كلحاء الشجر. أنت تصبحين أملنا. أحبس أنفاسي. هذه الكلمات تحرقني، لكن بحرق ناعم، كضوء نقبل أخيرًا أن ندعه يدخل. غابرييل كنت أعتق
Mehr lesen

الفصل 285 – الأوج والليل

الأجراس تنفجر كلها معًا، غاضبة، انتصارية، مغمورة السماء بجلبة من برونز. اهتزازها يتدحرج على التلال، يهبط في الحقول، يعبر القرية كموجة نار. كل ضربة تتردد في اللحم، تجعل الزجاج يرتجف، تنفخ الصدور. الأطفال يصرخون، النساء يضحكن، الرجال يرفعون أذرعهم إلى السماء وكأنهم ليقطفوا رعد الفرح هذا. القرية كلها ثمِلة. الوجوه تضيء، الأيادي تتحرك، القلوب تتحمس. الموكب يتقدم، سيل بشري مشبع بالألوان، بالزهور، بالأناشيد. الكنيسة تنتظر، مفتوحة، مشبعة بالضوء والعطور. كليمانس أمشي ببطء، واضعة قدمًا بعد الأخرى على بساط البتلات. الزهور تفرقع تحت نعلي، محررة عطورها المخدرة. فستاني يشتعل تحت الشمس، كل طيّة تعيد شظايا بياض تبدو وكأنها تشع مني. أشعر بالنظرات. تغلفني، تخترقني، تحرقني. كل نفس آخذه هو دوار. النساء يتابعنني بالنظر، الرجال يتمتمون، الأطفال يوسعون عيونهم. لكنني لا أسمع شيئًا آخر غير الخفقان الغاضب لقلبي. ثم أراه: غابرييل. جامد أمام المذبح، ينتظرني، منتصب كحجر قائم و
Mehr lesen

الفصل 286 – النهاية: فجر العهود

غابرييل استعاد الصمت ملكية الغرفة. الشموع انطفأت كلها تقريبًا، تاركة فقط بعض النيران المتأرجحة، المستعدة للذوبان في الفجر الذي يتسلل بالفعل من النافذة الضيقة. الهواء ما زال ساخنًا، مشحونًا بعرقنا، بلهاثنا، بصرخات وتنهدات الليلة الماضية. الملاءات تلتصق ببشرتينا اللتين ما زالتا مبللتين، لكننا لا نسعى للتحرر منها. نبقى متشابكين، الواحد ضد الآخر، وكأن أقل حركة يمكن أن تكسر السحر الذي يمسك بنا. كليمانس منكمشة ضدي، أنفاسها تداعب صدري، قلبها ينبض بإيقاع قلبي. شعرها الداكن، الرطب، ينساب كموجة على بشرتي، أحيانًا يدغدغ شفتيّ، أحيانًا يخفي وجهها الذي أكشفه بإيماءة حنونة. أتأملها، غير قادر على صرف عينيّ. جفناها ينفتحان نصف فتحة، مثقلان بالتعب والنشوة، ونظراتها تأتي لتستقر عليّ بحدة تخترقني. — غابرييل... تهمس، بصوت أجش وهش. أجيب بقبلة على جبهتها، ثم على شفتيها، بطيئة، شبه مهيبة. تئن برقة وتبتسم، كطفلة مطمئنة بعد كابوس. لكننا لم نعد في الخوف، ولا في الانتظار: نحن في البعد، في الحرم الذي بنيناه من أجسادنا وعهودنا.
Mehr lesen

الفصل287 – احتراق النجوم

"احتراق النجوم" أرادت الهروب من العالم. أراد هو غزوه. ووجد كل منهما الآخر... في قلب الفوضى. ليلى مورو، عالمة فيزياء فلكية شابة هاربة بعد فضيحة مهنية، تجد ملاذًا في جزيرة يونانية منعزلة. هناك، بين الرياح المالحة والليالي المرصعة بالنجوم، ظنت أنها ستجد السلام أخيرًا. حتى وصل هو. عزرا كايل، مصور حرب، ممزق الروح، يحمل في عينيه ذاكرة المآسي التي خلدها. لم يعد يؤمن بالحب، ولا بالجمال، ولا بالله. لكن عندما يلتقي ليلى، يبدو الأمر كما لو أن السماء انهارت فوقه. لقاؤهما الأول كان صدمة: طبعان ناريان، روحان أشد كبرياءً من أن تستسلما. ومع ذلك، تحول التوتر إلى هوس. كل نظرة شرارة. كل لمسة انفجار. في تلك الجزيرة حيث لا يحكم عليهما أحد، تركا نفسيهما يحترقان – بالعاطفة، بالخوف، بالحقيقة. لكن الحياة دائمًا ما تلحق بأولئك الذين يحاولون الهرب. عندما يطفو ماضي عزرا على السطح، وتهدد فضيحة ليلى بالفصل بينهما، سيكون عليهما الاختيار: أن ينطفئا ليحميا نفسيهما. أو أن يحترقا معًا، حتى آخر نجمة. ليلى الملح. الريح. الضوء القاسي الذي يعض الشبكية. هنا، في نهاية العالم، على هذه الصخرة التي تضربها الرياح
Mehr lesen

الفصل 288 – الاشتعال

عزرا اسمها لا يزال يتردد في الهواء بيننا. ليلى. مقطع ناعم يتناقض بعنف مع كل ما أنا عليه. يجب أن أدير عقبي، أن أرحل. هذا ما أفعله دائمًا. لكن عينيها... تمسكان بي. عيون رأت النجوم عن قرب جدًا، محروقة بضوء نقي جدًا. عيون عالمة، لكن بظلال ممزقة لشخص تعرض للخيانة. أبقى. كالأحمق. — عزرا، تكرر، وكأنها تتذوق طعم اسمي. صوتها أهدأ الآن. لم يعد يرتعش. أكره هذا. أفضل لو كانت خائفة. الخوف، أعرفه. أعرف كيف أصوره، كيف ألتقطه. لكن هذا الفضول العنيد، هذا التحدي الصامت... إنه جديد. إنه خطر. — سيحل الليل، أقول وأنا أنظر إلى الشمس التي تبدأ في الانخفاض نحو البحر. لا يجب أن تبقي هنا وحدك. — لماذا؟ هل هناك خطر؟ ابتسامتها بالكاد مرسومة. إنها تستفزني. أشعر بغضب أصم يصعد فيّ. ليس ضدها. ضد نفسي. ضد هذا الضعف المفاجئ الذي يجعلني أبقى بينما كل كياني يصرخ بي لأهرب. — الخطر الأكبر في هذه الجزيرة، ربما هو أنا. أقول هذا لأجعلها تهرب. لأجعلني أهرب. لكنها لا تتحرك. عيناها تزدادان حدة، أكثر ظلمة. — لقد نجوت من أسوأ من مصور متهكم. أصابت. إنها تعرف كيف تصوب. أدير كاميرتي نحوها، بشكل غريزي. إيماءة حماية. عدسة
Mehr lesen

الفصل 289 – خرائط الصمت

ليلى يداه على بشرتي ترسم كوكبات لا أستطيع رؤيتها. نحن ممددان على الأرضية الخشبية القديمة للطاحونة، أجسادنا لا تزال متشابكة، أنفاسنا ممتزجة. العرق يجف على بشرتي، تاركًا طبقة رقيقة من الملح. يجب أن أشعر بالخجل. يجب أن أشعر بأنني ملطخة، مستخدمة. بدل ذلك، أشعر بأنني... نظيفة. مطهرة بالنار التي أحرقت دفاعاتنا. أصابعه تصعد على طول عمودي الفقري، ببطء، وكأنه يقرأ بطريقة برايل قصة جسدي. — هنا، يتمتم على كتفي. ندبة. صوته مختلف الآن. أقل بُحّة. أكثر عمقًا، كحجر قلبناه لاكتشاف الأرض الرطبة تحته. — سقطة دراجة. كان عمري سبع سنوات. كنت أريد الوصول إلى التلة خلف منزل والديّ لأرى النجوم عن قرب. يضع شفتيه على العلامة الباهتة. الاتصال حنون جدًا لدرجة أنني أشعر برغبة في البكاء. — وهنا؟ يده توضع على وركي، هناك حيث الجلد أفتح، شبه شفاف. — حرق. أنبوب اختبار انفجر خلال أبحاثي الأولى. كنت متحمسة جدًا لدرجة أنني لم أشعر بالألم فورًا. يضحك، صوت ع
Mehr lesen

الفصل 290 – أرخبيل الندوب

ليلى يد عزرا في يدي هي نقطة ارتكاز في الليل. نمشي على طول الدرب الساحلي، قدمانا حافيتان في الرمل البارد، وكل ضغطة من أصابعه على أصابعي تذكرني بالعنف الناعم لجسده على جسدي في الطاحونة القديمة. ذكرى فمه على بشرتي، يديه المتملكتين، تصعد فيّ حرارة تتناقض مع نسيم البحر. — إلى أين تأخذني؟ صوتي أخفض من المعتاد، لا يزال مبحوحًا من البكاء والآهات. — إلى مخبئي، يجيب ببساطة. منزله متكور في نهاية خليج صغير منعزل، بناء صغير من الحجر الأبيض يبدو أنه ينمو مباشرة من الصخر. إنه أكبر مما يبدو، بسقف مسطح ونوافذ زجاجية كبيرة لا بد أنها تطل على البحر. في الداخل، إنها الفوضى المنظمة لرجل يعيش وحده. كتب تتكدس على طاولة منخفضة، خرائط بحرية معلقة على الحائط، وعلى كل سطح متاح تتناثر عدسات كاميرا، أفلام، دفاتر ملاحظات. لكن ما يلفت انتباهي، هو الصور. إنها تغطي الجدران، عشرات، مئات ربما. لقطات بالأبيض والأسود تحكي قصصًا لا أريد سماعها. أنقاض، وج
Mehr lesen

الفصل 291 – معادلة الحريق

عزرا يومان. ثمان وأربعون ساعة تشبه الأبدية وبرق لحظة. أنظر إليها نائمة، شعرها الداكن مبعثر على الوسادة البيضاء، وأشعر بألم أصم يستقر في صدري. إنه ليس الألم المألوف للجروح القديمة. إنه شيء جديد، أكثر عمقًا. ألم معرفة أنني سأفقدها. تستيقظ فجأة، كما تفعل في كل مرة، عيناها تبحثان عن عينيّ في شبه الظلام. — أنا هنا، أهمس. — كنت أحلم أنك رحلت. صوتها ناعس، ضعيف. ليلى هذه، لا أحد آخر يراها. تلك التي تتخلى عن السيطرة، التي تسقط الدفاعات. إنه امتياز يرعبني. — ليس بعد. أجذبها ضدي، أشعر بدفء جسدها عبر القطن الرقيق لقميصها. يداي تصعدان تحت القماش، تجدان الجلد الناعم لبطنها. ترتعش، عيناها تغلقان. — عزرا... — صه. فمي يجد فمها في قبلة تبدأ بنعومة، ثم تشتد حتى تصبح يائسة. أشعر بها تجيب بنفس الضرورة، يداها تتشبثان بكتفي وكأنني طوق نجاتها في بحر هائج. أرفعها، أجلسها عليّ، أجسادنا تجد إيقاعها الطبيعي. إنه بطيء هذه المرة، شبه
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
353637383940
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status